القرءان والأحاديث يذكران الشهر في قضايا الإيمان والعبادات والأحكام والإعجاز

 

جمع وترتيب

 

أ.د. حسين يوسف العمري

Hussain yousef Omari

قسم الفيزياء / جامعة مؤتة / الأردن

rashed@mutah.edu.jo


 

الموضوعات

* وكان- صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- يشِبُّ فِي اليومِ شباب الصَّبِيِّ فِي شهرٍ، ويشِبُّ فِي الشَّهرِ شباب الصَّبِيِّ فِي سنةٍ

* جاوَر رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِحِراءٍ شَهْرًا ، فلمَّا قَض نزَل ، فَنوديتُ فرفَع رأسه ، فإذا هوَ علَى العَرشِ في الهواءِ (يَعني جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ). يقول: ( فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ ، فأتَيتُ خديجةَ ، فقُلتُ : دثِّروني ، فدثَّروني ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ)

* الرهبان كان عندهم علم الشهر الذي يخرج فيه الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

* الإيمان: حدَّثني (تميم الدَّاريّ) حديثًا وافق الذي كنتُ أُحدِّثكم عن مسيح ِالدجالِ . حدَّثني ؛ أنه ركب في سفينةٍ بحريةٍ ، مع ثلاثين رجلًا من لَخْمٍ وجُذامٍ . فلعب بهم المَوجُ شهرًا في البحرِ . ثم أَرفَؤوا إلى جزيرةٍ في البحر ِحتى مغربَ الشمسِ . فجلسوا في أقربِ السفينةِ . فدخلوا الجزيرةَ . فلقِيتْهم دابَّةٌ أهلبُ كثيرُ الشَّعرِ (الجسَّاسةُ).

* الدجال

* يخرجُ الدجَّالُ في أمتي فيمكثُ أربعينَ ( لا أدري : أربعين يومًا ، أو أربعين شهرًا ، أو أربعين عامًا )

* المَلْحَمةُ الكُبْرى، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وخروجُ الدَّجَّالِ

* مُكثُ الدجالُ

* ابنَ صيَّادٍ

* إنَّ ربي قتلَ كِسْرَى ولا كسرى بعدَ اليومِ وقتلَ قَيْصَرَ ولا قيصَرَ بعدَ اليومِ

* أما وربِّ هذا المسجدِ، والبلِدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولقد استَسمنتُ اليمينَ أليسَ هَكَذا؟ قلنا: نعَم قدِ اجتَهَدتَ، قالَ: ليوشِكَنَّ بنو قَنطوراءَ بنِ كَركَرى خنسُ الأنوفِ صغارُ الأعينِ كأنَّ وجوهَهُمُ المجانُّ المطرقةُ في كتابِ اللَّهِ المنزَّلِ، أن يسوقونَكُم مِن خُراسانَ وسِجستانَ سِياقًا عَنيفًا

* قمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا رسول الله فؤاده وبصره قلت : إني سائلك عن حاجتي ، فلا تعجلن علي، قال : سل ما شئت. فبين للناس أموراً في الإيمان

* مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا

* استشهاد عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ بعد أن نبّه : (إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ)

* هل كنتُمْ تُسَمُّونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ كافرًا؟ فقال: معاذَ اللهِ

* يقول جابر بن عبدالله: كان أَبي (عبدالله) أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ

* كانت غَزوةُ بني النَّضيرِ وَهم طائفةٌ منَ اليَهودِ على رأسِ ستَّةِ أشْهرٍ من وقعةِ بدرٍ. فَكانَ جلاؤُهم ذلِكَ أوَّلَ حشرٍ في الدُّنيا إلى الشَّامِ

* حوضي مسيرةُ شهرٍ

* لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا نَوْءَ وَلَا غُولَ وَلَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

* العباداتُ في الإسلام أمورٌ توقيفيَّة، ولا بدَّ أنْ تكونَ خالصةً لوَجْه الله، وبالشُّروط التي أقرَّها الشَّرعُ

* لَمَّا جاء الإسلامُ محَا كلَّ أثَرٍ مِن آثارِ الجاهليَّةِ، إلَّا ما كان فيه خَيرٌ وينتفِعُ منه النَّاسُ، فأقَرَّه ورشَّدَه

* الشهر في آيات القرءان الكريم

* عِدَّةَ الشُّهُورِ والأَشْهُر الحُرُمُ

* إن الزمانَ قد استدار كهيئتِه يومَ خلق اللهُ السماواتِ والأرضَ

* جاء وفدُ الأنصارِ في رجبٍ

* الهجرة: حبس أبو بكر نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم لصحبته ، وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر

* بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ . فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ

* قَضَى اللهُ ورسولُهُ أنَّ مَنْ رجعَ عن دَيْنِهِ فَاقْتُلوهُ

* البداوةُ شهرانِ فما زاد فهو تعرُّبٌ

* المدَّة الَّتي مَكثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها في السِّحرِ ، فقد سَحَرَه رَجُلٌ مِن بَني زُرَيْقٍ، يُقالُ لَه: لَبيدُ بنُ الأَعْصَمِ، وهو يَهوديٌّ

* ونُصِرتُ بالرُّعبِ يَسيرُ بينَ يَدَيْ مَسيرَةِ شهرٍ يُقذَفُ في قُلوبِ أعدائي

* خرجَ رسولُ اللَّهِ مُرهبًا للعدوِّ

* أتينَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ ونحنُ أربعونَ وأربعُ مئةٍ نسأَلُهُ الطعامَ فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ لعُمَرَ قمْ فأعْطِهِمْ قالَ يا رسولَ الله ما عندِي إلا ما يَقِيظُنِي والصبيةَ (القيْظُ في كلامِ العربِ أربعةُ أشهرٍ) ... قالَ شأْنُكُمْ قالَ فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا حاجَتَهُ ما شاءَ قالَ ثمَّ الْتَفَتَ وإنِّي لمنْ آخرهِمِ وكأنَّا لمْ نَرْزَأْ منْهُ تَمْرَةً

* عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه أنَّه سمِع قارئًا يقرأُ { إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ } فصاح صيحةً خرَّ مغشيًّا عليه فحُمل إلى أهلِه فلم يزلْ مريضًا شهرًا

* قال عبد الرحمن بن عوف: أغشي علي ؟ قالوا: نعم قال: صدقتم إنه جاءني ملكان فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين فقال ملك آخر: أرجعاه فإن هذا ممن كتبت لهم السعادة وهم في بطون أمهاتهم واستمتع به بنوه ما شاء الله فعاش بعد ذلك شهرا ثم مات

* الرّزاقُ أباحَ لنا مَيْتَاتِ الْبَحْرِ: فرفع لنا على ساحلِ البحرِ دابةٌ تُدعَى العَنبرَ . فأقمْنا نأكلُه شهرًا ونحن ثلاثُ مائةٍ حتى سَمِنَّا. فقال رسولُ اللهِ (هو رزقٌ أخرجه اللهُ لكم . فهل معكم من لحمِه شيءٌ فتُطعِمونا ؟)

حُوتُ العَنبَرِ

* كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ليلةِ أربعَ عشرةَ منَ الشَّهرِ ، فنظرَ إلى البَدرِ . فقالَ : أما إنَّكم ستَرَونَ ربَّكُم كما تَرونَ هذا البدرَ ، لا تُضامونَ في رُؤيتِهِ

* جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن الجنَّة هل فيها عنب؟ قال: نعم! قال: فما عِظَمُ العنقودِ منها؟ قال: مسيرةُ الغراب شهرًا لا يقع ولا يفتُر

* شجرةُ طوبى

 

* من اقترابِ الساعةِ انتفاخُ الأهلَّةِ وأن يُرَى الهلالُ لليلةٍ فيقالُ لليلتينِ

* لا تقومُ الساعةُ حتى يتقاربَ الزمانُ ، فتكونُ السنةُ كالشهرِ ، و الشهرُ كالجمعةِ

 

* الأهلة:

* إذا دخل الشَّهرُ: اللَّهُمَّ أدْخِلْهُ علينا بالأمْنِ والإيمَانِ والسَّلامَةِ والإسْلامِ وجِوارٍ منَ الشَّيطَانِ ورِضْوانٍ مَنَ الرَّحمَنِ

* إن كان لَيمُرُّ بآلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الأهِلَّةُ ما يُسرَجُ في بيتِ أحدٍ منهم سراجٌ ، ولا يُوقَدُ فيه نارٌ

* الأهلة بعضها أعظم من بعض ، فإذا أصبحت صياما؛ فلا تفطروا حتى تمسوا؛ إلا أن يشهد رجلان مسلمان؛ يشهدان أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله: أنهما أهلاه بالأمس عشيا

* جعلَ اللَّهُ الأهلَّةَ مَواقيتَ للنَّاسِ . فَصوموا لرؤيتِه ،وأفطِروا لرؤيتِه ،فإنَّ غُمَّ عليكم فعُدُّوا ثلاثينَ يومًا

* اختلاف المطالع: صُومُوا لِرُؤْيَتِه وأَفطِروا لِرُؤيَتِه، فإنْ غُمَّ عليكُم فأَكمِلوا العِدَّةَ ثلاثين

* كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحفَّظُ من هلالِ شعبانَ ما لا يتَحَفَّظُ من غيرِهِ ، ثم يصومُ رمضانَ لرؤيَتِهِ ، فإنْ غُمَّ عليهِ عَدَّ ثلاثِينَ يومًا ، ثم صامَ

 

* صومُوا لرؤيتِه وأفطِرُوا لرؤيتهِ ، فإن غُمّ عليكُم فأكمِلُوا العِدّةَ ولا تستقبلوا الشهرَ استقبالا

* الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرونَ فلا تصوموا حتَّى تَروهُ ولا تُفطروا حتَّى تَروهُ فإن غمَّ عليْكُم فاقدُروا لَهُ ثلاثينَ

* أُغميَ علينا هلالُ شوالٍ فأصبحنا صيامًا ، فجاء ركبٌ من آخرِ النهارِ فشهدوا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم رأوا الهلالَ بالأمسِ ، فأمرهم أن يُفطروا من يومهم ، وأن يَخرجوا لعيدهم من الغدِ

 

* الشهرُ هكذا وهكذا وهكذا . يعني ثلاثينَ ، ثم قالَ : وهكذا وهكذا وهكذا . يعني تسعًا وعشرينَ ، يقول : مرةً ثلاثينَ ، ومرةً تسعًا وعشرينَ .

* أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف لا يدخل على أهله شهرا ، فلما مضى تسع وعشرون يوما غدا عليهن أو راح ، فقيل له : يا نبي الله ، حلفت أن لا تدخل عليهن شهرا ؟ قال : إن الشهر يكون تسع وعشرين يوما

* لا تَقَدَّمُوا الشهرَ بصيامِ يوْمٍ ولا يَوْمَيْنِ ، إلَّا أنْ يكونَ شيءٌ يصومُهُ أحدُكم

* إنما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الشَّهرَ يَكونُ تسعًا وعشرينَ

* الإيمان: إنَّ اللهَ يكتبُ في شعبان على كلِّ نفسٍ ميِّتةٍ تلك السَّنةَ فأُحِبُّ أن يأتيَني أجلي وأنا صائمٌ

* الإيمان: شعبان شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ

* إذا كان ليلةُ النصفِ من شعبانَ ، يَنزلُ اللهُ تبارَك وتعالى إلى سماءِ الدنيا ، فيغفرُ لعبادِه ، إلا ما كان من مشركٍ أو مُشاحنٍ لأخيه

 

* لم يكنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ شهرًا أكثرَ من شَعبانَ

* كان أحبَّ الشُّهورِ إلى رسولِ اللهِ أن يَصومَه شعبانُ ، ثمَّ يَصِلُه برمضانَ

* كان يصومُ حتى نقولَ لا يُفطِرُ، ويفطِرُ حتى نقولَ لا يصومُ، وكان يصومُ شعبانَ أو عامَّةَ شَعبانَ

* أَصمتَ من سَررِ شعبانَ ؟ " قال : لا . قال " فإذا أفطرتَ ، فصُمْ يومَين " .

* إذا كانَ النِّصفُ مِن شعبانَ فلا صومَ حتَّى يَجيءَ رمضانُ

 

* إن كنتَ صائمًا بعد شهرِ رمضانَ فصُمْ المُحَرَّمَ فإنه شهرُ اللهِ

* مَنْ صامَ رمضانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ ستًّا مِنْ شوَّالٍ كانَ كصيامِ الدَّهْرِ

 

* كان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصوم (رجب) حتى نقولَ : لا يفطرُ . ويفطرُ حتى نقولَ : لا يصومُ

* رجبُ شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه، فلا يُخصُّ بصوم أو ذبح

 

* كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ من الشَّهرِ السبْتَ والأَحَدَ والإثنينَ ومن الشَّهرِ الآخَرِ الثُّلاثاءَ والأربعاءَ والخمِيسَ

* صيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

* صُمْ في كلِّ شهرٍ ثلاثةً ، واقرَأِ القرآنَ في كلِّ شهرٍ. فلَيتَني قَبِلتُ رُخصَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وذاك أني كَبِرتُ وضَعُفتُ

* صيام النبي صلى الله عليه وسلم النافلة وصلاته من الليل

* كان يصلِّي صلاتَه باللَّيلِ في شهرِ رمضانَ وغيرِه ثلاثَ عشرةَ ركعةً منها ركعتا الفجرِ

* لا تصومُ المرأةُ وزوجُها شاهدٌ يوما من غيرِ شهرِ رمضانَ إلا بإذنهِ

 

الجهاد:

* رباطُ يومٍ وليلةٍ خيرٌ من صيامِ شَهْرٍ وقِيامِهِ

* غزوة أحد

* غزوة الخندق

 

* بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جيشًا إلى مؤتةَ في جمادَى الأُولَى

* غزوةُ بني المصطلقِ

* الزمانُ قد استدارَ كهيئتِه يومَ خلقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ ، السنةُ اثنا عشر شهرًا ، منها أربعةٌ حُرُمٌ

* قال إنَّ عادًا أرسلوا وافدَهم قيْلًا فنزل على معاويةَ بنِ بكرٍ شهرًا يسقيه الخمرَ وتُغنِّيه الجرادتان فانطلق حتَّى أتَى على جبالِ مهرةَ , فقال : اللَّهمَّ إنِّي لم آتِ لأسيرٍ فأُفديه ولا لمريضٍ فأُداويه فاسْقِ عبدَك ما كنتَ ساقيه , واسْقَ معاويةَ بنَ بكرٍ شهرًا يشكُرُ له الخمرَ الَّتي شربِها عنده . قال : فمرَّت سحاباتٌ سودٌ فنُودِي أن خُذْها رمادًا رمْددًا لا تذر من عاد أحدًا

* سال الوادي ، وادي قناة ، شهرا . قال : فلم يجىء أحد من ناحية إلا حدث بالجود

* كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذكَر خديجةَ لم يكُنْ يسأمُ مِن ثناءٍ عليها والاستغفارِ قال ورُزِقَتْ منِّي الولدَ إذ حُرِمْتُنَّه منِّي فغدا عليَّ بها وراح شهرًا

* تزوَّجني رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فى شوَّالٍ وبنى بي في شوَّالٍ وتزوج أمُّ سلمةَ في شوَّالٍ

 

* عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ : كان يأتي علينا الشهرُ ما نوقِدُ فيه نارًا، إنما هو التمرُ والماءُ

 

* من معجزات سليمان عليه السلام

* ما بين النَّفخَتين أربعون

* لما أتى الله بالإسلام أخر الله العقوبة إلى يوم القيامة , وذلك أن الله تعالى قال : { إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين } ( الدخان : 40 ) , { بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر } ( القمر : 46 ) , وقال : { ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى }

* مقاصد الشريعة الإسلامية: فإن اللهَ تبارك وتعالى قد حرَّمَ عليكم دماءَكم وأموالَكم وأعراضَكم إلا بحقِّها، كحرمةِ يومِكم هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا، ألا هل بلَّغتُ. ثلاثًا، كلُّ ذلك يجيبونَه: ألا، نعم، قال: ويحَكم، أو ويلَكم، لا تَرجِعُنَّ بعدي كفارًا، يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ. ألا ليُبلِّغِ الشاهدُ منكم الغائبَ.

* مَن شَهَرَ سيفَهُ، ثمَّ وضعَهُ فدمُهُ هَدرٌ

* ولَأَنْ أمْشِيَ مع أخِي المسلمِ في حاجةٍ أحَبُّ إليَّ من أنْ أعتكِفَ في المسجدِ شهْرًا

* قدمنا المدينةَ فوُعِكتُ شهرًا. فوفَّى شعري جُميمةً . فغسلْن رأسي وأصلحْنَني . فلم يَرُعْني إلا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ضُحًى . فأسلَمْنَني إليه

الحجامة و وقتها

* قالت عائشةُ : فقَدِمْنا المدينةَ ، فاشتَكَيْتُ حين قَدِمْتُ شهرًا ، والناسُ يُفِيضون في قولِ أصحابِ الإِفْكِ ، لا أشعرُ بشيءٍ مِن ذلك ، وهو يُرِيبُني في وجعي أني لا أَعْرِفُ مِن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اللُّطْفَ الذي كنتُ أرى منه حين أَشْتَكي

* كان يأتي علينا الشهرُ ما نوقِدُ فيه نارًا، إنما هو التمرُ والماءُ، إلا أن نؤتى باللُّحَيمِ

* أركان الإسلام

* العلم وأركان الإسلام

* أَقَمْتُ مع ابنِ عباسٍ شَهْرَيْنِ. قال : إن وَفْدَ عبدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ... قالوا : يا رسولَ اللهِ، إنا لا نستطيعُ أن نأتِيَكَ إلا في شهرِ الحرامِ، وبينَنَا وبينَكَ هذا الحَيُّ من كفارِ مُضَرَ، فمُرْنَا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخْبِرُ به مَن وراءَنا، وندخلُ به الجنةَ. وسأَلُوهُ عن الأشرِبةِ : فأمرهم بأربعٍ، ونهاهم عن أربعٍ، أمرهم : بالإيمانِ باللهِ وحدَه

* يارسولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إن شهدتُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأنك رسولُ اللهِ ، وصَلَّيْتُ الصلواتِ الخمسَ وصُمْتُ الشهرَ، وقُمْتُ رمضانَ ، وآتيتُ الزكاةَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَنْ مات على هذا كان مِنَ الصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ

* أَخْبَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شرائِعَ الإسلامِ ، قالَ : والذي أكْرَمَكَ ، لا أَتَطَوَّعُ شيئًا ، ولا أَنْقُصُ ممَّا فَرَضَ اللهُ عليَّ شيئًا . فقالَ رسولُ اللهِ: أَفْلَحَ إنْ صَدَقَ

* يا رسولَ اللهِ إن بيننا وبينَك المشركين من مُضَرَ، وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في أشهرِ الحرمِ، حدثنا بجُمَلٍ من الأمرِ: إن عملنا به دخلنا الجنةَ، وندعو به مَن وراءَنا. قال: آمرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ

* أتيتُكم أن تعبُدوا اللهَ وحدَه لا شَريكَ لهُ وأن تَدَعُوا اللَّاتَ والعُزَّى وأن تُصلُّوا باللَّيلِ والنَّهارِ خَمسَ صلواتٍ وأن تَصوموا مِن السَّنةِ شهرًا وأن تَحجُّوا البيتَ وأن تأخُذوا الزكاةَ من مِالِ أغنيائِكم فتردُّوها علَى فقَرائِكم

* الصلاةُ المكتوبةُ إلى الصلاةِ التي بعدَها كفارةٌ لما بينهما قال والجمعةُ إلى الجمعةِ والشهرُ إلى الشهرِ يعني رمضانَ إلى رمضانَ كفارةٌ لما بينهما

* لو يَعلَمُ المارُّ بين يدَيِ المُصلِّي ماذا عليه ، لكان أن يَقِفَ أربعينَ خيرًا له من أن يمُرَّ بين يدَيه . قال : أبو النَّضرِ : لا أدري ، أقال أربعينَ يومًا ، أو شهرًا ، أو سنةً

* ولا أعلمُ نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآنَ كلّهُ في ليلَةٍ، ولا صلى ليلةً إلى الصبحِ ، ولا صامَ شهرا كاملا غيرَ رمضانَ

* قالت : يا رسولَ اللهِ ! إنَّهُ كان عليها (أمي المتوفاة) صومُ شهرٍ . أفأصومُ عنها؟ قال : " صومي عنها"

* جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ فقالت: إنَّ أختي ماتت وعليها صيامُ شهرينِ مُتَتَابِعَيْنِ . قال: أَرَأَيْتِ إن كان على أُخْتِكِ دَيْنٌ أَكُنْتِ قَضَيْتِهِ ؟ قالت : نعم . قال : فحَقُّ اللهِ أَحَقُّ

* أفطر الحاجمُ والمحجومُ

* كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُقبِّلُ في شَهْرِ الصَّومِ

* من أكل في رمضانَ ناسيًا فلا قضاءَ عليه ولا كفَّارةَ

* فرصُ شهر رمضانَ، وبرِّ الوالدين ، والصّلاة على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

* أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنشَدتُهُ يا مالِكَ النَّاسِ وديَّانَ العرَبْ

* رَمَقْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا فكانَ يقرأُ في الركعتيْنِ قبلَ الفجرِ بِ ( قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ ) و ( قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ )

* الاعتكافَ

* أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف وخديجة شهرا بحراء ، فوافق ذلك رمضان

* فترَك الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثم اعتكَف عشْرًا من شوَّالٍ

* فمُرني بليلةٍ في الشَّهرِ أنزِلُها إلى المسجِدِ فأصلِّيها فيهِ . قالَ: انزِل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فَصلِّها فيهِ

* أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يعتكِفَ، فإذا أخْبيَةٌ :خِباءُ عائشَةَ، وخِباءُ حَفصَةَ، وخِباءُ زَينبَ، فقال: (آلبرَّ تَقولونَ بهِنَّ ) . ثم انصرف فلم يعتكف

* كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ

* ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو ابنُ ثمانيةَ عشرَ شهرًا ، فلمْ يصلِّ عليْهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ

* خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ لليلتَيْن خلتا من شهرِ رمضانَ , فصام حتَّى انتهَى إلى بعضِ الطَّريقِ فشكا النَّاسُ إليه الجهْدَ فأفطر وأفطروا

* إذا غابت الشمسُ من ههنا ، وجاء الليلُ من ههنا ، فقد أفطر الصائمُ

* قصر الصلاة في السفر

* التيمّم: قال قلت يا رسولَ اللهِ إني أغيبُ الشهرَ عن الماءِ معِي أهلِي فأصيبُ منهم قال نعم

* التَّسويةَ في الثَّوابِ بين الشَّهرِ الكاملِ وبين الشَّهرِ النَّاقصِ

* أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى إلى بيتِ المقدِسِ ستةَ عشَرَ شهرًا، أو سبعةَ عشَرَ شهرًا، وكان يُعجِبُه أن تكونَ قِبلتُه قِبَلَ البيتِ

* القنوت قبلَ الركوعِ ، وقنَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بعدَ الركوعِ شهرًا

* خرجتُ إلى ابنِ عُمَرَ فقلنَا مَا صَلاةُ المُسَافِرِ ؟ .. قالَ يا أيُّهَا الرجلُ كنتُ بِأَذْرَبِيجَانَ لا أدْرِي قالَ أربعةَ أشهرٍ أو شَهْرَيْنِ فرأيتُهُم يُصَلُّونَهَا ركعتَيْنِ ركعتينِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُصْبَ عَيْنِي يُصَلِّيهِمَا ركعتَيْنِ ركعَتَيْنِ ثم نَزَعَ هذِهِ الآيةَ { لَقَدْ كَانَ لكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }

* يا عباسُ يا عمَّاهُ ألا أُعطيكَ ألا أمنحك ، ألا أحبوكَ ، ألا أفعلُ بك عشرَ خصالٍ ، إذا أنت فعلتَ ذلك غفر اللهُ لك ذنبكَ أولَهُ وآخرَهُ ، قديمَهُ وحديثَهُ خطأَهُ وعمدَهُ ، صغيرَهُ وكبيرَهُ ، سرَّهُ وعلانيتَهُ

* يا أبا عبدِالرحمنِ ، أَرَأَيْتَ لو أن رجلَا أَجْنَبَ فلم يَجِدْ الماءَ شهرًا ، كيف يَصْنَعُ بالصلاةِ ؟

* الشَّهْرُ الْحَرَامُ

* لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى

* الحجَّ:

* لا يُحرِمُ بالحجِّ إلَّا في أشهرِ الحجِّ فإنَّ من سنَّةِ الحجِّ أن يُحْرِمَ بالحجِّ في أشهرِ الحجِّ

* كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، يقول : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ حتى يدخُلَ إلى أهلِه

* قدِم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ صُبحَ رابعةٍ مضَتْ من شَهرِ ذي الحجَّةِ ، مُهِلِّينَ بالحجِّ

* لا يحرمُ بالحجّ إلا في أشهرهِ

* كانوا يرون العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفجورِ في الأرضِ فقدم النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ من ذي الحجةِ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً ؛ ليوقفَهم على جوازِ العمرةِ في أشهرِ الحجِّ قولًا وعملًا

* والله ما أعْمَر رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عائشةَ في ذي الحجة إلا ليقْطَع أمرَ أهلِ الشركِ

* يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، ما اعتَمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرَةً إلا وهو شاهِدُه، وما اعتَمَر في رجبٍ قَطُّ

* أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمرَ عمرتينِ في ذي القعدةِ وفي شوالٍ

* إنَّ أَتَمَّ العُمرةِ أن تُفرِدوها مِن أشهُرِ الحجِّ ، والحجُّ أشهرٌ معلوماتٌ ، فأخلِصوا فيهنَّ الحجَّ ، واعتَمِروا فيما سواهنَّ منَ الشُّهور

* خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أشهُرِ الحجِّ ، وليالي الحجِّ ، وحُرُمِ الحجِّ ، فنزلنا بسَرِفَ، قالت : فخرج إلى أصحابِهِ فقال : من لم يكن منكم معهُ هَدْيٌ ، فأَحَبَّ أن يجعلها عمرةً فليفعلْ ، ومن كان معهُ الهَدْيُ فلا

* عمرةً في شهرِ رمضانَ تَعدلُ حَجَّةً

* شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ القرءان والصيام

* الناسخ والمنسوخ : إنَّ النَّاسَ كانوا قبلَ أن يُنزَلَ في الصِّيامِ ما نُزِّلَ يأكُلونَ ويشرَبونَ ويَحِلُّ لهم شأنُ النِّساءِ ، فإذا نام أحدُهم لم يَطعَمْ ولم يَشرَبْ ولم يأتِ أهلَهُ حتَّى يُفطرَ من القابِلَةِ

* رمضانُ شهرٌ مُباركٌ تُفَتَّحُ فيه أبوابُ الجنةِ وتُغَلَّقُ أبوابُ السَّعيرِ وتُصَفَّدُ فيه الشياطينُ

* اقرَأْ القرآنَ في كلِّ شهرٍ ، قال : قلتُ : إنِّي أجدُ قوَّةً . قال : فاقرأْهُ في عشرينَ ليلةٍ ، قال : قلتُ : إنِّي أجدُ قوَّةً . قال : فاقرأْهُ في سبعٍ ولا تزِدْ على ذلكَ

* ما صام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شهرًا كاملًا قطُّ غيرَ رمضانَ

* قالَ قلتُ حدِّثيني عن قيامِ اللَّيلِ قالت ألستَ تقرأُ يَا أيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قالَ قلتُ بلَى قالت فإنَّ أوَّلَ هذهِ السُّورةِ نزلَت فقامَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى انتفخَت أقدامُهُم وحُبسَ خاتمتُها في السَّماءِ اثنَي عشرَ شَهْرًا ثمَّ نزلَ آخرُها فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ فريضةٍ

* ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم من رمضان ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه

* تحري ليلة القدرِ وبيان شرفها

إِنَّ هذا الشهرَ قدْ حضَرَكُمْ ، وَفيهِ ليلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شهْرٍ ، مَنْ حُرِمَها فَقَدْ حُرِمَ الخيرَ كُلَّهُ ، ولَا يُحْرَمُ خيرَها إلَّا محرومٌ

* تحري ليلة القدر
* قمنا معَ رسولِ اللَّهِ في شَهرِ رمضانَ ، ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، إلى ثُلُثِ اللَّيلِ الأوَّلِ ثمَّ قُمنا معَهُ ليلةَ خمسٍ وعشرينَ إلى نِصفِ اللَّيلِ ثمَّ قمنا معَهُ ليلةَ سبعٍ وعشرينَ حتَّى ظننَّا أن لا ندرِكَ الفلاحَ

* سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وهو يدعو إلى السحورِ في شهرِ رمضانَ

أنَّ عمرَ خرج ليلةً في شهرِ رمضانَ ، فرأَى أهلَ المسجدِ يُصلُّون مُتفرِّقين ، فأمر أُبيَّ بنَ كعبٍ أن يقومَ بهم في شهرِ رمضانَ ، فخرج عمرُ والنَّاسُ يُصلُّون بصلاةِ قارئِهم ، فقال : نِعمت البِدعةُ هذه

* إذا كان أول ليلة من شهر رمضان فتحت أبواب الجنان فلم يغلق منها باب واحد الشهر كله وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب الشهر كله وغلت عتاة الجن

* أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر رمضانَ يُفَضِّلُهُ على الشُّهورِ

* صيامُ شهرِ رمضانَ بعشْرةِ أشْهُرٍ

* أُعطِيَتْ أمَّتي في شهرِ رمضانَ خمسًا لم يُعطَهنَّ نبيٌّ قبلي

* كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجوَدَ الناسِ بالخيرِ، وأجودُ ما يكونُ في شهرِ رمضانَ

* إني لستُ مِثلَكم، إني أظلُّ يُطعِمُني ربي ويَسقينِ

* مَن صامَ ثلاثةَ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ فذلِكَ صَومُ الدَّهرِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تَصديقَ ذلِكَ في كتابِهِ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا فاليومُ بعَشرةِ أيَّامٍ

* إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة

* ما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتحرَّى صيامَ يومٍ فضَّلَه على غيرِه إلا هذا اليومَ، يومَ عاشوراءَ، وهذا الشهرَ، يعني شهرَ رمضانَ

من كانَ منكُم متطوِّعًا منَ الشَّهرِ فليصُم يومَ الخميسِ ولا يصُم يومَ الجمُعةِ

* أفضلُ الصَّلاةِ بعدَ المكتوبةِ وأفضلُ الصِّيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ

أوصاني خليلي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثٍ : صيامُ ثلاثةِ أيامٍ من كلِّ شهرٍ، وركعتي الضُّحى، وأن أوتِرَ قبلَ أن أنامَ

* أنَّ رجلًا وقع بامرأتِه في رمضانَ . فاستفتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك . فقال : هل تجدُ رقبةً؟ قال : لا . قال : وهل تستطيعُ صيامَ شهرين ؟ قال : لا . قال : فأطعم ستين مسكينًا

* الإفطار في الغزو

* فإذا أفطرتَ من رمضانَ ، فصُمْ يومَينِ مكانَه

* عن عمرَ أنَّهُ كانَ يستحبُّ قضاء رمضانَ في عشرِ ذو الحِجَّةِ

* ثَقيف أسلموا في رمضانَ فصاموا ما بقيَ عليهم مِنَ الشهرِ

* عدم التفريط في صيام شهر رمضان أو الانتقاص من حقِّه شيئًا

* لما صمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تسعًا وعشرينَ أكثرَ ممَّا صُمنا ثلاثينَ

* الشَّهرُ يَكونُ تسعةً وعشرينَ ، ويَكونُ ثلاثينَ

* الزكاة: قال عثمانُ (هذا شهرُ زكاتِكم فمن كان عليه دَينٌ فليؤدِّه حتى تُخرجوا زكاةَ أموالِكم)

* أنَّ رجلًا لزم غريمًا له بعشرةِ دنانيرَ، فقضاها عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ

حفظ السّنّة النبوية:

نزلَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ شَهْرًا فارتَقبتُ عملَهُ

أراد عمرُ رضِي اللهُ عنه أن يكتُبَ السُّننَ فاستخار اللهَ شهرًا ثمَّ أصبح وقد عزم له

أنَّ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ حدَّثَهُ قالَ بلغَني حديثٌ عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم أسمعهُ منهُ قالَ فابتعتُ بعيرًا فشددتُ عليهِ رحلي فَسِرْتُ إليهِ شَهْرًا حتَّى أتيتُ الشَّامَ

* بعض أحكام الحياة الزوجية

* الظهار

* الحديثَ في نزولِ { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا}- الآيةَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليعتِقْ رقبةً قالت لا يَجدُ قال فيصومُ شهرينِ مُتَتابعينِ فقالت يا رسولَ اللَّهِ إنهُ شيخٌ كبيرٌ ما بهِ من صيام ٍ قالَ فليطعِم ستِّينَ مسكينًا قالت ما عندَهُ من شيءٍ يتصدَّقُ بهِ

* أعتق رقبةً فقالَ لا أجدُها فقالَ فصم شهرينِ متتابعين فقالَ لا أستطيعُ قالَ أطعم ستِّينَ مسكينًا قالَ لا أجدُ

* ألإيلاء

* آلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نسائِه شهرًا، وكانتِ انفكَّتْ قدمُه، فجلَس في عُلَيَّةٍ له، فجاء عُمَرُ فقال : أطَلَّقْتَ نساءَك ؟ قال : ( لا، ولكنِّي آلَيتُ منهنَّ شهرًا ) . فمكَث تسعًا وعِشرينَ ثم نزَل، فدخَل على نسائِه

* العدّة

* عدةُ أمِّ الولدِ حيضتانِ ولو لم تحضْ كان عدتُها شهرينِ

* عِدَّةُ المُتوفَّى عنها زوجُها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ: كنا نُنْهَى أن نُحِدَّ على مَيِّتٍ فوق ثلاثٍ، إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعَشْرًا، ولا نَكْتَحِلَ، ولا نتطيبَ، ولا نلبَسَ ثوبًا مَصْبوغًا إلا ثَوْبَ عَصْبٍ

* عِدَّةُ المُتوفَّى عنها زوجُها أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ ، يعني أمَّ الولدِ

* عليٌّ قالَ: تعتدُّ آخرَ الأجلينِ ومعناهُ أنَّها إن وَضعت قبلَ مُضيِّ أربعةِ أشْهرٍ وعشرٍ تربَّصَت إلى انقضائِها ولا تحلُّ بمجرَّدِ الوضعِ وإنِ انقضتِ المدَّةُ قبلَ الوضعِ تربَّصت إلى الوضعِ

* لأنزَلتُ سورةُ النِّساءِ القُصرى بعدَ أربعةِ أشْهرٍ وعشرًا

* أنَّ قومًا أَتَوْا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ، فقالوا لهُ : إنَّ رجلًا مِنَّا تزوَّجَ امرأةً ولم يَفْرِضْ لها صداقًا ولم يجمعها إليهِ حتى مات ، ... فاختلفوا إليهِ في المسألة شهرًا ، فقال : سأقولُ فيها بجهدِ رأيي ، فإن كان صوابًا فمن اللهِ وحدَهُ لا شريك لهُ وإن كان خطأً فمنِّي واللهُ ورسولُهُ منهُ بريءٌ أرى أن أجعلَ لها صداقًا كصداقِ نسائها لا وَكْسَ ولا شَطَطَ ولها الميراثُ وعليها العِدَّةُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا (بمثلِ الذي قضى بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في امرأةٍ من أشجعَ)

* حبس الله عليك ميراثها فورثه منها

* لا يَحِلُّ لامرأةٍ تُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ ، تُحِدَّ على ميتٍ فوق ثلاثٍ ، إلَّا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا

* إنما هي أربعةُ أشهرٍ وعشرٌ . وقد كانت إحداكنَّ في الجاهليةِ ترمي بالبعرةِ على رأسِ الحولِ

* عنِ الفُرَيعَةِ بنتِ مالِكِ أنَّ زوجَها قتِلَ فسألتْ رسولَ اللهِ أنْ ترجعَ إلى أهلِها وقالتْ : إنَّ زوجيَ لم يتركْني في منزلٍ يملكُه ، فأذِن لها في الرجوعِ ، قالتْ : فانصرفتُ حتَّى إذا كنتُ في الحجرةِ أو في المسجدِ دعاني فقال : امكُثي في بيتكِ حتَّى يبلغَ الكتابُ أجلَه ، قالتْ : فاعتددتُ فيه أربعةَ أشهرٍ وعشرًا

* ونسخَ أجلَ الحولِ بأنْ جَعَلَ أَجَلَهَا أربعةَ أشهرٍ وعشرًا

* إنْ شاءتِ اعتَدَّتْ عِندَ أهلِهِ وسَكنتْ في وَصيِّتِها، وإنْ شاءتْ خَرجَتْ مِن بَيتِ زَوجِها

* أيُّما امرأةٍ فقدت زوجَها ، فلم تدرِ أينَ هوَ فإنَّها تنتظِرُ أربعَ سنينَ ثمَّ تنتظرُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا

* إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ ، لم يقعْ عليهِ طلاقٌ ، عَزْمُ الطلاقِ انقضاءُ الأشهرِ الأربعةِ ، والفيءُ الجماعُ

* إذَا آلَى مِنَ امرأتِهِ شهرًا أوْ شَهْرَيْنِ أوْ ثلاثَةً ما لمْ يبلغُ الحَدَّ فَليسَ بِإِيلاءٍ

* الكفارة:

النذر:

عن ابنِ عبَّاسٍ في الرَّجلِ يقول: عليَّ حرامٌ عليَّ نذرٌ؟ قال: اعتِق رقبةً أو صُم شَهْرينِ متتابعين أو أطعِم ستِّينَ مسكينًا

أن امرأةً ركبتِ في البحرِ فنذرتْ إن نجّاها اللهُ أن تصومَ شهرا ، فماتتْ قبل أن تصومَ ، فأتتْ أختها أو ابنتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرتْهُ ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تصومَ عنها

الْأَحْكَام

أقلُّ الحَملِ ستَّةُ أشهُرٍ

قتل الخطأ

الحدود: فسمِع بذلك عمرُ فكتب أن ابعَثْ إليَّ بعبدِ الرَّحمنِ على قتَبٍ ففعل ، فلمَّا قدِم عليه جلده وعاقبه من أجلِ مكانِه منه ثمَّ أرسله فلبِث شهرًا صحيحًا ثمَّ أصابه قدرُه، فيحسَبُ عامَّةُ النَّاسِ أنَّه مات من جلدِ عمرَ ، ولم يمُتْ من جلْدِه

المستحاضة: لتنظر إلى عددِ الليالِي والأيامِ التي كانتْ تحيضهنّ من الشهرِ قبل أن يُصيبها الذي أصابَها ، فلتتركِ الصلاةَ قدرَ ذلكَ من الشهرِ

عن لحوم الأضاحي قالت كنا نَخْبَأُ الكُرَاعَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شهرًا

* مرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ

* استُخلِف أبو بكرٍ في اليومِ الَّذي تُوفِّي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم

* تُوفِّيَتْ فاطمةُ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بستَّةِ أشهُرٍ

* عاشت فاطمةُ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستةَ أشهرٍ، فلما توفيتْ دفنها زوجُها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذِنْ بها أبا بكرٍ وصلَّى عليها، وكان لعليٍّ من الناسِ وجهُ حياةِ فاطمةَ، فلما تُوفيتْ استنكر عليٌّ وجوهَ الناسِ، فالتمس مصالحةَ أبي بكرٍ ومبايعتِهِ، ولم يكنْ يبايعُ تلك الأشهرِ

الفتن

 

==========================

 


 

 

القرءان والأحاديث يذكران الشهر في قضايا الإيمان والعبادات والأحكام والإعجاز

 

وكان- صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- يشِبُّ فِي اليومِ شباب الصَّبِيِّ فِي شهرٍ، ويشِبُّ فِي الشَّهرِ شباب الصَّبِيِّ فِي سنةٍ

190 - خرجتُ فِي نِسوةٍ مِن بنِي سعدِ بنِ بكرٍ نلتمِسُ الرُّضعاء بِمكة، على أتانٍ لِي قمراء قد أذمت فزاحمتُ بِالرَّكبِ. قالت: وخرجنا فِي سنةٍ شهباء لم تُبقِ لنا شيئًا، ومعِي زوجِي الحارِثُ بنُ عبدِ العُزَّى. قالت: ومعنا شارِفٌ لنا، واللَّهِ إِن تبِضَّ علينا بِقطرةٍ مِن لبنٍ، ومعِي صبِيٌّ لِي إِن ننامُ ليلتنا مع بُكائِهِ، ما فِي ثديِي ما يُعتِبُه، وما فِي شارِفِنا مِن لبنٍ نغذُوه إلَّا أنَّا نرجُو. فلمَّا قدِمنا مكَّة لم يبق مِنَّا امرأةٌ إِلَّا عُرِض عليها رسُولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم - فتأباهُ، وإِنَّما كُنَّا نرجُو كرامة رضاعِهِ مِن والِدِ المولُودِ، وكان يتِيمًا، فكُنَّا نقُولُ: ما عسى أن تصنع أُمُّهُ؟ حتَّى لم يبق مِن صواحِبِي امرأةٌ إِلَّا أخذَت صبِيًّا، غيرِي، وكرِهتُ أن أرجِع ولم آخُذ شيئًا وقد أخذ صواحِبِي، فقُلتُ لِزوجِي: واللَّهِ لأرجِعنَّ إِلى ذلِك فلآخُذنَّه. قالت: فأتيتُه فأخذتُه فرجعتُهُ إِلى رحلِي، فقال زوجِي: قد أخذتِيه؟ فقُلتُ: نعم واللَّهِ، ذاك أنِّي لم أجِد غيره. فقال: قد أصبتِ، فعسى اللَّهُ أن يجعل فِيهِ خيرًا. فقالت: واللَّهِ ما هو إِلَّا أن جعلتُه فِي حِجرِي قالت: فأقبل عليهِ ثديِي بِما شاء مِن اللَّبنِ، قالت: فشرِب حتَّى رَوِيَ وشرِب أخُوه- تعنِي ابنها- حتَّى رَوِيَ، وقام زوجِي إِلى شارِفِنا مِن اللَّيلِ، فإِذا هِي حافِلٌ فحَلَبت لنا ما سنَّننا، فشرِب حتّى رُوِي، قالت: وشرِبتُ حتّى رُوِيتُ، فبِتنا ليلتنا تِلك بِخيرٍ، شِباعًا رِواءً، وقد نام صبيانُنا، قالت: يقُولُ أبُوه- يعني زوجها-: واللَّهِ يا حلِيمةُ ما أراكِ إِلَّا أصبتِ نسَمةً مُباركةً، قد نام صبِيُّنا ورَوِي. قالت: ثُم خرجنا، فواللَّهِ لخرجَتْ أتانِي أمام الرَّكبِ قد قطعَتْه حتَّى ما يبلُغُونها، حتَّى إنَّهم ليقُولُون: ويحكِ يا بِنت الحارِثِ، كُفِّي علينا، أليست هذِهِ بِأتانِك التي خرجتِ عليها؟ فأقولُ: بلى واللَّهِ وهِي قُدَّامَنا. حتَّى قدِمنا منازِلَنا مِن حاضِرِ بنِي سعدِ بنِ بكرٍ، فقدِمنا على أجدبِ أرضِ اللَّهِ، فوالَّذي نفسُ حلِيمة بِيدِه إِن كانُوا ليُسرِّحون أغنامَهم إِذا أصبحُوا، ويُسرِّحُ راعِي غنمِي فترُوحُ غنمِي بِطانًا لبنًا حُفَّلًا، وترُوحُ أغنامُهُم جِياعًا هالِكةً ما بِها مِن لبنٍ. قالت: فشرِبنا ما شِئنا مِن لبنٍ وما فِي الحاضِرِ أحدٌ يحلِبُ قطرةً ولا يجِدُها، فيقُولُون لِرُعاتِهِم: ويلكُم ألا تُسرِّحُون حيثُ يُسرِّحُ راعِي حلِيمة؟ فيُسرِّحُون فِي الشِّعبِ الَّذِي يُسرِّحُ فِيهِ راعِينا، وترُوحُ أغنامُهُم جِياعًا ما بِها مِن لبنٍ وترُوحُ غنمِي حُفَّلًا لبنًا. قالت: وكان- صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم- يشِبُّ فِي اليومِ شباب الصَّبِيِّ فِي شهرٍ، ويشِبُّ فِي الشَّهرِ شباب الصَّبِيِّ فِي سنةٍ، فبلغ سِتًّا وهُو غُلامٌ جفرٌ. قالت: فقدِمنا على أُمِّه فقُلنا لها، وقال لها أبُوهُ رُدُّوا علينا ابنِي فلنرجِع بِهِ فإِنَّا نخشى عليهِ وباء مكَّة. قالت: ونحنُ أضنُّ بِشأنِهِ لِما رأينا مِن بركتِه، قالت: فلم نزَلْ بِها حتَّى قالت: ارجِعا بِهِ. فرجعنا بِه فمكث عِندنا شهرينِ. قالت: فبينا هُو يلعبُ وأخُوه يومًا خلف البُيُوتِ، يرعيانِ بُهمًا لنا إِذ جاءنا أخُوهُ يشتدُّ، فقال لِي ولِأبِيه: أدرِكا أخِي القُرشِيَّ، قد جاءهُ رجُلانِ فأضجعاهُ فشقَّا بطنهُ، فخرجنا نحوهُ نشتدُّ، فانتهينا إِليهِ وهُو قائِمٌ مُنتقِعٌ لونُهُ، فاعتنقهُ أبُوه واعتنقتُه، ثُم قُلنا: مالكَ أي بُنيَّ؟ قال: أتانِي رجُلانِ عليهِما ثِيابٌ بياضٌ فأضجعانِي ثُم شقَّا بطنِي، فواللَّهِ ما أدرِي ما صنعا ". قالت: فاحتملناهُ فرجعنا بِهِ، قالت: يقُولُ أبُوه: واللَّهِ يا حلِيمةُ، ما أرى هذا الغُلام إِلَّا قد أُصِيب، فانطلِقِي فلنرُدَّه إِلى أهلِهِ قبل أن يظهر بِه ما نتخوَّفُ عليهِ. قالت: فرجَعنا بِه إليها، فقالت: ما ردَّكما بِه؟ وقد كُنتُما حرِيصِين عليهِ. قالت: فقُلتُ: لا واللَّهِ إِنَّا كفلناهُ وأدَّينا الحق الذِي يجِبُ علينا فِيه. ثُم تخوَّفتُ الأحداث عليهِ، فقُلتُ: يكُونُ فِي أهلِهِ، قالت: فقالت أُمُّه: واللَّهِ ما ذاك بِكُما، فأخبِرانِي خبرَكما وخبَرَه. قالت: فواللَّهِ ما زالت بِنا حتَّى أخبرناها خبَرَه، قالت: فتخوَّفتُما عليهِ؟ كلَّا واللَّهِ، إِن لِابنِي هذا لشأنًا، ألا أُخبِرُكُما عنهُ؟ إِنِّي حملتُ بِهِ فلم أر حملًا قطُّ كان أخف ولا أعظم بركةً مِنهُ، ثُم رأيتُ نُورًا كأنَّهُ شِهابٌ خرج مِن حِينِ وضعتُهُ، أضاءت لِي أعناقُ الإِبِلِ بِبُصرى، ثُم وضعتُهُ، فما وقع كما تقعُ الصِّبيانُ، وقع واضِعًا يدهُ بِالأرضِ رافِعًا رأسهُ إِلى السّماءِ، دعاهُ والحَقا بِشأنِكُما

) (الراوي : حليمة بنت الحارث ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 8/223 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات

 


جاوَر رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِحِراءٍ شَهْرًا ، فلمَّا قَض نزَل ، فَنوديتُ فرفَع رأسه ، فإذا هوَ علَى العَرشِ في الهواءِ (يَعني جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ). يقول: ( فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ ، فأتَيتُ خديجةَ ، فقُلتُ : دثِّروني ، فدثَّروني ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ)

100(سأَلتُ أبا سلَمةَ : أيُّ القرآنِ أُنْزِلَ قبلُ ؟ قالَ : يا أيُّها المدَّثِّرُ ، فقُلتُ : أوِ اقرأ ؟ فقالَ : سألتُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ أيُّ القُرآنِ أُنْزِلَ قبلُ ؟ قالَ : يا أيُّها المدَّثِّرُ ، فقُلتُ : أو اقرأ ؟ قالَ جابرٌ : أحدِّثُكُم ما حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ " جاوَرتُ بِحِراءٍ شَهْرًا ، فلمَّا قَضيتُ جِواري نزَلتُ فاستَبطنتُ بطنَ الوادي ، فَنوديتُ فنظرتُ أمامي وخلفي ، وعن يَميني ، وعَن شمالي ، فلَم أرَ أحدًا ، ثمَّ نوديتُ فنظرتُ فلم أرَ أحدًا ، ثمَّ نوديتُ فرفَعتُ رأسي ، فإذا هوَ علَى العَرشِ في الهواءِ ( يَعني جبريلَ علَيهِ السَّلامُ ) فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ ، فأتَيتُ خديجةَ ، فقُلتُ : دثِّروني ، فدثَّروني ، فَصبُّوا عليَّ ماءً ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ " [ 74 / المدثر / آية 1(4 ]

الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 161 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 12619


الرهبان كان عندهم علم الشهر الذي يخرج فيه الرسول صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

خرج أبو طالبٍ إلى الشامِ وخرَجَ مَعُهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أشياخٍ مِنْ قُرَيْشٍ فلما أشرَفُوا علَى الراهِبِ هبَطُوا فحَلُّوا رحالَهم فَخَرَجَ إليهم الرَّاهِبُ وكانوا قَبْلَ ذَلِكَ يَمُرُّونَ بِهِ فَلَا يَخْرجُ إليهم وَلَا يلْتَفِتُ قال فَهُمْ يَحُلُّونَ رِحالَهم فجعلَ يَتَخَلَّلُهمُ الرَّاهِبُ حتى جاء فأخذَ بِيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ هذا سَيِّدُ العالمينَ هذا رسولُ ربِّ العالمينَ يبعَثُهُ اللهُ رحمةً للعالَمِينَ فقالَ لَهُ أشياخٌ مِنْ قريشٍ ما عِلْمُكَ فقال إِنَّكم حينَ أشرفْتُمْ مِنَ العقَبَةِ لم يبقَ حجرٌ وَلَا شجرٌ إلَّا خَرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لِنَبِيٍّ وإِنَّي أعْرِفُهُ بخاتَمِ النبوةِ أسفَلَ مِنْ غُضْروفِ كَتِفِهِ مَثْلَ التُّفَّاحَةِ ثُمَّ رجع فصنع لهم طعامًا فلما أتاهم بِهِ فكان هو في رِعْيَةِ الإبِلِ فقال أرْسِلُوا إليه فأقبل وعليه غَمامَةٌ تُظِلُّهُ فلما دنا مِنَ القومِ وجدَهم قَدْ سبقُوهُ إلى فَيْءِ الشَّجرَةِ فلما جلَسَ مَالَ فَيْءُ الشجرَةِ عليْهِ فقالَ انظُروا إِلَى فَيْءِ الشجَرَةِ مال عليْهِ قال فبينما هُوَ قائِمٌ عليهم وَهُوَ يناشِدُهُمْ أنْ لَّا يَذْهَبُوا بِهِ إلى الرُّومِ فإِنَّ الرُّومَ إِنْ رأَوْهُ عرفوهُ بالصِّفَةِ فيَقتُلُونَهُ فالتَفَتَ فإِذا بِسَبْعَةٍ قدْ أقبَلُوا مِنَ الرُّومِ فاستقبَلَهمْ فقال ما جاءَ بِكُمْ قالوا جِئْنا إِنَّ هذا النبيَّ خارِجٌ في هذا الشهرِ فلَمْ يَبْقَ طريقٌ إلَّا بَعَثَ إليْهِ بأُناسٍ وإِنَّا قَدْ أُخْبِرْنَا خَبَرَهُ بَطَرِيقِكَ هَذَا قال أفرأيتم أَمْرًا أرادَ اللهُ أنْ يَقْضِيَهُ هَلْ يَسْتَطِيعُ أحدٌ مِنْ الناسِ ردَّهُ قالوا لا قال فبايَعُوهُ وأقامُوا مَعَهُ قال أنشُدُكُم باللهِ أيُّكُمْ ولِيُّهُ قالوا أبو طالبٍ فلَمْ يَزَلْ يناشِدُهُ حتى رَدَّهُ أبو طالِبٍ وبعثَ معَهُ أبو بكْرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهِبُ مِنْ الكَعْكِ والزَّيْتِ

) (الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس ، المحدث : الترمذي ، المصدر : سنن الترمذي

الصفحة أو الرقم: 3620 ، خلاصة حكم المحدث : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

228 - خرج أبو طالبٍ إلى الشَّامِ فخرج معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم في أشياخِ قريشٍ فلمَّا أشرفوا على الراهبِ هبطوا فحلُّوا رِحالَهم فخرج إليهم الراهبُ وكانوا قبل ذلك يمرونَ به فلا يخرجُ إليهم ولا يلتفتُ لهم ، فجعل يتخللَهم حتَّى جاء فأخذ بيدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم وقال : هذا سيدُ العالمين ، هذا رسولُ ربِّ العالمين ، هذا يبعثُهُ اللهُ رحمةً للعالمين ، فقال له أشياخُ قريشٍ : ما عِلمكَ ؟ فقال : إنكم حين أشرفتُمْ من العقَبة لم يمرَّ بشجرةٍ ولا حجرٍ إلا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ ، وإني أعرفهُ بخاتمِ النبوةِ في أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثل التفاحةِ ، ثمَّ رجع فصنع لهم طعامًا فلمَّا أتاهم به وكان هو في رِعيَةِ الإبلِ قال : أرسلوا إليه فأقبلَ وعليه غَمامةٌ تظلُّهُ فقال : انظروا إليه عليه غمامةٌ تظلُّهُ فلمَّا دنا من القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشجرةِ فلمَّا جلس مال فيءِ الشجرةِ عليه ، فقال : انظروا إلى فيءِ الشجرةِ مال عليه فبينما هو قائمٌ عليهم وهو يناشدُهم أنْ لا يذهبوا به إلى الرومِ فإنَّ الرومَ إذا رأوْهُ عرفوهُ بالصفةِ فقتلوهُ فالتفتَ فإذا هو بتسعةِ نَفَرٍ قد أقبلوا من الرُّومِ فاستقبلَهم فقال : ما جاء بكُمْ ؟ قالوا : جئنا إلى هذا النبيِّ الذي هو خارِجٌ في هذا الشهرِ فلم يبقَ طريقٌ إلا بعثَ إليه ناسٌ وإنَّا أخبرْنا خبرَهُ فبعثنا إلى طريقِكَ هذا ، قال : أفرأيتُم أمرًا أراد اللهُ أنْ يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ من الناسِ ردُّه ؟ قالوا : لا ، قال : فبايِعوهُ وأقاموا معه فأتاهُم فقال : أيكُم وليُّهُ ؟ قالوا : أبو طالبٍ ، فلم يزلْ يناشدُه حتَّى ردَّهُ وبعث معه أبو بكرٍ بلالًا وزودَهُ الراهبُ من الكعكِ والزيتِ) (الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس ، المحدث : السيوطي ، المصدر : الخصائص الكبرى ، الصفحة أو الرقم: 1/83 ، خلاصة حكم المحدث : لها شواهد تقضي بصحتها

 

- خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ وخرجَ معَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قريشٍ، فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ هبطوا فحلُّوا رحالَهم، فخرجَ إليْهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِكَ يمرُّونَ بِهِ فلا يخرجُ إليْهم ولا يلتفِتُ. قال: " فَهم يحلُّونَ رحالَهم، فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فقال: هذا سيِّدُ العالمينَ، هذا رسولُ ربِّ العالمينَ، يبعثُهُ اللَّهُ رحمةً للعالمينَ "، فقالَ لَهُ أشياخٌ من قريشٍ: ما عِلمُكَ، فقال: إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجدًا ولا يسجدانِ إلَّا لنبيٍّ، وإنِّي أعرفُهُ بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفلَ من غضروفِ كتفِهِ مثلَ التُّفَّاحَةِ، ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا، فلمَّا أتاهم بِهِ فكانَ هوَ في رِعيةِ الإبل، فقال: أرسِلوا إليْه، فأقبلَ وعليْهِ غمامةٌ تظلُّهُ، فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سبقوهُ إلى فيءِ الشَّجرَةِ، فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليْهِ، فقال: انظروا إلى فيءِ الشَّجرةِ مالَ عليْهِ، قال: فبينما هوَ قائمٌ عليْهم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذْهبوا بِهِ إلى الرُّومِ، فإنَّ الرُّومَ إن رأوْهُ عرفوهُ بالصِّفةِ فيقتلونَه، فالتفتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم، فقال: ما جاءَ بِكم؟ قالوا: جِئنا، إنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ، فلم يبقَ طريقٌ إلَّا بعثَ إليْهِ بأُناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَهُ بطريقِكَ هذا، قال: أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّه؟ قالوا: لا، قال: فبايَعوهُ وأقاموا معَهُ قال: أنشدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالبٍ، فلم يزل يناشدُهُ حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَهُ أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَهُ الرَّاهبُ منَ الكعْكِ والزَّيتِ

) (الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح الترمذي

الصفحة أو الرقم: 3620 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن ذكر بلال فيه منكر كما قيل

371 - خرجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ ، وخرجَ معَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياخٍ من قُرَيشٍ فلمَّا أشرَفوا علَى الرَّاهبِ هبَطوا فحلُّوا رحالَهم فخرجَ إليهمُ الرَّاهبُ وَكانوا قبلَ ذلِك يمرُّونَ بِه فلا يخرُجُ إليهِمْ ولا يلتَفتُ . قالَ : فَهم يَحلُّونَ رحالَهم فجعلَ يتخلَّلُهمُ الرَّاهبُ حتَّى جاءَ فأخذَ بيدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ هَذا سيِّدُ العالَمينَ هذا رَسولُ ربِّ العالمينَ يبعثُه اللَّهُ رحمةً للعالمينَ فقالَ لَه أشياخٌ من قُرَيشٍ ما عِلمُك فقالَ إنَّكم حينَ أشرفتُم منَ العقَبةِ لم يبقَ حجرٌ ولا شجرٌ إلَّا خرَّ ساجِدًا ولا يسجُدانِ إلَّا لنبيٍّ وإنِّي أعرفُه بخاتمِ النُّبوَّةِ أسفَلَ من غُضروفِ كتِفِه مثلَ التُّفَّاحةِ ثمَّ رجعَ فصنعَ لَهم طعامًا فلمَّا أتاهم بِه فَكانَ هوَ في رِعيَةِ الإبلِ فقالَ : أرسِلوا إليهِ فأقبلَ وعليهِ غَمامةٌ تظلُّهُ فلمَّا دنا منَ القومِ وجدَهم قد سَبقوهُ إلى فَيءِ الشَّجَرةِ فلمَّا جلسَ مالَ فَيءُ الشَّجرةِ عليهِ فقالَ انظُروا إلى فَيءِ الشَّجرةِ مالَ عليهِ قالَ فبينَما هوَ قائمٌ عليهِم وَهوَ يناشدُهم أن لا يذهَبوا بِه إلى الرُّومِ فإنَّ الرُّومَ إن رأوهُ عرَفوهُ بالصِّفةِ فيقتُلونَه فالتفَتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبَلوا منَ الرُّومِ فاستقبلَهم فقالَ ما جاءَ بِكم قالوا جئنا أنَّ هذا النَّبيَّ خارجٌ في هذا الشَّهرِ فلم يَبقَ طريقٌ إلَّا بُعِثَ إليهِ بأناسٍ وإنَّا قد أُخبِرنا خبرَه بُعِثنا إلى طريقِكَ هذا فقالَ هل خَلفَكم أحدٌ هوَ خيرٌ منكُم قالوا إنَّما أُخبِرنا خبرَه بطريقِك هذا قالَ أفرأيتُم أمرًا أرادَ اللَّهُ أن يقضيَهُ هل يستطيعُ أحدٌ منَ النَّاسِ ردَّهُ قالوا لا قالَ فبايَعوهُ وأقاموا معَه قالَ أنشُدُكم باللَّهِ أيُّكم وليُّهُ قالوا أبو طالبٍ فلَم يزَلْ يناشدُه حتَّى ردَّهُ أبو طالبٍ وبعثَ معَه أبو بَكرٍ بلالًا وزوَّدَه الرَّاهبُ منَ الكَعكِ والزَّيتِ

) (الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس ، المحدث : الألباني ، المصدر : ضعيف الترمذي

الصفحة أو الرقم: 3620 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح لكن ذكر بلال فيه منكر

399 - خرَجَ أبو طالبٍ إلى الشَّامِ، وخرج معه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم في أشياخٍ مِن قُريشٍ، فلمَّا أشرفوا على الرَّاهبِ، هبط فحَلُّوا رحالَهم، فخرج إليهم الراهِبُ، وكانوا قبل ذلك يمرُّون به فلا يخرُجُ إليهم ولا يلتفتُ. قال: فهم يحلُّونَ رحالَهم فجعل يتخلَّلُهم الراهب حتى جاء، فأخذ بيَدِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلم، فقال: هذا سيِّدُ العالَمينَ، هذا رسولُ رَبِّ العالَمينَ، يبعَثُه الله رحمةً للعالَمين. فقال له أشياخٌ من قريش: ما عِلْمُك؟ فقال: إنَّكم حين أشرَفْتُم من العَقَبة، لم يبقَ حَجَرٌ ولا شجَرٌ إلَّا خَرَّ ساجِدًا، ولا يَسجُدانِ إلَّا لنبيٍّ، وإني أعرِفُه بخاتَمِ النبوَّةِ، أسفل من غضروفِ كتِفِه مثل التفَّاحة، ثم رجع فصنع لهم طعامًا، فلما أتاهم به فكان هو في رعيَّةِ الإبلِ، فقال: أرسِلوا إليه. فأقبلَ وعليه غمامةٌ تُظِلُّه، فلمَّا دنا من القوم وجدهم قد سَبَقوه إلى فيءِ الشَّجرة، فلما جلس مال فيءُ الشَّجرة عليه، فقال: انظروا إلى فَيءِ الشَّجرة مال عليه. قال: فبينما هو قائمٌ عليهم وهو يناشِدُهم ألَّا يذهبوا به إلى الروم؛ فإنَّ الرُّومَ إن رأَوْه عرفوه بالصِّفةِ فيَقتُلونَه، فالتفتَ فإذا بسبعةٍ قد أقبلوا من الروم فاستقبَلَهم، فقال: ما جاءَ بكم؟ قالوا: جئنا، إن هذا النبيَّ خارج في هذا الشَّهرِ، فلم يبقَ طريقٌ إلَّا بُعِثَ إليه بأُناسٍ، إنَّا قد أُخبِرْنا خبَرَه فبُعِثنا إلى طريقِك هذا, فقال: هل خَلْفَكم أحدٌ هو خيرٌ منكم؟ قالوا: إنما أُخبِرْنا خبَرَه بطريقِك هذا, قال: أفرأيتُم أمرًا أراد الله أن يقضِيَه هل يستطيع أحدٌ مِن النَّاس رَدَّه؟ قالوا: لا, قال فبايِعوه وأقاموا معه، قال: أنشُدُكم الله أيُّكم وليُّه؟ قالوا: أبو طالب. وبعث معه أبو بكرٍ بلالًا وزوَّده الرَّاهِبُ مِن الكَعك والزَّيتِ.

) (الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس ، المحدث : الوادعي ، المصدر : الصحيح المسند

الصفحة أو الرقم: 828 ، خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]

295 - إنَّ كوكبةً من فرسانِ الرُّومِ أقبلَتْ على بُحَيْرَا كأنها تبحثُ عن شيءٍ . فلما سألها : ما جاء بكم ؟ قالوا جئنا لأنَّ نبيًّا يخرجُ هذا الشهر . فلم يَبْقَ طريقٌ إلا بعث إليها الناس للقبضِ عليه فجادلهم بُحَيْرَا حتى أقنعهم بَعْثَ ما يطلبون .) (الراوي : أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس ، المحدث : الألباني ، المصدر : فقه السيرة

الصفحة أو الرقم: 66 ، خلاصة حكم المحدث : صحيحة و إسناده صحيح

 


الإيمان: حدَّثني (تميم الدَّاريّ) حديثًا وافق الذي كنتُ أُحدِّثكم عن مسيح ِالدجالِ . حدَّثني ؛ أنه ركب في سفينةٍ بحريةٍ ، مع ثلاثين رجلًا من لَخْمٍ وجُذامٍ . فلعب بهم المَوجُ شهرًا في البحرِ . ثم أَرفَؤوا إلى جزيرةٍ في البحر ِحتى مغربَ الشمسِ . فجلسوا في أقربِ السفينةِ . فدخلوا الجزيرةَ . فلقِيتْهم دابَّةٌ أهلبُ كثيرُ الشَّعرِ (الجسَّاسةُ).

( أنه سأل فاطمةَ بنتَ قَيسٍ ، أختَ الضَّحاكِ بن قَيسٍ . وكانت من المهاجراتِ الأُوَلِ . فقال : حدِّثيني حديثًا سمعتِيه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . لا تُسنِديه إلى أحدٍ غيرِه . فقالت : لئن شئتَ لأفعلنَّ . فقال لها: أجل . حدِّثيني . فقالت : نكحتُ ابنَ المغيرةِ . وهو من خيارِ شبابِ قريش ٍيومئذٍ . فأصيبَ في أولِ الجهادِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما تأيَّمتُ خطبني عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ ، في نفر ٍمن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وخطَبني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مولاه أسامةَ بنِ زيدٍ . وكنتُ قد حُدِّثتُ ؛ أنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " من أحبَّني فليُحبَّ أسامةَ " فلما كلَّمني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قلتُ : أمري بيدِك . فأنكِحْني من شئتَ . فقال " انتقلي إلى أمِّ شَريكٍ " وأمُّ شريكٍ امرأةٌ غنيَّةٌ ، من الأنصارِ . عظيمةُ النَّفقةِ في سبيلِ اللهِ . ينزل عليها الضَّيفانُ . فقلتُ : سأفعل . فقال " لا تفعلي . إنَّ أمَّ شريكٍ امرأةٌ كثيرةُ الضَّيفانِ . فإني أكره أن يسقطَ عنك خمارُك ، أو ينكشفَ الثوبُ عن ساقَيك ، فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهين . ولكنِ انتقلي إلى ابنِ عمِّك ، عبدِاللهِ بنِ عَمرو بنِ أمِّ مكتومٍ " ( وهو رجلٌ من بني فِهرٍ ، فِهْرِ قريشٍ وهو من البطن الذي هي منه ) فانتقلتُ إليه . فلما انقضتْ عِدَّتي سمعتُ نداءَ المُنادي ، مناديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينادي : الصلاةَ جامعةً . فخرجتُ إلى المسجدِ . فصلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فكنتُ في صفِّ النساءِ التي تلي ظهورَ القومِ . فلما قضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاتَه ، جلس على المنبرِ وهو يضحكُ . فقال " لِيلْزمْ كلُّ إنسانٍ مُصلَّاه " . ثم قال " أتدرون لم جمعتُكم ؟ " قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال " إني ، واللهِ ! ما جمعتُكم لرغبةٍ ولا لرهبةٍ . ولكن جمعتُكم ، لأنَّ تميمًا الدَّاريَّ ، كان رجلًا نصرانيًّا ، فجاء فبايع وأسلم . وحدَّثني حديثًا وافق الذي كنتُ أُحدِّثكم عن مسيح ِالدجالِ . حدَّثني ؛ أنه ركب في سفينةٍ بحريةٍ ، مع ثلاثين رجلًا من لَخْمٍ وجُذامٍ . فلعب بهم المَوجُ شهرًا في البحرِ . ثم أَرفَؤوا إلى جزيرةٍ في البحر ِحتى مغربَ الشمسِ . فجلسوا في أقربِ السفينةِ . فدخلوا الجزيرةَ . فلقِيتْهم دابَّةٌ أهلبُ كثيرُ الشَّعرِ . لا يدرون ما قُبُلَه من دُبُرِه . من كثرةِ الشَّعرِ . فقالوا : ويلك ! ما أنت ؟ فقالت : أنا الجسَّاسةُ . قالوا : وما الجسَّاسةُ ؟ قالت : أيها القوم ! انطلِقوا إلى هذا الرجلِ في الدِّيرِ . فإنه إلى خبرِكم بالأشواقِ . قال : لما سمَّت لنا رجلًا فرَقْنا منها أن تكون شيطانةً . قال فانطلقْنا سِراعًا . حتى دخلنا الدِّيرَ . فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رأيناه قطُّ خَلْقًا . وأشدُّه وثاقًا . مجموعةٌ يداه إلى عُنُقِه ، ما بين ركبتَيه إلى كعبَيه ، بالحديدِ . قلنا : ويلك ! ما أنت ؟ قال : قد قدرتُم على خبري . فأخبروني ما أنتم ؟ قالوا: نحن أناسٌ من العربِ . ركبنا في سفينةٍ بحريةٍ . فصادفْنا البحرَ حين اغتلمَ . فلعب بنا المَوجُ شهرًا . ثم أرفَأنا إلى جزيرتِك هذه . فجلسْنا في أقربِها . فدخلنا الجزيرةَ . فلقيتْنا دابةٌ أهلبُ كثيرُ الشَّعرِ . لا يُدرى ما قُبُلُه من دُبُرِه من كثرةِ الشَّعرِ . فقلنا : ويلكِ ! ما أنتِ ؟ فقالت : أنا الجسَّاسةُ . قلنا وما الجسَّاسةُ ؟ قالت : اعمِدوا إلى هذا الرجلِ في الدِّيرِ . فإنه إلى خبركم بالأشواقِ . فأقبلْنا إليكَ سِراعًا . وفزِعْنا منها . ولم نأمن أن تكون شيطانةً . فقال : أخبروني عن نخلِ بَيْسانَ . قلنا : عن أي شأنِها تستخبرُ ؟ قال : أسألُكم عن نخلِها ، هل يُثمرُ ؟ قلنا له : نعم . قال : أما إنه يوشك أن لا تُثمرَ . قال : أخبروني عن بحيرةِ الطبريةِ . قلنا : عن أيِّ شأنِها تستخبرُ ؟ قال : هل فيها ماءٌ ؟ قالوا : هي كثيرةُ الماءِ . قال : أما إنَّ ماءَها يوشِك أن يذهبَ . قال : أخبِروني عن عينِ زغرٍ . قالوا : عن أي شأنِها تستخْبِرُ ؟ قال : هل في العينِ ماءٌ ؟ وهل يزرعُ أهلُها بماءِ العَينِ ؟ قلنا له : نعم . هي كثيرةُ الماءِ ، وأهلُها يزرعون من مائِها . قال : أخبروني عن نبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكةَ ونزل يثربَ . قال : أَقاتَلَه العربُ ؟ قلنا : نعم . قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على مَن يليه من العربِ وأطاعوه . قال لهم : قد كان ذلك ؟ قلنا : نعم . قال : أما إنَّ ذلك خيرٌ لهم أن يطيعوه . وإني مُخبرُكم عني . إني أنا المسيحُ . وإني أوشك أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ . فأخرج فأسيرُ في الأرضِ فلا أدَعُ قريةً إلا هبطتُها في أربعين ليلةً . غيرَ مكةَ وطَيبةَ . فهما مُحرَّمتانِ عليَّ . كلتاهما . كلما أردتُ أن أدخل واحدةً ، أو واحدًا منهما ، استقبلَني ملَكٌ بيدِه السَّيفُ صَلْتًا . يَصدُّني عنها . وإنَّ على كل نَقبٍ منها ملائكةً يحرسونها . قالت : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وطعَن بمِخصرَتِه في المنبرِ " هذه طَيْبةُ . هذه طَيْبةُ . هذه طَيْبةُ " يعني المدينةَ " ألا هل كنتُ حدَّثتُكم ذلك ؟ " فقال الناسُ : نعم . " فإنه أعجَبني حديثُ تميمٍ أنه وافق الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المدينةِ ومكةَ . ألا إنه في بحرِ الشام أو بحرِ اليمنِ . لا بل من قِبَلِ المشرقِ ، ما هو . من قبلِ المشرقِ ، ما هو . من قبلِ المشرقِ ، ما هو " وأومأ بيده إلى المشرقِ . قالت : فحفظتُ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .

الراوي : فاطمة بنت قيس ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2942 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، شرح الحديث

(يا أَيُّها الناسُ ! هل تَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكم ؟ إني واللهِ ما جمعتُكم لرَغْبةٍ ولا لرَهْبةٍ ، ولكن جَمَعْتُكم لأنَّ تَمِيمًا الداريَّ كان رجلًا نصرانيًّا ، فجاء فبايع وأَسْلَمَ ، وحَدَّثَنِي حديثًا وافق الذي كنتُ أحدثُكم عن المسيحِ الدَّجَّالِ ، حدثني أنه رَكِب في سفينةٍ بَحْريةٍ مع ثلاثينَ رجلًا من لَخْمٍ وجُذَامَ ، فلَعِب بهِمُ المَوْجُ شهرًا في البحرِ ، ثم أَرْفَؤُوا إلى جزيرةٍ في البحرِ حتى غروبِ الشمسِ ، فجلسوا في أَقْرُبِ السفينةِ فدخلوا الجزيرةَ ، فلَقِيَتْهم دابةٌ أَهْلَبُ ، كثيرُ الشَّعَرِ ، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُه من دُبُرِه من كثرةِ الشَّعَرِ ، فقالوا : وَيْلَكِ ما أنتِ ؟ قالت : أنا الجَسَّاسَةُ ، قالوا : وما الجَسَّاسةُ ؟ قالت : أَيُّها القومُ انطَلِقوا إلى هذا الرجلِ في الدَّيْرِ ، فإنه إلى خَبَرِكم بالأشواقِ ، قال : لَمَّا سَمَّتْ لنا رجلًا ، فَرِقْنا منها أن تكونَ شيطانةً ، فانطلقنا سِرَاعًا حتى دَخَلْنا بابَ الدَّيْرِ ، فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رَأَيْناهُ قَطُّ خَلْقًا ، وأَشَدُّه وِثاقًا ، مجموعةٌ يَدَاه إلى عُنُقِهِ ، ما بين رُكْبَتَيْهِ إلى كَعْبَيْهِ بالحديدِ ، قلنا : وَيْلَكَ ما أنتَ ؟ قال : قد قَدَرْتم على خَبَرِي ، فأَخْبِروني ما أنتم ؟ قالوا : نحنُ أناسٌ من العربِ ، رَكِبْنا في سفينةٍ بَحْرِيَّةٍ ، فصادَفْنا البحرَ حين اغْتَلَم ، فلَعِب بنا المَوْجُ شهرًا ثم أَرْفَأْنا إلى جزيرتِك هذه ، فجَلَسْنا في أَقْرُبِها ، فدَخَلْنا الجزيرةَ فلَقِيَتْنا دابةٌ أَهْلَبُ ، كثيرُ الشَّعَرِ ، ما يُدْرَى ما قُبُلُه من دُبُرِه من كثرةِ الشَّعَرِ ، فقُلْنا وَيْلَكِ ما أنتِ ؟ قالت : أنا الجَسَّاسَةُ ، قلنا ؛ وما الجَسَّاسَةُ ؟ قالت : اعْمَدُوا إلى هذا الرجلِ في الدَّيْرِ ، فإنه إلى خَبَرِكم بالأشواقِ ، فأَقْبَلْنا إليكَ سِرَاعًا ، وفَرِقْنا منها ولم نَأْمَنْ أن تكونَ شيطانةً ، قال : أَخْبِروني عن نخلِ بَيْسانَ ، قلنا : عن أَيِّ شأنِها تَسْتَخْبِرُ ؟ قال : أسألُكم عن نخلِها هل يُثْمِرُ ؟ قلنا له: نعم ، قال : أَمَا إنها يُوشِكُ أن لا تُثْمِرَ ، قال : أَخْبِروني عن بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ ؟ قلنا : عن أَيِّ شأنِها تَسْتَخْبِرُ؟ قال : هل فيها ماءٌ ؟ قلنا : هي كثيرةُ الماءِ ، قال : إنَّ ماءَها يوشِكُ أن يذهبَ ، قال : أَخْبِروني عن عينِ زُغَرَ . قلنا : عن أَيِّ شأنِها تَسْتَخْبِرُ ؟ قال هل في العينِ ماءٌ ؟ وهل يَزْرَعُ أهلُها بماءِ العَيْنِ ؟ قلنا له : نعم هي كثيرةُ الماءِ ، وأهلُها يَزْرَعون من مائِها ، قال : أَخْبِروني عن نبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل ؟ قالوا : قد خرج من مكةَ ، ونزل يَثْرِبَ ، قال : أَقَاتَلَه العَرَبُ ؟ قلنا : نعم ، قال : كيف صنع بهِم ، فأَخْبَرْناه أنه قد ظهر على مَن يَلِيهِ من العربِ ، وأطاعوه ، قال : قد كان ذلك ! قلنا : نعم ، قال أَمَا إنَّ ذلك خيرٌ لهم ؛ أن يُطِيعُوهُ، وإني أُخْبِرُكم عني ،أنا المسيحُ وإني أُوشِكُ أن يُؤْذَنَ لي بالخروجِ فأَخْرُجُ ، فأَسِيرُ في الأرضِ ، فلا أَدَعُ قريةً إلا هَبَطْتُها في أربعينَ ليلةً ، غيرَ مكةَ وطَيْبَةَ ، هما مُحَرَّمتانِ عَلَيَّ كِلْتاهما ، كُلَّما أَرَدتُ أن أدخلَ واحدةً منهما استقبلني مَلَكٌ بيدِه السيفُ صَلْتًا ، يَصُدُّني عنها ، وإنَّ على كلِّ نَقْبٍ منها ملائكةً يَحْرُسُونَها ، أَلَا أُخْبِرُكم ؟ هذه طَيْبَةُ ، هذه طَيْبَةُ . هذه طَيْبَةُ ، أَلَا كنتُ حَدَّثْتُكم ذلك ؟ فإنه أَعْجَبَنِي حديثُ تَمِيمٍ ؛ أنه وافق الذي كنتُ أُحَدِّثُكم عنه وعنِ المدينةِ ، ومكةَ ، أَلَا إنه في بَحْرِ الشامِ ، أو في بَحْرِ اليَمَنِ ، لا بل من قِبَلِ المَشْرِقِ ، ما هو من قِبَلِ المَشْرِقِ ، ما هو من قِبَلِ المَشْرِقِ ، ماهو

الراوي : فاطمة بنت قيس ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 7889 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 70036

229(سمِعتُ مناديَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي : أنَّ الصَّلاةَ جامعةٌ . فخرجتُ ، فصلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه ، جلس على المنبرِ وهو يضحكُ ، قال : ليلزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصلَّاه . ثمَّ قال : هل تدرون لم جمعتُكم ؟ قالوا : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : إنِّي ما جمعتُكم لرهبةٍ ، ولا رغبةٍ ، ولكن جمعتُكم : أنَّ تميمًا الدَّاريَّ كان رجلًا نصرانيًّا ، فجاء فبايع وأسلم ، وحدَّثني حديثًا وافق الَّذي حدَّثتُكم عن الدَّجَّالِ ، حدَّثني : أنَّه ركِب سفينةً بحريَّةً مع ثلاثين رجلًا من لخْمٍ وجُذامٍ ، فلعِب بهم الموجُ شهرًا في البحرِ ، وأرفئوا إلى جزيرةٍ حين مغربِ الشَّمسِ ، فجلسوا في أقربِ السَّفينةِ ، فدخلوا الجزيرةَ ، فلقيتهم دابَّةٌ أهلبُ كثيرةُ الشَّعرِ ، قالوا : ويلك ما أنت ؟ ! قالت : أنا الجسَّاسةُ ، انطلقوا إلى هذا الرَّجلِ في هذا الدِّيرِ ، فإنَّه إلى خبرِكم بالأشواقِ ، قال : لمَّا سمَّت لنا رجلًا فرَقنا منها أن تكونَ شيطانةً ، فانطلقنا سِراعًا حتَّى دخلنا الدِّيرَ ، فإذا فيه أعظمُ إنسانٍ رأيناه قطُّ خَلقًا وأشدُّه وِثاقًا مجموعةٌ يداه إلى عنقِه فذكر الحديثَ وسألهم عن نخلِ بَيْسانَ ، وعن عينِ زَغرٍ ، وعن النَّبيِّ الأمِّيِّ ، قال : إنِّي أنا المسيحُ ، وإنَّه يُوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخروجِ . قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وإنَّه في بحرِ الشَّامِ ، أو بحرِ اليمنِ ، لا بل من قِبلِ المشرقِ ما هو مرَّتَيْن ، وأومأ بيدِه قِبَلِ المشرِقِ ، قالت : حفِظتُ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وساق الحديثَ -

الراوي : فاطمة بنت قيس ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح أبي داود

الصفحة أو الرقم: 4326 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 43464

الدجال:

47 - ما بعثَ اللهُ مِنْ نَبِيٍّ إلَّا أنذرَ أُمَّتَهُ الدَّجالَ ، أنذَرَهُ نوحٌ والنبيونَ مِنْ بعدِهِ ، وإِنَّه يخرجُ فيكم ، فما خفِيَ عليْكُمْ مِنْ شأنِهِ فليْسَ يخْفَى عليْكُمْ أنَّ ربَّكُمْ ليس بأعورَ ، وإِنَّهُ أعورُ العينِ اليُمْنَى ، كأنَّ عينَهُ عنبَةٌ طافِيَةٌ ، ألَا إِنَّ اللهَ حرَّمَ عليكم دماءَكم ، وأموالَكم ، كحُرْمَةِ يومِكُمْ هذا ، في بلَدِكُم هذا ، في شهرِكم هذا ، ألَا هَلْ بلَّغْتُ : اللَّهُمَّ اشهدْ ( ثلاثًا ) ، ويحكم ! انظُروا لَا ترجِعُوا بعدِي كُفَّارًا ، يضرِبُ بعضُكُمْ رقابَ بعضٍ

الراوي : عبدالله بن عمر ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 5577 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 6809

17(يَمْكُثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً : السنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجُمُعةِ، والجُمُعةُ كاليومِ، واليومُ كاضطِرَامِ السَّعَفةِ في النارِ .

) (الراوي : أسماء بنت يزيد ، المحدث : الألباني ، المصدر : تخريج مشكاة المصابيح

الصفحة أو الرقم: 5419 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، لكن ((سنة)) لفظة منكرة تخالف الحديث الصحيح ((أربعين يوما))

 


يخرجُ الدجَّالُ في أمتي فيمكثُ أربعينَ ( لا أدري : أربعين يومًا ، أو أربعين شهرًا ، أو أربعين عامًا )

( سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرو ، وجاءه رجلٌ ، فقال : ما هذا الحديثُ الذي تُحدِّثُ به ؟ تقول : إنَّ الساعةَ تقومُ إلى كذا وكذا . فقال : سبحان اللهِ ! أو لا إله إلا اللهُ . أو كلمةً نحوَهما . لقد هممتُ أن لا أُحدِّثَ أحدًا شيئًا أبدًا . إنما قلتُ : إنكم سترون بعد قليلٍ أمرًا عظيمًا . يُحرقُ البيتُ ، ويكون ، ويكون . ثم قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " يخرجُ الدجَّالُ في أمتي فيمكثُ أربعينَ ( لا أدري : أربعين يومًا ، أو أربعين شهرًا ، أو أربعين عامًا ) . فيبعثُ اللهُ عيسى بنَ مريمَ كأنه عروةُ بنُ مسعودٍ . فيطلبُه فيهلكُه . ثم يمكث الناسُ سبعَ سنينَ . ليس بين اثنين عداوةٌ . ثم يرسل اللهُ ريحًا باردةً من قِبَلِ الشأمِ . فلا يبقى على وجه الأرضِ أحدٌ في قلبِه مثقالُ ذرَّةٍ من خيرٍ أو إيمانٍ إلا قبضتْه . حتى لو أنَّ أحدَكم دخل في كبدِ جبلٍ لدخلتْه عليه ، حتى تقبضَه " . قال : سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال " فيبقى شرارُ الناسِ في خِفَّةِ الطيرِ وأحلامِ السِّباعِ . لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا . فيتمثَّل لهم الشيطانُ فيقول : ألا تَستجيبون ؟ فيقولون : فما تأمرُنا ؟ فيأمرهم بعبادةِ الأوثانِ . وهم في ذلك دارٌّ رزقُهم ، حسنٌ عَيشُهم . ثم يُنفخُ في الصُّورِ . فلا يسمعُه أحدٌ إلا أصغى لَيْتًا ورفع لَيْتًا . قال وأولُ من يسمعُه رجلٌ يلوطُ حوضَ إبلِه . قال فيُصعَقُ ، ويُصعقُ الناسُ . ثم يُرسل اللهُ(أو قال يُنزل اللهُ(مطرًا كأنه الطَّلُّ أو الظِّلُّ ( نعمانُ الشاكُّ ) فتنبتُ منه أجسادُ الناسِ . ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيامٌ ينظرون . ثم يقال : يا أيها الناسُ ! هلُمَّ إلى ربِّكم . وقِفوهم إنهم مسؤلون . قال ثم يقال : أخرِجوا بعثَ النارِ . فيقال : من كم ؟ فيقال : من كلِّ ألفٍ ، تسعمائةً وتسعةً وتسعين . قال فذاك يومُ يجعلُ الولدانَ شيبًا . وذلك يومُ يُكشَفُ عن ساقٍ " .

الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2940 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، شرح الحديث

(يخرجُ الدجالُ في آخرِ الزمانِ فيلبثُ أربعينَ لا أدري قال ليلةً أو شهرًا أو سنةً ويبعثُ اللهُ المسيحَ عيسى بنَ مريمَ فيقتُلُه ويبقَى في أمتي سبعينَ سنةً) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : الخليلي ، المصدر : الإرشاد ، الصفحة أو الرقم: 3/913 ، خلاصة حكم المحدث : غريب جدا حسن

(يخرجُ الدجالُ في آخرِ الزمانِ فيلبثُ أربعينَ لا أدري قال ليلةً أو شهرًا أو سنةً ويبعثُ اللهُ المسيحَ عيسى بنَ مريمَ فيقتُلُه ويبقَى في أمتي سبعينَ سنةً

) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : الخليلي ، المصدر : الإرشاد ، الصفحة أو الرقم: 3/913 ، خلاصة حكم المحدث : غريب جدا حسن


المَلْحَمةُ الكُبْرى، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وخروجُ الدَّجَّالِ

70(المَلْحَمَةُ العُظْمَى وفتحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ وخروجُ الدَّجَّالِ في سبعةِ أشهُرٍ

) (الراوي : معاذ بن جبل ، المحدث : الترمذي ، المصدر : سنن الترمذي

الصفحة أو الرقم: 2238 ، خلاصة حكم المحدث : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

10 - المَلْحَمةُ الكُبْرى، وفَتْحُ القُسْطَنْطينيَّةِ، وخروجُ الدَّجَّالِ: في سَبعةِ أشهُرٍ.

الراوي : معاذ بن جبل ، المحدث : أبو داود ، المصدر : سنن أبي داود

الصفحة أو الرقم: 4295 ، خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

30 - بينَ الملحمةِ وفتحِ المدينةِ ستُّ سنينَ ويخرُجُ المسيح الدَّجَّالُ في السَّابعةِ

الراوي : عبدالله بن بسر المازني ، المحدث : ابن كثير ، المصدر : إرشاد الفقيه

الصفحة أو الرقم: 2/204 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده شامي قوي

47 - بينَ الملحمةِ ، وفتحِ المدينةِ ستُّ سنينَ ، ويخرجُ الدَّجَّالُ في السَّابعة.

الراوي : عبدالله بن بسر ، المحدث : الألباني ، المصدر : ضعيف ابن ماجه

الصفحة أو الرقم: 822 ، خلاصة حكم المحدث : ضعيف

50 - بينَ الملحَمةِ وفتحِ المدينةِ ستُّ سنينَ ويخرجُ المسيحُ الدَّجَّالُ في السَّابعةِ

الراوي : عبدالله بن بسر ، المحدث : الألباني ، المصدر : ضعيف أبي داود

الصفحة أو الرقم: 4296 ، خلاصة حكم المحدث : ضعيف

35 - بين الملحمةِ وفتحِ المدينةِ ستُّ سنينَ ويخرجُ الدجالُ في السابعةِ

الراوي : - ، المحدث : محمد المناوي ، المصدر : تخريج أحاديث المصابيح

الصفحة أو الرقم: 4/480 ، خلاصة حكم المحدث : [فيه] بقية وفيه مقال

37 - بينَ الملحمةِ وفتحِ المدينةِ ستُّ سنينَ ويخرُجُ الدَّجَّالُ في السَّابعةِ

الراوي : عبدالله بن بسر ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : تخريج مشكاة المصابيح

الصفحة أو الرقم: 5/108 ، خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]

38 - بين الملحمةِ وفتحِ المدينةِ ستُّ سنين ، ويَخرُجُ الدجالُ في السابعةِ.

الراوي : عبدالله بن بسر المازني ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : فتح الباري لابن حجر

الصفحة أو الرقم: 321/6 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده أصح من إسناد حديث معاذ [عند ابن ماجة فيما بين الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية]

43 - بين الملحمةِ وفتحِ المدينةِ : ستُّ سنين، ويخرج الدجالُ في السابعةِ .

الراوي : عبدالله بن بسر المازني ، المحدث : الألباني ، المصدر : تخريج مشكاة المصابيح

الصفحة أو الرقم: 5352 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف

44 - المَلْحَمَةُ العُظْمَى، وفتحُ القُسْطَنْطِينِيَّةِ، وخروجُ الدَّجَّالِ في سبعةِ أشهرٍ.

الراوي : معاذ بن جبل ، المحدث : الألباني ، المصدر : ضعيف الترمذي

الصفحة أو الرقم: 2238 ، خلاصة حكم المحدث : ضعيف

24 - بينَ الملحمةِ وفتحِ المدينةِ ستُّ سنينَ ويخرجُ المسيحُ الدَّجَّالُ في السَّابعةِ

الراوي : عبدالله بن بسر ، المحدث : عبد الحق الإشبيلي ، المصدر : الأحكام الشرعية الكبرى

الصفحة أو الرقم: 4/559 ، خلاصة حكم المحدث : [فيه] بقية هو ابن الوليد عن بحير إذا روى عن الثقات فحديثه جيد وبحير ثقة


 

مُكثُ الدجالُ

(يمكثُ الدجالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً السنةُ كالشهرِ والشهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كإضْرامِ السعفةِ في النارِ) (الراوي : أسماء بنت يزيد ، المحدث : البوصيري ، المصدر : إتحاف الخيرة المهرة ، الصفحة أو الرقم: 8/137 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

(يمكثُ الدَّجَّالُ في الأرضِ أربعينَ سنةً السَّنةُ كالشَّهرِ والشَّهرُ كالجمعةِ والجمعةُ كاليومِ واليومُ كاضطرامِ السَّعفةِ في النَّارِ) (الراوي : أسماء بنت يزيد ، المحدث : ابن حجر العسقلاني ، المصدر : تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 5/138 ، خلاصة حكم المحدث : [حسن كما قال في المقدمة]

 


ابنَ صيَّادٍ

(لأن أحلِفَ عشرَ مرَّاتٍ أن ابنَ صيَّادٍ هو الدَّجَّالُ أحبُّ إليَّ من أن أحلِفَ مرَّةً واحدةً أنَّه ليس به قال وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثني إلى أمِّه فقال سَلْها كم حمَلَت به قال فأتَيْتُها فسأَلْتُها فقالت حمَلَت به اثنَي عشرَ شهرًا قال ثُمَّ أرسَلني إليها فقال سَلْها عن صيحتِه حينَ وقَع قال فرجَعْتُ إليها فسأَلْتُها فقالت صاح صياحَ الصَّبيِّ ابنِ شهرٍ ثُمَّ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي قد خبَّأْتُ له خبأً عظمَ شاةٍ عَفْراءَ والدُّخانَ قال فأراد أن يقولَ الدُّخانَ فلم يستطِعْ فقال الدُّخُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخسَأْ فإنَّك لن تعدوَ قدرَك) (الراوي : أبو ذر الغفاري ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 8/5 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة‏‏ )

(ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنِّي قد خَبأتُ لَكَ خبيئًا وخبأَ لَهُ: يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ فقالَ ابنُ صيَّادٍ: هوَ الدُّخُّ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخسَأْ فَلن تعدُوَ قدْرَكَ) (الراوي : - ، المحدث : العراقي ، المصدر : التقييد والإيضاح ، الصفحة أو الرقم: 276 ، خلاصة حكم المحدث : ثابت صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 62187

 


إنَّ ربي قتلَ كِسْرَى ولا كسرى بعدَ اليومِ وقتلَ قَيْصَرَ ولا قيصَرَ بعدَ اليومِ

(لما بُعِثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَ كِسْرَى إلى عاملِه على أرضِ اليمنِ ومَنْ يَلِيهِ مِنَ العرَبِ وكان يقالُ له باذامُ أنَّهُ بَلَغَنِي أنَّهُ خرجَ رجلٌ قِبَلَكَ يزعُمُ أنه نبيٌّ فقلْ لَّهُ فلْيَكُفَّ عن ذلِكَ أوْ لَأَبْعَثَنَّ إليه مَنْ يَقْتُلُهُ أو يَقْتُلُ قومَهُ قال فجاءَ رسولُ باذامَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له هذا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لو كان شيءٌ فعلتُه من قِبَلِي كَفَفْتُ ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَنِي فأقامَ الرسولُ عندَهُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ ربي قتلَ كِسْرَى ولا كسرى بعدَ اليومِ وقتلَ قَيْصَرَ ولا قيصَرَ بعدَ اليومِ قال فكتبَ قولَهُ في الساعَةِ التي حدَّثَهُ واليومَ الذي حدَّثَهُ والشهرَ الذي حدَّثَهُ فيه ثم رجعَ إلى باذامَ فإذا كِسْرَى قدْ ماتَ وإذا قيصرُ قدْ قُتِلَ) (الراوي : أبو بكرة ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 8/290، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح غير كثير بن زياد وهو ثقة


 

أما وربِّ هذا المسجدِ، والبلِدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولقد استَسمنتُ اليمينَ أليسَ هَكَذا ؟ قلنا: نعَم قدِ اجتَهَدتَ، قالَ: ليوشِكَنَّ بنو قَنطوراءَ بنِ كَركَرى خنسُ الأنوفِ صغارُ الأعينِ كأنَّ وجوهَهُمُ المجانُّ المطرقةُ في كتابِ اللَّهِ المنزَّلِ، أن يسوقونَكُم مِن خُراسانَ وسِجستانَ سِياقًا عَنيفًا

(أنَّهُ حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاويةَ ومعَهُ المنتَصرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ من قرَّاءِ أَهْلِ البصرةِ، قالَ: فلمَّا قضوا نسُكَهُم، قالوا: واللَّهِ لا نرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نلقَى رجلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَرضيًّا، يحدِّثُنا بحديثٍ يُستَظرَفُ نحدِّثُ بِهِ أصحابَنا إذا رجَعنا إليهم، قالَ: فلم نزل نسألُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرو بنِ العاصِ رضيَ اللَّهُ عنهما نازلٌ بأسفلِ مَكَّةَ، فعمِدنا إليهِ، فإذا نحنُ بثقلٍ عظيمٍ يرتَحلونَ ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومائتا زاملةٍ، فقُلنا: لمن هذا الثَّقلُ ؟ قالوا: لعبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو، فقلنا: أَكُلُّ هذا لَهُ ؟ وَكُنَّا نحدَّثُ أنَّهُ من أشدِّ النَّاسِ تواضعًا، قالَ: فقالوا: مِمَّن أنتُمْ ؟ فقُلنا: من أَهْلِ العراقِ، قالَ: فقالوا: العَيبُ منكُم حقٌّ يا أَهْلَ العراقِ، أمَّا هذِهِ المائةُ فلإخوانِهِ يحملُهُم علَيها، وأمَّا المائتا زاملةٍ فلِمَن نزلَ عليهِ منَ النَّاسِ، قالَ: فقلنا: دلُّونا عليهِ، فقالوا: إنَّهُ في المسجدِ الحرامِ، قالَ: فانطَلقنا نطلبُهُ حتَّى وجدناهُ في دبرِ الكعبةِ جالِسًا فإذا هوَ قصيرٌ أرمَصُ أصلعُ بينَ بُردينِ وعِمامةٍ، ليسَ عليهِ قميصٌ، قد علَّقَ نعليهِ في شمالِهِ، فقُلنا: يا عبدَ اللَّهِ إنَّكَ رجلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فحدِّثنا حديثًا ينفعُنا اللَّهُ تعالى بِهِ بعدَ اليومِ، قالَ: فقالَ لَنا: ومَن أنتُمْ ؟ قالَ: فقلنا لَهُ: لا تسأَل من نحنُ، حدِّثنا غفرَ اللَّهُ لَكَ، قالَ: فقالَ: ما أَنا بمحدِّثُكُم شيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتُمْ، قلنا: ودِدنا أنَّكَ لم تَنقُدنا وأعفيتَنا وحدَّثتَنا بعضَ الَّذي نسألُكَ عنهُ، قالَ: فقالَ: واللَّهِ لا أحدِّثُكُم حتَّى تخبِروني من أيِّ الأمصارِ أنتُمْ ؟ قالَ: فلمَّا رأيناهُ حلَفَ ولَجَّ قلنا: فإنَّا ناسٌ منَ العراقِ، قالَ: فقالَ: أفٍّ لَكُم كلُّكم يا أَهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكْذِبونَ وتُكَذِّبونَ وتَسخرونَ، قالَ: فلمَّا بلغَ إلى السُّخرى وَجدنا من ذلِكَ وجدًا شديدًا، قالَ: فقُلنا معاذَ اللَّهِ أن نسخرَ من مثلِكَ، أمَّا قولُكَ الكذِبَ فوَ اللَّهِ لقد فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفينا، وأمَّا التَّكذيبُ فوَ اللَّهِ إنَّا لنسمعُ الحديثَ لم نسمَع بِهِ من أحدٍ نثقُ بِهِ فإذًا نَكادُ نُكَذِّبُ بِهِ، وأمَّا قولُكَ السُّخرى فإنَّ أحدًا لا يسخرُ بمثلِكَ منَ المسلِمينَ، فوَ اللَّهِ إنَّكَ اليومَ لسيِّدُ المسلمينَ فيما نعلمُ نحنُ، أنَّكَ منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ، ولقد بلغَنا أنَّكَ قرَأتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وأنَّهُ لم يَكُن في الأرضِ قرشيٌّ أبرَّ بوالديهِ منكَ، وإنَّكَ كنتَ أحسنَ النَّاسِ عينًا، فأفسَدَ عينيكَ البُكاءُ، ثمَّ لقد قرأتَ الكتبَ كلَّها بعدَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما أحدٌ أفضلُ منكَ علمًا في أنفسِنا، وما نعلمُ بقيَ منَ العربِ رجلٌ كانَ يرغبُ عن فقَهاءِ أَهْلِ مصرِهِ حتَّى يدخلَ إلى مِصرٍ آخرَ يبتَغي العلمَ عندَ رجلٍ منَ العربِ غيرُكَ، فحدِّثنا غفرَ اللَّهُ لَكَ، فقالَ: ما أَنا بمحدِّثُكُم حتَّى تُعطوني موثقًا ألَّا تُكَذِّبوني ولا تَكْذِبونَ عليَّ ولا تسخَرونَ، قالَ: فقلنا: خُذ علَينا ما شئتَ من مواثيقَ، فقالَ: عليكُم عَهْدُ اللَّهِ ومواثيقُهُ أن لا تُكَذِّبوني ولا تَكْذبونَ عليَّ ولا تَسخرونَ لما أحدِّثُكُم، قالَ: فقُلنا لَهُ علينا ذاكَ، قالَ: فقالَ: إنَّ اللَّهَ تعالى عليكُم كفيلٌ ووَكيلٌ، فقلنا: نعَم، فقالَ: اللَّهمَّ اشهَد عليهم، ثمَّ قالَ عندَ ذاكَ: أما وربِّ هذا المسجدِ، والبلِدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولقد استَسمنتُ اليمينَ أليسَ هَكَذا ؟ قلنا: نعَم قدِ اجتَهَدتَ، قالَ: ليوشِكَنَّ بنو قَنطوراءَ بنِ كَركَرى خنسُ الأنوفِ صغارُ الأعينِ كأنَّ وجوهَهُمُ المجانُّ المطرقةُ في كتابِ اللَّهِ المنزَّلِ، أن يسوقونَكُم مِن خُراسانَ وسِجستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يوفونَ اللِّممَ، وينتعِلونَ الشَّعرَ، ويحتجِزونَ السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى ينزلون الأيلَةَ، ثمَّ قالَ: وَكَمِ الأيلةُ منَ البصرةِ ؟ قلنا: أربعُ فراسخَ، قالَ: ثمَّ يَعقدونَ بِكُلِّ نخلةٍ من نخلِ دِجلةَ رأسَ فرسٍ، ثمَّ يرسلونَ إلى أَهْلِ البصرةِ أنِ اخرُجوا منها قبلَ أن يُنزَلَ عليكم، فيخرجُ أَهْلُ البصرةِ منَ البصرةِ، فيلحقُ لاحقٌ ببيتِ المقدسِ، ويلحقُ آخرونَ بالمدينةِ، ويلحقُ آخرونَ بمَكَّةَ، ويلحقُ آخرونَ بالأعرابِ، قالَ: فينزلونَ بالبصرةِ سنةً، ثمَّ يرسلونَ إلى أَهْلِ الكوفةِ أنِ اخرُجوا منها قبلَ أن ننزلَ عليكم، فيخرجُ أَهْلُ الكوفةِ منها فيلحقُ لاحقٌ ببيتِ المقدسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخرونَ بمَكَّةَ، وآخرونَ بالأعرابِ، فلا يبقى أحدٌ منَ المصلِّينَ إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يحكُمونَ في دمِهِ ما شاؤوا، قالَ: فانصرَفنا عنهُ وقد ساءَنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشينا مِن عندِهِ غيرَ بعيدٍ، ثمَّ انصرفَ المنتصرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو قد حدَّثتنا فطعنتَنا، فإنَّا لا نَدري من يدرِكُهُ منَّا، فحدِّثْنا هل بينَ يدي ذلِكَ علامةٌ، فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو: لا تُعدَمُ عقلَكَ، نعَم بينَ يدي ذلِكَ أمارةٌ، قالَ المنتصرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ ؟ قالَ: الأمارةُ العلامة، قالَ: وما تلكَ العلامةُ ؟ قالَ: هيَ إمارةُ الصِّبيانِ، فإذا رأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قد طبَّقتِ الأرضَ اعلم أنَّ الَّذي أحدِّثُكَ قد جاءَ، قالَ: فانصرفَ عنهُ المنتصرُ فمشَى قريبًا من غلوةٍ ثمَّ رجعَ إليهِ، قالَ: فقلنا لَهُ: علامَ تؤدي هذا الشَّيخَ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: واللَّهِ لا أنتَهي حتَّى يبيِّنَ لي فلمَّا رجعَ إليهِ بيَّنَهُ) (الراوي : سليمان بن ربيعة العنزي ، المحدث : الحاكم ، المصدر : المستدرك

الصفحة أو الرقم: 5/743 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد على شرط مسلم

(ينزِلُ ناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يُسمُّونه : البصرةَ ، عند نهرٍ يُقالُ له : دِجلةُ ، يكونُ عليه جسرٌ يكثُرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المهاجرين قال ابنُ يحيَى : قال أبو مَعمرٍ : وتكونُ من أمصارِ المسلمين فإذا كان في آخرِ الزَّمانِ ، جاء بنو قنطوراءَ عِراضُ الوجوهِ ، صغارُ الأعينِ ، حتَّى ينزلِوا على شطِّ النَّهرِ ، فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فِرقةٌ يأخذون أذنابَ البقرِ والبريَّةِ وهلَكوا ، وفِرقةٌ يأخذون لأنفسِهم وكفروا ، وفِرقةٌ يجعلون ذراريَهم خلف ظهورِهم ويُقاتلونهم وهم الشُّهداءُ) (الراوي : نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 4306 ، خلاصة حكم المحدث : حسن

التخريج : أخرجه أبو داود (4306) واللفظ له، وأحمد (20413)

شرح الحديث: أخْبَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم أصحابَه رَضيَ الله عَنهم بفِتَنِ آخرِ الزَّمانِ وما بها؛ حتى يَأمَنوا شرَّها ويأمَنَها مَن بعدَهم، وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "يَنزِلُ ناسٌ مِن أمَّتي"، أي: مِن أُمَّةِ الإسلامِ "بِغائطٍ يُسمُّونَه: البَصرةَ، عندَ نَهرٍ يقالُ له: دِجلةُ، يكونُ عليهِ جِسرٌ"، أي: يَنزِلونَ بوادٍ بالبَصرةِ وهوَ بالعِراقِ، وقيلَ: المرادُ بها بَغدادُ ودِجلةُ نَهرُها، والجِسرُ: المَعبَرُ والقَنطرةُ التي تكونُ على النَّهرِ، "يَكثُرُ أهلُها، وتَكونُ مِن أمصارِ المهاجِرينَ- قالَ ابنُ يحيى؛ وهو محمدُ بنُ يحيى بنِ فارسٍ من رُواةِ الحديث: قال أبو مَعمرٍ، أي: في رِواية حديثِه: وتَكونُ مِن أمصارِ المسلمينَ-"، أي: تُصبحُ مِن بلادِ المسلِمينَ لِكَثرةِ ما بِها من المسلِمينَ، والمِصرُ: البَلدُ.

قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "فإذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ، جاءَ بَنو قَنطوراءَ؛ عِراضُ الوُجوهِ، صِغارُ الأعيُنِ" قيلَ: هُم أجناسُ التُّركِ، ومِنهمُ التَّتارُ والمغولُ "حتى يَنزِلوا على شَطِّ النَّهرِ"، أي: يَنزِلوا إلى جانبِ النَّهرِ لِيَغزُوا المدينةَ ولِيقاتِلوا مَن بها مِنَ المسلمينَ "فيَتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فِرقٍ"، أي: أهلُ مَدينةِ البَصرةِ: "فِرقةٌ يَأخذونَ أذْنابَ البَقرِ والبرِّيَّةِ وهلكوا"، أي: يعُرِضونَ عنِ القتالِ ويَشتغِلونَ بالزِّراعةِ والحَرْثِ، وقيلَ: سَيخرُجونَ مِنها هربًا لخَلاصِ أنفُسِهم ومَواشِيهم فتَهلكُ تلكَ الفِرقةُ "وفِرقةٌ يَأخُذونَ لأنفُسِهم وكَفَروا"، أي: يَطلبُونَ الأمانَ لأنفُسِهم من بَني قَنطوراءَ وقد كَفَروا بهذا الأمانِ، "وفِرقةٌ يَجعلونَ ذَرارِيَّهم خَلْفَ ظُهورِهم ويُقاتِلونَهم وهم الشُّهداءُ"، أي: يَخرجُونَ لِقتالِهم حتى إنَّهم يَجعلونَ مَن خَلفَهم نساءَهم وأولادَهم حتى لا يَرجِعوا إلا لانتِصارٍ أو شَهادةٍ، فهمُ المجاهِدونَ في سَبيلِ اللهِ تعالى.

قيلَ: إنَّ تلكَ الواقعةَ وَقعَتْ في صَفرَ سنةَ ستٍّ وخَمسينَ وسِتِّ مِئةٍ من الهِجرةِ. وفي الحديثِ: مُعجزةٌ للنبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، حيثُ أخْبَرَ عن أمورٍ غَيبيَّةٍ قبل أن تَقَعَ، ووقعتْ كما أخْبَر.


قمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا رسول الله فؤاده وبصره قلت : إني سائلك عن حاجتي ، فلا تعجلن علي، قال : سل ما شئت. فبين للناس أموراً في الإيمان

(أنه خرج وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق . قال : فقدمنا المدينة لانسلاخ رجب ، فصلينا معه صلاة الغداة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس خطيبا فقال : أيها الناس إني قد خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام إلا لأسمعكم ، فهل من امرئ بعثه قومه فقالوا : اعلم ، اعلم لنا ، ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم - ؟ لعله أن يلهيه حديث نفسه ، أو حديث صاحبه ، أو تلهيه الضلالة ، أفلا إني مسئول هل بلغت ؟ ألا اسمعوا تعيشوا ، ألا اجلسوا ألا اجلسوا فجلس الناس ، وقمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا فؤاده وبصره قلت : إني سائلك عن حاجتي ، فلا تعجلن علي ، قال : سل ما شئت . ، قلت : يا رسول الله ، هل عندك من علم الغيب ؟ فضحك لعمر الله وهز رأسه ، وعلم أني أبتغي تسقطه . فقال : ضن ربك بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ، وأشار بيده . فقلت : ما هن يا رسول الله ؟ قال : علم المنية ، قد علم متى منية أحدكم ولا تعلمونه ، وعلم يوم الغيث . يشرف عليكم أزلين مشفقين فيظل يضحك ، قد علم أن غوثكم قريب . قال لقيط : فقلت : يا رسول الله لن نعدم من رب يضحك خيرا من رسول الله . قال : وعلم ما في غد ، قد علم ما أنت طاعم ، غدا ، ولا تعلمه . وعلم يوم الساعة . قال : وأحسبه ذكر ما في الأرحام . قال : قلت : يا رسول الله علمنا مما تعلم الناس وما تعلم ، فأنا من قبيل لا يصدقون ، تصديقنا أحد من مذحج ، التي تدنو إلينا ، وخثعم التي توالينا ، وعشيرتنا التي نحن منها . قال : تلبثون ما لبثتم ثم يتوفى نبيكم صلى الله عليه وسلم - ، ثم تلبثون ما لبثتم ، ثم تبعث الصيحة ، فلعمر إلهك ما يدع على ظهرها شيئا إلا مات والملائكة مع ربك . فخلت الأرض ، فأرسلت السماء بهضيب من تحت العرش ، فعمر إلهك ما يدع على ظهرها من مصرع قتيل ، ولا مدفن ميت إلا شقت القبر عنه حتى يخلقه من قبل رأسه فيستوي جالسا . يقول ربك مهيم ، ولما كان منه . يقول : يا رب أمس اليوم ، لعهده بالحياة يحسبه حديثا بأهله . قلت : يا رسول الله : كيف يجمعنا بعد ما تمزقنا الرياح والبلى والسباع ؟ قال : أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله . الأرض أشرفت عليها مدرة بالية ، فقلت : لا تحيا أبدا. فأرسل ربك عليها السماء . فلم تلبث عنها إلا أياما حتى أشرفت عليها ، فإذا هي شربة واحدة . ولعمر إلهك: لهو أقدر على أن يجمعكم من الماء على أن يجمع نبات الأرض . فتخرجون من الأصواء ومن مصارعكم، فتنظرون إليه وينظر إليكم . قال : قلت : يا رسول الله : كيف وهو شخص واحد ونحن ملء الأرض ننظر إليه وينظر إلينا ؟ قال : أنبئك بمثل ذلك في آلاء الله ، الشمس والقمر : آية منه ، صغيرة ترونهما في ساعة واحدة ، وتريانكم ، لا تضامون في رؤيتهما ، ولعمر إلهك : لهو على أن يراكم وترونه أقدر منهما على أن يريانكم وترونهما . قلت : يا رسول الله : فما يفعل بنا ربنا إذا لقيناه ؟ قال : تعرضون عليه ، بادية له صفحاتكم ، لا تخفى عليه منكم خافية . فيأخذ ربك عز وجل بيده غرفة من الماء ، فينضح بها قبلكم ، فلعمر إلهك ، ما تخطئ وجه واحد منكم منها قطرة . وأما المؤمن فتدع وجهه مثل الريطة البيضاء . وأما الكافر : فتضمخه بمثل الحمم الأسود . ألا ثم ينصرف نبيكم ، ويفرق على أثره الصالحون ، أو قال : ينصرف على أثره الصالحون ، قال : فيسلكون جسرا من النار ، يطأ أحدكم الجمرة فيقول : حس . فيقول ربك : أو أنه قال : فتطلعون على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم أظمأ ناهله ، والله ما رأيتها قط . فلعمر إلهك : ما يبسط يده أو قال : يسقط واحد منكم إلا وقع عليها ، قدح يطهره من الطوف والبول والأذى ، وتخلص الشمس والقمر أو قال : تحبس الشمس والقمر ، فلا ترون منهما واحدا . فقلت يا رسول الله : فبم نبصر يومئذ ؟ قال : بمثل بصرك ساعتك هذه . وذلك في يوم أشرقت الأرض وواجهت الجبال ، قال : قلت يا رسول الله : فبم نجازى من سيئاتنا وحسناتنا ؟ قال صلى الله عليه وسلم - : الحسنة بعشر أمثالها ، والسيئة بمثلها أو يعفو . قلت : يا رسول الله : فما الجنة وما النار ؟ قال : لعمر إلهك ، إن للجنة لثمانية أبواب ، ما منهم بابان إلا وبينهما مسيرة الراكب سبعين عاما . وإن للنار سبعة أبواب ، ما منهم بابان إلا بينهما مسيرة الراكب سبعين عاما . قلت : يا رسول الله : ما يطلع من الجنة ؟ قال : أنهار من عسل مصفى، وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ، وأنهار من كأس ما لها صداع ، ولا ندامة ، وماء غير آسن، وفاكهة . ولعمر إلهك ، ما تعلمون وخير من مثله معه وأزواج مطهرة . قلت : يا رسول الله : أولنا أزواج منهم أو منهن مصلحات . قال : الصالحات للصالحين ، تلذونهم مثل لذاتكم في الدنيا ، ويلذذنكم غير أن لا توالد . قلت : يا رسول الله : هذا أقصى ما نحن بالغون ومنتهون إليه ؟ قال : فلم يجبه النبي صلى الله عليه وسلم - . قلت : يا رسول الله ، علام أبايعك ؟ قال : فبسط النبي يده . فقال : على إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وزيال المشركين . إن الله لا يغفر أن يشرك به إلها غيره . فقلت : وإن لنا ما بين المشرق والمغرب، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم - ، وبسط أصابعه وظن أني مشترط شيئا لا يعطينه . فقلت : نحل منها حيث شئنا ولا يجن على امرئ إلا نفسه . قال : ذلك لك ، حل منها حيث شئت ، ولا يجن عليك إلا نفسك . فبايعناه : ثم انصرفنا . فقال : إن هذا ذين ، ها إن ذين ، ها إن ذين ، ثلاثا لمن يقرءني حديثا . لأنهم من أتقى الناس لله في الأول ، والآخر . فقال كعب بن الخدارية : - أحد بني بكر بن كلاب من هم يا رسول الله ؟ فقال : بنو المنتفق ، أهل ذلك منهم ، قال : فأقبلت عليه . فقلت : يا رسول الله : هل لأحد ممن مضى منا في جاهليته من خير ؟ فقال رجل من عرض قريش : والله إن أباك المنتفق في النار . قال : فكأنه وقع حر بين جلد وجهي ولحمه مما قال لأبي على رؤوس الناس . فهممت أن أقول : وأبوك يا رسول الله ، ثم نظرت : فإذا الأخرى أجمل : فقلت : وأهلك يا رسول الله . قال : وأهلي . لعمر الله حيث ما أتيت عليه من قبر قرشي أو عامري مشرك فقل : أرسلني إليك محمد فأبشر بما يسوءك ، تجر على بطنك ووجهك في النار . قال : فقلت : فما فعل ذلك بهم يا رسول الله وكانوا على عمل لا يحسنون إلا إياه ؟ وكانوا يحسبونهم مصلحين ؟ قال : ذلك بأن الله بعث في آخر كل سبع أمم نبيا ، فمن أطاع نبيه كان من المهتدين ومن عصى نبيه كان من الضالين) (الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر ، المحدث : ابن خزيمة ، المصدر : التوحيد ، الصفحة أو الرقم: 461/2 ، خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

(أنَّه خرَج وافدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعه صاحبٌ له يُقالُ له نَهِيكُ بنُ عاصمِ بنِ مالكِ بنِ المُنْتَفِقِ قال لَقِيطٌ خرَجْتُ أنا وصاحبي حتَّى قدِمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لانسلاخِ رجبٍ فأتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حين انصَرَف من صلاةِ الغَداةِ فقال أيُّها النَّاسُ إنِّي خبَّأْتُ لكم صوتي منذ أربعةِ أيامٍ لأُسمِعَكم ألا فهل من امرئٍ بعَثه قومُه فقالوا أعلَمْ لنا ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ألا ثَمَّ لعلة يُلْهيه حديثُ نفسِه أو حديثُ صاحبِه أو يُلْهيه الضَّلالُ ألا إنِّي مسؤولٌ هل بلَّغْتُ ألا اسمَعوا تعيشوا ألا اجلِسوا ألا اجلِسوا فجلَس النَّاسُ فقُمْتُ أنا وصاحبي حتَّى إذا فرَغ لنا فؤادُه وبصرُه قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما عندك من علمِ الغيبِ فضحِك لَعَمْرُ اللهِ وهزَّ رأسَه وعلِم أنِّي أبتغي لسَقَطِه قال ضنَّ ربُّك عزَّ وجلَّ بمفاتيح الخمس من الغيبِ لا يعلَمُها إلَّا اللهُ ُُوأشار بيدِه قُلْتُ وما هي قال علمُ المَنِيَّةِ وقد علِم متى منيَّةُ أحدِكم ولا تعلَمونَه وعلمُ ما في غدٍ أنت طاعمٌ ولا تعلَمُه وعلمُ يومِ الغيثِ يُشْرِفُ عليكم أزلين مُشفِقينَ فيظَلُّ يضحَكُ قد علِم أنَّ غيرَكم إلي قريبٍ قال لَقيطٌ لن نعدِمَ من ربِّ يضحَكُ خيرًا وعلمُ يومِ السَّاعةِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ علِّمْنا ممَّا تُعلِّمُ النَّاسَ فإنَّا من قومٍ لا يُصدِّقونَ تصديقَنا أحدًا من مَذْحِجٍ الَّتي تَرْبو علينا وخَثْعَم الَّتي توالينا وعشيرتنا الَّتي نحن منها قال تلبَثونَ ما لبِثْتُم ثُمَّ يُتَوفَّى نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ تلبَثونَ ما لبِثْتُم ثُمَّ تُبعَثُ الصَّائحةُ لَعَمْرُ إلهِك ما تَدَعُ على ظهرِها من شيءٍ إلَّا مات والملائكةُ الَّذينَ مع ربِّك عزَّ وجلَّ وأصبَح ربُّك عزَّ وجلَّ يُطِيفُ في الأرضِ وخَلَتْ عليه البلادُ فأرسَل ربُّك عزَّ وجلَّ السَّماءَ بهضبٍ من عند العرشِ فلَعَمْرُ إلهِك ما تَدَعُ على ظهرِها من مصدعِ قتيلٍ ولا مدفنِ ميِّتٍ إلَّا شقَّتِ القبرَ عنه حتَّى تخلُقُه من عند رأسِه فيستوي جالسًا يقولُ ربُّك مَهْيَمْ لما كان فيه يقولُ يا ربِّ أمسِ اليومَ لعهدِه بالحياة يحسَبُه حديثًا بأهلِه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ كيف يجمَعُنا بعد ما تُمزِّقُنا الرِّياحُ والبِلَى والسِّباعُ قال أُنبِّئُك بمثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ والأرضُ أشرَفَتْ عليها وهي مَدَرَةٌ بَاليةٌ فقُلْتُ لا تَحْيا أبدًا ثُمَّ أرسَل ربُّك عزَّ وجلَّ السَّماءَ فلم تلبَثْ عليك إلَّا أيامًا حتَّى أشرَفْتَ عليها وهي شَرْبةٌ واحدةٌ ولَعَمْرُ إلهِك لهو قادرٌ على أن يجمَعَكم من الماءِ على أن يجمَعَ نباتَ الأرضِ فتَخرُجونَ من الأضواء ومن مصارعِكم فتنظُرونَ اللهَ وينظُرُ إليكم قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فكيف ونحن ملءُ الأرضِ وهو شخصٌ واحدٌ ننظُرُ إليه قال أُنَبِّئُك بمثلِ ذلك في آلاءِ اللهِ الشَّمسُ والقمرُ آيةٌ منه صغيرةٌ ترَوْنَهما ويَرَيانِكم لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما ولَعَمْرُ إلهِك لهو أقدرُ على أن يراكم وتَرَوه منهما إن تَرَوْهما ويَرَياكم لا تُضارُّونَ في رؤيتِهما قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فما يفعَلُ بنا ربُّنا عزَّ وجلَّ إذا لقيناه قال تُعرَضونَ عليه باديةٌ صحائفُكم لا تخفى منكم خافيةٌ فيأخُذُ ربُّك عزَّ وجلَّ بيدِه غُرْفةً من الماءِ فينضَحُ قبلَكم بها فلَعَمْرُ إلهِك ما يُخطِئُ وجهَ أحدٍ منكم منها قطرةٌ فأمَّا المسلمُ فتدَعُ وجهَه مثلَ الرَّيْطةِ البيضاءِ وأمَّا الكافرُ فتخطِمُه بمثلِ الحميمِ الأسودِ ألا ثُمَّ ينصَرِفُ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ويفترقُ على أثرِه الصَّالحونَ فيسلُكونَ جسرًا من النَّارِ فيطَأُ أحدُكم الجمرةَ يقولُ حَسِّ يقولُ ربُّك عزَّ وجلَّ أوانُه فيطَّلِعونَ على حوضِ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على أظمأِ واللهِ ناهلةٍ قطُّ رأَيْتُها فلَعَمْرُ إلهِك ما يبسُطُ أحدٌ منكم يدَه إلَّا وقع عليها قَدَحٌ يُطهِّرُه من الطَّوْفِ والبَوْلِ والأذى وتُحبَسُ الشَّمسُ والقمرُ فلا تَرونَ منهما واحدًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فبِمَ نُبصِرُ قال بمثلِ بصرِك ساعتِك هذه وذلك قبل طلوعِ الشَّمسِ في يومٍ أشرَقَتْه الأرضُ واجهَتْه الجبالَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فبِمَ نُجْزَى من سيِّئاتِنا قال الحسنةُ بعشرِ أمثالِها والسَّيِّئةُ بمثلِها إلَّا أن يعفُوَ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إمَّا الجنَّة إما النَّار قال لَعَمْرُ إلهِك للنَّارِ سبعةُ أبوابٍ ما منها بابٌ إلَّا يسيرُ الرَّاكبُ بينها سبعينَ عامًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فعلى ما نطَّلِعُ منَ الجنَّةِ قال على أنهارٍ من عسلٍ مصفًّى وأنهارٍ من كأسٍ ما بها من صُداعٍ ولا نَدامةٍ وأنهارٍ من لبنٍ لم يتغيَّرْ طعمُه وماءٍ غيرِ آسِنٍ وبفاكهةٍ لَعَمْرُ إلهِك ما تعلَمونَ وخيرٌ من مثلِه معه وأزواجٌ مطهَّرةٌ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ولنا فيها أزواجٌ أو منهنَّ مُصلحاتٌ قال الصَّالحاتُ للصَّالحينَ تَلَذُّونَ بهنَّ مثلَ لذَّاتِكم في الدُّنيا ويَلْذَذْنَ بكم غير أن لا توالُدَ قال لَقيطٌ فقُلْتُ أقصى ما نحن بالغونَ ومُنْتَهونَ إليه قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ على ما أُبايِعُك قال فبسَط النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَه وقال على إقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وزيالِ المشركينَ وألا تُشرِكَ باللهِ غيرَه قال قُلْتُ وإنَّ لنا ما بين المشرقِ والمغربِ فقبَض النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يدَه وبسَط أصابعَه وظنَّ أنِّي مشترطٌ شرطًا لا يُعْطِينيه قال قُلْتُ نَحِلُّ منها حيث شِئْنا ولا يَجْني على امرئٍ إلَّا نفسُه فبسَط يدَه وقال ذلك لك تَحِلُّ حيث شِئْتَ ولا تَجْني عليك إلَّا نفسُك قال فانصَرَفْنا وقال ها إنَّ ذَيْنِ لَعَمْرُ إلهِك إن حدَّثْتُ ألا إنَّهم من أتقى النَّاسِ في الأولى والآخرة فقال له كعبُ بنُ الخُدارِيَّةِ أحدُ بَني كعبِ بنِ كلابٍ مَن هم يا رسولَ اللهِ قال بنو المُنْتَفِقِ أهلُ ذلك قال فانصَرَفْنا وأقبَلْتُ عليه قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل لأحدٍ فيما مضى من خيرٍ في جاهليَّتِهم قال فقال رجلٌ من عرضِ قريشٍ واللهِ إنَّ أباك المُنْتَفِقَ في النَّارِ قال فلكأنَّما وقَع حرٌّ بين جلدي ووجهي ممَّا قال لأبي على رؤوسِ النَّاسِ فهمَمْتُ أن أقولَ وأبوك يا رسولَ اللهِ فإذا الأخرى أجملُ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ وأهلُك قال وأهلي لَعَمْرُ اللهِ ما أتَيْتَ على قبرِ عامريٍّ أو قُرَشيٍّ فقُلْتَ أرسَلني إليك محمَّدٌ أُبشِّرُك بما يَسوؤُك تُجَرُّ على وجهِك وبطنِك في النَّار قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما فعَل بهم ذلك وقد كانوا يُحسِنونَ وكانوا يحسَبونَ أنَّهم مُصلِحونَ قال ذاك بأنَّ اللهَ بعَث في آخرِ كلِّ سبعِ أممٍ يَعْني نبيًّا فمَن عصى نبيَّه كان من الضَّالِّينَ ومَن أطاعَ نبيَّه كان من المُهتَدينَ) (الراوي : أبو رزين العقيلي لقيط بن عامر ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 10/341، خلاصة حكم المحدث : [روي من طريقين الأولى] إسنادها متصل ورجالها ثقات والإسناد الآخر مرسل

(أنَّهُ خرجَ وافدًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَهُ نَهيكُ بنُ عاصِمِ بنِ مالِكِ بنِ المنتَفقِ قالَ: فقدِمنا المدينةَ لانسِلاخِ رجَبٍ، فصلَّينا معَهُ صلاةَ الغداةِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في النَّاسِ خطيبًا، فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي قد خبَّأتُ لَكُم صَوتي منذُ أربعةِ أيَّامٍ لأُسمِعَكُم، فَهَل منَ امرئٍ بعثَهُ قومُهُ ؟ قالوا: اعلَم لَنا ما يقولُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ لعلَّهُ أن يُلْهيَهُ حديثُ نفسِهِ، أو حَديثُ صاحبِهِ، أو يُلْهيَهُ الضُّلَّالُ، ألا أنِّي مَسؤولٌ هل بلَّغتُ ألا فاسمَعوا تَعيشوا، ألا فاسمَعوا تَعيشوا، ألا اجلِسوا، فجلسَ النَّاسُ، وقمتُ أَنا وصاحِبي حتَّى إذا فرغَ لَنا فؤادُهُ وبصَرُهُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسألُكَ عَن حاجتي فلا تَعجلنَّ عليَّ، قالَ: سَل عمَّا شئتَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هل عندَكَ من علمِ الغَيبِ ؟ فضحِكَ لعمرُ اللَّهِ، وَهَزَّ رأسَهُ، وعَلمَ أنِّي أبتغي بسَقطَهِ، فقالَ: ضَنَّ ربُّكَ بمفاتيحِ خَمسٍ منَ الغَيبِ، لا يعلمُهُنَّ إلَّا اللَّه وأشارَ بيدِهِ فقُلتُ: وما هنَّ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: عِلمُ المَنيَّةِ قد علِمَ متى مَنَيَّةُ أحدِكُم ولا تَعلمونَهُ، وعلمَ يومَ الغَيثِ يشرفُ عليكم آزلِينَ مُشفقينَ، فظلَّ يضحَكُ وقد علِمَ أنَّ فرجَكُم قريبٌ قالَ لقيطٌ: قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ لن نَعدِمَ من ربٍّ يضحَكُ خيرًا، وعلِمَ ما في غدٍ، وقد علمَ ما أنتَ طاعمٌ في غدٍ ولا تَعلمُهُ، وعلمَ يومَ السَّاعة، قالَ: وأحسبُهُ ذَكَرَ ما في الأرحامِ قالَ: فقُلنا: يا رسولَ اللَّهِ علِّمنا مِمَّا تُعلِّمُ النَّاسَ، وما تَعلمُ فإنَّا من قبيلٍ لا يصدِّقونَ تَصديقَنا من مَذحِجَ الَّتي تَربو علَينا، وخَثعمٍ الَّتي تُوالينا، وعشيرَتِنا الَّتي نحنُ منها، قالَ: تلبثوا ما لَبِثْتُم ثمَّ يُتوفَّى نبيُّكم، ثمَّ تَلبثونَ ما لَبِثْتُم ثمَّ تُبعَثُ الصَّيحةُ، فلَعمرُ إلَهِكَ ما تدَعُ على ظَهْرِ الأرضِ شيئًا إلَّا ماتَ، والملائِكَةُ الَّذينَ معَ ربِّكَ، فخلَتِ الأرضُ فأرسلَ ربُّكَ السَّماءَ تَهْضبُ مِن تحتِ العرشِ، فلَعمرُ إلَهِكَ ما تدَعُ على ظَهْرِها مِن مَصرعِ قتيلٍ ولا مَدفنِ ميِّتٍ إلَّا شقَّتِ القبرَ عنهُ حتَّى يَخلقَهُ مِن قِبَلِ رأسِهِ فيَستَوي جالِسًا، يقولُ ربُّكَ: مَهْيم ؟ فيقولُ: يا ربِّ أمسِ، لعَهْدِهِ بالحياةِ يحسبُهُ حديثًا بأَهْلِهِ فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ يجمَعُنا بعدَما تُمَزِّقُنا الرِّياحُ والبلى والسِّباعُ ؟ قالَ: أنبِّئُكَ بمثلِ ذلِكَ في آلاءِ اللَّهِ الأرضُ أشرَفتَ عليها مَدرةٌ باليةٌ فقلتَ: لا تَحيى أبدًا فأرسلَ ربُّكَ عليها السَّماءَ فلم تلبَث عليها أيَّامًا حتَّى أشرفتَ علَيها، فإذا هيَ شربةٌ واحدةٌ، ولعَمرُ إلَهِكَ لَهوَ أقدرُ علَى أن يجمعَكُم منَ الماءِ على أن يَجمعَ نباتَ الأرضِ فتَخرُجونَ منَ الأجداثِ من مصارعِكُم فتنظُرونَ إليهِ ساعةً وينظرُ إليكُم قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ وَهوَ شَخصٌ واحدٌ ونحنُ مِلأُ الأرضِ ننظرُ إليهِ وينظرُ إلينا ؟ قالَ: أنبِّئُكَ بمثلِ ذلِكَ في آلاءِ اللَّهِ الشَّمسُ والقمرُ آيةٌ منهُ قُرَيْبةٌ صَغيرةٌ ترونَهُما في ساعةٍ واحدةٍ، ويَرَيانِكُم ولا تُضامونَ في رُؤيتِهما ولعَمرُ إلَهِكَ لَهوَ على أن يراكُم وترونَهُ أقدرُ منهُما على أن يريانِكُم وتَرونَهُما قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فما يفعلُ بنا ربُّنا إذا لَقيناهُ ؟ قالَ: تُعرَضونَ عليهِ باديةٌ لَهُ صَفحاتُكُم لا تَخفَى عليهِ منكُم خافيةٌ، ربُّكَ بيدِهِ غَرفةً منَ الماءِ فَينضحُ بِها قبلِكُم، فلَعمرُ إلهكم ما تُخطى وَجهَ واحدٍ منكُم قَطرةٌ، فأمَّا المؤمِنُ فتدَعُ وجهَهُ مثلَ الرَّيطةِ البَيضاءِ، وأمَّا الكافرُ فتخطِمُهُ بمثلِ الحَمَمِ الأسودِ، ثمَّ ينصرِفُ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيمرُّ على أثرِهِ الصَّالحونَ - أو قالَ: ينصرِفُ على أثرِهِ الصَّالحونَ - قالَ: فيسلُكونَ جِسرًا منَ النَّارِ يطأُ أحدُكُمُ الجَمرةَ فيقولُ: حِسْ، فيقولُ ربُّكَ - أوَ أنَّهُ قالَ: فيطَّلعونَ علَى حوضِ الرَّسولِ على أظمأِ واللَّهِ ناهلةٍ ما رأيتُها قطُّ، ولعمرُ إلَهِكَ قطُّ ولعمر إلَهِك ما يبسطُ - أو قالَ: ما يُسقِطُ - واحدٌ منكُم يدَهُ إلَّا وضعَ عليها قدحٌ يطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوفِ والبَولِ والأذَى، وتخلصُ الشَّمسُ والقمرُ - أو قالَ: تُحبَسُ الشَّمسُ والقمرُ - فلا تَرونَ منهُما واحدًا فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فبمَ نُبصرُ يومئذٍ ؟ قالَ: مثلُ بَصرِ ساعتِكَ هذِهِ وذلِكَ في يومٍ أسفَرتهُ الأرضُ وواجَهَت بِهِ الجبالَ قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فبمَ نجازى مِن سيِّئاتِنا وحسَناتِنا ؟ قالَ: الحسَنةُ بعشرِ أمثالِها والسَّيِّئةُ بمثلِها أو تُغفَرُ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فما الجنَّةُ وما النَّارُ ؟ قالَ: لعَمرُ إلَهِكَ إنَّ الجنَّةَ لَها ثمانيةُ أبوابٍ ما منهنَّ بابانِ إلَّا وبينَهُما مسيرةُ الرَّاكبِ سَبعينَ عامًا، وأنَّ للنَّارِ سَبعةُ أبوابٍ ما منهنَّ بابانِ إلَّا وبينَهُما مسيرةُ الرَّاكبِ سبعينَ عامًا قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ على ما يُطَّلَعُ منَ الجنَّةِ ؟ قالَ: أنهارٍ من عَسلٍ مصفَّى وأنهارٍ من لبنٍ لم يتغيَّر طعمُهُ، وأنهارٍ مِن كأسٍ ما لَها صُداعٌ ولا ندامةٌ، ومن ماءٍ غيرِ آسنٍ، وبفاكِهَةٍ لعَمرُ إلَهِكَ ما تعلمونَ خيرٌ مِن مثلِهِ، معَهُ أزواجٌ مطَهَّرةٌ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أوَ لَنا فيها أزواجٌ مُصْلَحاتٌ ؟ قالَ: الصَّالحاتُ للصَّالحينَ تلذَّذونَهُنَّ مثلَ لذَّاتِكُم في الدُّنيا، ويَلذُذنَ بِكُم غيرَ أن لا توالُدَ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هذا أقصَى ما نحنُ بالِغونَ ومُنتَهونَ إليهِ ثمَّ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ على ما أبايعُكَ ؟ قالَ: فبَسَطَ يدَهُ وقالَ: على إِقامةِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ، وإيَّاكَ والشِّركَ ولا تُشرِكْ باللَّهِ شيئًا - أو لا تشرِكْ معَ اللَّهِ غيرَهُ فقُلتُ: وإنَّ لَنا ما بينَ المشرقِ والمغربِ، فقَبضَ وبسطَ أصابعَهُ وظنَّ أنِّي مشتَرِطٌ شيئًا لا يُعطينيهِ، فقلتُ: نحلُّ منها حيثُ شِئنا ولا يَجني امرؤٌ إلَّا علَى نفسِهِ ؟ قالَ: ذلِكَ لَكَ، حُلَّ منها حيثُ شئتَ، ولا تجنِ عليكَ إلَّا نفسُكَ فبايَعناهُ ثمَّ انصَرفنا، فقالَ: إنَّ هذَينِ لعمرُ إلَهِكَ مِن أصدَقِ النَّاسِ وأتقى النَّاسِ للَّهِ في الأوَّلِ والآخِرِ فقالَ كَعبُ بنُ فلانٍ أحدُ بَني بَكْرِ بنِ كلابٍ: مَن هم يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: بنو المنتَفِقِ فأقبلتُ عليهِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ هل أحدٌ مِمَّن مضى منَّا في جاهليَّةٍ مِن خيرٍ ؟ فقالَ رجلٌ من عُرضِ قُرَيْشٍ: إنَّ أباكَ المنتَفقَ في النَّارِ، فَكَأنَّهُ وقعَ حرٌّ بينَ جِلدي ووَجهي ولَحمي ممَّا قالَ لأبي علَى رؤوسِ النَّاسِ، فَهَممتُ أن أقولَ وأبوكَ يا رسولَ اللَّهِ ثمَّ نظَرتُ فإذا الأُخرى أجملُ، فقُلتُ: وأَهْلُكَ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: وأَهْلي لعَمرُ اللَّهِ ما أتَيتَ عليهِ مِن قبرِ قُرشيٍّ أو عامريٍّ مُشرِكٍ فقل: أرسلَني إليكَ مُحمَّدٌ فأبشِر بما يَسوؤكَ تُجرُّ على وجهِكَ وبطنِكَ في النَّارِ فقلتُ،: فبمَ أفعلُ ذلِكَ بِهِم يا رسولَ اللَّهِ وَكانوا على عمَلٍ يحسبونَ أن لا دينَ إلَّا إيَّاهُ وَكانوا يحسَبونَهُم مُصلحينَ ؟ قالَ: ذلِكَ بأنَّ اللَّهَ بعثَ في آخرِ كلِّ سَبعِ أمَمٍ نبيًّا فمَن أطاعَ نبيَّهُ كانَ مِنَ المُهْتدينَ، ومَن عصَى نبيَّهُ كانَ منَ الضَّالِّينَ) (الراوي : لقيط بن عامر ، المحدث : الحاكم ، المصدر : المستدرك ، الصفحة أو الرقم: 5/777 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح الإسناد )


مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا

(عن ابنٍ عبَّاسٍ قال : ( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ) وقال ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ ) فنُسخَ من ذلك وقال ( ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا )) (الراوي : عبدالله بن عباس ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 2282 ، خلاصة حكم المحدث : حسن

شرح الحديث : للطَّلاقِ آدابٌ وأحكامٌ فُرِضَتْ في الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ؛ حِكْمةً مِن اللهِ ورحمةً مِنْه سُبْحانَه وتعالى. وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُما في قولِه تعالى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]، أي: إنَّ عِدَّةَ المُطلَّقاتِ أنْ يَحْبِسنَ أنفُسَهُنَّ ثلاثَ حَيضاتٍ، وقيل: ثلاثةَ أَطْهارٍ، وتلك العِدَّةُ لِمَنْ تَحيضُ، وقولُه تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ} [الطلاق: 4] أي: وإنَّ عِدَّةَ المُطلَّقةِ الَّتي لا تَحيضُ أن يَمْكُثْنَ ثلاثةَ أَشْهُرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: "فنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ"، أي: نُسِخَ بعضُ ما في تلك الآياتِ مِن أحكامٍ بقولِه تعالى: {ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا} [الأحزاب: 49] أي: كانتِ الآيتانِ السَّابِقَتانِ في حُكْمِ المُطلَّقةِ الَّتي دُخِلَ بها أو لَمْ يُدْخَلْ بها، فاسْتَثنى بتلك الآيةِ المُطلَّقةَ الَّتي لم يَتِمَّ الدُّخولُ بها؛ فهذه ليس عليها عِدَّةٌ.
وفي الحَديثِ: إثباتُ النَّسخِ في القُرآنِ، والعملُ بآخِرِ الآياتِ نُزولًا إذا تَعارَضَ آيتانِ في الحُكْمِ .

(عن ابنِ عباسٍ ، في قولِه : {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } وقال : { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} الآية ، وقال : {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } . فأول ما نسخ من القرآنِ القبلةُ ، وقال : { وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ } وقال : { وَاللاَّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ } فنسخ من ذلك قال تعالى : { ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا}) (الراوي : عكرمة مولى ابن عباس ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3499 ، خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح

(لمَّا نزلَتْ هذه الآيَةُ التي في الفُرْقَانِ : و الذينَ لا يَدْعُونَ مع اللهِ إِلَهًا آخَرَ و لا يَقْتُلونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحَقِّ عَجِبْنا للِينِها ، فَلَبِثْنا ستَّةَ أَشْهُرٍ ، ثُمَّ نزلَتْ التي في النِّساءِ ) : ( و مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فيها و غَضِبَ اللهُ عليهِ و لَعَنَهُ ) حتى فرغَ) (الراوي : زيد بن ثابت ، المحدث : الألباني ، المصدر : السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 2799 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن في المتابعات والشواهد

(عن زيدِ بنِ ثابتٍ قال: نزَلَتْ هذه الآيةُ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} الآية. كلُّها بعد الآيةِ التي نزَلَت في الفُرقانِ بستَّةِ أشهُرٍ) (الراوي : زيد بن ثابت ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 4017 ، خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 32413

(عن زيدٍ في قولِهِ { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهنَّمَ } قالَ : نزلَت هذِه الآيةُ بعدَ الَّتي في تبارَكَ الفرقانَ بثمانيةِ أشهُرٍ { وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالْحَقِّ }) (الراوي : زيد بن ثابت ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 4018 ، خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح ، شرح الحديث

(حديثُ أنَّ تحويلَ القبلةِ كان في نصفِ رجَبٍ منَ السنةِ الثانيةِ) (الراوي : عبدالله بن عباس ، المحدث : السفاريني الحنبلي ، المصدر : كشف اللثام ، الصفحة أو الرقم: 2/198 ، خلاصة حكم المحدث : سنده صحيح


استشهاد عمر رضيَ اللَّهُ عنهُ بعد أن نبّه : (إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ)

(عن يحيى بنِ سَعيدٍ، أنَّهُ سمعَ سعيدَ بنَ المسيِّبِ، يقولُ: لمَّا صدرَ عمرُ بنُ الخطَّابِ من منًى أَناخَ بالأبطحِ، ثمَّ كوَّمَ كومةً مِن بطحاءِ ثمَّ طرحَ عليها رداءَهُ، ثمَّ استلقى ومدَّ يديهِ إلى السَّماءِ، فقالَ: اللَّهمَّ كبُرَتْ سنِّي، وضعُفَتْ قوَّتي، وانتشَرَت رعيَّتي، فاقبِضني إليكَ غيرَ مُضيِّعٍ ولا مُفرِّطٍ، ثمَّ قدمَ المدينةَ في عقِب ذي الحجَّةِ فخطبَ النَّاسَ، فقالَ: أيُّها النَّاسُ قد سُنَّت لَكُمُ السُّننُ وفُرِضَت لَكُمُ الفرائضُ، وتُرِكْتُمْ على الواضحةِ، إلَّا أن تَضلُّوا بالنَّاسِ يمينًا وشِمالا، وصفَّق إحدَى يديهِ على الأُخرى ثم قالَ: إيَّاكم أن تَهْلِكوا عَن آيةِ الرَّجمِ أن يقولَ قائلٌ: لا نجدُ حدَّينِ في كِتابِ اللَّهِ، فقد رَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورَجَمنا، بعدَهُ فوالَّذي نفسي بيدِهِ لولا أن يقولَ النَّاسُ زادَ ابنُ الخطَّابِ في كتابِ اللَّهِ، لَكَتبتُها: بيَدي الشَّيخُ والشَّيخةُ فارجُموهما البتَّةَ وإنَّا قَد قرأناها قالَ مالِكٌ: قالَ يحيى بنُ سعيدٍ، قالَ: سعيدُ فما انسَلخَ ذو الحجَّةِ حتَّى قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ) (الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : النخشبي ، المصدر : تخريج الحنائيات ، الصفحة أو الرقم: 2/1292 ، خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح وقد أدرك سعيد بن المسيب عمر بن الخطاب فسماعه من عمر لهذه الخطبة صحيح، والحديث صحيح

(لَمَّا صَدَرَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ مِن مِنًى أَناخَ بالأَبْطَحِ، ثُمَّ كَوَّمَ كُومَةً بَطْحاءَ، ثُمَّ طَرَحَ عليها رِداءَهُ واستَلْقَى، ثُمَّ مَدَّ يديْهِ إلى السَّماءِ، فقال: اللَّهُمَّ كَبِرَتْ سِنِّي، وضَعُفَتْ قُوَّتي، وانتشرَتْ رَعِيَّتي، فاقبِضْني إليكَ غيرَ مُضَيِّعٍ ولا مُفَرِّطٍ. ثُمَّ قَدِمَ المدينةَ، فخَطَبَ النَّاسَ، فقال: أيُّها النَّاسُ، قد سُنَّتْ لكُمُ السُّنَنُ، وفُرِضَتِ الفرائِضُ، وتُرِكْتُمْ على الواضِحةِ، إلَّا أنْ تَضِلُّوا بالنَّاسِ يمينًا وشِمالًا، وضَرَب بإحْدَى يديْهِ على الأُخرى، ثُمَّ قال: إيَّاكُمْ أنْ تَهْلِكوا عن آيةِ الرَّجْمِ، أنْ يَقولَ قائِلٌ: لا نَجِدُ حَدَّيْنِ في كتابِ اللهِ، فقد رَجَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد رَجَمْنا، والَّذي نفْسِي بيدِهِ لولا أنْ يَقولَ النَّاسُ: زادَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ في كِتابِ اللهِ، لَكَتَبْتُها: الشَّيْخُ والشَّيْخةُ فارْجُمُوهُمَا ألْبَتَّةَ؛ فإنَّا قد قَرَأْناهَا. قال مالِكٌ: قال يحيى بنُ سعيدٍ: قال سعيدُ بنُ المُسَيِّبِ: فما انسَلَخَ ذُو الحِجَّةِ حتَّى قُتِلَ عُمرُ رحِمَه اللهُ.) (الراوي : عمر بن الخطاب ، المحدث : ابن عبدالبر ، المصدر : التمهيد ، الصفحة أو الرقم: 23/92 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح


هل كنتُمْ تُسَمُّونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ كافرًا؟ فقال: معاذَ اللهِ

(جَاوَرْتُ مع جابرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بِمكةَ ستةَ أَشْهُرٍ ، فسألَهُ رجلٌ: هل كنتُمْ تُسَمُّونَ أحدًا من أهلِ القبلةِ كافرًا؟ فقال: معاذَ اللهِ ! قال: فَهل تُسَمُّونَهُ مشركًا ؟ قال : لا) (الراوي : طلحة بن نافع أبو سفيان ، المحدث : الألباني ، المصدر : الإيمان لأبي عبيد ، الصفحة أو الرقم: 114 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم


يقول جابر بن عبدالله: كان أَبي (عبدالله) أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ

143(حضر قتالُ أحدٍ فدعاني أَبي فقال لي يا جابرُ إني أُرَاني أولَ مقتولٍ يُقْتَلُ غَدًا مِنْ أَصْحَابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَإِنِّي لَا أَدَعُ أَحَدًا أَعَزَّ علَيَّ مِنْكَ غيرَ نفْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَلَيَّ دَيْنٌ ولَكَ أَخَوَاتٌ فاسْتَوْصِ بِهِنَّ خيرًا واقْضِ عَنِّي دَيْنِي فكان أولَ قتيلٍ من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَنْتُهُ وآخرُ في قبرٍ فكان بِمكانٍ في نفْسِي منه شيءٌ فاسْتَخْرَجْتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ كَهَيْئَتِهِ يومَ دَفَنْتُهُ إلَّا هيئَتَهُ عندَ أذنِهِ فلمَّا رجِعْنا إلى المدينةِ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ غريمًا لعبدِ اللهِ قدْ ألحَّ على جابرٍ فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يَدَيْ أبي بكرٍ وعمرَ فقال خذْ بعضًا وانْسِئْ بَعْضًا إلى تمرِ عامٍ قابِلٍ فأَبَى الرجلُ فأغْلَظَ له عمرُ وقال أراكَ يقولُ لَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خذْ بعضًا وأَنْسِئْ بعضًا فَتَأْبَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَهْ يا عمرُ لصاحِبِ الحقِّ مقالٌ قال فطافَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النخلِ ثم قال أعطِ الَّذي له تامَّا وافيًا وإذا صَرَمْتَ فأَعْلِمْني قلتُ يا رسولَ اللهِ ما أُرَاكَ إِلَّا قَدْ أَدْرَكَتْكَ القائِلَةُ عندنا سائِرَ اليومِ فَفَرَشْتُ له في عريشٍ لنا وعمدتُّ إلى عَنزٍ لنا فذَبَحْتُها فانطلَقَ أبو بكرٍ وعمرُ يَرُدَّانِ عنه الناسَ فلَمَّا قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَّبْتُ إليه الطعامَ فأَصَابَ منْهُ فلما قرُبَ لِينطَلِقَ أَخْرَجَتِ امْرَأَتِي رَأَسَها وَوَجْهَهَا منَ الخدرِ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ أتَذْهَبُ وما تدعو لنا أو لَمَّا تَدْعُو لنَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أَرَاها إلَّا كَيِّسَةً أو أَكْيِسَ منكَ فدعا لنا ثم انصرفَ فلمَّا صَرَمْتُ قضيْتُ الذي كان له تامًّا وافِيًا وفضَلَ لَنَا تِسْعَةُ أوسقٍ فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُهُ فقال ادعُ لي عمرَ بنَ الخطابِ فجاءَ عمرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْهُ فقال واللهِ يا رسولَ اللهِ لولا أنكَ تقولُ سلْهُ إنْ سألتُهُ لقدْ عَلِمْتُ أنَّ صلَوَاتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعَواتِهِ مبارَكَةٌ مستجابٌ لها ثم أقبَلض علَيَّ عُمَرُ فسأَلَنِي فحدثَّتْهُ فلمَّا وَلَي عمرُ الخلافَةُ وفرَضَ الفرائِضَ ودوَّنَ الدَّوَاوينَ وعرَّفَ العُرَفَاءَ عرَّفَنِي عَلَى أصحابِي فجاءَ ذلِكَ الرجلُ يطلُبُ الفريضةَ فقَصَّرَ به عمرُ عما كان يَفْرِضُ لأصحابِهِ فكلَّمْتُهُ فقال ما يَذْكُرُ ما صنعَ في دينِ عبدِ اللهِ فلَمْ أَزَلْ أُكَلِّمُهُ حتى أَلْحَقَهُ بأصحابِهِ

) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 4/140 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات

(عن جابرٍ، قال: دُفِنَ معَ أبي رجلٌ، فَكانَ في نفسي من ذلِكَ حاجَةٌ، فأخرجتُهُ بعدَ ستَّةِ أشْهُرٍ، فما أنْكرتُ منْهُ شيئًا، إلَّا شعيراتٍ كنَّ في لحيتِهِ مِمَّا يلي الأرضَ) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 3232 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح ، شرح الحديث

(دُفِنَ معَ أبي رجلٌ ، فَكانَ في نَفسي من ذلِكَ حاجةٌ ، فأخرجتُهُ بعدَ ستَّةِ أشهرٍ ، فما أنكَرتُ منهُ شيئًا ، إلَّا شُعَيْراتٍ كُنَّ في لحيتِهِ ممَّا يَلي الأرضَ .) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : الوادعي ، المصدر : الصحيح المسند ، الصفحة أو الرقم: 212 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم

(لما حضرأُحُدٌ دعاني أبي مِنَ الليلِ، فقال: ما أُراني إلا مَقْتولًا في أوَّلِ مَن يُقْتَلُ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإني لا أترُكُ بعدي أعزَّ عليَّ منكَ غيرَ نفسِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلَّم، فإنَّ عليَّ دَينًا، فاقضِ، واسْتَوصِ بإخوَتِكَ خَيرًا، فأصبَحْنا، فكان أوَّلَ قَتيلٍ، ودُفِن معه آخَرُ في قبرٍ، ثم لم تَطِبْ نَفْسي أنْ أترُكهُ مع الآخَرِ، فاستخْرجتُه بعدَ ستَّةِ أشهُرٍ، فإذا هو كيومِ وضَعتُه هُنَيَّةً، غيرَ أُذُنِه .) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 1351 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ، شرح الحديث

(عن جابر بن عبد الله ، قال : دعاني أبي ، وقد حضر أحدا ، فقال لي : يا جابر ! إني لا أراني أول مقتول يقتل غدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإني لن أدع أحدا أعز منك غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن لك أخوات ، فاستوص لهن خيرا ، وإني علي دينا ، فاقضه عني ، قال : فكان أول قتيل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فدفناه هو وآخر في قبر واحد ، وكان في نفسي منه شيء ، فاستخرجته بعد ستة أشهر كيوم دفنته) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : ابن عبدالبر ، المصدر : الاستذكار ، الصفحة أو الرقم: 4/156 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح


كانت غَزوةُ بني النَّضيرِ وَهم طائفةٌ منَ اليَهودِ على رأسِ ستَّةِ أشْهرٍ من وقعةِ بدرٍ. فَكانَ جلاؤُهم ذلِكَ أوَّلَ حشرٍ في الدُّنيا إلى الشَّامِ

(كانت غَزوةُ بني النَّضيرِ وَهم طائفةٌ منَ اليَهودِ على رأسِ ستَّةِ أشْهرٍ من وقعةِ بدرٍ وَكانَ منزلُهم ونخلُهم بناحيةٍ المدينةِ فحاصرَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى نزلوا على الجَلاءِ وعلى أنَّ لَهم ما أقلَّتِ الإبلُ منَ الأمتعةِ والأموالِ إلَّا الحلقةَ ـ يعني السِّلاحَ ـ فأنزلَ اللَّهُ فيهم سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ... إلى قولِه لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُو فقاتلَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ حتَّى صالحَهم على الجَلاءِ فأجلاهم إلى الشَّامِ وكانوا من سِبطٍ لم يصبْهم جلاءٌ فيما خلا وَكانَ اللَّهُ قد كتَبَ عليْهمُ ذلك ولولا ذلِكَ لعذَّبَهم في الدُّنيا بالقتلِ والسَّبيِ وأمَّا قولُهُ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ فَكانَ جلاؤُهم ذلِكَ أوَّلَ حشرٍ في الدُّنيا إلى الشَّامِ) (الراوي : عائشة أم المؤمنين ، المحدث : الوادعي ، المصدر : صحيح أسباب النزول ، الصفحة أو الرقم: 240 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح


حوضي مسيرةُ شهرٍ

(حوضي مسيرةُ شهرٍ ، ماؤُه أبيضُ من اللبنِ ، وريحُه أطيبُ من المِسكِ ، وكيزانُه كنجومِ السماءِ ، من شرِبَ منها فلا يظمأُ أبدًا) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 6579 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ، شرح الحديث

(حوضي مسيرةُ شهرٍ . وزواياه سواءٌ . وماؤُه أبيضُ من الورِقِ . وريحُه أطيبُ من المسكِ . . وكيزانُه كنجومِ السماءِ . فمن شرب منه فلا يظمأُ بعده أبدًا) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 2292 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 10363

(طولُه [أي حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] شهرٌ وعرضُه شهرٌ) (الراوي : - ، المحدث : ابن عثيمين، المصدر : شرح العقيدة السفارينية ، الصفحة أو الرقم: 489 ، خلاصة حكم المحدث : حديث صحيح

(أنا على الحوضِ أنظرُ مَن يرِدُ علَيَّ قال فيُؤخذُ أناسٌ من ذوِيَّ فأقولُ يا ربِّ أمَّتي أمَّتي قال فيُقالُ وما يُدريك ما عمِلوا بعدَك ما برِحوا بعدَك يرجعون على أعقابِهم قال جابرٌ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحوضُ مسيرةُ شهرٍ وزواياه سواءٌ يعني عرضُه مثلُ طولِه وكيزانُه مثلُ نجومِ السماءِ وهو أطيبُ ريحًا من المسكِ وأشدُّ بياضًا من اللبنِ مَن شرب منه لم يظمأْ بعدَها أبدًا) الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 10/367 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح ‏‏

(حوضِي مسيرةُ شهرٍ زواياه سواءٌ أكوابُه عددُ نجومِ السماءِ ماؤُه أبيضُ من الثلجِ وأحلَى من العسلِ وأطيبُ من المسكِ مَن شَرِب منه شربةً لم يظمأْ بعدها أبدًا) (الراوي : عبدالله بن عباس ، المحدث : الهيثمي ، المصدر : مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 10/369 ، خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح غير محمد بن عبد الوهاب الحارثي وهو ثقة ، انظر شرح الحديث رقم 74637

(حَوْضي مسيرةُ شهرٍ ، و زواياه سواءٌ ، و ماؤه أبيضُ من اللبَنِ ، و ريحُه أطيبُ من الِمسكِ ، و كيزانُه كنجومِ السماءِ ، و من يشربُ منه فلا يظمأْ أبدًا) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : الألباني ، المصدر: صحيح الجامع ، الصفحة أو الرقم: 3161 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 10362

(حَوضي مَسيرةُ شَهْرٍ، زواياهُ سواءٌ، وماؤُهُ أبيَضُ منَ الوَرِقِ، ورائحتُهُ أطيَبُ منَ المِسكِ، وَكيزانُهُ كنجومِ السَّماءِ، مَن شربَ منهُ فلا يَظمأُ بعدَهُ أبدًا) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : الألباني ، المصدر : تخريج كتاب السنة ، الصفحة أو الرقم: 728 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 69741

(كان عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحوضِ حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان يكذبُ به بعد ما سأَل أبا برزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فقال أبو سبرةَ: إني أحدثُكَ بحديثٍ فيه شفاءُ هذا إنَّ أباكَ بعَثَ معي إلى معاويةَ بمالٍ فأتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو فقلتُ: حدِّثْني بحديثٍ سمِعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأملاه عليَّ وكتبتُه بيدي فلم أزِدْ حرفًا ولم أنتَقِصْ حدَّثَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ, تبارَك وتعالى , يبغضُ الفاحشَ والمتفحشَ ولا تقومُ الساعةُ حتى يظهرَ الفحشُ والتفحشُ وسوءُ المجاورةِ وقطيعةُ الرحِمِ حتى يؤتمنَ الخائنُ ويُخَوَّنَ الأمينُ قال: وإنَّ مَوعِدَكم حَوضي وعرضُه وطولُه واحدٌ كما مِن أيلةَ ومكةَ مسيرةُ شهرٍ فيه أباريقُ مِثلُ الكواكبِ شرابُه أشدُّ بياضًا منَ الفِضَّةِ مَن شرِب منه شربةً لم يَظمَأْ بعدَه أبدًا فقال عُبيدُ اللهِ: لم أسمَعْ في الحوضِ بحديثٍ أثبتَ مِن هذا فأخَذ الصحيفةَ فأمسَكها بيدِه وصدَّق به) (الراوي : عبدالله بن عمرو ، المحدث : البوصيري ، المصدر : إتحاف الخيرة المهرة، الصفحة أو الرقم: 8/100 ، خلاصة حكم المحدث : رواته ثقات , وله شاهد

(كانَ عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ يسألُ عنِ الحَوضِ ، حوضِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، بعدَ ما سألَ أبا بَرزةَ والبراءَ بنَ عازبٍ وعائذَ بنَ عَمرٍو ورجلًا آخرَ ، وَكانَ يُكَذِّبُ بِهِ ، فقالَ أبو سَبرةَ : أَنا أحدِّثُكَ ِبحديثٍ فيهِ شفاءُ هذا ، إنَّ أباكَ بَعثَ معي بمالٍ إلى معاويةَ فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ عَمرٍو فحدَّثَني مِمَّا سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأملَى عليَّ ، فَكَتبتُ بيدي ، فلم أزِد حرفًا ، ولم أنقُص حرفًا ، حدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : إنَّ اللَّهَ لا يحبُّ الفُحشَ أو يُبغِضُ الفاحشَ والمتفحِّشَ قالَ : ولا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يظهرَ الفُحشُ والتَّفاحشُ ، وقطيعةُ الرَّحمِ ، وسوءُ المُجاورةِ ، وحتَّى يُؤتَمنَ الخائنُ ويخوَّنَ الأمينُ وقالَ : ألا إنَّ موعدَكُم حَوضي ، عرضُهُ وطولُهُ واحدٌ ، وَهوَ كما بينَ أيلةَ ومَكَّةَ ، وَهوَ مَسيرةُ شَهْرٍ، فيهِ مثلُ النُّجومِ أباريقُ ، شرابُهُ أشدُّ بياضًا منَ الفضَّةِ ، مَن شربَ منهُ مشربًا ، لم يَظمأ بعدَهُ أبدًا فقالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : ما سَمِعْتُ في الحوضِ حَديثًا أثبتَ من هذا فصدَّقَ بِهِ ، وأخذَ الصَّحيفةَ فحبَسَها عندَهُ) (الراوي : أبو سبرة سالم بن سلمة الهذلي ، المحدث : أحمد شاكر ، المصدر : مسند أحمد ، الصفحة أو الرقم: 10/20، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

(ما بين ناحيتي حوضي كما بين أيلة إلى صنعاء مسيرة شهر عرضه كطوله فيه مرزابان ينبعثان من الجنة من ورق وذهب ، أبيض من اللبن ، وأبرد من الثلج ، فيه أباريق عدد نجوم السماء ) (الراوي : أبو برزة الأسلمي ، المحدث : المنذري ، المصدر : الترغيب والترهيب ، الصفحة أو الرقم: 4/314 ، خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

(الحوضُ مَسيرةُ شَهْرٍ : وزواياهُ يَعني عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، وَكيزانُهُ مثلُ نجومِ السَّماءِ ، أطيَبُ ريحًا منَ المسكِ ، وأشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ ، مَن شرِبَ منهُ لم يظمَأ بعدَهُ أبدًا) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : ابن كثير ، المصدر : نهاية البداية والنهاية ، الصفحة أو الرقم: 1/347 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط مسلم

(ما بينَ ناحيتَي حَوضي كما بينَ أيلةَ إلى صنعاءَ مسيرةُ شَهرٍ عَرضُهُ كطولِهِ فيهِ ميزابانِ مُثعَبانِ منَ الجنَّةِ من ورِقٍ وذَهبٍ أبيضُ منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ فيهِ أباريقُ عددَ نجومِ السَّماءِ) (الراوي : أبو برزة الأسلمي ، المحدث : الألباني ، المصدر : تخريج كتاب السنة ، الصفحة أو الرقم: 722 ، خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد ، انظر شرح الحديث رقم 67234

(ما بين ناحَيتَي حوضي كما بين ( أَيلةَ ) إلى ( صنعاءَ ) مسيرةُ شهرٍ عرضُه كطولِه ، فيه مَرزابان ينبعثان من الجنةِ من ورِقٍ وذهبٍ ، أبيضُ من اللَّبنِ ، وأبردُ من الثَّلجِ ، فيه أباريقُ عددُ نجومِ السماءِ) (الراوي : أبو برزة الأسلمي ، المحدث : الألباني ، المصدر : صحيح الترغيب ، الصفحة أو الرقم: 3621 ، خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح

(جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما حوْضُك الَّذي تُحدِّثُ عنه ؟ فذكر الحديثَ إلى أن قال : فقال الأعرابيُّ : يا رسولَ اللهِ فيها فاكهةٌ ؟ قال : نعم ، وفيها شجرةٌ تُدعَى طوبَى هي تُطابِقُ الفردوسَ، فقال : أيَّ شجرةِ أرضِنا تُشبِهُ ؟ قال : ليس تُشبِهُ شيئًا من شجرِ أرضِك ولكن أتيتَ الشَّامَ ؟ ، قال: لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّها تُشبِهُ شجرةً بالشَّامِ تُدعَى الجَوْزةَ تنبُتُ على ساقٍ واحدٍ ، ثمَّ ينتشِرُ أعلاها ، قال : فما عِظَمُ أصلِها ؟ قال : لو ارتحلْتَ جذْعةٌ من إبلِ أهلِك ما قطعتَها حتَّى تنكسِرَ تُرقوتُها هِرَمًا ، قال : فيها عنبٌ؟ قال : نعم ، قال : فما عِظَمُ العُنقودِ منها ؟ قال : مسيرةُ شهرٍ للغُرابِ الأبقعِ لا يقعُ ولا ينثني ولا يفتُرُ ، قال: فما عِظَمُ الحبَّةِ منه ؟ قال : هل ذبح أبوك تيْسًا من غنمِه عظيمًا ، فسلخ إهابَه ، فأعطاه أمَّك ، فقال : ادْبَغي هذا ، ثمَّ افْري لنا منه ذَنوبًا يروي ماشيَتَنا ؟ قال : نعم ، قال : فإنَّ تلك الحبَّةَ تُشبِعُني وأهلَ بيتي ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وعامَّةَ عشيرتِك) (الراوي : عتبة بن عبد السلمي ، المحدث : المنذري ، المصدر : الترغيب والترهيب ، الصفحة أو الرقم: 4/379 ، خلاصة حكم المحدث : [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]


لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا نَوْءَ وَلَا غُولَ وَلَا يُورِدُ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا بَالُ الْإِبِلِ تَكُونُ فِي الرَّمْلِ كَأَنَّهَا الظِّبَاءُ فَيَجِيءُ الْبَعِيرُ الْأَجْرَبُ فَيَدْخُلُ فِيهَا فَيُجْرِبُهَا كُلَّهَا؟ قَالَ فَمَنْ أَعْدَى الْأَوَّلَ؟ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَحَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي سِنَانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ الدُّؤَلِيُّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا عَدْوَى فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ يُونُسَ وَصَالِحٍ وَعَنْ شُعَيْبٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ وَلَا هَامَةَ) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2220 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 10078

5 - لا عدوى ولا طَيَرةَ ، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ ، وفِرَّ منَ المَجذومِ كما تَفِرُّ منَ الأسدِ

) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5707 ، خلاصة حكم المحدث : [معلق] ،

شرح الحديث : جاءَ الإسلامُ ليَهدِمَ مُعتقَداتِ الجاهِليَّةِ ويَبنيَ للمُسلمِ العقيدةَ الصَّحيحةَ المبنِيَّةَ على صِحَّةِ التوحيدِ وقوةِ اليَقينِ والابتِعادِ عنِ الأوْهامِ والخَيالاتِ التي تعبَثُ بالعقولِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا عَدْوى"، وهيَ انتِقالُ المرضِ من المريضِ إلى غَيرِه. والمعنى: أنَّها لا تؤثِّر بطبعِها، وإنَّما يَحدُثُ هذا بقدَرِ اللهِ وتقديرِه، "ولا طِيَرةَ"، وهي التَّشاؤُمُ، وكانَ أهلُ الجاهِليَّةِ إذا خرجوا لحاجةٍ لهم من سفرٍ أو تجارةٍ فإذا شَاهدوا الطَّيرَ يطيرُ عن يَمينِهم استَبشروا به، وإذا طارَ عن يَسارِهم تشاءَموا بهِ ورَجعوا، "ولا هامَةَ"، وهي اسمٌ لطائرٍ يَطيرُ بالليلِ كانوا يَتشاءمونَ بهِ. وكانوا يَعتقِدونَ أنَّ رُوحَ القَتيلِ إذا لم يُؤخذْ بثأرِهِ صارتْ طائرًا يقولُ: "اسْقوني اسْقوني"، حتى يُثأرَ له فيَطيرَ، "ولا صَفَرَ" وهو الشهرُ المعروفُ من الشُّهورِ القمريَّةِ، وكانَ العربُ يُؤخِّرونَ تحريمَ شهرِ المحرَّمِ، ويجعلونَهُ في شَهر صَفر، فيُبدِلونَ الأشهُرَ الحرُمَ، فثبت الإسلامُ الأشهُرَ الحرُمَ على حقيقتِها، ومنعَ النَّسيءَ، ثم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "وفِرَّ مِن المَجْذومِ"، وهو المُصابُ بمرضِ الجُذامِ، وهوَ مَرضٌ تَتآكَلُ منه أعضاءُ الإنسانِ، يعني: ابتعِدْ عنه مُحتاطًا لنفسِكَ طالبًا لها السَّلامةَ كما تفِرُّ من الأسدِ، وفي النَّهيِ عن القُربِ من المجذومِ؛ ليَظهرَ لهم أنَّ هذا من الأسبابِ التي أجْرى اللهُ العادةَ بأنَّها تُفضِي إلى مُسبباتِها؛ ففي نَهيهِ إثباتُ الأسبابِ أنَّها لا تستقِلُّ بذاتِها بل اللهُ هو الذي إن شاءَ سلَبها قُواها فلا تؤثِّرُ شيئًا، وإنْ شاءَ أبقاها فأثَّرتْ.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ والتطيُّرِ. وفيه: النهيُ عن المُعتقداتِ الجاهِليَّةِ. وفيه: أنَّ الأسبابَ بيدِ اللهِ وهوَ الذي يُجْريها أو يَسلُبُها تأثيرَها، فيَنبغي الإيمانُ باللهِ وقدرتِه.

6 - لا عَدوَى ولا صَفَرَ ولا هامة . فقالَ أعرابيٌّ : يا رسولَ اللَّهِ فما بالُ إبِلي تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ ، فيأتي البعيرُ الأجرَبُ فيدخلُ بينَها فيُجرِبُها ؟ فقالَ : فمن أعدَى الأوَّلَ

) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5717 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ، شرح الحديث

7 - لا عَدْوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ . فقالَ أعرابيٌّ : يا رسولَ اللَّهِ ، فما بالُ الإبِلِ ، تَكونُ في الرَّملِ كأنَّها الظِّباءُ ، فيخالطُها البعيرُ الأجرَبُ فيُجرِبُها ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : فمن أعدَى الأوَّل

) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5770 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ، انظر شرح الحديث رقم 10080

11 - لا عَدوَى ولا طِيَرَةَ ، ولا هَامَةَ ولا صَفَرَ

) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : البخاري ، المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5757 ، خلاصة حكم المحدث : [صحيح] ، انظر شرح الحديث رقم 10079

12 - لا عدوى ولا هامةَ ولا نوْءَ ولا صفَرَ

) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2220 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 24869

13 - لا عدوى ولا صفَرَ ولا غوْلَ

) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2222 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، انظر شرح الحديث رقم 17913

14 - لا عَدْوَى ولا غَوْلَ ولا صَفَرَ

) (الراوي : جابر بن عبدالله ، المحدث : مسلم ، المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 2222 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح ، شرح الحديث

15 - جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ النَّقبةُ تكون بمَشفرِ البعيرِ أو بعَجَبِه فتشتملُ الإبلَ كلَّها جَرَبًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما أعدى الأوَّلَ لا عدوَى ولا هامَة ولا صفَرَ خلق اللهُ كلَّ نفسٍ فكتب حياتَها ومُصيباتِها ورِزْقَها

) (الراوي : أبو هريرة ، المحدث : ابن جرير الطبري ، المصدر : مسند علي