أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله عنها

 

 

 

جمع وترتيب

 

أ.د. حسين يوسف العمري

Hussain yousef Omari

قسم الفيزياء / جامعة مؤتة / الأردن

rashed@mutah.edu.jo

 


 

الموضوعات

اللَّهمَّ اغفِر لأبي سلَمةَ وارفع درجتَهُ في المَهْديِّينَ

إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وتَنزِعينَه بالنَّهارِ ولا تمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ

فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منه، ثم رجعت إلى نفسي . فقلت: من أين لي خيرا من أبي سلمة ؟ فلما نقضت عدتي استأذن علي رسول الله صلى الله عليه وسلم – وأنا أدبغ إهابا لي – فغسلت يدي من القرظ، وأذنت له، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي

فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدثُ به نساءُ قريشٍ يقلْنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنما ردَّت محمدًا لأنها شابةٌ من قريشٍ أحدثُ منه سنًّا وأكثرُ منه مالًا قال فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّجَها

قالت أم سلمة لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجه إيّاها

قال لها النبيُّ: إني قد أهديتُ إلى النجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، فإن رُدَّتْ عليَّ هديتي فهي لك

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تزوَّجَ أمَّ سلَمةَ فأصبحَت عندَهُ فقالَ لَها إن شئتِ سبَّعتُ عندَك وسبَّعتُ عندَهنَّ وإن شئتِ ثلَّثتُ عندَكِ ودرتُ فقالت ثلِّثْ

يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ

ليس آدَمِيٌّ إلا وقلبُه بين إِصْبَعَيْنِ من أصابعِ اللهِ، فمَن شاء أقام، و مَن شاء أزاغ

إني لكم فَرَطٌ على الحوضِ . فإياي !  لا يأتينَّ أحدُكم فيُذَبُّ عني كما يُذَبُّ البعيرُ الضالُّ . فأقول فيمَ هذا ؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك . فأقول سُحقًا "

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جَذْعٍ، فلمَّا اتخذَ المنبرَ تحوَّلَ إليهِ فحنَّ الجذْعُ، فأتاهُ يمسحُ يدَهُ عليهِ

يا أمَّ سَلَمَةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنه واللهِ ما نَزَلَ عليَّ الوَحْيُ وأنا في لحافِ امرأةٍ منكن غيرَها

قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلوا غارَتْ أُمُّكم مرتَينِ ثم أخذ صحفةَ عائشةَ فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها وأعطى صحفةَ أمِّ سلمةَ لعائشةَ

قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ سَلَمَةَ، تِيبَ على كعبٍ ) . قالتْ: أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرُه، قال: ( إذًا يَحطِمُكمُ الناسُ فيَمنَعونَكمُ النومَ سائرَ الليلةِ )

أُنبِئتُ أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أمُّ سلَمَةَ، فجعَل يُحَدِّثُ ثم قام

إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُهُ (حُسَينًا). قال: يقتلونَهُ وهُم مؤمنونَ ؟ قال: نعم

ابنُ سُمَيَّةَ للناسِ أجرٌ ولك أجرانِ وآخرُ زادك شربةً من لبنٍ وتقتلُك الفئةُ الباغيةُ

استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ

نزلت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا في بيتِ أمِّ سلمةَ

قالت أمُّ سَلَمَةَ: التفَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبِه على عليٌّ وفاطمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ ثمَّ قال اللَّهمَّ عادِ مَن عاداهم ووالِ مَن والاهم

فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ: عجبًا لكَ يا ابنَ الخطابِ، دخَلْتَ في كلِّ شيءٍ، حتى تَبْتَغِي أنْ تدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأزوَاجِهِ

أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِه

قالت أمُّ سَلَمَةَ: يانبيَّ اللهِ، أَتَحُبُّ ذلك، اخرُجْ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كلمةً، حتى تَنْحَرَ بُدْنَك، وتَدْعُوَ حالقَك فيَحْلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكَلِّمْ أحدًا منهم حتى فعَلَ ذلك، نحَرَ بُدْنَه، ودعا حالقَه فحَلَقَه، فلما رأَوْا ذلك قاموا فنَحَرُوا وجعَلَ بعضُهم يَحْلِقُ بعضًا

فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يَدْخُلَنَّ هذا عليكم )

قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة بل أنت تربت يداك نعم يا أم سليم عليها (المرأة) الغسل إذا وجدت الماء

تَحَدَثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ درةَ بنتَ أبي سَلَمَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ؟ لو لم أَنْكِحُ أمَّ سَلَمَةَ ما حَلَّتْ لي

سمعتُ أم سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقول: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أين أنت ؟ يا رسولَ اللهِ! عن ابنةِ حمزةَ ؟ أو قيل: ألا تخطبُ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ ؟ قال " إنَّ حمزةَ أخي من الرضاعةِ " .

يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ عُراةً حُفاةً

ما بلغ أنْ تؤدِيَ زكاتَه فزُكِّيَ فليس بكنزٍ

قالت أمُّ سلمةَ: بعثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فأتانا بدلَ صاعينِ هذا الصَّاعُ الواحدُ، وَها هوَ كل.  فألقى التَّمرةَ بينَ يديهِ فقالَ: ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ التَّمرُ بالتَّمرِ، والحِنطةُ بالحِنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ يد بيدٍ، عينًا بعينٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمن زادَ فَهوَ ربًا

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ

لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ)

المرأة ترخي الإزار شبرا . قالت أم سلمة: إذن ينكشف عنها . قال: فذراع، لا تزيد عليه

إنِّي أطيلُ ذيلي وأمشي في المَكانِ القذرِ فقالت أمُّ سلَمةَ قالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُه ما بعدَه

قالت أمُّ سلمةَ: فهي زينبُ فقلتُ لها: اسمي فقالت: غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ

سميتمُوه بأسماءِ فراعنتِكم ليكونَنَّ في هذه الأمةِ رجلٌ يقالُ له الوليدُ لهو أشرُّ على هذه الأمةِ من فرعونَ لقومِه

أنَّ نُفَيعًا مُكاتبَ أُمِّ سلمةَ طلَّقَ امرأةً حرَّةً تطليقتَينِ فسألَ عثمانَ وزيدَ بنَ ثابتٍ عن ذلِكَ فقالا: حرُمَتْ عليكَ

أن امرأةً كانت تُهراقَ الدماءَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فاستفتَتْ لها أمّ سلمةَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

قالتْ: كانتِ النُّفَساءُ تجلِسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أربعين يومًا

فأَخْرَجَت إلينا شَعرًا منْ شَعْرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مخْضُوبًا

أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنه كان لَيُصبِحُ جُنُبًا، من جِماعٍ غيرِ احتِلامٍ، ثم يصومُه

أنَّها قرَّبَت إلى النَّبيِّ جَنبًا مَشويًّا فأَكَلَ منهُ، ثمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوضَّأ

زينبَ بنتَ أمِّ سَلَمَةَ تُحدِّثُ، عن أمِّ حَبيبةَ: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( لا يَحِلُّ لامرأةٍ مُسلِمَةٍ تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أن تُحِدَّ فوقَ ثلاثِ أيامٍ، إلا على زوجِها أربعةَ أشهُرٍ وعشْرًا)

بيتُ أمِّ سَلَمَةَ

أنّ عمر بن أبي سلمة رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي في ثوبٍ واحدٍ، مُشتَمِلًا به، في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ

أولئكَ قومٌ إذا مات فيهمُ العبدُ الصالحُ، أوِ الرجلُ الصالحُ، بنَوا على قبرِه مسجدًا، وصوَّروا فيه تلك الصُّوَرَ، أولئكَ شِرارُ الخلقِ عِندَ اللهِ

ولم تكن أمُّ سلمةَ طافتْ بالبيتِ، وأرادتِ الخروجَ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أُقِيمَتْ صلاةُ الصبحِ فطُوفِي على بعيرِكِ والناسُ يُصلُّونَ . ففعلتْ ذلكَ، فلم تُصَلِّ حتى خرجتْ

كان يُسَلِّمُ من الصلاة، فينصرفُ النساءُ، فيَدْخُلْنَ بيوتَهنَّ، مِن قبلِ أن يَنْصَرِفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم

قالت كان سرُّه وعلانيتُه سواءٌ ثم ندمت قالت أفشيتُ سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت فلما دخل أخبرَته فقال أحسنتِ

قال النبيُّ: ( اشْرَبا منه، وأفْرِغا على وجوهِكما ونُحورِكما وأبْشِرا ) . فأخذا القَدَحَ ففعلا، فنادت أُمُّ سلمةَ من وراءِ ستارٍ: أن أفْضِلا لأُمِّكُما، فأفْضَلا لها منه طائفةً

قال لا إنه كان يُعطي للدنيا وذِكرِها وحمدِها ولم يقُلْ يومًا قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ

}إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ } سببُ نُزولِ هذه الآيةِ سؤال أمّ سلمَةَ

وَلَا تَتَمَنُّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ

الآيةَ )إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ(، قالَت: قرأَها: ( إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ)

قالتْ أمُّ سلمةَ لعلَّ فيهم المُكرهُ قال إنَّهم يُبعثونَ على نِيَّاتِهِم

يا أمَّ سلمةَ إنَّهُ لَيسَ آدميٌّ إلَّا وقلبُهُ بينَ أصبُعَيْنِ من أصابعِ اللَّهِ فمَن شاءَ أقامَ ومن شاءَ أزاغَ

قالت: الاستِواءُ غيرُ مجْهولٍ، والْكيفُ غيرُ معقولٍ، والإقرارُ بِهِ إيمانٌ واجبٌ، والجحودُ بِهِ كفرٌ

دخلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ اللهُ عَنْها وعندَها صَبِيٌّ يَنْبَعِثُ مَنْخَرَاهُ دَمًا فقال إنما يكفي إحداكن أن تأخذَ قُسطًا هنديًّا فتحكَّه بماءِ سبعِ تمراتٍ ثم تؤخرُه إياه قال ابنُ أبي عتبةَ ثم تسعطُه إياه ففعلوا فبرأ

زَينبَ بنتَ أمِّ سَلَمَةَ

لولا خشيةُ القوَدِ لأوجعتُك بهذا السِّواكِ

ألا أراكِ تلعبينَ بهذه البَهمةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَدعوكِ، فقالَتْ: لا والذي بعثَكَ بالحقِّ ما سمعْتُكَ

أعتقَتْني أمُّ سلمةَ وشَرَطتْ عليَّ أن أخدُمَ النَّبيَّ ما عاشَ

عجَّلَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو عجَّل أمَّ سلمةَ وأنا معهم منَ المُزدلِفةِ إلى جمرةِ العقبةِ

أمر النبيُّ أمَّ سلمةَ أنْ تُوافيَ معه صلاةَ الصبحِ يومَ النحرِ بمكةَ وكان يومَها

استأذنَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحِجامةِ

وأبَت أمُّ سلَمةَ وسائرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يدخلنَ عليهنَّ بتلكَ الرَّضاعةِ أحدًا منَ النَّاسِ، حتَّى يرضعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائشةَ واللَّهِ ما نَدري لعلَّها كانَت رُخصةً منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لسالمٍ دونَ النَّاسِ

صحيح مسلم - كِتَاب الرِّضَاعِ - أرضعيه حتى يدخل عليك

قال لجاريةٍ، في بيتِ أمِّ سلمةَ، زوجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، رأى بوجهِها سَفْعَةً فقال " بها نظرةٌ . فاستَرْقوا لها "

قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقد احتَظرَتْ (بَرَّةُ خادِمُ أمِّ سلَمَةَ) من النارِ بحِظَارٍ

عامَ الفتحِ كان معَ أبي سُفيانَ بنِ الحارثِ ابنٌ لَهُ فقال: واللَّهِ ليأذننَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو لآخُذنَّ بيدِ ابني هذا، ثمَّ لنذهبنَّ في الأرضِ حتَّى نموتَ عطشًا أو جوعًا، فلمَّا بلغَ ذلِكَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رقَّ لَهُما فدَخَلا عليهِ فأنشدَهُ أبو سُفيانَ قولَهُ في إسلامِهِ، واعتذارِهِ مِمَّا كانَ مضَى فيه

من أدَّى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ يريدُ بِهِ وجهَ اللَّهِ، والدَّارَ الآخرةَ لم يغيِّب شَيئًا من مالِهِ، وأقامَ الصَّلاةَ، وأدَّى الزَّكاةَ، فتعدَّى عليهِ الحقُّ، فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ، فقُتِلَ فَهوَ شَهيدٌ

قالت: فأكبَّ عليه (النبيِّ) عليٌّ فجعل يسارُّه ويناجيه ثم قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يومِه ذلك وكان أقربَ الناسِ به عهدًا

قالَت كانَ النَّاسُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذا قامَ المصلِّي يصلِّي، لم يَعْدُ بصرُ أحدِهِم موضعَ قدميهِ

أنَّ أمَّ سلَمةَ أمَّ المؤمنينَ كانَت تؤمُّهنَّ في رمضانَ وتقومُ معَهُنَّ في الصَّفِّ

تصلِّي المرأةُ في الخمارِ والدِّرعِ السَّابغِ الَّذي يُغيِّبُ ظهورَ قدمَيْها

فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ يا أمَّ المؤمنينَ إني لم أحجُّ قطُّ فبأيِّهما أبدأُ بالحجِّ أو بالعمرةِ

بوْلُ الغلامِ يُصَبُّ عليه الماءُ صبًّا وبوْلُ الجاريةِ يُغسَلُ طعِمتْ أو لم تطعَمْ

إني امرأةٌ أشدُّ ضُفرَ رأسي فقال إنما يكفيكِ أن تَحثي على رأسِك ثلاثَ حثَياتٍ ثم تُفيضي عليكِ الماءَ فتطهُري

كانَ آخرَ الأمرَينِ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تركُ الوضوءِ ممَّا غيَّرتِ النَّارُ . [ وفي روايةٍ [: ممَّا مسَتِ النَّارُ

نَعَتَتْ أمُّ سلمةَ قراءةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا هي تَنْعَتَ قراءةً مفسَّرَةً حرفًا حرفًا

عن معاويةَ أنه قضى في دارٍ بشهادةِ أم سلمةَ أم المؤمنين

أنَّ أم سلمةَ قالت: إنَّ سبيعةَ الأسلميةَ نَفَسَتْ بعدَ وفاةِ زوجِها بليالٍ . وإنها ذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فأمرها أن تتزوجَ

(نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) صِمامًا واحدًا

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ السَّبتَ والأحدَ

يا بُنَيَّ تصدَّقْ، فإني سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لا يَراني بعدَ أن أُفارِقَه

قالَتْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن سبَّ عليًّا فقد سبَّني

قالت رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في المنامِ وعلى رأسِه ولحيتِه التُّرابُ فقلتُ ما لَكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ شَهدتُ قتلَ الحسينِ آنِفًا

حينَ جاء نَعْيُ الحسينِ بنِ عليٍّ لعَنَتْ أهلَ العراقِ وقالت قتَلوه قتَلهم اللهُ

عن أمِّ سلمةَ وعن ميمونةَ قالتا: (سمعتُ الجنَّ تنوحُ على الحسينِ بنِ عليٍّ)

لمَّا نزلنا أرضَ الحبشةِ جَاوَرْنَا بها خيرَ جارٍ النَّجاشيِّ

يعتذِرُ إلينا زيادٌ، فقد كان يُفَضِّلُ عائشةَ مَن كان أعظمَ علينا تفضيلًا مِن زيادٍ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم

قالَتْ: يرحمُ اللهُ عائشةَ والذي نفسي بيدِه لقد كانَتْ أحبَّ الناسِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا أباها

تزوَّجَ عبدُ الرَّحمنِ بنِ الصِّدِّيقِ قريبةَ أختَ أمِّ سلمةَ

سألت الحجاجَ بن عمرو الأنصاريّ عمن حُبِسَ وهو محرمٌ

قالت: كان أحبَّ الثيابِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ القميصُ

قالَت: ولدت سُبَيْعةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بلَيلٍ، فذَكَرت ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ؟ فقالَ: قد حلَلتِ

دعاء الخروج من البيت: (اللهم أني أعوذُ بك أن أَضِلَّ أو أُضَلَّ، أو أَزِلَّ أو أُزَلَّ أو أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ أو أَجْهَلَ أو يُجْهَلَ عَلَىَّ)

سُئِلَت: أتغتسِلُ المرأةُ معَ الرَّجلِ ؟

واغمِزي قُرونَكِ عندَ كلِّ حَفنةٍ (يعني في الغُسلِ)

سمعتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، يقولُ: المَهديُّ من ولَدِ فاطمةَ

آخرُ مَن هلكت من أزواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمُّ سلمةَ زمنَ يزيدَ بنِ معاويةَ سنةَ ثنتينِ وستينَ

 


 

أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية رضي الله عنها

الأحكام هنا للمحدثين، وقد تختلف حسب اجتهاداتهم

اللَّهمَّ اغفِر لأبي سلَمةَ وارفع درجتَهُ في المَهْديِّينَ

(لما حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ: إلى من تَكِلُني ؟ فقال: اللهمَّ إنك لأمُّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ فلما تُوفِّيَ خطبها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: إني كبيرةُ السِّنِّ قال: أنا أكبرُ منكَ سنًّا . . . فتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها برِياحِيَّينِ وجرَّةٍ للماءِ) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة ،الصفحة أو الرقم: 1/589، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

(لمَّا حضرتْ أبا سلمةَ الوفاةُ قالت أمُّ سلمةَ: إلى من تكِلُني ؟ قال: اللهمَّ إنك لأمِّ سلمةَ خيرٌ من أبي سلمةَ، فلمَّا تُوفيَ خطبَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم، فقالت: إني كبيرةُ السنِّ، قال: أنا أكبرُ منكِ سنًّا والعيالُ على اللهِ ورسولِه وأما الغَيرةُ فأرجو أنْ يذهبَها اللهُ، فتزوجَها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم – فأرسل إليها برَحاءَينِ وجرَّةٍ للماءِ .) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: الوادعي، المصدر: الصحيح المسند، الصفحة أو الرقم: 85، خلاصة حكم المحدث: حسن

(عن أمِّ سلَمةَ، قالَت: دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى أبي سلمةَ، وقد شقَّ بصرَهُ، فأغمضَهُ، فصيَّحَ ناسٌ من أَهْلِهِ، فقالَ: لا تَدعوا علَى أنفسِكُم إلَّا بِخيرٍ، فإنَّ الملائِكَةَ يؤمِّنونَ على ما تَقولون ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ اغفِر لأبي سلَمةَ وارفع درجتَهُ في المَهْديِّينَ، واخلُفهُ في عقبِهِ في الغابِرينَ، واغفِر لَنا ولَهُ ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ افسِح لَهُ في قبرِهِ، ونوِّر لَهُ فيهِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 3118، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(عن أمِّ سلمةَ وكانت في غزوةِ خيبرَ قالت سمعتُ وقعَ السيفِ في أسنانِ مرْحبٍ) (الراوي: ]بريدة بن الحصيب الأسلمي[، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 6/155، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات


إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وتَنزِعينَه بالنَّهارِ ولا تمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ

(دخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ أبو سلمةَ وقد جعلتُ على عيني صبرًا فقالَ ما هذا يا أمَّ سلمةَ فقلتُ إنَّما هوَ صبرٌ ليسَ فيهِ طيبٌ قالَ إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وتَنزِعينَه بالنَّهارِ ولا تمتَشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشِطُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ بالسِّدرِ تغلِّفينَ بِه رأسَكِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 3/332، خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة[

(أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ دخلَ عليها وقدْ جعلتْ عليها صَبِرًا فقال: ما هذا يا أمَّ سَلَمَةَ؟ فقلت: صَبِرٌ يا رسولَ اللهِ ليسَ فيهِ طيبٌ فقال: إنَّه يَشُبُّ الوجهَ فقال: لا تجعَلِيهِ إلا بالليلِ وتَنزعِيهِ بالنهارِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن القيم، المصدر: زاد المعاد ، الصفحة أو الرقم: 5/624، خلاصة حكم المحدث: أقل درجاته أن يكون حسنا

(عن أمِّ سلمةَ رضِي اللَّهُ تعالى عنها قالت جعلتُ على عيني صبرًا بعد أنَّ تُوفِّي أبو سلَمةَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّهُ يَشُبُّ الوجهَ فلا تجعليهِ إلَّا باللَّيلِ وانزعيه بالنَّهارِ ولا تمتشِطي بالطِّيبِ ولا بالحنَّاءِ فإنَّهُ خضابٌ قلتُ بأيِّ شيءٍ أمتشطُ قالَ بالسِّدرِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: بلوغ المرام ، الصفحة أو الرقم: 333، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منه، ثم رجعت إلى نفسي . فقلت: من أين لي خيرا من أبي سلمة ؟ فلما نقضت عدتي استأذن علي رسول الله صلى الله عليه وسلم – وأنا أدبغ إهابا لي – فغسلت يدي من القرظ، وأذنت له، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي

( أتاني أبو سلمة يوما من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا سررت به . قال: لا يصيب أحدا من المسلمين مصيبة فيسترجع عند مصيبته، ثم يقول: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها، إلا فعل ذلك به . قالت أم سلمة: فحفظت ذلك منه، فلما توفي أبو سلمة استرجعت وقلت: اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منه، ثم رجعت إلى نفسي . فقلت: من أين لي خيرا من أبي سلمة ؟ فلما نقضت عدتي استأذن علي رسول الله صلى الله عليه وسلم – وأنا أدبغ إهابا لي – فغسلت يدي من القرظ، وأذنت له، فوضعت له وسادة أدم حشوها ليف، فقعد عليها، فخطبني إلى نفسي، فلما فرغ من مقالته قلت: يا رسول الله، ما بي ألا يكون بك الرغبة، ولكني امرأة في غيرة شديدة، فأخاف أن ترى مني شيئا يعذبني الله به، وأنا امرأة قد دخلت في السن، وأنا ذات عيال، فقال: أما ما ذكرت من الغيرة فسوف يذهبها الله، عز وجل، عنك . وأما ما ذكرت من السن فقد أصابني مثل الذي أصابك، وأما ما ذكرت من العيال فإنما عيالك عيالي . قالت: فقد سلمت لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت أم سلمة بعد: أبدلني الله بأبي سلمة خيرا منه، رسول الله صلى الله عليه وسلم ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: أحمد شاكر، المصدر: عمدة التفسير ، الصفحة أو الرقم: 1/200، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته[

( عن أمِّ أيمنَ مولاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَت أخبرَتني أمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ عليهِ السَّلامُ أنَّ أبا سلَمةَ أتاها يومًا فقالَ لقد سَمِعتُ اليومَ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كلامًا لَهوَ أحبُّ إليَّ مِن حمرِ النَّعمِ قالت وما هوَ يا أبا سلَمةَ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن رجعَ عندَ مصيبةٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبَتي واخلُفني خيرًا مِنها كانَ لَهُ ذلكَ قالَت فلمَّا أصيبَ أبو سلَمَةَ رجعَت ثمَّ قلتُ اللَّهمَّ أْجُرْني في مُصيبتي قالَت وَهَممتُ أن أقولَ واخلُف لي خيرًا منها ثمَّ قلتُ ومن خيرٌ من أبي سلمةَ قالت ورسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمامي متوكِّئٌ على أبي بَكْرٍ ممسِكٌ بيدِهِ قالت ثمَّ قلتُها قالت فشدَّ على يدَي أبي بَكْرٍ) (الراوي: أبو سلمة الأنصاري، المحدث: ابن عبدالبر، المصدر: التمهيد ، الصفحة أو الرقم: 3/184، خلاصة حكم المحدث: إسناده عن أبي سلمة فهو صحيح

( إذا أصابَ أحدَكم مصيبةٌ فليقل إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ اللَّهمَّ عندَك أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها وأبدلني منها خيرًا. فلمَّا احتضرَ أبو سلمةَ قالَ اللَّهمَّ اخلف في أهلي خيرًا منِّي فلمَّا قبضَ قالت أمُّ سلمةَ إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ عندَ اللهِ أحتسبتُ مصيبتي فأجرني فيها) (الراوي: عبد الرحمن بن عوف، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 3511، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدثُ به نساءُ قريشٍ يقلْنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنما ردَّت محمدًا لأنها شابةٌ من قريشٍ أحدثُ منه سنًّا وأكثرُ منه مالًا قال فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّجَها

( عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه أتاها فلفَّ رداءَه ووضعَه على أسكفةِ البابِ واتكأ عليه وقال هل لك يا أمَّ سلمةَ قالت إني امرأةٌ شديدةُ الغيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مني ما يكرهُ فانصرف ثم عاد فقال هل لك يا أمَّ سلمةَ إن كان بك الزيادةُ في صداقكِ زِدْنا فعادت لقولِها فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدثُ به نساءُ قريشٍ يقلْنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنما ردَّت محمدًا لأنها شابةٌ من قريشٍ أحدثُ منه سنًّا وأكثرُ منه مالًا قال فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزوَّجَها) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/248، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏‏‏‏‏

( عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ أتاها فلَفَّ رداءَهُ ووضعَهُ على أُسكفَّةِ البابِ واتَّكأَ عليهِ وقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ قالت إنِّي امرَأةٌ شديدةُ الغَيرةِ وأخافُ أن يبدوَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي ما يكرَهُ. فانصرفَ ثمَّ عادَ فقالَ هل لكِ يا أمَّ سلمةَ إن كانَ بكِ الزِّيادةُ في صداقِكِ زدنا . فعادت لقولِها. فقالت أمُّ عبدٍ يا أمَّ سلمةَ تدرينَ ما يتحدَّثُ بهِ نساءُ قريشٍ؟ يقُلنَ إنَّ أمَّ سلمةَ إنَّما ردَّت محمَّدًا ; لأنَّها تريدُ من قريشٍ شابًّا أحدثَ منهُ سِنًّا وأكثرَ منهُ مالًا قالَ فأتت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الشوكاني، المصدر: در السحابة ، الصفحة أو الرقم: 256، خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله رجال الصحيح


قالت أم سلمة لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجه إيّاها

( شَهدَت أمُّ سلمةَ فتحَ خيبرَ، وَكانت تحتَ أبي سلمةَ بنِ عبدِ الأسدِ وَهاجرت معَهُ الْهجرةَ الأولى إلى الحبشَةِ، فلمَّا تُوفِّيَ خلَّفَ عليْها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتزوَّجَها في سنةِ أربعٍ لليالٍ بقينَ من شوَّالٍ) (الراوي: ، المحدث: العراقي، المصدر: طرح التثريب ، الصفحة أو الرقم: 1/152، خلاصة حكم المحدث: صحيح

( عن أم سلمة قالت: لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوجه فبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخطبها عليه، فقالت: أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني امرأة غيرى وأني امرأة مصبية وليس أحد من أوليائي شاهد، فقال قل لها: أما قولك غيرى فسأدعو الله فتذهب غيرتك، وأما قولك: إني امرأة مصبية فسلين صبيانك، وأما قولك: ليس أحد من أوليائي شاهد فليس أحد من أوليائك شاهد أو غائب يكره ذلك، فقالت لابنها عمر: قم فزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فزوجه ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: الإصابة ، الصفحة أو الرقم: 4/459، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

( عن أم ِّسلمةَ في قصةِ تزويجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بها ففيه وكانت أمُّ سلمةَ ترضعُ زينبَ بنتها فجاء عمرُ فأخذها، فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أين زنابٌ ؟ فقالت قريبةُ بنتُ أبي أميَّةَ صادَفَها عندها: أخذها عمارٌ) (الراوي: أبو بكر بن عبدالرحمن، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 9/328، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

( أن أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة، فقالوا: ما أكذب الغراب، حتى أنشأ أناس منهم الحج فقالوا: أتكتبين إلى أهلك ؟ فكتبت معهم فرجعوا يصدقونها، وازدادت عليهم كرامة، فلما وضعت زينب جاءني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخطبني، فقالت: ما مثلي ينكح، أما أنا فلا يولد لي وأنا غيور ذات عيال، فقال: أنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله، فتزوجها وجعل يأتيها فيقول: أين زناب ؟ حتى جاء عمار بن ياسر فأصلحها وكانت ترضعها فقال: هذه تمنع رسول الله حاجته، فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أين زناب ؟ وقالت قريبة بنت أبي أمية فوافقتها عندها، فأخذها عمار بن ياسر فقال: إني آتيكم لليلة) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: الإصابة ، الصفحة أو الرقم: 4/459، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

( أنه [يعني عمر بن أبي سلمة] هو الذي تولى زواج أمه أم سلمة رضي الله عنها بالنبي صلى الله عليه وسلم.) (الراوي: -، المحدث: أحمد شاكر، المصدر: المحلى ، الصفحة أو الرقم: 6/207، خلاصة حكم المحدث: ورد من طريق صحيح

( ] عن ] أبي بكرٍ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ أن أمَّ سلمةَ أخبرته فذكر قصةَ خِطبتِها وتزويجِها وفيه قالت: فأخذت ثفالي وأخرجتُ حباتٍ من شعيرٍ كانت في جرتي وأخرجتُ شحمًا فعصدته له ثم بات ثم أصبح) (الراوي: -، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 9/148، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

( أن أمَّ سلمةَ أَخبرت قصةَ خِطبَتِها وتزويجِها وقصةِ الشَّعِيرِ) (الراوي: أبو بكر بن عبدالرحمن، المحدث: الشوكاني، المصدر: نيل الأوطار ، الصفحة أو الرقم: 6/324، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


قال لها النبيُّ: إني قد أهديتُ إلى النجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، فإن رُدَّتْ عليَّ هديتي فهي لك

( لما تزوج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أم سلمةَ قال لها: إني قد أهديتُ إلى النجاشيِّ حُلَّةً وأواقيَ من مسكٍ، ولا أرى النجاشيَّ إلا قد مات، ولا أرى هديتي إلا مردودةً عليَّ، فإن رُدَّتْ عليَّ فهي لك . قال: وكان كما قال) (الراوي: أم كلثوم بنت أبي سلمة، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 5/262، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


( أَوْلَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أمِّ سلَمَةَ بِتَمْرٍ وسَمْنٍ) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 4/53، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات


أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تزوَّجَ أمَّ سلَمةَ فأصبحَت عندَهُ فقالَ لَها إن شئتِ سبَّعتُ عندَك وسبَّعتُ عندَهنَّ وإن شئتِ ثلَّثتُ عندَكِ ودرتُ فقالت ثلِّثْ

( أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ تزوَّجَ أمَّ سلَمةَ فأصبحَت عندَهُ فقالَ لَها إن شئتِ سبَّعتُ عندَك وسبَّعتُ عندَهنَّ وإن شئتِ ثلَّثتُ عندَكِ ودرتُ فقالت ثلِّثْ) (الراوي: أبو بكر بن عبدالرحمن، المحدث: البخاري، المصدر: التاريخ الكبير ، الصفحة أو الرقم: 1/47، خلاصة حكم المحدث: صحيح

( أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ تزوَّجَ أمَّ سَلمةَ وأصبَحَت عندَهُ قالَ لَها: لَيسَ بِكِ على أَهْلِكِ هوانٌ إن شئتِ سبَّعتُ عندَكِ وإن شئتِ ثلَّثتُ ثمَّ دُرتُ ؟ قالت: ثلِّثْ) (الراوي: أبو بكر بن عبدالرحمن، المحدث: ابن حزم، المصدر: المحلى ، الصفحة أو الرقم: 10/64، خلاصة حكم المحدث: احتج به، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

( أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين تزوَّجَ أمَّ سلمةَ وأصبحتْ عندَهُ، قال لها: ليس بكِ على أهلِكِ هوانٌ إن شئتِ سَبَّعْتُ عندَكِ وسبَّعْتُ عندهُنَّ، وإن شئتِ ثَلَّثْتُ عندَكِ ودُرْتُ، فقالت ثَلِّثْ) (الراوي: أبو بكر بن عبدالرحمن، المحدث: ابن عبدالبر، المصدر: التمهيد ، الصفحة أو الرقم: 17/243، خلاصة حكم المحدث: ظاهره الانقطاع وهو متصل مسند صحيح

( حين تزوَّجَ أمَّ سلمةَ وأصبحتْ عندَه، قال لها: ليس بكِ على أهلِك هوانٌ، إنْ شئتِ سبَّعْتُ عندَك وسبَّعْتُ عندَهن، وإنْ شئتِ ثلثتُ عندَك ودُرْتُ، فقالت: ثلِّثْ) (الراوي: أبو بكر بن عبدالرحمن، المحدث: ابن عبدالبر، المصدر: الاستذكار ، الصفحة أو الرقم: 4/440، خلاصة حكم المحدث: مسند متصل صحيح

( أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا تزوَّجَ أمَّ سلَمةَ أقامَ عندَها ثلاثًا ثمَّ قالَ لَيسَ بِكِ على أَهْلِكِ هوانٌ إن شئتِ سبَّعتُ لَكِ وإن سبَّعتُ لَكِ سبَّعتُ لنسائي) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 2122، خلاصة حكم المحدث: صحيح

( لمَّا تزوَّجَ أمَّ سلَمَةَ أقامَ عندَها ثلاثًا وقالَ ليسَ بِكِ على أَهلِكِ هوانٌ إن شئتِ سبَّعتُ لَك وإن سبَّعتُ لَك سبَّعتُ لنسائي) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح ابن ماجه ، الصفحة أو الرقم: 1569، خلاصة حكم المحدث: صحيح


يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ

(أنَّ ابنَ عباسٍ، والمِسوَرَ بنَ مَخرَمَةٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ أزهَرَ، رضي اللهُ عنهم: أرسَلوه إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها، فقالوا: اقرَأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ صلاةِ العصرِ، وقُلْ لها: إنا أُخبِرْنا أنكِ تُصَلِّينَهما، وقد بلَغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنها . وقال ابنُ عباسٍ: وكنتُ أضرِبُ الناسَ معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ عنها . فقال كُرَيبٌ: فدخَلتُ على عائشةَ رضي اللهُ عنها، فبلَّغتُها ما أرسَلوني، فقالتْ: سَلْ أمَّ سَلَمَةَ، فخرَجَتْ إليهم، فأخبَرَتْهم بقَولِها، فردُّوني إلى أمِّ سَلَمَةَ بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ رضي اللهُ عنها: سمِعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عنها، ثم رأَيتُه يُصلِّيها حين صلَّى العصرَ، ثم دخَل وعِندي نِسوةٌ من بني حَرامٍ منَ الأنصارِ، فأرسَلتُ إليه الجاريةَ، فقلتُ: قومي بجَنبِه، قولي له: تقولُ لك أمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ، سمِعتُك تَنهى عن هاتَينِ، وأَراك تُصلِّيهما ؟ فإن أشار بيدِه فاستَأخِري عنه، ففعَلَتِ الجاريةُ، فأشار بيدِه، فاستَأخَرَتْ عنه، فلما انصَرَف قال: يا بنتَ أبي أُمَيَّةَ، سأَلتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، وإنه أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ، فشغَلوني عنِ الركعتَينِ اللتَينِ بعدَ الظهرِ فهما هاتانِ .) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 1233، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، شرح الحديث )

(أنَّ ابنَ عباسٍ وعبدِ الرحمنِ بن أزهرَ والمسورَ بنِ مخرمةَ: أرسَلوا إلى عائشةَ رضي اللهُ عنها فقالوا: اقرأْ عليها السلامَ منا جميعًا، وسَلْها عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، فإنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما، وقد بلغَنا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ: وكنتُ أضربُ مع عمرَ الناسَ عنهما . قال كُريبٌ فدخلتُ عليها وبلَّغتُها ما أرسلوني، فقالت: سلْ أمَّ سلمةَ، فأخبرتُهم، فردُّوني إلى أم سلمةَ بمثل ما أرسلوني إلى عائشةَ، فقالتْ أمُّ سلمةَ: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنهما، وإنه صلى العصرَ، ثم دخل عليَّ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ، فصلاهما، فأرسلتُ إليهِ الخادمَ، فقلتُ: قومي إلى جنبِه، فقولي: تقول أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ، ألمْ أسمعْك تَنهى عن هاتَينِ الركعتَينِ ؟ فأراك تُصليهما، فإن أشار بيدهِ فاستأخِري، ففعَلتِ الجاريةُ، فأشار بيدهِ فأستأخَرتُ عنه، فلما انصرف قال: ( يا بنتَ أبي أميةَ، سألتِ عنِ الركعتَينِ بعدَ العصرِ، إنه أتاني أناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم، فشغلُوني عنِ الركعتَينِ اللتين بعد الظهرِ، فهما هاتانِ ) .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 4370، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 1634

(أَقرِئ عليها السلامَ منا جميعًا وسَلْها عن الركعتَين بعد العصرِ . وقل: إنا أُخبرنا أنكِ تصلينَهما . وقد بلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى عنهما . قال ابنُ عباسٍ: وكنتُ أضربُ مع عمرَ بنِ الخطابِ الناسَ عليها . قال كريبٌ: فدخلتُ عليها وبلَّغْتُها ما أَرسلوني به . فقالت: سَلْ أمَّ سلمةَ . فخرجتُ إليهم فأخبرتُهم بقولها . فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ، بمثلِ ما أرسَلوني به إلى عائشةَ . فقالت أمُّ سلمةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينهى عنهما . ثم رأيتُه يصلِّيهما . أما حين صلاهما فإنه صلَّى العصرَ . ثم دخل وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ من الأنصارِ . فصلاهما . فأرسلتْ إليه الجاريةَ فقلتُ: قومي بجنبِه فقولي له: تقول أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ ! إني أسمعُك تَنهى عن هاتَين الركعتَين . وأراك تُصليهما ؟ فإنْ أشار بيدِه فاستَأْخِري عنه . قال ففعلتِ الجاريةُ . فأشار بيدِه . فاستأخَرَتْ عنه . فلما انصرف قال " يا بنتُ أبي أُميَّةَ ! سألتِ عن الركعتَين بعد العصرِ . إنه أتاني ناسٌ من عبدِ القَيْسِ بالإسلامِ من قومِهم . فشغَلوني عن الركعتَين اللتَينِ بعد الظهرِ . فهما هاتانِ " .) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم، الصفحة أو الرقم: 834، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 1634 )

(أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ وعبدَ الرَّحمنِ بنَ أزْهرَ والمسورَ بنَ مَخرمةَ أرسلوهُ إلى عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالوا اقرأ عليْها السَّلامَ منَّا جميعًا وسلْها عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ وقل إنَّا أُخبِرنا أنَّكِ تصلِّينَهما وقد بلغنا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ نَهى عنْهما فدخلتُ عليْها فبلَّغتُها ما أرسلوني بِهِ فقالت سل أمَّ سلمةَ فخرجتُ إليْهم فأخبرتُهم بقولِها فردُّوني إلى أمِّ سلمةَ بمثلِ ما أرسلوني بِهِ إلى عائشةَ فقالت أمُّ سلمةَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ينْهى عنْهُما ثمَّ رأيتُهُ يصلِّيهما أمَّا حينَ صلَّاهما فإنَّهُ صلَّى العصرَ ثمَّ دخلَ وعندي نسوةٌ من بني حرامٍ منَ الأنصارِ فصلَّاهما فأرسلتُ إليْهِ الجاريةَ فقلتُ قومي بجنبِهِ فقولي لَهُ تقولُ أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ أسمعُكَ تنْهى عن هاتينِ الرَّكعتينِ وأراكَ تصلِّيهما فإن أشارَ بيدِهِ فاستأخري عنْهُ قالت ففعلتِ الجاريةُ فأشارَ بيدِهِ فاستأخَرَت عنْهُ فلمَّا انصرفَ قالَ يا بنتَ أبي أميَّةَ سألتِ عنِ الرَّكعتينِ بعدَ العصرِ إنَّهُ أتاني ناسٌ من عبدِ القيسِ بالإسلامِ من قومِهم فشغلوني عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ بعدَ الظُّهرِ فَهما هاتانِ) (الراوي: كريب مولى ابن عباس، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود، الصفحة أو الرقم: 1273، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 1634 )

(سألت لاحقا عن الركعتين قبل غروب الشمس ؟ فقال: كان عبدالله بن الزبير يصليهما، فأرسل إليه معاوية: ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس ؟ فاضطر الحديث إلى أم سلمة، فقالت أم سلمة: إن رسول الله، كان يصلي ركعتين قبل العصر، فشغل عنهما، فركعهما حين غابت الشمس . فلم أره يصليهما قبل ولا بعد ) (الراوي: عمران بن حدير، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي، الصفحة أو الرقم: 580، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح)

(أشار النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على جاريةِ أمِّ سلمةَ التي مشت إليه فسألته عن الصلاةِ بعدَ العصرِ أن استأخِري) (الراوي: -، المحدث: ابن العربي، المصدر: عارضة الأحوذي، الصفحة أو الرقم: 2/61، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(حدَّثَتني أمُّ سلَمةَ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخل عليها فصلَّى ركعتينِ بعدَ العصرِ قلتُ: ما كنتَ تُصلِّيهِما. قال: أتاني مالٌ فشغَلني عن ركعتينِ بعدَ الظُّهرِ فهما هاتانِ .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الذهبي، المصدر: المهذب، الصفحة أو الرقم: 2/888، خلاصة حكم المحدث: إسناده قوي )

 (أنَّ معاويةَ أرسلَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها عنِ الرَّكعتينِ اللَّتينِ رَكَعَهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ العَصرِ، فقالت: نعَم صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندي رَكْعتينِ بعدَ العصرِ، فقلتُ: أمرتَ بِهِما؟ قالَ: لا، ولَكِنِّي كنتُ أصلِّيهِما بعدَ الظُّهرِ فشُغِلتَ عنهما فصلَّيتُهُما الآنَ) (الراوي: أم سلمة، المحدث: العيني، المصدر: نخب الافكار، الصفحة أو الرقم: 5/153، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح )


ليس آدَمِيٌّ إلا وقلبُه بين إِصْبَعَيْنِ من أصابعِ اللهِ، فمَن شاء أقام، و مَن شاء أزاغ

( يا أُمَّ سلمةَ ! إنه ليس آدَمِيٌّ إلا وقلبُه بين إِصْبَعَيْنِ من أصابعِ اللهِ، فمَن شاء أقام، و مَن شاء أزاغ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع ، الصفحة أو الرقم: 7854، خلاصة حكم المحدث: صحيح

( يا أمَّ سلَمةَ ما مِن آدميٍّ إلَّا قلبُهُ بينَ إصبَعَيْنِ من أصابعِ الرَّحمنِ ما شاءَ أقامَهُ، وما شاءَ أزاغَهُ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: تخريج كتاب السنة ، الصفحة أو الرقم: 223، خلاصة حكم المحدث: صحيح


إني لكم فَرَطٌ على الحوضِ . فإياي !  لا يأتينَّ أحدُكم فيُذَبُّ عني كما يُذَبُّ البعيرُ الضالُّ . فأقول فيمَ هذا ؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك . فأقول سُحقًا "

( كنتُ أسمع الناسَ يذكرون الحوضَ . ولم أسمع ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فلما كان يومًا من ذلك . والجاريةُ تُمشِّطُني . فسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول " أيها الناسُ " فقلتُ للجاريةِ استأخِري عنِّي . قالت: إنما دعا الرجالَ ولم يدعُ النساءَ . فقلتُ: إني من الناسِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " إني لكم فَرَطٌ على الحوضِ . فإياي !  لا يأتينَّ أحدُكم فيُذَبُّ عني كما يُذَبُّ البعيرُ الضالُّ . فأقول فيمَ هذا ؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك . فأقول سُحقًا " . وفي روايةٍ: كانت أمُّ سلمةَ تحدثُ ؛ أنها سمعت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول، على المنبرِ، وهي تمتشطُ " أيها الناسُ ! " فقالت لماشطتِها: كُفِّي رأسي . بنحوه) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 2295، خلاصة حكم المحدث: صحيح، شرح الحديث

( عن أمِّ سلمةَ زوجِ النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ أنها قالتْ: كنت أسمعُ الناسَ يذكرونَ الحوضَ ولمْ أسمعْ ذلك من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمَ فلمَّا كانَ يومًا منْ ذلكَ والجاريةُ تمشطنُي، فسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: أيُّها الناسُ، فقلتُ للجاريةِ: اسْتَأخِري عنِّي، قالتْ: إنَّما دعا الرجالَ ولمْ يدعُ النساءَ، فقلتُ: إنِّي منَ الناسِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن حزم، المصدر: أصول الأحكام ، الصفحة أو الرقم: 1/349، خلاصة حكم المحدث: صحيح


كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جَذْعٍ، فلمَّا اتخذَ المنبرَ تحوَّلَ إليهِ فحنَّ الجذْعُ، فأتاهُ يمسحُ يدَهُ عليهِ

( عن أمِّ سلمةَ قالت كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خشبةً يستندُ إليها إذا خطب فصُنِعَ له كرسيٌّ أو منبرٌ فلما فقدتْه خارتْ كما يخورُ الثَّورُ حتى سمع أهلُ المسجدِ فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسكنَتْ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن كثير، المصدر: البداية والنهاية، الصفحة أو الرقم: 6/138، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

كان لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خشبة يستند إليها إذا خطب، فصنع له كرسي أو منبر، فلما فقدته خارت كما يخور الثور حتى سمعها أهل المسجد، فأتاها رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتضنها فسكنت) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البيهقي، المصدر: دلائل النبوة، الصفحة أو الرقم: 2/563، خلاصة حكم المحدث: صحيح )


يا أمَّ سَلَمَةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنه واللهِ ما نَزَلَ عليَّ الوَحْيُ وأنا في لحافِ امرأةٍ منكن غيرَها

(كان الناسُ يَتَحَرَّوْنَ بهداياهم يومَ عائشةَ، قالت عائشةُ: فاجتَمَعَ صُواحبي إلى أمِّ سَلَمَةَ، فقُلْنَ: يا أمَّ سَلَمَةَ، واللهِ، إن الناسَ يَتَحَرَّوْنَ بهداياهم يومَ عائشةَ، وإنا نريدُ الخيرَ كما تُرِيدُه عائشةَ، فمُرِي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن يَأْمُرَ الناسَ أن يُهْدُوا إليه حيثما كان، أو حيثما دارَ، قالت: فذَكَرَتْ ذلك أمُّ سَلَمَةَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، قالَتْ: فأَعَرَضَ عَنِّي، فلما عادَ إليَّ ذَكَرْتُ له ذلك فأَعَرَضَ عني، فلما كان في الثالثةِ ذَكَرْتُ له فقال: يا أمَّ سَلَمَةَ، لا تُؤْذِيني في عائشةَ، فإنه واللهِ ما نَزَلَ عليَّ الوَحْيُ وأنا في لحافِ امرأةٍ منكن غيرَها .) (الراوي: عروة بن الزبير، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3775، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 8721

(كان النَّاسُ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ قالت فاجتمعَ صواحباتي إلى أمِّ سلمةَ فقلنَ يا أمَّ سلمةَ إنَّ الناسَ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ وإنا نريدُ الخيرَ كما تريدُ عائشةَ فقولي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ النَّاسَ يَهدون إليه أينما كان فذكرتْ ذلك أمُّ سلمةَ فأعرضَ عنها ثم عاد إليها فأعادت الكلامَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ صواحباتي قد ذكرنَ أنَّ الناسَ يتحرَّون بهداياهم يومَ عائشةَ فأمر الناسَ يهدون أينما كنتَ فلما كانتِ الثالثةُ قالت ذلك قال يا أمَّ سلمةَ لا تؤذيني في عائشةَ فإنه ما أُنزل عليَّ الوحيُّ وأنا في لِحافِ امرأةٍ منكنَّ غيرَها) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 3879، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 8721

(أنَّ نساءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كُنَّ حِزْبَيْنِ: فحزبٌ فيهِ عائشةُ وحفصةُ وسودةُ، والحزبُ الآخرُ أمُّ سلمةَ وسائرُ نساءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكان المسلمونَ قد علمواْ حُبَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عائشةَ، فإذا كانت عندَ أحدهم هَدِيَّةً، يُريدُ أن يُهديها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخَّرَهَا، حتى إذا كان رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ عائشةَ، بعَثَ صاحبُ الهديَّةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِ عائشةَ، فكلَّمَ حزبُ أمِّ سلمةَ، فقُلْنَ لها: كلِّمِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُكلِّمُ الناسَ، فيقولُ: من أرادَ أن يُهْدِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هديَّةً، فليُهدها إليهِ حيث كان من بيوتِ نسائِهِ، فكلَّمتْهُ أمُّ سلمةَ بما قُلْنَ فلم يقلْ لها شيئًا، فسأَلْنَهَا، فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلْنَ لها: فكلِّمِيهِ، قالت: فكلَّمَتْهُ حينَ دارَ إليها أيضًا فلم يقلْ لها شيئًا، فسأَلْنَها فقالت: ما قال لي شيئًا، فقُلْنَ لها: كلِّمِيهِ حتى يُكلِّمَكِ، فدارَ إليها فكلَّمتْهُ، فقال لها: ( لا تُؤذيني في عائشةَ، فإنَّ الوَحْيَ لم يَأتني وأنا في ثوبِ امرأةٍ إلَّا عائشةَ ) . قالت: فقالت: أتوبُ إلى اللهِ مِنْ أذاكَ يا رسولَ اللهِ، ثم إنهنَّ دعوْنَ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأرسلتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقولُ: إنَّ نساءَكَ ينشُدْنَكَ اللهَ العدلَ في بنتِ أبي بكرٍ، فكلَّمتْهُ فقال: ( يا بُنَيَّةِ ألا تُحبِّينَ ما أُحِبُّ ) . قالت: بَلَى، فرَجَعَتْ إليهنَّ فأخْبَرَتْهُنَّ، فقُلْنَ: ارجعي إليهِ فأَبَتْ أن تَرْجِعَ، فأرْسَلْنَ زينبَ بنتَ جحشٍ، فأتَتْهُ فأغلظتْ، وقالت: إنَّ نساءَكَ ينشُدْنَكَ اللهَ العدلَ في بنتِ ابنِ أبي قحافةَ، فرفعتْ صوتَهَا حتى تناولتْ عائشةَ وهي قاعدةٌ فسَبَّتْهَا، حتى إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليَنْظُرُ إلى عائشةَ هل تَكَلَّمَ، قال: فتكلَّمَتْ عائشةُ تَرُدُّ على زينبَ حتى أسْكَتَتْهَا، قالت: فنظرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى عائشةَ، وقال: ( إنَّها بنتَ أبي بكرٍ ) .) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 2581، خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال: الكلام الأخير قصة فاطمة يذكر عن هشام بن عروة عن رجل عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن . وقال أبو مروان عن هشام عن عروة كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة . وعن هشام عن رجل من قريش، ورجل من الموالي، عن الزهري عن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت عائشة كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم، شرح الحديث

(كان الناسُ يتحرُّونَ بهداياهم يَوْمِي . وقالت أمُّ سلمةَ: إنَّ صَواحِبِي اجتمعْنَ، فذَكَرْتُ لهُ، فأعرضَ عنْهَا .) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 2580، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 8721

(عن أم سلمة أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلمنها أن تكلم النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة وتقول له إنا نحب الخير كما تحب عائشة فكلمته فلم يجبها فلما دار عليها كلمته أيضا فلم يجبها وقلن ما رد عليك قالت لم يجبني قلن لا تدعيه حتى يرد عليك تنظرين ما يقول فلما دار عليها الثالثة كلمته فقال لا تؤذيني في عائشة فغنه لم ينزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن إلا في لحاف عائشة ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: النسائي، المصدر: السنن الكبرى ، الصفحة أو الرقم: 8847، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(يا أمّ سلمةَ، لا تُؤذينِي في عائشةَ، فإنّه واللهِ ما أتانِي الوحيُ في لحافِ امرأةٍ منكنّ إلا هيَ) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: النسائي، المصدر: سنن النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3949، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(يا أُمَّ سلمةَ ! لا تُؤْذِينِي في عائشةَ، فإنه واللهِ ما نزل عَلَيَّ الوَحْيُ وأنا في لِحَافِ امرأةٍ منكن غيرَها) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الجامع ، الصفحة أو الرقم: 7855، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 8721

(يا أمَّ سلمةَ، لا تؤذيني في عائشةَ، فإنَّهُ واللهِ ما أتاني الوحيُ في لِحافِ امرأةٍ منكنَّ إلا هيَ) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3959، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 8721


قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلوا غارَتْ أُمُّكم مرتَينِ ثم أخذ صحفةَ عائشةَ فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها وأعطى صحفةَ أمِّ سلمةَ لعائشةَ

(عن أمِّ سلمةَ أنها جاءت بطعامٍ في صَحْفةٍ لها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه فجاءت عائشةُ مُلتفَّةٌ بكساءٍ ومعها فِهرٌ ففلقتِ الصَّحفةَ فجمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين فلقَي الصَّحفةِ وقال كلوا غارَتْ أُمُّكم مرتَينِ ثم أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صحفةَ عائشةَ فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها وأعطى صحفةَ أمِّ سلمةَ لعائشةَ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الطحاوي، المصدر: شرح مشكل الآثار ، الصفحة أو الرقم: 8/423، خلاصة حكم المحدث: مقبول

(أنها أتتْ بطعامٍ في صفحةٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابِه فجاءت عائشةُ مُتَّزرةً بكساءٍ ومعها فِهرةٌ فلَقتْ به الصَّفحةَ فجمع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بين فلقتي الصفحة ويقول كلوا غارت أمكم مرتين ثم أخذ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صفحة عائشة فبعث بها إلى أمَ سَلَمة وأَعْطى صَفْحَةً أُمَ سَلَمَة عَائِشَة) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: إرواء الغليل ، الصفحة أو الرقم: 5/360، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

 (أنَّها - يعني - أتت بطعامٍ في صَحفةٍ لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه، فجاءت عائشةُ مُتَّزِرةً بكِساءٍ، ومعها فِهرٌ، ففلَقتْ به الصَّحفةَ، فجمع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بين فلقتَيِ الصَّحفةِ، ويقولُ: كُلوا غارت أمُّكم مرَّتَيْن، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صحفةَ عائشةَ، فبعث بها إلى أمِّ سلمةَ، وأعطَى صحفةَ أمِّ سلمةَ عائشةَ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3966، خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ سَلَمَةَ، تِيبَ على كعبٍ ) . قالتْ: أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرُه، قال: ( إذًا يَحطِمُكمُ الناسُ فيَمنَعونَكمُ النومَ سائرَ الليلةِ )

(أنه لم يتخَلَّفْ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها قَطُّ غيرَ غزوتَينِ: غزوةُ العُسرَةِ وغزوةُ بدرٍ، قال: فأجمَعتُ صِدقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضُحًى، وكان قلما يَقدَمُ من سفَرٍ سافَره إلا ضُحًى، وكان يَبدَأُ بالمسجدِ، فيركَعُ ركعتَينِ، ونهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن كلامي وكلامِ صاحِبَيَّ، ولم يَنهَ عن كلامِ أحدٍ منَ المُتَخلفينَ غيرِنا، فاجتَنَب الناسُ كلامَنا، فلبِثتُ كذلك حتى طال عليَّ الأمرُ، وما من شيءٍ أهمَّ إليَّ من أن أموتَ فلا يُصلِّي عليَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو يموتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأكونَ منَ الناسِ بتلك المنزلةِ، فلا يكلِّمُني أحدٌ منهم ولا يُصلِّي عليَّ، فأنزَل اللهُ توبتَنا على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين بَقِي الثلُثُ الآخِرُ منَ الليلِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أمِّ سَلَمَةَ، وكانتْ أمُّ سَلَمَةَ محسنةٌ في شأني، مَعنِيَّةٌ في أمري، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أمَّ سَلَمَةَ، تِيبَ على كعبٍ ) . قالتْ: أفلا أُرسِلُ إليه فأُبَشِّرُه، قال: ( إذًا يَحطِمُكمُ الناسُ فيَمنَعونَكمُ النومَ سائرَ الليلةِ ) . حتى إذا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفجرَ آذَن بتوبةِ اللهِ علينا، وكان إذا استَبشَر استَنار وجهُه، حتى كأنَّه قطعةٌ منَ القمرِ، وكنا أيُّها الثلاثةُ الذين خُلِّفوا عنِ الأمرِ الذي قُبِل من هؤلاءِ الذين اعتَذَروا، حين أنزَلَ اللهُ لنا التوبةَ، فلما ذُكِر الذين كذَبوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ المُتَخلفينَ واعتَذَروا بالباطلِ، ذُكِروا بشَرِّ ما ذُكِر به أحدٌ، قال اللهُ سُبحانَه: { يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لَا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ} . الآية .) (الراوي: كعب بن مالك، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 4677، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 7067


أُنبِئتُ أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أمُّ سلَمَةَ، فجعَل يُحَدِّثُ ثم قام

(أُنبِئتُ أن جبريلَ عليه السلامُ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندَه أمُّ سلَمَةَ، فجعَل يُحَدِّثُ ثم قام، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأمِّ سلَمَةَ: ( مَن هذا ) . أو كما قال، قال: قالتْ: هذا دِحيَةُ، قالتْ أمُّ سلَمَةَ: وايمُ اللهِ ما حسِبْتُه إلا إيَّاه، حتى سمِعْتُ خُطبَةَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بخبَرِ جبريلَ، أو كما قال، قال: فقلتُ لأبي عثمانَ: ممن سمِعْتَ هذا ؟ قال: من أسامةَ بنِ زيدٍ .) (الراوي: أسامة بن زيد، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3634، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، شرح الحديث

(لا تكوننَّ، إن استطعتَ، أولَ من يدخل السوقَ ولا آخرَ من يخرج منها . فإنها معركةُ الشيطانِ، وبها ينصبُ رايتَه . قال: وأُنبئتُ أنَّ جبريلَ عليه السلامُ أتى نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعنده أمُّ سلمةَ . قال فجعل يتحدَّثُ ثم قام . فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأمِّ سلمةَ " من هذا ؟ " أو كما قال . قالت: هذا دِحيةُ . قال فقالت أمُّ سلمةَ: ايمُ اللهِ ! ما حسبتُه إلا إياه . حتى سمعتُ خطبةَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخبرُ خبرَنا . أو كما قال . قال فقلتُ لأبي عثمانَ: ممن سمعتَ هذا ؟ قال: من أسامةَ بنِ زيدٍ .) (الراوي: سلمان الفارسي، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 2451، خلاصة حكم المحدث: صحيح، شرح الحديث

(أنَّ جبريلَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعندَهُ أمُّ سلمَةُ، فجعلَ يتحَدَّثُ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأمِّ سلمةَ: ( مَنْ هذَا ) . أو كمَا قالَ، قالتْ: هذا دِحْيَةُ، فلمَّا قامَ، قالتْ: واللهِ ما حسِبْتُهُ إلا أيَّاهُ، حتى سَمِعتُ خطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخْبِرُ خبرَ جبريلَ، أو كمَا قالَ . قالَ أبي: قلتُ لأبي عثْمَانَ: ممنْ سمِعْتَ هذا ؟ قالَ: من أسامةَ بنِ زيدٍ .) (الراوي: أسامة بن زيد، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 4980، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 16058


إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُهُ (حُسَينًا). قال: يقتلونَهُ وهُم مؤمنونَ ؟ قال: نعم

(لا تُبكوا هذا يعني حُسَينًا: فكان يومُ أُمِّ سلمةَ، فنزلَ جبريلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لأُمِّ سلمةَ لا تدَعي أحدًا يدخلُ . فجاءَ حُسَينٌ فبكَى فخلَّتْهُ يدخلُ فدخلَ حتَّى جلسَ في حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال جبريلُ: إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُهُ . قال: يقتلونَهُ وهُم مؤمنونَ ؟ قال: نعم وأَرَاهُ تُربتَهُ .) (الراوي: أبو أمامة الباهلي، المحدث: الذهبي، المصدر: سير أعلام النبلاء ، الصفحة أو الرقم: 3/289، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


ابنُ سُمَيَّةَ للناسِ أجرٌ ولك أجرانِ وآخرُ زادك شربةً من لبنٍ وتقتلُك الفئةُ الباغيةُ

(عن أم سلمةَ قالت لما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه يبنون المسجدَ جعل أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يحملُ كلُّ واحدٍ لَبِنةً لَبِنَةً وعمارُ يحمل لبِنَتَينِ لَبِنَةً عنه ولَبِنَةً عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فمسح ظهرَه وقال ابنُ سُمَيَّةَ للناسِ أجرٌ ولك أجرانِ وآخرُ زادك شربةً من لبنٍ وتقتلُك الفئةُ الباغيةُ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن كثير، المصدر: البداية والنهاية ، الصفحة أو الرقم: 3/215، خلاصة حكم المحدث: إسناده على شرط الصحيحين


استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ

(استأذَن مَلَكُ القَطْرِ أن يُسلِّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ أمِّ سَلَمَةَ فقال لا يدخُلُ علينا أحَدٌ فجاء الحُسَينُ بنُ عليٍّ رضِيَ اللهُ عنهما فدخَل فقالت أمُّ سَلَمَةَ هو الحُسَينُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعيه فجعَل يعلو رقبةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويعبَثُ به والمَلَكُ ينظُرُ فقال المَلَكُ أتُحِبُّه يا محمَّدُ قال إي واللهِ إنِّي لأُحِبُّه قال أمَا إنَّ أمَّتَك ستقتُلُه وإنْ شئْتَ أَرَيْتُك المكانَ فقال بيدِه فتناوَل كفًّا مِن ترابٍ فأخَذَتْ أمُّ سَلَمَةَ التُّرابَ فصَرَّتْه في خِمارِها فكانوا يُرَون أن ذلك التُّرابَ مِن كَرْبَلاءَ) (الراوي: عامر بن واثلة أبو الطفيل، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/193، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن‏‏

(حجَجتُ معَ مواليَّ، فدخَلتُ على أمِّ سلمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أعتمرُ قبلَ أن أحجَّ ؟ قالَت: إن شئتَ اعتمِر قبلَ أن تَحجَّ، وإن شئتَ بعدَ أن تحجَّ . قالَ: فقُلتُ: إنَّهم يقولونَ: مَن كانَ صَرورةً فلا يَصلحُ أن يعتمرَ قبلَ أن يحجَّ ؟ قالَ: فسألتُ أمَّهاتِ المؤمنينَ فقلنَ مثلَ ما قالت (فرَجعتُ إليها)، فأخبرتُها بقولِهِنَّ. قالَ: فقالَت: نعَم وأشفيكَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ: أَهِلُّوا يا آلَ محمَّدٍ بعُمرةٍ في حجٍّ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الوادعي، المصدر: الصحيح المسند ، الصفحة أو الرقم: 1665، خلاصة حكم المحدث: صحيح


نزلت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) في بيتِ أمِّ سلمةَ

(نزلَت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا في بيتِ أمِّ سلَمةَ، فدعا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاطمَةَ وحَسنًا وحُسَيْنًا فجلَّلَهُم بِكِساءٍ وعليٌّ خَلفَ ظَهْرِهِ فجلَّلَهُ بِكِساءٍ ثمَّ قالَ: اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهْلُ بيتي فأذهِب عنهمُ الرِّجسَ وطَهِّرهم تطهيرًا قالَت أمُّ سلمةَ: وأَنا معَهُم يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: أنتِ على مَكانِكِ وأنتِ إلي خَيرٍ) (الراوي: عمر بن أبي سلمة، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 3787، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا في بيتِ أمِّ سلمةَ فدعا فاطمةَ وحَسنًا وحُسينًا فجلَّلَهم بِكساءٍ وعليٌّ خلفَ ظَهرِهِ فجلَّلَهُ بِكساءٍ ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتي فأذْهِب عنْهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تطْهيرًا قالت أمُّ سلمةَ وأنا معَهُم يا نبيَّ اللَّهِ قالَ أنتِ على مَكانِكِ وأنتِ على خيرٍ) (الراوي: عمر بن أبي سلمة، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 3205، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَلَّلَ على الحَسَنِ والحُسَيْنِ وعليٍّ وفاطمةَ كساءً ثم قال اللهم هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتِي أَذْهِبْ عنهم الرِّجْسَ وطَهِّرْهم تطهيرًا فقالت أُمُّ سلمةَ وأنا معهم يا رسولَ اللهِ قال إنكِ على خيرٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الترمذي، المصدر: سنن الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 3871، خلاصة حكم المحدث: حسن وهو أحسن شيء روي في هذا الباب

(عن أمِّ سلمةَ قالت: في بيتي أُنْزِلَتْ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ } قالت: فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ وعليٍّ والحسنِ والحسينِ، فقال: هؤلاءِ أهلُ بيتي . قالت: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أما أنا من أهلِ البيتِ ؟ قال: بلى إن شاء اللهُ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البغوي، المصدر: شرح السنة ، الصفحة أو الرقم: 7/204، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

(قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ليلةَ بنَى عليٌّ بفاطمةَ: لا تُحدِثْ شيئًا حتَّى تلقاني، فدعا بماءٍ فتوضَّأ منه ثمَّ أفرغه عليهما وقال: اللَّهمَّ بارِكْ فيهما وبارِكْ عليهما وبارِكْ لهما في نسلِهما، وقالت أمُّ سلمةَ: في بيتي نزلت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآيةُ قالت فأرسل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إلى فاطمةَ وعليٍّ والحسنِ والحسينِ فقال هؤلاء أهلُ بيتي) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: الإصابة ، الصفحة أو الرقم: 4/378، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

(عن أمِّ سلَمةَ قالَت: في بَيتي نزلت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وفي البيتِ فاطمةُ وعليٌّ والحسنُ والحُسَيْن فجلَّلهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلم بكساءٍ كانَ عليهِ ثمَّ قالَ هؤلاءِ أهلُ بَيتي فأذهِبْ عنهُم الرِّجْسَ وطهِّرهُم تَطهيرًا) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الشوكاني، المصدر: فتح القدير ، الصفحة أو الرقم: 4/392، خلاصة حكم المحدث: يصلح للتمسك به و[له] طرق كثيرة

(أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في بيتِها على منامةٍ لهُ عليهِ كِساءٌ خَيْبَرِيٌّ فجاءتْ فاطمةُ ببُرْمَةٍ فيها خَزِيرَةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ادعي زوجَكِ وابنَيْكِ حسنًا وحسينًا فدعتْهُمْ فبينما هم يأكلونَ إذ نزلتْ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } فأخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفضلَةِ كِسائِهِ فغشَّاهم إياها ثم أخرجَ يدَهُ من الكِساءِ وألْوَى بها إلى السماءِ ثم قال اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي فأَذْهِبْ عنهم الرِّجْسَ وطَهِّرْهُمْ تطهيرًا قالها ثلاثَ مراتٍ قالت أمُّ سلمةَ فأدخلتُ رأسي في السِّتْرِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ وأنا معَكم فقال إنكَ إلى خيرٍ مرتينِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الشوكاني، المصدر: فتح القدير ، الصفحة أو الرقم: 4/392، خلاصة حكم المحدث: يصلح للتمسك به

إنَّ النَّبيَّ اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَلَّلَ عليًّا وفاطمةَ وابنيْهما بكساءٍ، ثُمَّ قال: اللهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتِ بنتِي، وحامتِي اللهمَّ أذهبْ عنهُمُ الرجسَ وطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا . فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ! أنا مِنْهُمْ ؟ قال: إِنَّكِ إلى خَيْرٍ .) (الراوي: أم سلمة صلَّى هند بنت أبي أمية، المحدث: الذهبي، المصدر: سير أعلام النبلاء ، الصفحة أو الرقم: 3/283، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

عن أمِّ سلَمةَ قالَت: في بَيتي نزلت إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وفي البيتِ فاطمةُ وعليٌّ والحسنُ والحُسَيْن فجلَّلهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلم بكساءٍ كانَ عليهِ ثمَّ قالَ هؤلاءِ أهلُ بَيتي فأذهِبْ عنهُم الرِّجْسَ وطهِّرهُم تَطهيرًا) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الشوكاني، المصدر: فتح القدير ، الصفحة أو الرقم: 4/392، خلاصة حكم المحدث: يصلح للتمسك به و[له] طرق كثيرة

(أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جلَّلَ على الحسنِ والحسينِ وعليٍّ وفاطمةَ كساءً ثمَّ قالَ اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي أذهب عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا فقالت أمُّ سلمةَ وأنا معهم يا رسولَ اللَّهِ قالَ إنَّكِ إلى خيرٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 3871، خلاصة حكم المحدث: صحيح [لغيره[


قالت أمُّ سَلَمَةَ: التفَّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثوبِه على عليٌّ وفاطمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ ثمَّ قال اللَّهمَّ عادِ مَن عاداهم ووالِ مَن والاهم

(جاءت فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متَوَرِّكةً الحَسَنَ والحسينَ في يدِها بُرْمةً للحسنِ فيها سَخينٌ حتَّى أتت بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا وضَعتْها قُدَّامَه قال أين أبو حَسَنٍ قالت في البيتِ فدعاه فجلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليٌّ وفاطمةُ والحَسَنُ والحُسَينُ يأكُلون قالت أمُّ سَلَمَةَ وما سامَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما أكَل طعامًا وأنا عندَه إلَّا سامَنِيهِ قَبلَ ذلك اليومِ تعني سامَني دعاني إليه فلمَّا فرَغ التفَّ عليهم بثوبِه ثمَّ قال اللَّهمَّ عادِ مَن عاداهم ووالِ مَن والاهم) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 9/169، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد‏‏


فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ: عجبًا لكَ يا ابنَ الخطابِ، دخَلْتَ في كلِّ شيءٍ، حتى تَبْتَغِي أنْ تدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأزوَاجِهِ

(مكثتُ سنةً أريدُ أنْ أسألَ عمرَ بنَ الخطابِ عن آيةٍ، فمَا أستطيعُ أنْ أسأَلَهُ هيبةً لهُ، حتى خرجَ حاجًّا فخرجْتُ معَهُ، فلمَّا رجَعتُ وكنَّا ببعضِ الطريقِ، عَدَلَ إلى الأرَاكِ لحاجةٍ لهُ، قالَ: فوقفْتُ لهُ حتى فَرَغَ، ثم سِرْتُ معهُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، منْ اللتانِ تَظَاهَرَتَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منْ أزواجِهِ، فقالَ: تلكَ حفْصَةُ وعائشةُ، قالَ: فقلتُ: واللهِ إنْ كنتُ لأريدُ أنْ أسألَكَ عن هذا منذُ سنةٍ، فمَا أستطيعُ هيبةً لكَ، قالَ: فلا تفعَلْ، ما ظنَنْتَ أنَّ عندِي من علمٍ فاسْأَلْني، فإنْ كانَ لي علمٌ خبَّرتُكَ بهِ، قالَ: ثمَّ قالَ عمرُ: واللهِ إنْ كنَّا في الجاهِليِّة ما نَعُدُّ للنساءِ أمرًا، حتى أنزَلَ اللهُ فيهنَّ ما أنْزَلَ وقَسم لهنَّ ما قَسَمَ، قالَ: فبَيْنَا أنَا في أمْرٍ أَتَأَمَّرُهُ إذْ قالتْ امرأتِي: لو صَنَعْتَ كذا وكذا، قالَ: فقلتُ لهَا: ما لَكِ ولمَا ها هنَا، فيمَا تَكَلُّفُكِ في أمرٍ أريدُهُ ؟ فقالتْ لي: عجبًا لكَ يا ابنَ الخطَّابِ، ما تريدُ أنْ تُرَاجَعَ أنتَ، وإنَّ ابْنَتَكَ لَتُرَاجِعُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يظلُّ يَوْمَهُ غضبانَ، فقامَ عمرُ، فأخذَ ردَاءَهُ مكانَهُ حتى دخَلَ على حفصةَ فقالَ لها: يا بنيَّةُ إنكِ لتُرَاجِعينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يظلَ يومَهُ غضبانَ ؟ فقالت حفصةُ: واللهِ إنَّا لنُرَاجِعُهُ، فقلتُ: تعلَمِينَ أنِّي أحَذِّرُكِ عقوبَةَ اللهِ، وغَضَبَ رسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، يا بُنَيَّةُ لا تَغُرَّنَّكِ هذِهِ التي أَعْجَبَهَا حسْنُهَا وحُبُّ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ إياهَا، يريدُ عائشَةَ، قالَ: ثمَّ خرجْتُ حتى دخَلْتُ على أمِّ سلمَةَ لقَرَابَتِي منهَا فَكَلَّمْتُهَا، فقالتْ أمُّ سَلَمَةَ: عجبًا لكَ يا ابنَ الخطابِ، دخَلْتَ في كلِّ شيءٍ، حتى تَبْتَغِي أنْ تدخُلَ بينَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأزوَاجِهِ، فأَخَذَتْنِي واللهِ أخذًا كَسَرتْنِي عن بعضِ ما كنتُ أجدُ، فخرجْتُ من عنْدِهَا . وكانَ لي صاحبٌ من الأنصارِ إذا غِبْتُ أتانِي بالخَبَرِ، وإذا غَابَ كنتُ أنَا آتِيهِ بالخبرِ، ونحنُ نَتَخَوَّفُ مَلِكًا من ملوكِ غسَّانَ، ذُكِرَ لنَا أنَّهُ يريدُ أنْ يسيرَ إلينَا، فقدْ امتلأتْ صدورُنَا منهُ، فإذا صَاحِبِي الأنصاريُّ يدُقُّ البابَ، فقالَ: افتحْ افتحْ، فقلتُ: جاءَ الغسانيُّ؟ فقالَ: بلْ أشدُّ من ذلكَ، اعتَزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أزواجَهُ، فقلتُ: رَغِمَ أنفُ حفصةُ وعائشةُ، فأخَذْتُ ثوبي فأَخْرُجُ حتى جئتُ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مَشْرُبَةٍ لهُ، يَرْقَى عليهَا بِعَجَلَةٍ، وغلامٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسودُ على رأسِ الدرجةِ، فقلتُ لهُ: قلْ هذا عمرُ بنُ الخطابِ، فأَذِنَ لي، قالَ عمرُ: فقَصَصْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ، فلمَّا بلغْتُ حديثَ أمِّ سلمَةَ تَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وإنَّهُ لعَلى حَصِيرٍ ما بينَهُ وبينَهُ شيءٌ، وتحتَ رأسِهِ وسادةٌ من أَدَمٍ حشوُهَا ليفٌ، وإنَّ عندَ رجليْهِ قَرْظًا مصْبُوبًا، وعندَ رأسهَ أَهَبٌ معلقةٌ، فرأيتُ أثرَ الحصيرِ في جَنْبِهِ فبكيتُ، فقالَ: (ما يُبْكِيكَ). فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ كِسْرَى وقَيْصَرَ فيمَا همَا فيهِ، وأنتَ رسولُ اللهِ، فقالَ: ( أمَا تَرْضَى أنْ تكونَ لهمْ الدنيا ولنَا الآخرةُ ) .) (الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 4913، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، شرح الحديث

(أنَّهُ سمع عبدَاللهِ بنَ عباسٍ يُحدِّثُ . قال: مكثتُ سنةً وأنا أريدُ أن أسأل عمرَ بنَ الخطابِ عن آيةٍ . فما أستطيعُ أن أسألَه هيبةً لهُ . حتى خرج حاجًّا فخرجتُ معَه . فلما رجع، فكنا ببعضِ الطريقِ، عدل إلى الأراكِ لحاجةٍ لهُ . فوقفتُ لهُ حتى فرغ . ثم سِرْتُ معَه . فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين ! من اللتانِ تظاهرتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أزواجِه ؟ فقال: تلك حفصةُ وعائشةُ . قال فقلتُ لهُ: واللهِ ! إن كنتُ لأريدُ أن أسألكَ عن هذا منذُ سنةٍ فما أستطيعُ هيبةً لك . قال: فلا تفعل . ما ظننتُ أنَّ عندي من علمٍ فسلْني عنهُ . فإن كنتُ أعلمُه أخبرتُكَ. قال: وقال عمرُ: واللهِ ! إن كنا في الجاهليةِ ما نعدُّ للنساءِ أمرًا . حتى أنزل اللهُ تعالى فيهن ما أنزلَ . وقسم لهن ما قسمَ . قال: فبينما أنا في أمرٍ أأْتَمِرُه، إذ قالت لي امرأتي: لو صنعتَ كذا وكذا ! فقلتُ لها: وما لكِ أنتِ ولما ههنا ؟ وما تكلفكِ في أمرٍ أريدُه ؟ فقالت لي: عجبًا لك، يا ابنَ الخطابِ ! ما تريد أن تُرَاجَعَ أنت، وإنَّ ابنتك لتُراجِعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يظلَّ يومَه غضبانَ . قال عمرُ: فآخذُ ردائي ثم أخرجُ مكاني . حتى أدخلُ على حفصةَ . فقلتُ لها: يا بنيةِ ! إنك لتُراجعين رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى يظلَّ يومَه غضبانَ . فقالت حفصةُ: واللهِ ! إنَّا لنُراجعُه . فقلتُ: تعلمين أني أحذِّرُكِ عقوبةَ اللهِ وغضب رسولِه . يا بنيةِ ! لا يغرنَّكِ هذه التي قد أعجبها حسنها . وحبُّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إياها . ثم خرجتُ حتى أدخل على أم سلمةَ لقرابتي منها . فكلَّمتها . فقالت لي أم سلمةَ: عجبًا لك يا ابنَ الخطابِ ! قد دخلتَ في كلِّ شيٍء حتى تبتغي أن تدخلَ بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأزواجِه ! قال: فأخذتني أخذًا كسرتني عن بعضِ ما كنتُ أجدُ . فخرجتُ من عندها . وكان لي صاحبٌ من الأنصارِ . إذا غبتُ أتاني بالخبرِ . وإذا غاب كنتُ أنا آتيهِ بالخبرِ . ونحن حينئذٍ نتخوَّفُ ملكًا من ملوكِ غسانَ . ذكر لنا أنَّهُ يريدُ أن يسيرَ إلينا . فقد امتلأت صدورُنا منه . فأتى صاحبي الأنصاريَّ يدقُّ البابَ . وقال: افتح . افتح . فقلتُ: جاء الغسانيُّ ؟ فقال: أشدُّ من ذلك . اعتزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أزواجَه . فقلتُ: رَغِمَ أنفُ حفصةَ وعائشةَ . ثم آخذُ ثوبي فأخرجُ . حتى جئتُ . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مشربةٍ لهُ يرتقى إليها بعجلةٍ . وغلامٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أسودُ على رأسِ الدرجةِ . فقلتُ: هذا عمرُ . فأذِنَ لي . قال عمرُ: فقصصتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا الحديثَ . فلما بلغتُ حديثَ أم سلمةَ تبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . وإنَّهُ لعلى حصيرٍ ما بينَه وبينَه شيٌء . وتحت رأسِه وسادةٌ من أُدْمٍ حشوُها ليفٌ . وإنَّ عند رجليْهِ قِرْظًا مضبورًا . وعندَ رأسِه أُهُبًا معلقةً . فرأيتُ أثرَ الحصيرِ في جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فبكيتُ . فقال: " ما يُبكيك ؟ " فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! إنَّ كسرى وقيصرَ فيما هما فيهِ . وأنت رسولُ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: " أما ترضى أن تكونَ لهما الدنيا ولكَ الآخرةُ ؟ " . وفي روايةٍ: عن ابنِ عباسٍ . قال: أقبلتُ مع عمرَ . حتى إذا كنا بمرِّ الظهرانِ. وساق الحديثَ بطولِه . كنحوِ حديثِ سليمانَ بنِ بلالٍ . غيرَ أنَّهُ قال قلتُ: شأنُ المرأتيْنِ ؟ قال: حفصةُ وأم سلمةَ . وزاد فيهِ: وأتيتُ الحجرَ فإذا في كلِّ بيتٍ بكاءٌ . وزاد أيضًا: وكان آلَى منهُنَّ شهرًا . فلما كان تسعًا وعشرين نزل إليهِنَّ .) (الراوي: عمر بن الخطاب، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 1479، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 26807

(لبِثتُ سنةً وأنَا أريدُ أن أسألَ عمرَ عن المرأتين اللتَيْنِ تظاهرتا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فجعلتُ أَهابُه، فنزل يومًا مَنزِلًا فدخل الأراكَ، فلما خرج سألتُه فقال: عائشةُ وحفصةُ، ثم قال: كنا في الجاهليةِ لا نَعُدُّ النساءَ شيئًا، فلما جاء الإسلامُ وذَكَرَهُن اللهُ، رأَيْنا لهن بذلك علينا حقًّا، من غيرِ أن يُدْخِلَهن في شيءٍ من أمورِنا، وكان بيني وبين امرأتي كلامٌ، فأغْلَظَتْ لي، فقلتُ لها: وإنكِ لهناك ؟ قالت: تقولُ هذا لي وابنتُك تؤذي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فأتيتُ حفصةَ فقلتُ لها: إني أُحَذِّرُكِ أن تعصي اللهَ ورسولَه، وتقدمْتُ إليها في أذاهُ، فأتيتُ أمَّ سلمةَ فقلتُ لها: فقالت: أَعْجَبُ منك يا عمرُ، قد دخَلْتَ في أمورِنا، فلم يَبْقَ إلا أن تدخلَ بين رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأزواجِه ؟ فردَّدَتْ، وكان رجلٌ من الأنصارِ إذا غاب عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشَهِدتُه أتيتُه بما يكونُ، وإذا غِبْتُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وشهد أتاني بما يكونُ من رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وكان مَن حَوْلَ رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد استقام له، فلم يَبْقَ إلا مَلِكُ غَسَّانَ بالشأمِ، كنا نخافُ أن يأتيَنا، فما شَعَرْتُ إلا بالأنصاريِّ وهو يقولُ: إنه قد حدث أمرٌ، قلتُ له: وما هو، أجاء الغَسَّانِيُّ ؟ قال: أعظمُ من ذاك، طلق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم نساءَه، فجئتْ فإذا البكاءُ من حُجَرِهِنَّ كلِّها، وإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد صَعِدَ في مَشْرُبَةٍ له، وعلى باب المَشْرُبَةِ وصيفٌ، فأتيتُه فقلتُ: استأذِنْ لي، فأذِنَ لي، فدخلتُ، فإذا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على حصيرٍ قد أَثَّر في جنبِه، وتحتَ رأسِه مِرْفَقَةٌ من أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، وإذا أُهُبٌ معلقةٌ وقَرَظٌ، فذكرتُ الذي قلتُ لحفصةَ وأمِّ سلمةَ، والذي رَدَّتْ عَلَيَّ أمُّ سلمةَ، فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فلبث تسعًا وعِشرينَ ليلةً ثم نزل .) (الراوي: عبدالله بن عباس، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5843، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 26807


أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِه

(عن أمِّ سلمةَ أنها قالت كنت أنا وميمونةُ جالستينِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاستأذنَ عليهِ ابنُ أمِّ مَكتومٍ فقالَ احتجِبا منهُ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ أليسَ أعمى لا يبصرُنا ولا يعرفُنا فقالَ أفعمياوانِ أنتُما ألستُما تبصرانِه) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن الملقن، المصدر: شرح البخاري لابن الملقن ، الصفحة أو الرقم: 25/140، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(عن أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنها قالت: كنتُ مع ميمونةَ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ أَقْبَلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: احْتَجِبا منه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أليس هو أعمَى لا يُبصرُنا؟ قال: أفعمياوانِ أنتُما، ألستما تُبصرانِه ؟) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن الملقن، المصدر: البدر المنير ، الصفحة أو الرقم: 7/512، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(عنْ أمِّ سلمةَ، أنَّها كانتْ هي وميمونةُ عندَ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلمَ فدخلَ ابنُ أمِّ مكتومٍ، فقالَ عليه الصلاةُ والسلامُ: احْتَجِبَا منهُ . فَقُلْنا: إنَّه أعمَى لا يُبْصِرُنَا ! فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ: أَفَعَمْيَاوَانِ أنتُما ألستُما تُبْصِرْانِه؟) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن الملقن، المصدر: الإعلام ، الصفحة أو الرقم: 8/365، خلاصة حكم المحدث: حسن


قالت أمُّ سَلَمَةَ: يانبيَّ اللهِ، أَتَحُبُّ ذلك، اخرُجْ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كلمةً، حتى تَنْحَرَ بُدْنَك، وتَدْعُوَ حالقَك فيَحْلِقَكَ . فخَرَجَ فلم يُكَلِّمْ أحدًا منهم حتى فعَلَ ذلك، نحَرَ بُدْنَه، ودعا حالقَه فحَلَقَه، فلما رأَوْا ذلك قاموا فنَحَرُوا وجعَلَ بعضُهم يَحْلِقُ بعضًا

(خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زمنَ الحُدَيْبِيَّةِ، حتى كانوا ببعضِ الطريقِ، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إن خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ، في خيلٍ لقريشٍ طليعةٍ، فخذوا ذاتَ اليمينٍ . فواللهِ ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتى إذا هم بقَتَرَةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نذيرًا لقريشٍ، وسار النبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثَّنِيَّةِ التي يَهْبِطُ عليهم منها، برَكَتْ به راحلتُه، فقال الناس: حلْ حلْ . فأَلَحَّتْ، فقالوا خَلَأَتِ القَصْواءُ، خلَأَتِ القصواءُ ! فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ما خلَأَتِ القصواءُ، وما ذاك لها بخُلُقٍ، ولكن حبَسَها حابسُ الفيلِ . ثم قال: والذي نفسي بيدِه، لا يَسْأَلُونَنِي خطةً يُعَظِّمون فيها حرماتِ اللهِ إلا أَعْطَيْتُهم إيَّاها . ثم زجَرَها فوثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهم حتى نزَلَ بأقصى الحديبيةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ، يَتَبَرَّضُه الناسُ تَبَرُّضًا، فلم يَلْبَثْه الناسُ حتى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم العطشُ، فانتَزَعَ سهمًا مِن كِنانتِه، ثم أمَرَهم أن يَجْعَلُوه فيه، فواللهِ، مازالَ يَجِيشُ لهم بالرَّيِّ حتى صدروا عنه، فبينما هم كذلك إذ جاءَ بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعِيُّ في نفرٍ مِن قومِه مِن خُزاعةَ، وكانوا عَيْبَةَ نصحِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن أهل تِهامةَ، فقال: إني تَرَكْتُ كعبَ بنَ لُؤَيٍّ، وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نزلوا أعدادَ مياهِ الحديبيةِ، ومعهم العوذُ المَطافِيلُ، وهم مُقاتِلوكَ، وصادُّوك عن البيتِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِين، وإن قريشًا قد نَهِكَتْهم الحربُ، وأَضَرَّتْ بهم، فإن شاؤُوا مادَدْتُهم مدةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ الناسِ، فإن أظْهَرَ فإن شاؤوا أن يَدْخُلوا فيما دخَلَ فيه الناسُ فعلوا ؛ وإلا فقد جَمُّوا، وإن هم أبَوْا، فوالذي نفسي بيدِه لأُقاتِلَنَّهم على أمري هذا حتى تَنْفَرِدَ سالفتي، وليَنْقَذَنَّ اللهُ أمرَه. فقال بُدْيلُ: سأُبْلِغُهم ما تقولُ . قال: فانطَلَقَ حتى أتى قريشًا، قال: إنا قد جِئْنَاكم مِن هذا الرجلِ، وسَمِعْنَاه يقولُ قولًا، فإن شِئْتُم أن نَعْرِضَه عليكم فعَلْنَا، فقال سفهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أن تُخْبِرَنا عنه بشيءٍ، وقال ذَوُو الرأيِ منهم: هاتِ ما سَمِعْتَه يقولُ . قال: سَمِعْتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقام عروةُ بنُ مسعودٍ فقال: أَيْ قومُ، أَلَسْتُم بالوالدِ ؟ قالوا: بلى. قال: أو لسْتُ بالولدِ ؟ قالوا: بلى. قال: فهل تَتَّهِمُونني ؟ قالوا: لا. قال: ألستم تَعْلَمُون أني استَنْفَرْتُ أهلَ عُكاظٍ، فلما بَلَّحوا عليَّ جِئْتُكم بأهلي، وولدِي، ومَن أطاعَنِي ؟ قالوا: بلى. قال: فإن هذا قد عَرَضَ لكم خطةَ رُشْدٍ، اقبلوها ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه . فأَتَاه، فجَعل يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: نحوًا مِن قولِه لبُدَيْلٍ، فقال عروةُ عندَ ذلك: أَيْ محمدُ، أَرَأَيْتَ إن استَأْصَلْتَ أمرَ قومِك، هل سَمِعْتَ بأحدٍ مِن العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ ؟! وإن تَكُنْ الأخرى، فإني واللهِ، لَأَرَىَ وجوهًا، وإني لَأَرى أشوابًا مِن الناسِ خليقًا أن يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امْصُصْ ببظرِ اللاتِ! أنَحْنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه ؟ فقال: مَن ذا ؟ قالوا: أبو بكرٍ . قال: أما والذي نفسي بيدِه، لولا يدٌ كانت لك عندي لم أُجْزِكْ بها لأَجَبْتُكَ . قال: وجعَلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فكلما تكَلَّمَ أخَذَ بلحيتِه، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ومعه السيفُ، وعليه المِغْفَرُ، فكُلَّمَا أهوى عروةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ضرَبَ يدَه بنعلِ السيفِ، وقال له: أَخِّرْ يدَك عن لحيةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فرَفَعَ عروةُ رأسَه، فقال: مَن هذا ؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شعبةَ. فقال: أَيْ غُدَرُ، أَلَسْتُ أَسعى في غَدْرَتِك. وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليةِ فقَتَلَهم، وأخَذَ أموالَهم، ثم جاء فأَسْلَمَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: أَمَّا الإسلامُ فأَقْبَلُ، وأَمَّا المالُ فلَسْتُ منه في شيءٍ . ثم إن عروةَ جعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بعينِه، قال: فواللهِ، ما تَنَخَّمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُخَامَةَ إلا وقَعَتْ في كفِّ رجلٍ منهم، فدَلَّكَ بها وجهَه وجلدَه، وإذا أمَرَهم ابتدروا أمرَه، وإذا توضأَ كادوا يَقْتَتِلون على وضوئِه، وإذا تكَلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّون إليه النظرَ؛ تعظيمًا له، فرجَعَ عروةُ إلى أصحابِه فقال: أَيْ قومُ، واللهِ، لقد وفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيْصَرَ، وكسرى، والنَجَاشِيِّ، واللهِ، إن رَأَيْتُ مِلْكًا قطُّ يُعِظِّمُه أصحابُه ما يُعِظِّمُ أصحابُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم محمدًا، واللهِ، إن تَنَخَّمَ نُخامةً إلا وقَعَتْ في كفِّ رجلٍ منهم فدَلَّك بها وجهَه وجلدَه، وإذا أَمَرَهم ابتدروا أمرَه، وإذا توضأَ كادوا يَقْتَتِلون على وضوئِه، وإذا تكَلَّم خَفَّضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّون إليه النظرَ؛ تعظيمًا له، وإنه قد عَرَضَ عليكم خطةَ رُشْدٍ فأَقْبَلُوها . فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه . فقالوا: ائتِه . فلما أَشْرَفَ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابِه، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: هذا فلانٌ، وهو مِن قوم يُعَظِّمون البُدْنَ، فابعثُوها له. فبُعِثَتْ له، واستَقْبَلَه الناسُ يُلَبُّون، فلما رأى ذلك قال: سبحانَ اللهِ، ما ينبغي لهؤلاء أن يُصَدُّوا عن البيتِ، فلما رجَعَ إلى أصحابِه قال: رأَيْتُ قد قُلِّدَتْ وأُشِعْرَتْ، فما أرى أن يُصَدُّوا عن البيتِ . فقام رجلٌ منهم، يَقالُ له: مِكْرَزُ بْنُ حفصٍ، فقال: دعوني آتيه . فقالوا: ائْتِه. فلما أَشْرَفَ عليهم، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجرٌ. فجَعَلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فبينما هو يُكَلِّمُه؛ إذ جاء سُهَيْلُ بنُ عمرٍو . قال مَعْمَرٌ: فأَخْبَرَني أيوبُ، عن عَكْرِمَةَ: أنه لما جاءَ سُهَيْلُ بنُ عمرٍو: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكم. قال مَعْمَرٌ: قال الزهريُّ في حديثِه: فجاءَ سهيلُ بنُ عمرٍو فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنَا وبينَكم كتابًا، فدعا النبيُّ صلى الله عليه وسلم الكاتبَ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . قال سهيلٌ: أَمَّا الرحمنُ فواللهِ ما أدري ما هو، ولكن اكتُبْ باسمِك اللهمَّ، كما كنتَ تَكْتُبْ . فقال المسلمون: واللهِ لا نَكْتُبْها إلا بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: اكتُبْ باسمِك اللهمَّ . ثم قال: هذا ما قاضى عليه محمدٌ رسولُ اللهِ . فقال سهيلٌ: واللهِ، لو كنَّا نَعْلَمُ أنك رسولُ اللهِ ما صَدَدْنَاك عن البيتِ، ولا قاتلْنَاك، ولكِنْ اكتُبْ: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: واللهِ، إني لرسولُ اللهِ وإن كَذَّبْتُموني، اكتُبْ: محمدُ بنُ عبدِ الله . قال الزُّهْرِيُّ: وذلك لقولِه: لا يَسْأَلُونَنِي خطةً يُعِظِّمون بها حرماتِ اللهِ إلا أَعْطَيْتُهم إيَّاها. فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: على أن تُخَلُّوا بينَنا وبينَ البيت فنَطُوفُ به. فقال سهيلٌ: واللهِ، لا تَتَحَدَّثُ العربُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً؛ ولكن ذلك مِن العامِ المُقْبِلِ . فكتَبَ، فقال سهيلٌ: وعلى أنه لا يَأْتِيك منا رجلٌ، وإن كان على دينِك إلا ردَدْتَه إلينا . قال المسلمون: سبحانَ اللهِ ! كيف يُرَدُّ إلى المشركين وقد جاء مسلمًا! فبينما هم كذلك؛ إذ دخَلَ أبو جَنْدَلٍ بنُ سُهَيْلِ بنِ عمرٍو يَرْسُفُ في قيودِه، وقد خرَجَ ِمِن أسفلِ مكةَ حتى رَمى بنفسِه بينَ أظهرِ المسلمين، فقال سهيلٌ: هذا يا محمدُ، أولُ ما أُقاضِيكَ عليه أن تَرُدَّه إليَّ . فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إنا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ. قال: فواللهِ، إذًا لم أُصَالِحْكَ على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: فأَجِزْه لي . قال: ما أنا بمجيزِه لكَ . قال: بلى فافْعَلْ . قال: ما أنا بفاعلٍ . قال مِكْرَزٌ: بل قد أَجَزْنَاه لك . قال أبو جندلٍ: أَيْ معشرَ المسلمين، أُرَدُّ إلى المشركين وقد جِئْتُ مسلمًا، ألا ترون ما قد لَقِيتُ ؟ وكان قد عُذِّبَ عذابًا شديدًا في اللهِ . قال: فقال عمرُ بنُ الخطابِ: فأَتَيْتُ نبيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقُلْتُ: ألستَ نبيَّ اللهِ حقًّا ؟ قال: بلى . قلتُ: أَلَسْنَا على الحقِّ، وعدوُّنَا على الباطلِ ؟ قال: بلى. قلتُ: فلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في دينِنَا إذًا ؟ قال: إني رسولُ اللهِ، ولَسْتُ أَعْصِيه، وهو ناصرِي . قلتُ: أَوَلَيْسَ كنتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سنأتي البيتَ فنَطُوفُ به ؟ قال: بلى، فأَخْبَرْتُك أَنَّا نَأْتِيه العامَ؟ قال: قلتُ: لا. قال: فإنك آتيه ومُطَوِّفٌ به . قال: فأَتَيْتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ اللهِ حقًّا ؟ قال: بلى . قلتُ: أَلَسْنَا على الحقِّ، وعدُّونا على الباطلِ ؟ قال: بلى . قلتُ: فلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ في ديننِا إذًا ؟ قال: أيُّها الرجلُ، إنه لرسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وليس يَعْصِي ربَّه، وهو ناصرُه، فاستَمْسِكْ بغرزِه، فواللهِ إنه على الحقِّ. قلتُ: أليسَ كان يُحَدِّثُنَا أَنَّا سنَأْتِي البيتَ ونَطُوفُ به ؟ قال: بلى، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّك تَأْتِيه العامَ؟ قلتُ: لا . قال: فإنك آتِيه ومُطَوِّفٌ به. قال الزُّهْرِيُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا . قال: فلما فَرَغَ مِن قضيةِ الكتابِ، قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأصحابِه: قوموا فانحَرُوا ثم احْلِقُوا . قال: فواللهِ، ما قام منهم رجلٌ حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ، فلما لم يَقُمْ منهم أحدٌ دخَلَ على أمِّ سَلَمَةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ مِن الناسِ، فقالت أمُّ سَلَمَةَ: يانبيَّ اللهِ، أَتَحُبُّ ذلك، اخرُجْ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كلمةً، حتى تَنْحَرَ بُدْنَك، وتَدْعُوَ حالقَك فيَحْلِقَكَ . فخَرَجَ فلم يُكَلِّمْ أحدًا منهم حتى فعَلَ ذلك، نحَرَ بُدْنَه، ودعا حالقَه فحَلَقَه، فلما رأَوْا ذلك قاموا فنَحَرُوا وجعَلَ بعضُهم يَحْلِقُ بعضًا، حتى كاد بعضُهم يُقْتَلُ غمًّا، ثم جاءَه نسوةٌ مُؤْمناتٌ، فأَنْزَلَ اللهُ تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن - حتى بلغ - بعصم الكوافر . فطَلَّقَ عمرُ يومئذٍ امرأتين، كانَتَا له في الشركِ، فتَزَوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرى صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ، ثم رجَعَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى المدينةِ، فجَاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قريشٍ وهو مسلمٌ، فأَرْسَلُوا في طلبِه رجلين، فقالوا: العهدَ الذي جَعَلْتَ لنا . فدَفَعَه إلى الرَّجُلَيْن، فخَرَجا به حتى إذا بلَغَا ذا الحُلَيْفَةِ، فنزلوا يَأْكُلون مِن تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرجلين: والله إني لأَرى سيفَك هذا يا فلانُ جيدًا، فاستلَّه الآخرُ، فقال: أجلِ، والله إنه لجيدٌ، لقد جَرَّبْتُ به، ثم جَرَّبْتُ. فقال أبو بِصِيرٍ: أًرِنِي أنظُرْ إليه؟ فأَمْكَنَه منه، فضَرَبَه حتى بَرَدَ، وفرَّ الآخرُ حتى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين رآه: لقد رأى هذا ذُعْرًا . فلما انتهى إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: قُتِلَ واللهِ صاحبي، وإني لمقتولٌ. فجاء أبو بَصِيرٍ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، قد واللهِ أَوْفَى اللهُ ذمتَك، قد رَدَدْتَني إليهم، ثم نَجَّانِي اللهُ منهم . قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: وَيْلَ أمِّه، مِسْعَرُ حربٍ، لو كان له أحدٌ . فلما سَمِعَ ذلك عَرَفَ أنه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنْفَلِتُ منهم أبو جندلِ بنِ سهيلٍ، فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخْرُجُ مِن قريشٍ رجلٌ قد أسَلَمَ إلا لِحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتى اجتمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فواللهِ، ما يَسْمَعُونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لقريشٍ إلى الشَّأْمِ إلا اعترضوا لها، فقَتَلُوهم وأَخَذُوا أموالَهم، فأَرْسَلَتْ قريشٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم تُنَاشِدُه باللهِ والرَّحِمِ لمَّا أَرْسَلَ: فمَن آتاه فهو آمنٌ، فأَرْسَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إليهم، فأَنْزَلَ الله تعالى: وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم - حتى بلغ - الحمية حمية الجاهلية . وكانت حمِيَّتُهم أنهم لم يُقِرُّوا أنه نبيُّ اللهِ، ولم يَقُرِّوا ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، وحالوا بينَهم وبينَ البيتِ .) (الراوي: المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 2731، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، شرح الحديث

(لما كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القضيَّةَ بينه وبين مُشركي قريشٍ، وذلك بالحديبيةِ عامَ الحُديبيةِ، قال لأصحابِه: قومُوا فانحروا واحلِقوا، قال: فواللهِ ما قام منهم رجلٌ، حتى قال ذلك ثلاثَ مراتٍ، فلما لم يقمْ منهم أحدٌ، قام فدخل على أمِّ سلمةَ، فذكر ذلك لها، فقالت أمُّ سلمةَ: يا نبيَّ اللهِ ! اخرُجْ ثم لا تُكلِّمْ أحدًا منهم بكلمةٍ، حتى تنحرَ بُدْنَكَ وتدعوَ حلَّاقَكَ فتحلقَ ! فقام فخرج فلم يكلِّمْ منهم أحدًا، حتى فعل ذلك، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضُهم يحلِقُ بعضًا، حتى كاد بعضُهم يقتلُ بعضًا غمًّا) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن جرير الطبري، المصدر: تفسير الطبري ، الصفحة أو الرقم: 2/293، خلاصة حكم المحدث: متواتر


 

فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يَدْخُلَنَّ هذا عليكم )

(أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البيتِ مُخَنَّثٌ، فقال المُخَنَّثُ لأخي أمِّ سَلَمَةَ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: إن فتَحَ اللهُ لكمُ الطائفَ غدًا، أدُلُّك على ابنةِ غَيلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يَدْخُلَنَّ هذا عليكم )) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5235، خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ،

(أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان عندَها وفي البيتِ مُخَنَّثٌ، فقال لعبدِ اللهِ أخي أمِّ سَلَمَةَ: يا عبدَ اللهِ، إن فُتِحَ لكم غدا الطائفُ، فإني أدلُّك على بنتِ غَيْلانَ، فإنها تَقْبَلُ بأربعِ وتُدْبِرُ بثمانٍ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا يَدْخُلَنَّ هؤلاء عليكم .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5887، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 14198

(أنَّ مخنثًا كان عندها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في البيتِ . فقال لأخي أم سلمةَ: يا عبدَاللهِ بنَ أبي أميةَ ! إن فتحَ اللهُ عليكم الطائفَ غدًا، فإني أَدُلُّكَ على بنتِ غيلانَ . فإنها تُقْبِلُ بأربعٍ وتُدْبِرُ بثمانٍ . قال فسمعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال " لا يدخلُ هؤلاءِ عليكم " .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 2180، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 14198

(أنَّ مُخنَّثًا كان عند أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لعبدِ اللهِ بنِ أُميَّةَ ورسولُ اللهِ يسمَعُ: يا عبدَ اللهِ إن فتح اللهُ عليكم الطَّائفَ غدًا فإنِّي أدُلُّك على ابنةِ غَيْلانَ، فإنَّها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يدخُلن هؤلاء عليكم) (الراوي: عروة بن الزبير، المحدث: ابن عبدالبر، المصدر: التمهيد ، الصفحة أو الرقم: 22/269، خلاصة حكم المحدث: مرسل يستند من وجوه صحاح ثابتة

(أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل بيتَ أمِّ سَلَمةَ فرأى عندَهم مُخنَّثًا وهو يقولُ يا عبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ لو قد فتَح اللهُ الطائفَ لأَرَيْتُك باديةَ بنتَ غَيْلانَ وهي تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدخُلْ عليكم هؤلاءِ) (الراوي: عمر بن أبي سلمة، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 8/107، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏ ‏

شرح الحديث رقم 14198:

دخل النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعندي مُخَنَّثٌ، فسمِعَه يقولُ لعبدِ اللهِ بنِ أميةَ: يا عبدَ اللهِ، أرأيتَ إن فتحَ اللهُ عليكم الطائفَ غدًا، فعليك بِابْنَةِ غَيْلانَ، فإنها تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبِرُ بثمانٍ، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا يَدخُلن هؤلاء عليكُن .) ( ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري، الصفحة أو الرقم: 4324، خلاصة حكم المحدث:  ]أورده في صحيحه] وقال: حدثنا محمود حدثنا أبو اسامة عن هشام بهذا وزاد (وهو محاصر الطائف يومئذ).

المخنَّثُ هو الَّذي يُشبهُ في تصرُّفاتِه وكلامِه وحَركاتِه النِّساءَ، وأحيانًا يكونُ هذا خِلقةً، وتارةً يكونُ بِتكلُّفٍ، وفي هذا الحديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ على أُمِّ سلمةَ رضِي اللهُ عنها وكان عندها مُخَنَّثٌ، فسَمِعَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لعبدِ اللهِ بنِ أُميَّةَ أخي أُمِّ سَلَمَةَ: يا عبدَ اللهِ، أرأيْتَ إنْ فتَحَ اللهُ عليكمُ الطَّائفَ غدًا فعليكَ بابنةِ غَيْلانَ؛ فإِنهَّا تُقبِلُ بأربعٍ وتُدبرُ بِثَمانٍ، أي: أنَّه وصَفَ له ابنةَ غَيْلانَ هذه، وهي امرأةٌ مِنَ الطَّائفِ أسلمَتْ بعدَ ذلك وتزوَّجَها عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فوصَفَها هذا المخَنَّثُ بِأنَّها تُقبلُ بأربعٍ وتُدبرُ بثمانٍ، أي: أنَّها إذا أقبلَتْ تُقبلُ بأربعِ عُكَنٍ وهي الثَّنايا في البَطنِ الَّتي تكونُ مِنَ السِّمَنِ، فإذا أقبلَتْ رُئِيَتْ مَواضعُها شاخصةً مِن كثرةِ الغُضونِ، وإذا أدبرَتْ رُئِيتْ أطرافُ هذه العُكنِ ثمانيةً، فلمَّا سَمِعَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه ذلك، قال لِأمِّ سلمةَ: لا يَدخُلْ هؤلاءِ عليكنَّ؛ لأنَّه علِمَ أنَّه يَعلمُ مَفاتنَ النِّساءِ ويَصفُها، فمَنَعَ أنْ يَدخُلَ عليهنَّ؛ لِئلَّا يَصفَهُنَّ لِلرِّجالِ فيَسقطَ معنى الحِجابِ.


قال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة بل أنت تربت يداك نعم يا أم سليم عليها (المرأة) الغسل إذا وجدت الماء

( كانت مجاورة أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فكانت تدخل عليها فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم يا رسول الله أرأيت إذا رأت المرأة أن زوجها يجامعها في المنام أتغتسل فقالت أم سلمة تربت يداك يا أم سليم فضحت النساء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أم سليم إن الله لا يستحي من الحق وإنا أن نسأل النبي صلى الله عليه وسلم عما أشكل علينا خير من أن نكون منه على عمياء فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم سلمة بل أنت تربت يداك نعم يا أم سليم عليها الغسل إذا وجدت الماء فقالت أم سلمة يا رسول الله وهل للمرأة ماء فقال النبي صلى الله عليه وسلم فأنى يشبهها ولدها هن شقائق الرجال ) (الراوي: أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك، المحدث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 6/862، خلاصة حكم المحدث: سنده رجاله كلهم ثقات رجال الستة

(جاءت أمُّ سُلَيمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ترى ما يرى الرَّجلُ في المنامِ فقالت أمُّ سلمةَ فضحتِ النِّساءَ يا أمَّ سُليمٍ فقال إذا رأت ذلِك فلتغتسلْ فقالت أمُّ سلمةَ وَهل للنِّساءِ من ماءٍ قال نعم إنَّما هنَّ شقائقُ الرِّجالِ) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: ابن القطان، المصدر: الوهم والإيهام ، الصفحة أو الرقم: 5/271، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(دخلت أمُّ سليمٍ رضيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ المرأةُ ترى في منامها ما يرى الرجلُ، فقالَتْ أمُّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها: تربتْ يداكِ يا أمَّ سليمٍ فضحتِ النساءَ: فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منتصرًا لأمِّ سليمٍ: بل أنتِ تربتْ يداكِ، إنَّ خيركنَّ لَمَنَ تسألُ عما يعنيها، إذ رأتِ الماءَ فلتغتسل فقالَتْ أمُّ سلمةَ: وهل للنساءِ ماءٌ ؟ قال: نعم فمن أين يُشبههنَّ الولدُ ؟ إنَّما هن شقائقُ الرجالِ) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: موافقة الخبر الخبر ، الصفحة أو الرقم: 2/28، خلاصة حكم المحدث: حسن غريب

(جاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، إن اللهَ لا يَسْتَحِي مِنَ الحقِ، فهل على المرأةِ مِن غُسلٍ إذا احتَلَمَتْ ؟ فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- نعم . إذا رأَتْ الماءَ، فقالت أمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ فقال: -تربت يداك- فبِمَ يُشْبِهُهُا ولدُها؟ .وفي روايةٍ: مِثْلُ معناه. وزاد: قالت: قلت: فَضَحْتِ النساءَ .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 313، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 7217

(يا رسولَ اللهِ، إنَّ الله لا يَسْتَحِي منَ الحقِّ، هل على المرْأةِ غُسلٌ إذا احْتَلَمتْ ؟ قال: ( نعم، إذا رَأتِ الماءَ ) . فَضَحِكتْ أُم سَلَمةَ، فقالتْ: أتَحتلِمُ المرْأةُ ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فَبِمَ شَبَهُ الوَلَدِ ) .) (الراوي: أم سليم بنت ملحان أم أنس بن مالك، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 6091، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 7217

(يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ لا يَستَحْيِي منَ الحقِّ، فهل على المرأةِ الغُسلُ إذا احتلَمَتْ ؟ قال: ( نعمْ، إذا رأَتِ الماءَ ) . فضحِكَتْ أمُّ سَلَمَةَ، فقالتْ: تَحتَلِمُ المرأةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( فبِمَ يُشبِهُ الولَدُ ) .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 3328، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 7217

(جاءت أُمُّ سُلَيْمٍ إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيي مِن الحقِّ، فهل على المرأةِ من غُسلٍ إذا احتَلمَتْ ؟ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا رأتِ الماءَ .فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ،، تعني وجهها، وقالتْ: يا رسولَ اللهِ، وتَحْتَلِمُ المرأةُ ؟ قال: نعم، تَرِبَتْ يمينُكِ، فبم يُشبِهُها ولدُها .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 130، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، شرح الحديث

(أنَّ أمَّ سُلَيْمٍ سألَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عنِ المرأةِ ترى في المنامِ ما يرى الرَّجلُ ؟ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا رأَت ذلِكَ فأنزَلَت، فعلَيها الغُسلُ فقالَت أمُّ سلمةَ أيَكونُ هذا يا رسولَ اللَّهِ، ، قالَ: نعَم، ماءُ الرَّجلِ غليظٌ أبيضُ، وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ، فأيُّهما سبقَ، أو علا، أشبَهَهُ الولدُ) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: ابن عبدالبر، المصدر: الاستذكار ، الصفحة أو الرقم: 1/337، خلاصة حكم المحدث: مرفوع من رواية الآحاد العدول

(أن أمًّ سُليمٍ سألت رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المرأةِ ترى في منامِها ما يرى الرجلُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إذا رأت ذلك فأنزَلت فعليها الغُسلُ. فقالت أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ أيكونُ هذا. قال: نعم, ماءُ الرجلِ غليظٌ أبيضٌ, وماءُ المرأةِ رقيقٌ أصفرُ فأيُّهما سبق أو علا أشبَهَه الولدُ.) (الراوي: أنس بن مالك، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح ابن ماجه ، الصفحة أو الرقم: 491، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أنَّ امرأةً قالت: يا رسولَ اللَّهِ ! إنَّ اللَّهِ لا يستَحي مِنَ الحقِّ، هل على المرأةِ غُسلٌ إذا هيَ احتَلَمت ؟ قالَ: نعَم إذا رأَتِ الماءَ فضحِكَت أمُّ سلمةَ، فقالت: أتَحتَلِمُ المرأةُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: ففيمَ يشبِهُها الولَدُ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 197، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 7217

(سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يجدُ البللَ ولا يذكرُ احتلامًا ؟ قالَ: يغتسِلُ وعنِ الرَّجلِ يرَى أنَّهُ قد احتلمَ ولم يجِدْ بللًا قالَ لا غُسلَ عليهِ قالت أمُّ سلمةَ يا رسولَ اللَّهِ هل علَى المرأةِ ترَى ذلِكَ غُسلٌ قالَ نعَم إنَّ النِّساءَ شقائقُ الرِّجالِ.) (الراوي: عائشة أم المؤمنين، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 113، خلاصة حكم المحدث: صحيح


تَحَدَثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ درةَ بنتَ أبي سَلَمَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ؟ لو لم أَنْكِحُ أمَّ سَلَمَةَ ما حَلَّتْ لي

(أن أمَّ حبيبةٍ قالت لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إنَّا قد تَحَدَثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ درةَ بنتَ أبي سَلَمَةَ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَعَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ؟ لو لم أَنْكِحُ أمَّ سَلَمَةَ ما حَلَّتْ لي، إن أباَها أخي مِنَ الرَّضَاعَةِ .) (الراوي: زينب بنت أبي سلمة، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5123، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 4219

(إنَّا قد تحدَّثْنا أنَّكَ ناكحٌ دُرةَ بنتَ أبي سلمةَ ؟ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: أعلى أمِّ سلمةَ، لو أني لم أنكحْ أمَّ سلمةَ، ما حلَّتْ لي، إن أباها أخي منَ الرضاعةِ) (الراوي: رملة بنت صخر بن حرب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3286، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(قالتْ: قلتُ: يارسولَ اللهِ، انْكِحْ أُختِي ابنةَ أبي سفيانَ، قال: ( وَتُحِبِّينَ ذلكَ ) . فقلتُ: نعمْ، لستُ لكَ بِمُخْلِيَةٍ، وأَحِبُّ مَنْ مُشَاركُني في الخيرِ أختِي، فقالَ: ( إنَّ ذلكَ لا يحلُّ لي ) . فقلتُ: يارسولَ اللهِ، فواللهِ إنَّا نَتَحدَّثُ أنَّكَ تريدُ أنْ تَنْكِحَ درَّةَ بنتِ أبي سلَمَةَ ؟ قال: ( ابنةَ أمِّ سلَمَةَ ) . فقلتُ: نعَمْ، فقالَ: ( فواللهِ لو لمْ تَكُنْ رَبِيبَتي في حَجْرِي ما حَلَّتْ لي، إنها ابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، أَرضعَتْني وأبا سلمةَ ثُوَيْبَةُ، فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بَنَاتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ ) . وقالَ شعَيْبٌ، عن الزهريِّ: قالَ عُروةُ: ثُوَيَبةُ أَعْتَقَها أبو لَهَبٍ .) (الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5372، خلاصة حكم المحدث: [صحيح] [وقوله: وقال شعيب ... معلق، وصله البخاري في موضع آخر[، انظر شرح الحديث رقم 4219

(قلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في بنت أبي سفيان ؟ قال: فأفعلُ ماذا ؟ قلتُ: تَنْكِحُ . قال: أُتُحِبِينَ . قلتُ: لستُ لك بمُخْلِيَةٍ، وأحبُّ مَنْ شَرَكَنِي فيك أختي . قال: إنها لا يَحِلُّ لي . قلتُ: بلَغَنِي أنك تَخْطِبُ . قال: ابنةُ أمِّ سَلَمَةَ. قلتُ: نعم . قال: لو لم تَكُنْ رِبيبّتِي ما حَلَّتْ لي، أَرْضَعَتْنِي وأَباهَا ثُوَيْبَةُ، فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ ولا أَخَوَاتِكُن َّ.) (الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5106، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، انظر شرح الحديث رقم 4219

(أنها قالت: يارسولَ اللهِ، انْكِحْ أختي بنتَ أبي سفيانَ، فقال: أوتحبين ذلك؟ فقلت:نعم، لستُ لك بمُخَلِيَةٍ، وأَحبُّ من شاركني في الخيرِ أختي، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إن ذلك لا يحلُّ لي. قلتُ: فإنَّا نُحدِّثُ أنك تريدُ أن تَنْكِحَ بنتَ أبي سلمةَ ؟ قال: بنتَ أمِّ سلمةَ . قلتُ: نعم، فقال: لو أنها لم تكن ربيبتي في حَجْري ما حلَّت لي، أنها لابنةُ أخي من الرَّضاعةِ، أرضعتني وأبا سَلمةَ ثُوَيْبَةُ، فلا تُعْرِضْن عليَّ بناتَكن ولا أخواتَكن قال عُروةُ: وثُوَيْبةُ مولاةٌ لأبي لهبٍ، كان أبو لهبٍ أعتَقها فأرضعتْ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فلما ماتَ أبو لهبٍ أُرَيْهُ بعضُ أهلِه بشرِّحِيبَةٍ، قال له: ماذا لقيتَ؟ قال أبو لهبٍ: لم ألقَ بعدَكم غير أني سُقِيتُ في هذه بعتاقتيَ ثويبةَ.) (الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، المحدث: البخاري، المصدر: صحيح البخاري ، الصفحة أو الرقم: 5101، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]، شرح الحديث

(دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ لهُ: هل لك في أختي بنتِ أبي سفيانَ ؟ فقال " أفعلُ ماذا ؟ " قلتُ: تنكحها . قال " أو تُحبِّين ذلك ؟ " قلتُ: لست لك بمخليةٍ . وأحبُّ من شرِكَني في الخيرِ أختي . قال " فإنها لا تحلُّ لي " قلتُ: فإني أُخبرتُ أنك تخطبُ درةَ بنتَ أبي سلمةَ . قال " بنتَ أم سلمةَ ؟ " قلتُ: نعم . قال " لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري، ما حلَّت لي . إنها ابنةُ أخي من الرضاعةِ . أرضعتني وأباها ثويبةُ . فلا تعرضْنَ عليَّ بناتكنَّ ولا أخواتكنَّ " .) (الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 1449، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 4219

(قلتُ يا رسولَ اللهِ انكِحْ أختِي بنتَ أبِي سفيانَ فقالَ أوَ تُحِبِّينَ فقلتُ نعم قال لستُ لك بمُحِيلَةٍ... تُحَدِّثُ أنك تريدُ أن تنكِحَ بنتَ أبي سلمةَ قال بنتُ أمِّ سلمةَ قلت نعم قال لو أنها لم تكن ربيبَتِي في حِجْرِي ما حلَّتْ لي إنها لابنَةِ أبِي من الرَّضَاعِةِ أرضعتْنِي وأبَا سلمةَ ثُوَيْبَةَ فلا تَعْرِضْنَ عليَّ بناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ) (الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، المحدث: ابن العربي، المصدر: عارضة الأحوذي ، الصفحة أو الرقم: 3/78، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أنَّها قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: انكِح أختي عزَّةَ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت: نعَم يا رسولَ اللَّهِ، فلستُ لَكَ بمُخْليَةٍ، وأحقُّ مَن شركَني في خيرٍ أختي، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّ ذلِكَ لا يَحلُّ لي، قالَت: فإنَّا نَتحدَّثُ أنَّكَ تريدُ أن تنكحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سلمةَ، فقالَ: بنتَ أمِّ سلمةَ ؟ قالَت: نعَم، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّها لو لَم تَكُن رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ، أرضعَتني وأباها ثوَيْبَةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ أخواتِكُنَّ ولا بَناتِكُنَّ) (الراوي: رملة بنت صخر بن حرب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح ابن ماجه ، الصفحة أو الرقم: 1588، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 4219

(أنَّ أمَّ حبيبةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَت: يا رسولَ اللَّهِ، أنكِح بنتَ أبي تَعني أختَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: وتحبِّينَ ذلِكِ ؟ قالَت: نعَم، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ، وأحبُّ من شرِكَتني في خيرٍ أُختي ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ: إنَّ ذلِكَ لا يحلُّ قالت أمُّ حبيبةَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقد تحدَّثنا أنَّكَ تنكِحُ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ، فقالَ: بنتُ أمِّ سلمةَ ؟ قالت أمُّ حبيبةَ: نعَم، قالَ رسولُ اللَّهِ: فواللَّهِ لو أنَّها لم تَكُن رَبيبتي حجري ما حلَّت، أنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ، أرضَعتنى وأبا سلمةَ ثُوَيْبةُ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ) (الراوي: زينب بنت أبي سلمة، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3285، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 4219

(يا رسولَ اللَّهِ، انكِح أختي بنتَ أبي سفيانَ، قالَت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أوَتحبِّينَ ذلِكَ ؟ فقلتُ: نعَم، لستُ لَكَ بمُخْليَةٍ، وأحبُّ من يشاركُني في خيرٍ أختي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: إنَّ أختَكِ لا تحلُّ لي، فقلتُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا لنتَحدَّثُ أنَّكَ تريدُ أن تَنكحَ دُرَّةَ بنتَ أبى سلَمةَ، فقالَ: بنتُ أمِّ سلَمةَ؟ فقلتُ: نعَم، فقالَ: واللَّهِ لولا أنَّها رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها لَابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ، أرضَعتني وأبا سلَمةَ ثوَيْبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ) (الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3284، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 4219

(أنَّ أمَّ حبيبةَ قالَت: يا رسولَ اللَّهِ هل لَكَ في أختي ؟ قالَ: فأفعلُ ماذا ؟ قالَت: فتَنكحُها قالَ: أختَكِ ؟، قالَت: نعَم، قالَ: أوتحبِّينَ ذلِكَ ؟ قالَت: لَستُ بمُخْليَةٍ بِكَ وأحَبُّ مَن شَركَني في خَيرٍ أُختي، قالَ: فإنَّها لا تحلُّ لي قالَت: فواللَّهِ لقد أُخبِرتُ أنَّكَ تخطبُ دُرَّةَ أو ذرَّةَ شَكَّ زُهَيْرٌ بنتَ أبي سلمةَ قالَ: بنتَ أمِّ سلمةَ ؟ قالَت: نعَم قالَ: أما واللَّهِ لو لم تَكُن رَبيبتي في حِجري، ما حلَّت لي إنَّها ابنةُ أَخي منَ الرَّضاعةِ، أرضَعتني وأباها ثُوَيْبةُ، فلا تعرضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخواتِكُنَّ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 2056، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 4219

(يا رسول الله ! هل لك في أختي ؟ قال: فأصنع ماذا ؟ قالت: تزوجها قال: فإن ذلك أحب إليك ؟ قالت: نعم ! لست لك بمخلية، وأحب من يشركني في خير أُختي. قال: إنها لا تحل لي . قالت: فإنه قد بلغني أنك تخطب درة بنت أم سلمة ؟ قال: بنت أبي سلمة ؟ قالت: نعم ! قال: والله لو لم تكن ربيبتي ما حلت لي، إنها لابنة أخي من الرضاعة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن ) (الراوي: رملة بنت صخر بن حرب، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 3287، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 4219


سمعتُ أم سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقول: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أين أنت ؟ يا رسولَ اللهِ ! عن ابنةِ حمزةَ ؟ أو قيل: ألا تخطبُ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ ؟ قال " إنَّ حمزةَ أخي من الرضاعةِ"

(سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسلمٍ يقولُ: سمعتُ محمدَ بنَ مسلمٍ يقولُ: سمعتُ حميدَ بنَ عبدِ الرحمنِ يقولُ: سمعتُ أم سلمةَ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تقول: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أين أنت ؟ يا رسولَ اللهِ ! عن ابنةِ حمزةَ ؟ أو قيل: ألا تخطبُ بنتَ حمزةَ بنِ عبدِ المطلبِ ؟ قال " إنَّ حمزةَ أخي من الرضاعةِ " .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: مسلم، المصدر: صحيح مسلم ، الصفحة أو الرقم: 1448، خلاصة حكم المحدث: صحيح، انظر شرح الحديث رقم 16288


يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ عُراةً حُفاةً

(يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ عُراةً حُفاةً، فقالت أمُّ سلَمةَ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ واسوأتاه ينظُرُ بعضُنا إلى بعضٍ فقال: شُغِل النَّاسُ، قلتُ: ما شغَلهم ؟ قال: نشْرُ الصَّحائفِ فيها مثاقيلُ الذَّرِّ، ومثاقيلُ الخرْدَلِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: المنذري، المصدر: الترغيب والترهيب ، الصفحة أو الرقم: 4/291، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

(يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً فقالَتْ أمُّ سَلَمةَ يا رسولَ اللهِ واسَوْءَتاه ينظُرُ بعضُنا إلى بعضٍ فقال شُغِل النَّاسُ قُلْتُ ما شغَلهم قال نشرُ الصَّحائفِ فيها مثاقيلُ الذَّرِّ ومثاقيلُ الخَرْدَلِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الهيثمي، المصدر: مجمع الزوائد ، الصفحة أو الرقم: 10/335، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح غير محمد بن موسى بن أبي عياش وهو ثقة‏‏

(يحشَرُ الناسُ عُراةً حُفاةً فقالتْ أم سلمة: يا رسولَ اللهِ واسَوءَتاهُ ينظُرُ بعضُنا إلى بعضٍ ؟ فقال: شُغِل الناسُ قلتُ: ما شَغَلَهم ؟ قال: نشرُ الصحفِ فيها مثاقيلُ الذرِّ ومثاقيلُ الخردلِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: البوصيري، المصدر: إتحاف الخيرة المهرة ، الصفحة أو الرقم: 8/160، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح وله شاهد


ما بلغ أنْ تؤدِيَ زكاتَه فزُكِّيَ فليس بكنزٍ

( عن أمِّ سلمةَ قالت: كنتُ أَلْبَسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أَكَنْزٌ هو ؟ فقال: ما بلغ أن يُؤَدَّي زكاتُه فَزُكِّيَ فليس بكَنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: النووي، المصدر: المجموع ، الصفحة أو الرقم: 6/33، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

(عن أمِّ سلمةَ رضي الله عنها أنها كانت تلبَسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ أكنزٌ هو؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بلغ أنْ تُؤدى زكاتُه فَزُكِّيَ فليس بكنزٍ.) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: حاشية بلوغ المرام لابن باز ، الصفحة أو الرقم: 383، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

(أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سألتْهُ أمُّ سلمةَ رضي الله عنها عن حليٍّ كانت تلبَسُه من الذهبِ أكنزٌ هو؟ فقال: ما بلغ أنْ تؤدِيَ زكاتَه فزُكِّيَ فليس بكنزٍ) (الراوي: -، المحدث: ابن باز، المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز ، الصفحة أو الرقم: 15/213، خلاصة حكم المحدث: [ثابت[

(عن أمِّ سلمةَ رضِي اللهُ عنهَا أنها كانت تلبس أوضاحًا من ذهبٍ فسألتْ عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: أَكَنزٌ هو ؟ فقال: إذا أدَّيتَ زكاتَه فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن دقيق العيد، المصدر: الإلمام بأحاديث الأحكام ، الصفحة أو الرقم: 1/318، خلاصة حكم المحدث: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث

(عن أمِّ سلمةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فسألتُ عن ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت أكنزٌ هو فقال إذا أدَّيتَ زكاتَهُ فليس بكنزٍ) (الراوي: عطاء بن أبي رباح، المحدث: ابن الملقن، المصدر: تحفة المحتاج ، الصفحة أو الرقم: 2/58، خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة[

(حديثُ أمِّ سلمةَ أنَّها كانت تلبَسُ أوضاحًا من ذهَبٍ فسألَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أكَنزٌ هوَ؟ قال لا إذا أدَّيتِ زكاتَهُ فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن الملقن، المصدر: شرح البخاري لابن الملقن ، الصفحة أو الرقم: 10/439، خلاصة حكم المحدث: حسن

(عن أمِّ سلَمةَ قالت كُنتُ ألبَسُ أوْضاحًا من ذَهبٍ فقلت يا رسولَ اللَّهِ أَكَنزٌ هُوَ قالَ ما بَلغَ أن تُؤدِّيَ زَكاتَه فزُكِّيَ فليسَ بِكَنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: العراقي، المصدر: طرح التثريب ، الصفحة أو الرقم: 4/7، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

(عن أمِّ سلمةَ أنها كانت تلبَس أوضاحًا من ذهبٍ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أكنزٌ هو؟ فقال: ما بلغ أن تؤدى زكاتُه فزكي فليس بكنزٍ.) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: فتح الباري لابن حجر ، الصفحة أو الرقم: 3/320، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

(عن أمِّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكنزٌ هو؟ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بلغ أن يُزَكَّى فزكِّي فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: مجموع فتاوى ابن باز ، الصفحة أو الرقم: 233/14، خلاصة حكم المحدث: [ثابت[

(عن أمِّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكنزٌ هذا؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بلغ أن يُزَكَّى فزكِّي فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: مجموع فتاوى ابن باز ، الصفحة أو الرقم: 104/14، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(عن أمِّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكنزٌ هو؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ما بلغ أن يزكَّى فزكِّي فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: مجموع فتاوى ابن باز ، الصفحة أو الرقم: 98/14، خلاصة حكم المحدث: [ثابت[

(]عن أمِّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها] سألته [يعني:النبيَّ صلَّى للهِ عليه وسلم] عن حلِيٍّ كانت تلبسُها من الذهبِ: أكنزٌ هذا؟ فقال: ما بلغ أن يُزَكَّى فزكِّي فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: مجموع فتاوى ابن باز ، الصفحة أو الرقم: 100/14، خلاصة حكم المحدث: [ثابت[

(عن أمِّ سلمةَ رضِيَ اللهُ عنها أنها كانت تلبسُ أوضاحًا من ذهبٍ فقالت: يا رسولَ اللهِ، أكنزٌ هو؟ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ: ما بلغ أن تؤدِّىَ زكاتَه فزكِّي فليس بكنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن باز، المصدر: مجموع فتاوى ابن باز ، الصفحة أو الرقم: 86/14، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

(عن أمِّ سلمةَ قالت: كنتُ ألبَسُ أَوْضاحًا من ذَهبٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أَكَنزٌ هوَ فقالَ ما بلغَ أن تؤدَّى زَكاتُه فزُكِّيَ فليسَ بِكَنزٍ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 1564، خلاصة حكم المحدث: حسن المرفوع منه فقط


قالت أمُّ سلمةَ: بعثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فأتانا بدلَ صاعينِ هذا الصَّاعُ الواحدُ، وَها هوَ كل.  فألقى التَّمرةَ بينَ يديهِ فقالَ: ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ التَّمرُ بالتَّمرِ، والحِنطةُ بالحِنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ يد بيدٍ، عينًا بعينٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمن زادَ فَهوَ ربًا

(عن حيَّانَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ العدويِّ قالَ: سألتُ أبا مجلزٍ عنِ الصَّرفِ، فقالَ: كانَ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما، لا يرى بِهِ بأسًا زمانًا من عمرِهِ، ما كانَ منهُ عينًا، يعني يدًا بيدٍ، فَكانَ يقولُ: إنَّما الرِّبا في النَّسيئةِ فلقيَهُ أبو سعيدٍ الخدريُّ فقالَ لَهُ: يا ابنَ عبَّاسٍ ألا تتَّقي اللَّهَ ؟ إلى متى توَكِّلُ النَّاسَ الرِّبا ؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ ذاتَ يومٍ وَهوَ عندَ زوجتِهِ أمِّ سلمةَ: إنِّي لأشتَهي تمرَ عجوةٍ، فبعثت صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فجاءَ بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرٍ عجوةٍ، فقامت فقدَّمتهُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا رآهُ أعجبَهُ، فتَناولَ تمرةً، ثمَّ أمسَكَ، فقالَ: من أينَ لَكُم هذا ؟ فقالت أمُّ سلمةَ: بعثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ، فأتانا بدلَ صاعينِ هذا الصَّاعُ الواحدُ، وَها هوَ كل فألقى التَّمرةَ بينَ يديهِ فقالَ: ردُّوهُ لا حاجةَ لي فيهِ التَّمرُ بالتَّمرِ، والحِنطةُ بالحِنطةِ، والشَّعيرُ بالشَّعيرِ، والذَّهبُ بالذَّهبِ، والفضَّةُ يد بيدٍ، عينًا بعينٍ، مِثلًا بمثلٍ، فمن زادَ فَهوَ ربًا ثمَّ قالَ: كذلِكَ ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: جَزاكَ اللَّهُ يا أبا سَعيدٍ الجنَّةَ، فإنَّكَ ذَكَّرتَني أمرًا كنتُ نَسيتُهُ أستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ . فَكانَ يَنهى عنهُ بعدَ ذلِكَ أشدَّ النَّهيِ) (الراوي: أبو سعيد، المحدث: الحاكم، المصدر: المستدرك ، الصفحة أو الرقم: 2/347، خلاصة حكم المحدث: صحيح الإسناد

(سألتُ أبا مِجلَزٍ عنِ الصرفِ فقال:كان ابنُ عباسٍ رضي اللهُ عنهما لا يَرى به بأسًا زمانًا من عُمُرِه ما كان منه عينًا يعني: يدًا بيدٍ، فكان يقولُ: إنما الرِّبا في النسيئةِ. فلَقِيَه أبو سعيدٍ الخُدرِيُّ فقال: يا ابنَ عباسٍ، ألا تتَّقي اللهَ إلى متى تؤكِلُ الناسَ الرِّبا؟ أما بلغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ذاتَ يومٍ وهو عندَ زوجِه أمِّ سلَمَةَ: إني لأشتَهي تمرَ عجوةٍ فبعَث صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فجاء بدلَ صاعينِ صاعٌ من تمرِ عجوةٍ فقامتْ فقدَّمَتْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما رآه أعجَبه، فتناوَل تمرةً ثم أمسَك فقال: مِن أين لكم هذا؟ فقالتْ أمُّ سلَمَةَ: بعَثتُ صاعينِ من تمرٍ إلى رجلٍ منَ الأنصارِ فأتانا بدلَ الصاعينِ هذا الصاعُ الواحدَ، وها هو، كُلْ، فألقى التمرةَ بين يدَيه فقال: رُدُّوه لا حاجةَ لي فيه، التمرُ بالتمرِ، والحِنطةُ، بالحِنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، يدًا بيدٍ عينًا بعينٍ، مِثلًا بمِثلٍ فمَن زاد فهو رِبًا ثم قال: كذلك ما يُكالُ ويوزَنُ أيضًا إلى آخِرِه) (الراوي: أبو سعيد الخدري، المحدث: محمد الأمين الشنقيطي، المصدر: أضواء البيان ، الصفحة أو الرقم: 4/829، خلاصة حكم المحدث: ليس بضعيف وهو معتضد بما يثبت الاحتجاج به من الشواهد

(أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشتهى تمرًا فأرسل بعضُ أزواجِه ولا أُراها إلا أمَّ سلمةَ بصاعَينِ من تمرٍ فأتَوا بصاعٍ من عجوةٍ فلما رآهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكره فقال من أين لكم هذا قالوا بعثْنا بصاعَينِ فأتينا بصاعٍ فقال رُدُّوه فلا حاجةَ لي فيه) (الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي، المحدث: الطحاوي، المصدر: شرح معاني الآثار ، الصفحة أو الرقم: 4/66، خلاصة حكم المحدث: الآثار متواترة بذلك


أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ

(أنَّ زينبَ ابنةَ أمِّ سلمةَ أخبرته أنَّ أمَّ سلمةَ حدَّثتها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّلُها وهو صائمٌ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن عبدالبر، المصدر: التمهيد ، الصفحة أو الرقم: 5/123، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أتَت أمَّ سلمةَ امرأةٌ فقالَت: إنَّ زوجي يقبِّلُني، وأَنا صائمةٌ فَقالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُني وَهوَ صائمٌ وأَنا صائمةٌ) (الراوي: أم سلمة، المحدث: العيني، المصدر: نخب الافكار ، الصفحة أو الرقم: 8/498، خلاصة حكم المحدث: طريقه صحيح

(عن أبي قَيسٍ مولى عَمرِو بنِ العاصِ قالَ: بعثَني عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو إلى أمِّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: سلها أَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ، وَهوَ صائمٌ، فقالت: لا فقلت: إنَّ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها تخبرُ النَّاسَ أنَّهُ كانَ يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ فقالت لعلَّهُ أنَّهُ لم يَكُن يتمالَكُ عنها حبًّا أمَّا إيَّايَ فلا) (الراوي: أم سلمة، المحدث: العيني، المصدر: نخب الافكار ، الصفحة أو الرقم: 8/503، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

(أنَّ امرأةً سألت أمَّ سلمةَ فقالت إنَّ زوجي يُقبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ فما ترَينَ فقالت كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلُني وهو صائمٌ وأنا صائمةٌ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: إرواء الغليل ، الصفحة أو الرقم: 4/83، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد على شرط مسلم


لمَّا نزلت: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ)

( عن أمِّ سلَمةَ قال: لمَّا نزلت: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خرجَ نساءُ الأنصارِ كأنَّ علَى رؤوسِهِنَّ الغِربانَ منَ الأَكْسِيَةِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 4101، خلاصة حكم المحدث: صحيح


المرأة ترخي الإزار شبرا . قالت أم سلمة: إذن ينكشف عنها . قال: فذراع، لا تزيد عليه

(أن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر الإزار: فالمرأة يا رسول الله ؟ قال: ترخي شبرا . قالت أم سلمة: إذن ينكشف عنها . قال: فذراع، لا تزيد عليه) (الراوي: صفية بنت أبي عبيد، المحدث: ابن دقيق العيد، المصدر: الاقتراح ، الصفحة أو الرقم: 116، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أن النبيَّ صلى الله عليه و سلم لما ذَكَرَ في الإزارِ ما ذكَرَ قالت أمُّ سَلَمَةَ: فكيف بالنساءِ؟ قال: يُرخينَ شِبرًا . قالت: إذًا تَبدُوا أقدامُهن . قال: فذراعًا لا يزدْنَ عليه.) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 5353، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(عن أمِّ سلمةَ، قالت: قلتُ لرسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين ذكر الإزارَ: فالمرأةُ يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال: تُرخي شِبرًا، فقالتْ: إذًا ينكشفُ عنها ! ويُروى: تنكشفُ أقدامُهنَّ ؟ ! قال: فذراعًا، لا تزيدُ عليهِ .) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 4262، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح والرواية الثانية حسن صحيح

(أنَّها قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ حينَ ذَكَرَ الإزارَ فالمرأةُ يا رسولَ اللَّهِ ؟ قالَ: تُرخي شبرًا . قالَت أمُّ سلمةَ: إذًا ينكشفَ عنها، قالَ: فذِراعًا لا تزيدُ علَيهِ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 4117، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليه وسلمُ أمر فاطمةَ رضي اللهُ عنها أو أمِّ سلمةَ رضي اللهُ عنها أنْ تَجرَّ الذيلَ ذراعًا) (الراوي: أبو هريرة، المحدث: أحمد شاكر، المصدر: مسند أحمد ، الصفحة أو الرقم: 14/8، خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف والحديث في ذاته صحيح

(من جرَّ ثوبَهُ منَ الخيلاءِ لم ينظرِ اللهُ إليه، قالَتْ أمُّ سلمةَ: يا رسولَ اللهِ فكيفَ تَصنعُ النساءُ بذيولِهِنَّ ؟ قال . تُرخينَهُ شبرًا، قالَتْ . إذنْ تنكشفَ أقدامُهنَّ، قال . ترخينَهُ ذراعًا لا يزدْنَ عليْهِ) (الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: ابن حزم، المصدر: المحلى ، الصفحة أو الرقم: 4/75، خلاصة حكم المحدث: احتج به، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

(مَن جرَّ ثوبَه خُيلاءَ لم ينظُرِ اللَّهُ إليهِ يومَ القيامةِ فقالت أمُّ سلمةَ فَكيفَ يصنعنَ النِّساءُ بذيولِهنَّ قال يُرخينَ شبرًا قالت إذًا تَنكشفَ أقدامُهنَّ قال فيرخينَه ذراعًا لا يزدنَ عليهِ) (الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: عبد الحق الإشبيلي، المصدر: الأحكام الصغرى ، الصفحة أو الرقم: 807، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد[

(من جرَّ ثوبَه خُيَلاءَ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ، فقالت أمُّ سلمةَ: فكيف تصنعُ النِّساءُ بذُيولهنَّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: يُرخينَ شبرًا قالت: إذًا تنكشفُ أقدامُهنَّ، قال: فيُرخينَه ذراعًا لا يزِدْن عليه) (الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: ابن دقيق العيد، المصدر: الإلمام بأحاديث الأحكام ، الصفحة أو الرقم: 1/146، خلاصة حكم المحدث: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث

(من جرَّ ثوبَه من الخيلاءِ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ قال وأخبرني سليمانُ بنُ يسارٍ أنَّ أمَّ سلمةَ ذكرت النساءَ فقال تُرخي شبرًا قالت إذنْ تنكشفَ قال فذراعًا لا يزدْن عليه) (الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: أحمد شاكر، المصدر: مسند أحمد ، الصفحة أو الرقم: 7/140، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

(أنها ذكَرَتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم ذيولَ النساءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: يُرخِينَ شِبْرًا. قالت أمُّ سَلَمَةَ: إذًا يَنْكَشِفُ عنها . قال: تُرخي ذراعًا، لا تَزِيدُ عليه.) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 5352، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(مَن جرَّ ثوبَه مِن الخُيَلاءِ لم يَنْظُرِ اللهُ إليه، قالت أمُّ سَلَمَةَ: يا رسولَ اللهِ، فكيف تَصْنَعُ النساءُ بذيولهن ؟ قال: تُرْخينَه شِبْرًا . قالت: إذا تَنْكَشِفُ أقدامُهنَّ. قال: تُرْخِينَه ذِراعًا لا تزِدْنَ عليه.) (الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح النسائي ، الصفحة أو الرقم: 5351، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(مَن جرَّ ثوبَهُ خيلاءَ لم ينظُرِ اللَّهُ إليهِ يومَ القيامةِ، فقالَت أمُّ سَلمةَ: فَكَيفَ يصنَعُ النِّساءُ بذيولِهِنَّ ؟ قالَ: يُرخينَ شبرًا، فقالت: إذًا تنكشفَ أقدامُهُنَّ، قالَ: فيُرخينَهُ ذراعًا، لا يزِدنَ علَيهِ) (الراوي: عبدالله بن عمر، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح الترمذي ، الصفحة أو الرقم: 1731، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لما قال في جرِّ الذيلِ ما قال قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ فكيف بنا فقال جُرِّيهِ شبرًا، فقالت ( أمُّ سلمةَ ) إذًا تنكشفُ القدمانِ، قال فجُرِّيهِ ذراعًا) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 460، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


إنِّي أطيلُ ذيلي وأمشي في المَكانِ القذرِ فقالت أمُّ سلَمةَ قالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُه ما بعدَه

(سألتِ امرأةٌ أمَّ سلمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالت إنِّي أطيلُ ذيلي وأمشي في المَكانِ القذرِ فقالت أمُّ سلَمةَ قالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُه ما بعدَه) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: ابن حجر العسقلاني، المصدر: تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 1/257، خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة[

(أنَّها سأَلت أمَّ سلمةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي امرأةٌ أطيلُ ذيلي وأمشي في المَكانِ القذِرِ، فقالَت أمُّ سلَمةَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُهُ ما بعدَهُ) (الراوي: حميدة، المحدث: الألباني، المصدر: صحيح أبي داود ، الصفحة أو الرقم: 383، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(عن أم سلمة عن النبي عليه السلام في الذيل قال النبي صلى الله عليه وسلم يطهره ما بعده) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: العقيلي، المصدر: الضعفاء الكبير ، الصفحة أو الرقم: 2/257، خلاصة حكم المحدث: إسناده صالح جيد

(عن أمِّ ولَدِ إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنها سألَت أمَّ سلمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت: إنِّي امرأةٌ أطيلُ ذيلي، وأمشي في المَكانِ القذِرِ فقالَت: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يطَهِّرُهُ ما بعدَهُ) (الراوي: أم سلمة، المحدث: النخشبي، المصدر: تخريج الحنائيات ، الصفحة أو الرقم: 2/1188، خلاصة حكم المحدث: حسن

(إني أُطيلُ ذيلي، وأمشي في المكانِ القذِرِ ؟ ! فقالت أمُّ سلمةَ: قال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم –: يُطَهِّرُه ما بعدَه) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: تخريج مشكاة المصابيح ، الصفحة أو الرقم: 481، خلاصة حكم المحدث: صحيح

(إنِّي امرأةٌ أطيلُ ذَيلي، وأَمشي في المَكانِ القذِرِ قالَت أمُّ سلمةَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: يطَهِّرُهُ ما بَعدَهُ) (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية، المحدث: الألباني، المصدر: جلباب المرأة ، الصفحة أو الرقم: 81، خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره


قالت أمُّ سلمةَ: فهي زينبُ فقلتُ لها: اسمي فقالت: غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ

(إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نكح زينبَ بنتَ جحشٍ واسمُها بَرَّةٌ فغيَّر اسمَها إلى زينبَ فدخل على أمِّ سلَمةَ حين تزوَّجها واسمِي بَرِّةٌ فسمعها تدعوني بَرَّةً فقال: . . . . فقالت أمُّ سلمةَ: فهي زينبُ فقلتُ لها: اسمي فقالت: غيِّريه إلى ما غيَّر إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمِّيها زينبَ) (الراوي: زينب بنت أبي سلمة، المحدث: الألباني، المصدر: السلسلة الصحيحة ، الصفحة أو الرقم: 1/421، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن


سميتمُوه بأسماءِ فراعنتِكم ليكونَنَّ في هذه الأمةِ رجلٌ يقالُ له الوليدُ لهو أشرُّ على هذه الأمةِ من فرعونَ لقومِه

ولعلّ هذه النبؤة تشير إلى لوليد بن يزيد بن عبد الملك

(وُلد لأخي أمِّ سَلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غلامٌ فسمَّوْه الوليدَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سمَّيْتموه بأسماءِ فراعنتِكم، ليكوننَّ في هذه الأمَّةِ رجلٌ يقالُ له الوليدُ هو شرٌّ على هذه الأمَّةِ من فرعونَ لقومِه) (الراوي: عمر بن الخطاب، المحدث: