71 To English

71 To Arabic-English

71To Arabic

اللون الأخضر بين النصوص الشرعية والفيزياء

Green Color Between Shari-ah and Physics

Hussain Yousef Omari

Physics Dept./ Mutah Univ./ Jordan

rashed@mutah.edu.jo

الملخص

هنالك ميزة للون الأخضر في النصوص الشرعيّة: لَبِسَهُ الرسولُ صلى الله عليه وسلّم، وهو أحبّ الألوان إلى الرسول.  وظهر به جبريل والخضر، وامتازت به الجنة، وارتبط بأرواح الشهداء.  هذا وتكون حساسيّة تكيف العين للضوء أقصى ما يمكن عند الطول الموجي 555 نانوميتر (540 THz) ، أي في المنطقة الخضراء من الطيف الضوئي.

أللون الأخضر في النصوص الشرعية

(وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ) (يوسف سورة 12  آية 43)

(يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِي سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ) (يوسف سورة 12  آية 46)

(مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ) (الرحمن سورة 55  آية 76)

(عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) (الإنسان سورة 76  آية 21)

رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) رفرفا أخضر سد أفق السماء

وفي الحديث الثابت الصحيح الذي يرويه: عبدالله بن مسعود:

(سألت زر بن حبيش عن هذه الآية { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } فقال : قال عبد الله : رأى رفرفا أخضر قد سد أفق السماء ) ([1]).

 (رأى النبي صلى الله عليه وسلم رفرفا أخضر من الجنة قد سد الأفق ) ([2]).

(رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء ) ([3]).

( عن عبد الله رضي الله عنه : { لقد رأى من آيات ربه الكبرى } . قال : رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء . ) ([4]).

 (Narrated Abdullah: Regarding the Verse: "Indeed he (Muhammad) did see. Of the Signs of his Lord, The Greatest!" (53.18) That the Prophet had seen a green carpet spread all over the horizon of the sky.)

(http://www.searchtruth.com/book_display.php?book=54&translator=1&start=37&number=456)

المقام المحمود

وفي الحديث الذي يرويه كعب بن مالك

( يحشر الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ، فيكسوني ربي عز وجل حلة خضراء ، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول ، فذلك المقام المحمود ) ([5]).

(يحشر الناس يوم القيامة ، فأكون أنا وأمتي على تل ، فيكسوني ربي حلة خضراء ، ثم يؤذن لي ، فأقول ما شاء الله أن أقول ، فذلك المقام المحمود) ([6]).

 (يحشر الناس يوم القيامة ، فأكون أنا وأمتي على تل فيكسوني عز وجل حلة خضراء ، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول . فذلك المقام المحمود ) ([7]).

(يبعث الناس يوم القيامة ، فأكون أنا و أمتي على تل ، يكسوني ربي حلة خضراء ، ثم يؤذن لي ، فأقول ما شاء الله أن أقول ، فذاك المقام المحمود ) ([8]).

(يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل يوم القيامة فيكسوني ربي حلة خضراء ثم يأذن لي فأثني عليه بما هو أهله فذلك المقام المحمود ) ([9]).

 (يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تل ويكسوني ربي حلة خضراء ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول فذلك المقام المحمود ) ([10]).

( يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك ، فيقولون : لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا ، فيأتون آدم فيقولون : أنت آدم أبو الناس ، خلقك الله بيده ، وأسكنك جنته ، وأسجد لك ملائكته ، وعلمك أسماء كل شيء ، لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا. قال : فيقول : لست هناكم ، قال : ويذكر خطيئته التي أصاب : أكله من الشجرة وقد نهي عنها ، ولكن ائتوا نوحا أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض ، فيأتون نوحا فيقول : لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب : سؤاله ربه بغير علم ، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن ، قال: فيأتون إبراهيم فيقول : إني لست هناكم ، ويذكر ثلاث كلمات كذبهن ، ولكن ائتوا موسى: عبدا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا ، قال : فيأتون موسى فيقول : إني لست هناكم ، ويذكر خطيئته التي أصاب : قتله النفس ، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وروح الله وكلمته، قال : فيأتون عيسى فيقول : لست هناكم ، ولكن ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم ، عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فيأتوني ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، فيقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة : وسمعته أيضا يقول : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود فأستأذن على ربي في داره ، فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعط ، قال : فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، قال: ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة : وسمعته يقول : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - ثم أعود الثالثة ، فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه ، فإذا رأيته وقعت له ساجدا ، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ، ثم يقول : ارفع محمد ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، قال : فأرفع رأسي ، فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ، قال: ثم أشفع فيحد لي حدا ، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال قتادة : وقد سمعته يقول : فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن ) . أي وجب عليه الخلود . قال : ثم تلا هذه الآية : { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } . قال : وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم صلى الله عليه وسلم ) ([11])..

- (ابن عمر رضي الله عنهما يقول : إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا ، كل أمة تتبع نبيها يقولون : يا فلان اشفع ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود . ) ([12]).

(Narrated Ibn Umar: On the Day of Resurrection the people will fall on their knees and every nation will follow their prophet and they will say, "O so-and-so! Intercede (for us with Allah), "till (the right) intercession is given to the Prophet (Muhammad) and that will be the day when Allah will raise him into a station of praise and glory (i.e. Al-Maqam -al-Mahmud).) (Prophetic Commentary on the Quran (Tafseer of the Prophet (pbuh))' of Sahih Bukhari: (http://www.searchtruth.com/book_display.php?book=60&translator=1&start=10&number=242).

أتاني جبريل في خضر يتعلق به الدر

وفي الحديث الذي يرويه عبدالله بن مسعود:

( أتاني جبريل عليه السلام في خضر معلق به الدر ) ([13])

( أتاني جبريل في خضر تعلق به الدر ) ([14])

( أتاني جبريل في خضر يتعلق به الدر ) ([15])

( أتاني جبريل في خضر معلق به الدر ) ([16])

طاف النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضر

وفي الحديث الذي يرويه يعلى بن أمية:

( طاف النبي صلى الله عليه وسلم مضطبعا ببرد أخضر ) ( [17]).

 ( أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر ) ( [18]).

(أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم طاف مضطبعا ببرد له أخضر ) ( [19]).

([ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم] أنه طاف ببرد أخضر) ( [20]).

ويتسجى ببرد له أخضر:

(وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتظر أمر الله حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام ، فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه، دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فأمره أن يبيت على فراشه ، ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على القوم وهم على بابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رءوسهم ، وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ : ] يس والقرآن الحكيم - إلى قوله - فأغشيناهم فهم لا يبصرون? ) ([21]).

يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا

( يساق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا انتهوا إلى باب من أبوابها وجدوا عنده شجرة يخرج من تحت ساقها عينان تجريان فعمدوا إلى إحداهما كأنما أمروا بها فشربوا منها فأذهبت ما في بطونهم من أذى أو قذى أو بأس ثم عمدوا إلى الأخرى فتطهروا منها فجرت عليهم بنضرة النعيم فلن تتغير أبشارهم تغيرا بعدها أبدا ، ولن تشعث أشعارهم كأنما دهنوا بالدهان ، ثم انتهوا إلى خزنة الجنة فقالوا : سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين . قال : ثم تلقاهم أو يلقاهم الولدان يطيفون بهم كما يطيف ولدان أهل الدنيا بالحميم ، يقدم من غيبته فيقولون : أبشر بما أعد الله لك من الكرامة . قال : ثم ينطلق غلام من أولئك الولدان إلى بعض أزواجه من الحور العين ، فيقول : قد جاء فلان باسمه الذي يدعى به في الدنيا ، فتقول : أنت رأيته ؟ فيقول : أنا رأيته وهو ذا بإثري ، فيستخف إحداهن الفرح حتى تقوم على أسكفة بابها ، فإذا انتهى إلى منزله نظر إلى أي شيء أساس بنيانه ، فإذا جندل اللؤلؤ فوقه صرح أخضر وأصفر وأحمر ومن كل لون ، ثم رفع رأسه فنظر إلى سقفه ، فإذا مثل البرق لولا أن الله قدر له لألم أن يذهب ببصره ، ثم طأطأ رأسه فنظر إلى أزواجه ، وأكواب موضوعة ، ونمارق مصفوفة ، وزرابي مبثوثة فنظروا إلى تلك النعمة ، ثم اتكئوا وقالوا : { الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله } ، الآية ، ثم ينادي مناد تحيون فلا تموتون أبدا ، وتقيمون فلا تظعنون أبدا وتصحون . أراه قال : فلا تمرضون أبدا ) ([22]).

أرواح الشهداء في طير خضر تعلق في شجر الجنة

وفي الحديث الذي يرويه كعب بن مالك

( أرواح الشهداء في طير خضر تعلق في شجر الجنة ) ([23]).

 ( إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة ) ([24]).

( إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمرة الجنة أو شجر الجنة) ([25])

( إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمر الجنة ، أو شجر الجنة ) ([26])

 ( إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنة أو شجر الجنة ) ([27])

( أرواح الشهداء في طير خضر) ([28])

 ( أن أرواح الشهداء ( في طير ) خضر تعلق من ثمر الجنة ) ([29])

( أرواح الشهداء في طير خضر) ([30])

( إن أرواح الشهداء في أجواف طير خضر تعلق من ثمر الجنة ، أو شجر الجنة . ) ([31])

(إن أرواح الشهداء في جوف طير خضر ، لها قناديل معلقة تحت العرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى تلك القناديل ، فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال : هل تشتهون شيئا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ؟ فيفعل ذلك بهم ثلاث مرات ، فلما رأوا أنهم لم يتركوا من أن يسألوا ، قالوا : يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا فنقتل في سبيلك مرة أخرى ! فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا ) ([32])

( أرواح الشهداء تجول في أجواف طير خضر تعلق في ثمر الجنة ) ([33]).

( إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمار الجنة ) ([34]).

أرواح شهداء أحد في جوف طير خضر

وفي رواية عبدالله بن عباس:

( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله سبحانه أنا أبلغهم عنكم قال فأنزل الله ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ) إلى آخر الآية) ([35])

 ( لما أصيب إخوانكم جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله تعالى أنا أبلغهم عنكم قال فأنزل الله عز وجل { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا } ) ([36])

( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد من أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم فقالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق؟ لئلا يزهدوا في الجهاد ويتكلوا عن الحرب فقال الله عز وجل أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} الآية) ([37])

( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا : يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله عز وجل : أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء } ) ([38])

( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر , ترد أنهار الجنة , وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش , فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم , وحسن منقلبهم قالوا : يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله لنا , لئلا يزهدوا في الجهاد , ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله عز وجل : أنا أبلغهم عنكم . فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } وما بعدها ) ([39])

( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عند الحرب فقال الله سبحانه أنا أبلغهم عنكم قال فأنزل الله ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ) إلى آخر الآية ) ([40])

( لما أصيب إخوانكم ، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ، ترد أنهار الجنة ، تأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهب ، معلقة في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ، قالوا : من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء فى الجنة نرزق ؛ لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا ينكلوا عن الحرب ؟ فقال الله تعالى : أنا أبلغهم عنكم . قال : فأنزل الله عز وجل: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا } إلى آخر الآية . ) ([41])

( لما أصيب إخوانك بأحد ، جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ترد أنهار الجنة ، تأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهب ، معلقة في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ، قالوا : من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق لئلا يزهدوا في الجهاد ولا يتكلوا عند الحرب ؟ فقال الله تعالى : أنا أبلغهم عنكم ) ([42])

( إنه لما أصيب إخوانكم يوم أحد ؛ جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر ، ترد أنهار الجنة؛ تأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ؛ قالوا : من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة ؛ لئلا يزهدوا في الجنة ، ولا ينكلوا عند الحرب ؟ ! فقال الله - تعالى - : أنا أبلغهم عنكم ، فأنزل الله - تعالى - : ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء . . . ) . إلى آخر الآيات . ) ([43]) .

( لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتهوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب شربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا : ياليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب فقال الله عز وجل : أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء } . ) ([44])

( لما أصيب إخوانكم بأحد ، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر . . . الحديث ) ([45])

 ( لما أصيب إخوانكم ، يعني يوم أحد ، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ، ترد أنهار الجنة ، وتأكل من ثمارها ، وتأوى إلى قناديل من ذهب ، مظلة في ظل العرش ) ([46])

وفي رواية عبدالله بن مسعود:

( سألنا عبدالله ( هو ابن مسعود ) عن هذه الآية : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } قال : أما إنا سألنا عن ذلك . فقال ( أرواحهم في جوف طير خضر. لها قناديل معلقة بالعرش . تسرح من الجنة حيث شاءت . ثم تأوي إلى تلك القناديل . فاطلع إليهم ربهم اطلاعة . فقال : هل تشتهون شيئا ؟ قالوا : أي شيء نشتهي ؟ ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا . ففعل ذلك بهم ثلاث مرات . فلما رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا ، قالوا : يا رب ! نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا ) . ) ([47]).

( أن ابن مسعود حدثه أن الثمانية عشر الذين قتلوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر جعل الله أرواحهم في الجنة في طير خضر تسرح في الجنة فبينما هم كذلك إذ طلع عليهم ربك اطلاعة فقال يا عبادي ماذا تشتهون فقالوا يا ربنا هل فوق هذا شيء قال فيقول عبادي ماذا تشتهون فيقولون في الرابعة ترد أرواحنا في أجسادنا فنقتل كما قتلنا ) ([48]).

( عن عبدالله بن مسعود أنه سئل عن قوله : { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم } فقال : أما إنا قد سألنا عن ذلك ، فأخبرنا أن أرواحهم في طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت ، وتأوي إلى قناديل معلقة بالعرش ، فاطلع إليهم ربك اطلاعة ، فقال : هل تستزيدون شيئا فأزيدكم ؟ قالوا : ربنا ، وما نستزيد ونحن في الجنة نسرح حيث شئنا ، ثم اطلع عليهم الثانية ، فقال : هل تستزيدون شيئا فأزيدكم ؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون ، قالوا: تعيد أرواحنا في أجسادنا حتى نرجع إلى الدنيا ، فنقتل في سبيلك مرة أخرى ) ([49]).

(سألنا عبد الله يعني ابن مسعود عن هذه الآية { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} إلى يرزقون قال أرواح الشهداء عند الله كطير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح في الجنة حيث شاءت فاطلع عليهم ربك اطلاعة فقال هل تشتهون من شيء فأزيدكموه قالوا ربنا ألسنا نسرح في الجنة في أيها شئنا قال ثم اطلع عليهم الثانية فقال هل تشتهون من شيء فأزيدكموه قالوا ربنا ألسنا نسرح في الجنة في أيها شئنا ثم اطلع إليهم الثالثة فقال هل تشتهون من شيء فأزيدكموه قالوا تعيد أرواحنا في أجسادنا فنقاتل في سبيلك فنقتل مرة أخرى قال فسكت عنهم ) ([50]).

 ( في قوله ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون } قال أما إنا سألنا عن ذلك فقال أرواحهم كطير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت ثم تأوي إلى قناديل معلقة بالعرش فبينما هم كذلك إذ اطلع عليهم ربك اطلاعة فيقول سلوني ما شئتم قالوا ربنا ماذا نسألك ونحن نسرح في الجنة في أيها شئنا فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا قالوا نسألك أن ترد أرواحنا في أجسادنا إلى الدنيا حتى نقتل في سبيلك فلما رأى أنهم لا يسألون إلا ذلك تركوا ) ([51]).

النسم الطيب وهي طير خضر تعلق شجر الجنة

(عن أبي هريرة قال إن الميت ليسمع خفق نعالهم إذا ولوا عنه مدبرين فإذا كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه والزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من عند رأسه فتقول الصلاة ما قبلي مدخل فيؤتى من عند يمينه فتقول الزكاة ما قبلي مدخل فيؤتى عن يساره فيقول الصيام ما قبلي مدخل فيؤتى من عند رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس ما قبلي مدخل فيقال له اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس قد دنت للغروب فيقال له أخبرنا عما نسألك فيقول دعوني حتى أصلي فيقال له إنك ستفعل فأخبرنا عم نسألك عنه فيقول وعم تسألوني فيقال أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وما تشهد به عليه فيقول أمحمد فيقال له نعم فيقول أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه جاء بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له انظر إلى ما أعد الله له لك فيها فيزداد غبطة وسرورا ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له انظر ما صرف الله عنك لو عصيته فيزداد غبطة وسرورا ثم يجعل نسمة في النسم الطيب وهي طير خضر تعلق شجر الجنة ويعاد الجسد إلى ما بدئ منه من التراب وذلك قول الله عز وجل { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة } عن الحكم بن ثوبان ثم يقال له نم فينام نومة العروس لا يوقظه إلا أحب أهله إليه قال أبو هريرة وإن كان كافرا فيؤتى من قبل رأسه فلا يوجد شيء ثم يؤتى عن يمينه فلا يوجد شيء ثم يؤتى عن شماله فلا يوجد شيء ثم يؤتى من قبل رجليه فلا يوجد شيء فيقال له اجلس فيجلس فزعا مرعوبا فيقال له أخبرنا عم نسألك عنه فيقول وعم تسألون قالوا إنا نسألك عن هذا الرجل الذي كان فيكم ماذا تقول فيه وماذا تشهد به عليه فيقول أي رجل فيقال هذا الرجل الذي كان فيكم فلا يهتدي لاسمه فيقال له محمد صلى الله عليه وسلم فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا فيقال له على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله ثم يفتح له باب إلى الجنة فيقال له ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو أطعته فيزداد حسرة وثبورا ثم يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه وهي المعيشة الضنك قال الله تعالى ذكره { معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى } ) ([52]).

الشهداء في رياض خضر

(عن عبد الله بن عمرو قال إذا قتل العبد في سبيل الله فأول قطرة تقع على الأرض من دمه يكفر الله ذنوبه كلها ثم يرسل إليه بربطة من الجنة فتقبض فيها نفسه وبجسد من الجنة حتى تركب فيه روحه ثم يعرج مع الملائكة كأنه كان معهم منذ خلقه الله حتى يؤتى به إلى السماء فما مر بباب إلا فتح له ولا ملك إلا صلى عليه واستغفر له حتى يؤتى به الرحمن عز وجل فيسجد قبل الملائكة ثم تسجد الملائكة بعده ثم يغفر له ويطهر ثم يؤمر به إلى الشهداء فيجدهم في رياض خضر وقباب من حرير عندهم نور وحور يلعبان لهم كل يوم بشيء لم يلعباه بالأمس يظل الحوت في أنهار الجنة فيأكل من كل رائحة من أنهار الجنة فإذا أمسى وكزه بقرنه فذكاه فأكلوا من لحمه فوجدوا في طعم لحمه كل رائحة من أنهار الجنة ويبيت الثور نافشا في الجنة يأكل من ثمر الجنة فإذا أصبح عدا عليه الحوت فذكاه بذنبه فأكلوا من لحمه فوجدوا في طعم لحمه كل ثمرة في الجنة ينظرون إلى منازلهم يدعون الله بقيام الساعة) ([53]).

 (عن عبد الله بن عمرو قال إذا قتل العبد في سبيل الله فأول قطرة تقطر على الأرض من دمه يكفر الله ذنوبه كلها ثم يرسل له الله بريطة من الجنة فتقبض فيها نفسه ويجسد من الجنة حتى تركب فيه روحه ثم يعرج مع الملائكة كأنه كان معهم منذ خلقه الله حتى يؤتى به الرحمن عز وجل ويسجد قبل الملائكة ثم تسجد الملائكة بعده ثم يغفر له ويطهر ثم يؤمر به إلى الشهداء فيجدهم في رياض خضر وثياب من حرير عندهم ثور وحوت يلغثانهم كل يوم بشيء لم يلغثاه بالأمس يظل الحوت في أنهار الجنة فيأكل من كل رائحة من أنهار الجنة فإذا أمسى وكزه الثور بقرنه فذكاه فأكلوا من لحمه فوجدوا في طعم لحمه كل رائحة من أنهار الجنة ويلبث الثور نافشا في الجنة يأكل من ثمر الجنة فإذا أصبح عدا عليه الحوت فذكاه بذنبه فأكلوا من لحمه فوجدوا في طعم لحمه كل ثمرة في الجنة ينظرون إلى منازلهم يدعون الله بقيام الساعة فإذا توفى الله العبد المؤمن أرسل إليه ملكين بخرقة من الجنة وريحان من ريحان الجنة فقال أيتها النفس المطمئنة اخرجي إلى روح وريحان ورب غير غضبان اخرجي فنعم ما قدمت فتخرج كأطيب رائحة مسك وجدها أحدكم بأنفه وعلى أرجاء السماء ملائكة يقولون سبحان الله لقد جاء من الأرض اليوم روح طيبة فلا يمر بباب إلا فتح له ولا ملك إلا صلى عليه ويشفع حتى يؤتى به إلى الله عز وجل فتسجد الملائكة قبله ثم يقولون ربنا هذا عبدك فلان توفيناه وأنت أعلم به فيقول مروه بالسجود فيسجد النسمة ثم يدعى ميكائيل فيقال اجعل هذه النسمة مع أنفس المؤمنين حتى أسألك عنها يوم القيامة فيؤمر بجسده فيوسع له طوله سبعون وعرضه سبعون وينبت فيه الريحان ويبسط له الحرير فيه وإن كان معه شيء من القرآن نوره وإلا جعل له نورا مثل نور الشمس ثم يفتح له باب إلى الجنة فينظر إلى مقعده في الجنة بكرة وعشيا وإذا توفى الله العبد الكافر أرسل إليه ملكين وأرسل إليه بقطعة بجاد أنتن من كل نتن وأخشن من كل خشن فقال أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى جهنم وعذاب أليم ورب عليك ساخط اخرجي فساء ما قدمت فتخرج كأنتن جيفة وجدها أحدكم بأنفه قط وعلى أرجاء السماء ملائكة يقولون سبحان الله لقد جاء من الأرض جيفة ونسمة خبيثة لا يفتح له باب السماء فيؤمر بجسده فيضيق عليه في القبر ويملأ حيات مثل أعناق البخت تأكل لحمه فلا يدعن من عظامه شيئا ثم يرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصروه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرحمونه فيضربونه ويخبطونه ويفتح له باب من نار فينظر إلى مقعده من النار بكرة وعشية يسأل الله أن يديم ذلك عليه فلا يصل إلى ما وراءه من النار ) ([54]).

الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء

وفي الحديث الذي يرويه عبدالله بن عباس

(الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا ([55])

 (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة ، في قبة خضراء ، يخرج إليهم رزقهم من الجنة غدوة وعشية ) ([56])

أرواح المؤمنين

( أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلق في أشجار الجنة ، حتى يردها الله إلى أجسادها يوم القيامة ) ([57]).

(إن أرواح المؤمنين في طير خضر تعلق بشجر الجنة ) ([58]).

أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة

وفي الحديث الذي يرويه أبو سعيد الخدري

( أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) ([59])

 ( أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة ، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ سقاه الله عز وجل من الرحيق المختوم ) ([60])

 (أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري كساه الله من خضر الجنة وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة وأيما مسلم سقا مسلما على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) ([61])

 (أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عرى كساه الله تعالى من خضر الجنة ، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله تعالى من ثمار الجنة ، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمإ سقاه الله تعالى من الرحيق المختوم ) ([62])

 (من أطعم جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة، ومن سقى مؤمنا على ظمأ سقاه الله عز وجل يوم القيامة من الرحيق المختوم يوم القيامة ، ومن كسا مؤمنا عاريا كساه الله تعالى من خضر الجنة ) ([63])

المؤمن كمثل شجرة خضراء

(مثل المؤمن كمثل شجرة خضراء ، لا يسقط ورقها ولا يتحات . فقال القوم : هي شجرة كذا، هي شجرة كذا ، فأردت أن أقول : هي النخلة ، وأنا غلام شاب فاستحييت ، فقال : هي النخلة، وعن شعبة : حدثنا خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن ابن عمر . . مثله، ( فحدثت به عمر فقال : لو كنت قلتها لكان أحب إلي من كذا وكذا ) ([64]).

إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء

(إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء ، فيرحب له قبره سبعون ذراعا، وينور له كالقمر ليلة البدر، أتدرون فيما أنزلت هذه الآية { فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}؟! ، قال: أتدرون ما المعيشة الضنكة؟ . قالوا : الله ورسوله أعلم ! قال : عذاب الكافر في قبره! والذي نفسي بيده ؛ إنه يسلط عليه تسعة وتسعون تنينا – أتدرون ما التنين؟ سبعون حية ، لكل حية سبع رؤوس – يلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة ) ([65]).

(إن المؤمن في قبره لفي روضة خضراء ، فيرحب له ( في ) قبره سبعين ذراعا ، وينور له كالقمر ليلة البدر أتدرون فيم أنزلت هذه الآية ( فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال : - أتدرون ما المعيشة الضنك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : عذاب الكافر في قبره، والذي نفسي بيده إنه يسلط عليه تسعة وتسعون تنينا ، أتدرون ماالتنين ؟ تسعون حية لكل حية سبع رؤوس يلسعونه ويخدشونه إلى يوم القيامة ) ([66]).

(يسلط على الكافر في قبره تسعة وتسعون تنينا تنهشه وتلدغه حتى تقوم الساعة لو أن تنينا منها نفخ في الأرض ما أنبتت خضراء ) ([67]).

الانطلاق إلى طوبى

( ما منكم من أحد يدخل الجنة إلا انطلق به إلى طوبى ، فتفتح له أكمامها يأخذ من أي ذلك ، إن شاء أبيض ، وإن شاء أخضر ، وإن شاء أصفر ، وإن شاء أسود ، مثل شقائق النعمان ، وأرق وأحسن ) ([68])

الجنة خضراء والنار سوداء تدخن

(قال أبو سعيد هل تقول الخوارج بالدجال قال قلت لا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خاتم ألف نبي أو أكثر وما بعث نبي يتبع إلا وقد حذر أمته منه وإني قد بين لي ما لم يبين لأحد وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخامة في حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن ) ([69]).

هل نرى ربنا يوم القيامة ؟

(قلنا : يا رسول الله , هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ _ فذكر الحديث بطوله حديث هشام بن سعد _ وقال : فما أحدكم في حق يعلم أنه حق له بأشد مناشدة منهم لإخوانهم الذين سقطوا في النار , يقولون : أي رب , كنا نغزو جميعا , ونحج جميعا , ونعتمر جميعا , فبما نجونا اليوم وهلكوا , قال : فيقول الله تبارك وتعالى : انظروا من كان في قلبه زنة دينار من الإيمان , فأخرجوه , قال: فيخرجون قال : ثم يقول : انظروا من كان في قلبه قيراط من الإيمان , فأخرجوه , قال : فيخرجون قال : ثم يقول : انظروا من كان في قلبه مثقال حبة خردل من الإيمان , فأخرجوه _ قال أبو سعيد : بيني وبينكم كتاب الله _ قال عبد الرحمن : فأظنه يعني قوله _ { وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين } قال : فيطرحون في نهر الحياة , فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل , ألم تروا ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أخضر , وما يكون إلى الظل يكون أصفر , قال : يا رسول الله , كأنك قد رعيت الغنم ؟ قال : نعم , قد رعيت الغنم ) ([70]).

( سألنا رسول الله فقلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ قال هل تضارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب قال قلنا : لا قال فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب قال قلنا لا قال فإنكم ترون ربكم كذلك يوم القيامة قال فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه فتبع الذين كانوا يعبدون الشمس الشمس فيتساقطون في النار و يتبع الذين كانوا يعبدون القمر القمر فيتساقطون في النار و يتبع الذين كانوا يعبدون الأوثان و الأصنام الأصنام و كل من يعبد من دون الله شيئا فيتساقطون في النار و يبقى المؤمنون منافقوهم بين ظهرانيهم و يبقى أهل الكتاب قال و قللهم بيده قال فيقال لهم ألا تتبعون ما كنتم تعبدون فيقولون : كنا نعبد الله و لم نر الله تعالى قال فكيف قال فيكشف الله عن ساق قال فلا يبقى أحد كان يسجد رياء و سمعة إلا وقع على قفاه قال ثم يوضع الصراط بين ظهراني جهنم قال و إنه لدحض مزلة و إن له كلاليب و خطاطيف قال عبد الرحمن لا أدري فلعله قال حشيشة ينبت بنجد يقال له السعدان قال و نعتها قال ثم قال : و الأنبياء بجنبني الصراط و أكثر قولهم : اللهم سلم سلم فأكون أنا و أمتي أول من يمر أو قال أول من يجيز قال فيمرون عليه مثل البرق و مثل الريح و مثل أجاويد الخيل و الركاب فناج مسلم و مخدوش مكلم و مكردس في النار فإذا جاوزوا أو قال فإذا قطعوا قال فما أحدكم في حق له فيه أشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار فيقولون أي رب كنا نغزو جميعا و نحج جميعا و نعقد جميعا فبم نجونا اليوم و هلكوا قال فيقول الله انظروا من كان في قلبه زنة دينار من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون ثم يقول انظروا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه ثم يقول انظروا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال - و يقول أبو سعيد - بيني و بينكم كتاب الله قال عبد الرحمن فأظنه يريد و إن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها و كفى بنا حاسبين قال فيقذفون في نهر يقال له نهر الحياة قال فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل أما ترون ما يكون من النبت إلى الشمس يكون أصفر و ما يكون من الظل يكون أخضر قالوا يا رسول الله كأنك قد رعيت الغنم قال قد رعيت الغنم ) ([71]).

مطرفا من خز أخضر

(رأيت على عبد الله بن الزبير مطرفا من خز أخضر كسته إياه عائشة ) ([72]).

جبريل جاء بصورة عائشة في خرقة حرير خضراء

( أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ) ([73]).

( أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ) ([74]).

جذوع نخل الجنة من زمرد أخضر

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :

(نخل الجنة جذوعها من زمرد خضر وكربها ذهب أحمر ، وسعفها كسوة لأهل الجنة ، منها مقطعاتهم وحللهم ، وثمرها أمثال القلال والدلاء ، أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل وألين من الزبد ، ليس فيها عجم ) ([75])

(إن جذوع نخلها من زمرد أخضر وأصول سعفها ذهب أحمر وسعفها كسوتهم وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد ليس فيها عجم ) ([76])

 (الجنة جذوعها من زمرد خضر وكربها ذهب أحمر وسعفها كسوة لأهل الجنة ، منها مقطعاتهم وحللهم ، وثمرها أمثال القلال والدلاء أشد بياضا من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ليس فيها عجم . ) ([77])

يفتح له باب من زبرجدة خضراء ، فيها سبعون بابا

(إن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حدث عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا الحديث فقال : إذا حشر الناس يوم القيامة قاموا أربعين ، على رءوسهم الشمس ، شاخصة أبصارهم إلى السماء ، ينتظرون الفصل كل بر منهم وفاجر ، لا يتكلم منهم بشر ، ثم ينادي مناد : أليس عدلا من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم ثم عبدتم غيره أن يولي كل قوم ما تولوا ؟ فيقولون : بلى . فينادي بذلك ملك ثلاث مرات ، ثم يمثل لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها ، فيتبعونها حتى توردهم النار ، فيبقى المؤمنون والمنافقون ، فيخر المؤمنون سجدا ، وتدمج أصلاب المنافقين فتكون عظما واحدا كأنها صياصي البقر ، ويخرون على أقبيتهم ، فيقول الله – تعالى – لهم : ارفعوا رءوسكم إلى نوركم بقدر أعمالكم ، فيرفع الرجل رأسه ونوره بين يديه مثل الجبل ، ويرفع الرجل رأسه ونوره بين يديه مثل القصر ، ويرفع الرجل رأسه ونوره بين يديه مثل البيت ، حتى ذكر مثل الشجرة ، فيمضون على الصراط كالبرق ، وكالريح ، وكحضر الفرس ، وكاشتداد الرجل ، حتى يبقى آخر الناس نوره على إبهام رجله مثل السراج ، فأحيانا يضيء له ، وأحيانا يخفى عليه ، فتنفث منه النار ، فلا يزال كذلك حتى يخرج فيقول : ما يدري أحد ما نجا منه غيري ، ولا أصاب أحد مثل ما أصبت ، إنما أصابني حرها ونجوت منها ، قال : فيفتح له باب من الجنة فيقول : يا رب ، أدخلني هذا ، فيقول : عبدي لعلي إن أدخلتك تسألني غيره . قال : فيدخله ، فبينا هو يعجب بما هو فيه إذ فتح له باب آخر ، فيستحقر في عينه الذي هو فيه ، فيقول : يا رب ، أدخلني هذا . فيقول : أو لم تزعم أنك لا تسألني غيره ، فيقول : وعزتك وجلالك لئن أدخلتنيه لا أسألك غيره . قال : فيدخله حتى يدخله أربعة أبواب كلها يسألها، ثم يستقبله رجل مثل النور ، فإذا رآه هوى يسجد له فيقول : ما شأنك ؟ فيقول : ألست بربي ؟ فيقول : إنما أنا قهرمان لك في الجنة [ من ] ألف قهرمان على ألف قصر ، بين كل قصرين مسيرة ( ألف سنة ) ، يرى أقصاها كما يرى أدناها ، ثم يفتح له باب من زبرجدة خضراء ، فيها سبعون بابا ، في كل باب منها أزواج وسرر ومناصف ، فيقعد مع زوجته فتناوله الكأس ، فتقول : لأنت منذ ناولتك الكأس أحسن منك قبل ذلك بسبعين ضعفا ، عليها سبعون حلة ، ألوانها شتى يرى مخ ساقها ، ويلبس الرجل ثيابه على كبدها ، وكبدها مرآته ) ([78]).

(أتاني جبريل عليه السلام وفي كفه كالمرآة البيضاء يحملها فيها كالنكتة السوداء . فقلت ما هذه التي في يدك يا جبريل ؟ قال هذه الجمعة . قلت وما الجمعة ؟ قال لكم فيها خير كثير، قلت وما يكون لنا فيها ؟ قال يكون عيدا لكم ولقومك من بعدك ، ويكون اليهود والنصارى تبعا لكم . قلت وما لنا فيها ؟ قال لكم فيها ساعة لا يسأل الله عبد فيها شيئا هو له قسم إلا أعطاه إياه ، أو ليس له تقسم إلا ذخر له في آخرته ما هو أعظم منه . قلت ما هذه النكتة التي فيها ؟ قال هي الساعة ، ونحن ندعوه يوم المزيد . قلت وما ذاك يا جبريل؟ قال إن ربك اتخذ في الجنة واديا فيه كثبان من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه فيحف الكرسي بكراسي من نور فيجيء النبيون حتى يجلسوا على تلك الكراسي ويحف الكراسي بمنابر من نور ومن ذهب مكللة بالجواهر ، ثم يجيء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا على تلك المنابر ، ثم ينزل أهل الغرف من غرفهم حتى يجلسوا على تلك الكثبان ، ثم يتجلى لهم عز وجل فيقول : أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، وهذا محل كرامتي ، فسلوني . فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم في ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، وذلك بمقدار منصرفكم من الجمعة . ثم يرتفع على كرسيه عز وجل ويرتفع معه النبيون والصديقون ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم ، وهي لؤلؤة بيضاء وزبرجدة خضراء وياقوتة حمراء ، غرفها وأبوابها وأنهارها مطردة فيها وأزواجها وخدامها وثمارها متدليات فيها ، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا نظرا إلى ربهم ويزدادوا منه كرامة ) ([79]).

(آتاني جبريل عليه السلام وفي يده مرآة بيضاء ، فيها نكتة سوداء ؛ فقلت : ما هذه ياجبريل؟ قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ، تكون أنت الأول ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك قال : ما لنا فيها ؟ قال فيها خير لكم ، فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم ألا أعطاه إياه ، أو ليس له بقسم إلا ادخر له ماهو أعظم منه ، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه ، أو ليس عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه من أعظم منه قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة ، وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد قال : قلت : لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ في الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ، ثم حف الكرسي بمنابر من نور ، وجاء النبيون حتى يجلسوا عليه ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، ثم جاء الصديقون والشهداء ، حتى يجلسوا عليها، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب ، فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظر إلى وجهه ، وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، هذا محل كرامتي، فسلوني ؛ فيسألونه الرضا ، فيقول عز وجل : رضائي أحلكم داري ، وأنالكم كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه حتى تنتهى رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة ، ثم يصعد الرب تبارك وتعالى على كرسيه ، فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال – ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم دره بيضاء ، لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوته حمراء ، أو زبرجدة خضراء، منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها ، متدلية فيها ثمارها ، فيها أزواجها وخدمها ، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة ، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ، ولذلك دعى ( يوم المزيد ) ([80]).

(أتاني جبريل وفي كفه كالمرآة البيضاء يحملها فيها كالنكتة السوداء فقلت : ما هذه التي في يدك يا جبريل ؟ فقال : هذه الجمعة ، قلت : وما الجمعة ؟ قال : لكم فيها خير كثير ، قلت : وما يكون لنا فيها ؟ قال : يكون عيدا لك ولقومك من بعدك ، ويكون اليهود والنصارى تبعا لك ، قلت : وما لنا فيها ؟ قال : لكم فيها ساعة لا يسأل الله عبد فيها شيئا هو له قسم إلا أعطاه إياه أو ليس له بقسم إلا ذخر له في آخرته ما هو أعظم منه ، قلت : ما هذه النكتة التي هي فيها ؟ قال : هي الساعة ، ونحن ندعوه يوم المزيد ، قلت : وما ذاك يا جبريل ؟ قال : إن ربك اتخذ في الجنة واديا فيه كثبان من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه فيحف الكرسي بكراسي من نور فيجيء النبيون حتى يجلسوا على تلك الكراسي ، ويحف الكراسي بمنابر من نور ومن ذهب مكللة بالجواهر ثم يجيء الصديقون والشهداء حتى يجلسوا على تلك المنابر ، ثم ينزل أهل الغرف من غرفهم حتى يجلسوا على تلك الكثبان، ثم يتجلى لهم عز وجل فيقول : أنا الذي صدقتكم وعدي وأتممت عليكم نعمتي وهذا محل كرامتي فسلوني ، فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم ، فيفتح لهم في ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وذلك بمقدار منصرفكم من الجمعة ، ثم يرتفع على كرسيه عز وجل ويرتفع معه النبيون والصديقون ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم وهي لؤلؤة بيضاء و زبرجدة خضراء وياقوتة حمراء ، غرفها وأبوابها وأنهارها مطردة فيها ، وأزواجها وخدامها وثمارها متدليات فيها ، فليسوا إلى شيء بأحوج منها إلى يوم الجمعة ليزدادوا نظرا إلى ربهم ويزدادوا منه كرامة ) ([81]).

وعليها نعش أخضر

( شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل ، فقام عند رأسه ، وفي رواية : رأس السرير فلما رفع ، أتي بجنازة امرأة من قريش – أو من الأنصار - ، فقيل له : يا أبا حمزة هذه جنازة فلانة ابنة فلان فصل عليها ، فصلى عليها ، فقام وسطها ، في رواية : عند عجيزتها ، وعليها نعش أخضر وفينا العلاء بن زياد العدوي فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة قال : يا أبا حمزة هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم حيث قمت ، ومن المرأة حيث قمت ؟ قال : نعم ، قال : فالتفت إلينا العلاء فقال : احفظوا . ) ([82]).

( كنت في سكة المربد ، فمرت جنازة ومعها ناس كثير قالوا جنازة عبد الله بن عمير فتبعتها، فإذا أنا برجل عليه كساء رقيق على بريذينته ، وعلى رأسه خرقة تقيه من الشمس فقلت : هذا الدهقان؟ قالوا : هذا أنس بن مالك فلما وضعت الجنازة قام أنس فصلى عليها ، وأنا خلفه لا يحول بيني وبينه شيء فقام عند رأسه ، فكبر أربع تكبيرات لم يطل ولم يسرع ، ثم ذهب يقعد فقالوا : يا أبا حمزة المرأة الأنصارية ، فقربوها وعليها نعش أخضر فقام عند عجيزتها ، فصلى عليها نحو صلاته على الرجل ، ثم جلس فقال العلاء بن زياد : يا أبا حمزة هكذا كان رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – يصلي الجنازة كصلاتك : يكبر عليها أربعا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة قال : نعم ، غزوت معه حنينا ، فخرج المشركون فحملوا علينا، حتى رأينا وراء ظهورنا ، وفي القوم رجل يحمل علينا فيدقنا ويحطمنا فهزمهم الله وجعل يجاء بهم فيبايعونه على الإسلام . وقال رجل من أصحاب النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : إن علي نذرا ، إن جاء الله بالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا لأضربن عنقه . فسكت رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وجيء بالرجل فلما رأى رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – قال يا رسول الله : تبت إلى الله فأمسك رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – لا يبايعه ليفي الآخر بنذره قال : فجعل الرجل يتصدى لرسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – ليأمره بقتله وجعل يهاب رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أن يقتله فلما رأى رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أنه لا يصنع شيئا بايعه فقال الرجل : يا رسول الله نذري ؟ قال : إني لم أمسك عنه منذ اليوم إلا لتوفي بنذرك ، فقال يا رسول الله ألا أومضت إلي فقال النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – : إنه ليس أن يومض) ([83]).

أتسترون الجدر ؟ !

( أعرست في عهد أبي ، فآذن أبي الناس ، وكان أبو أيوب فيمن آذنا ، وقد ستروا بيتي بنجاد أخضر ، فأقبل أبو أيوب فدخل ، فرآني قائما ، واطلع فرأى البيت مستترا بنجاد أخضر، فقال : يا عبد الله ! أتسترون الجدر ؟ ! قال أبي : _ واستحيى _ غلبنا النساء أبا أيوب ! فقال: من [ كنت ] أخشى [ عليه ] أن تغلبنه النساء فلم [ أكن ] أخشى [ عليك ] أن تغلبنك! ثم قال : لا أطعم لكم طعاما ، ولا أدخل لكم بيتا . ثم خرج رحمه الله . ) ([84]).

اليمين الآثمة ولو على سواك أخضر

وفي الحديث الصحيح الذي يرويه جابر بن عبدالله

 ( لا يحلف أحد عند منبري هذا على يمين آثمة ، ولو على سواك أخضر ؛  إلا تبوأ مقعده من النار أو وجبت له النار . ) ([85])

وعلي ثياب خضر

وفي الحديث الذي يرويه طلحة

(أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل سله عمن قضى نحبه من هو كانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال أين السائل عمن قضى نحبه قال أنا يا رسول الله فقال رسول الله هذا ممن قضى نحبه ) ([86])

 (أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل سله عمن قضى نحبه من هو وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال أين السائل عمن قضى نحبه قال الأعرابي أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه ) ([87]).

(أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل : سله عمن قضى نحبه من هو ؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أين السائل عمن قضى نحبه قال : أنا يا رسول الله قال : هذا ممن قضى نحبه ) ([88]).

كأنما عمود وضع في روضة خضراء

( كنت في حلقة فيها سعد بن مالك وابن عمر ، فمر عبد الله بن سلام ، فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة ، فقلت له : إنهم قالوا كذا وكذا ، قال : سبحان الله ، ما كان ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم ، إنما رأيت كأنما عمود وضع في روضة خضراء ، فنصب فيها ، وفي رأسها عروة ، وفي أسفلها منصف ، والمنصف الوصيف ، فقيل : ارقه ، فرقيت حتى أخذت بالعروة ، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يموت عبد الله وهو آخذ بالعروة الوثقى ) . ([89]).

( كنت في حلقة فيها سعد بن مالك وابن عمر . فمر عبدالله بن سلام . فقالوا : هذا رجل من أهل الجنة . فقمت فقلت له : إنهم قالوا كذا وكذا . قال : سبحان الله ! ما كان ينبغي لهم أن يقولوا ما ليس لهم به علم . إنما رأيت كأن عمودا وضع في روضة خضراء . فنصب فيها . وفي رأسها عروة . وفي أسفلها منصف - والمنصف الوصيف - فقيل لي : ارقه . فرقيت حتى أخذت بالعروة . فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يموت عبدالله وهو آخذ بالعروة الوثقى " . ) ([90]).

(إني رأيت رؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقصصتها عليه : رأيت كأني في روضة خضراء – قال ابن عون : فذكر من خضرتها وسعتها – وسطها عمود حديد ، أسفله في الأرض وأعلاه في السماء ، في أعلاه عروة ، فقيل لي : اصعد عليه . فقلت : لا أستطيع. فجاءني منصف – قال ابن عون : هو الوصيف – فرفع ثيابي من خلفي ، فقال : اصعد . فصعدت حتى أخذت بالعروة ، فقال : استمسك بالعروة . فاستيقظت وإنها لفي يدي ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه . فقال : أما الروضة فروضة الإسلام ، وأما العمود فعمود الإسلام ، وأما العروة فهي العروة الوثقى ، أنت على الإسلام حتى تموت ) ([91]).

فروة تهتز من تحت الخضر خضراء

وفي الحديث الذي يرويه أبو هريرة

( إنما سمي الخضر أنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز من خلفه خضراء ) ([92]).

(إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضراء ) ([93]).

(إنما سمي الخضر ( خضرا ) ؛ لأنه جلس على فروة بيضاء ؛ فإذا هي تهتز تحته خضراء ) ([94]).

(إنما سمي الخضر خضرا ؛ لأنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز تحته خضراء ) ([95]).

(إن الله قال لموسى : بلى عبدنا خضر ) ([96]).

(إنا لعند ابن عباس في بيته ، إذ قال : سلوني ، قلت : أي أبا عباس ، جعلني الله فداءك ، بالكوفة رجل قاص يقال له نوف ، يزعم أنه ليس بموسى بني إسرائيل ، أما عمرو فقال لي: قد كذب عدو الله ، وأما يعلى فقال لي : قال ابن عباس : حدثني أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( موسى رسول الله عليه السلام ، قال : ذكر الناس يوما، حتى إذا فاضت العيون ورقت القلوب ولى ، فأدركه رجل فقال : أي رسول الله ، هل في الأرض أحد أعلم منك ؟ قال : لا ، فعتب عليه إذ لم يرد العلم إلى الله ، قيل : بلى ، قال : أي رب ، فأين ؟ قال : بمجمع البحرين ، قال : أي رب ، اجعل لي علما أعلم ذلك به ، فقال لي عمرو : قال : حيث يفارقك الحوت ، وقال لي يعلى : قال : خذ نونا ميتا ، حيث ينفخ فيه الروح ، فأخذ حوتا فجعله في مكتل ، فقال لفتاه : لا أكلفك إلا أن تخبرني بحيث يفارقك الحوت ، قال : ما كلفت كثيرا ، فذلك قوله جل ذكره { وإذ قال موسى لفتاه } . يوشع بن نون ، - ليست عن سعيد - قال : فبينما هو في ظل صخرة في مكان ثريان ، إذ تضرب الحوت وموسى نائم ، فقال فتاه : لا أوقظه ، حتى إذا استيقظ نسي أن يخبره ، وتضرب الحوت حتى دخل البحر ، فأمسك الله عنه جرية البحر ، حتى كأن أثره في حجر . قال لي عمرو : هكذا كأن أثره في حجر - وحلق بين إبهاميه واللتين تليانهما - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، قال : قد قطع الله عنك النصب - ليست هذه عن سعيد - أخبره فرجعا ، فوجدا خضرا . قال لي عثمان بن أبي سليمان : على طنفسة خضراء على كبد البحر ، قال سعيد بن جبير : مسجى بثوبه ، قد جعل طرفه تحت رجليه وطرفه تحت رأسه ، فسلم عليه موسى فكشف عن وجهه وقال : هل بأرضي من سلام ، من أنت : قال : أنا موسى ، قال : موسى بني إسرائيل ؟ قال : نعم . قال : فما شأنك ؟ قال : جئت لتعلمني مما علمت رشدا ، قال : أما يكفيك أن التوراة بيديك ، وأن الوحي يأتيك ؟ يا موسى ، إن لي علما لا ينبغي لك أن تعلمه وإن لك علما لا ينبغي لي أن أعلمه ، فأخذ طائر بمنقاره من البحر ، فقال : والله ما علمي وما علمك في جنب علم الله ، إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر ، حتى إذا ركبا في السفينة وجدا معابر صغارا ، تحمل أهل هذا الساحل إلى أهل الساحل الآخر ، عرفوه ، فقالوا : عبد الله الصالح - قال : قلنا لسعيد : خضر ، قال : نعم - لا نحمله بأجر ، فخرقها ووتد فيها وتدا ، قال موسى : أخرقتها لتغرق أهلها ، لقد جئت شيئا إمرا - قال مجاهد : منكرا - قال : ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا ، كانت الأولى نسيانا ، والوسطى شرطا ، والثالثة عمدا ، قال : لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا ، لقيا غلاما فقتله . قال يعلى : قال سعيد : وجد غلمانا يلعبون ، فأخذ غلاما كافرا ظريفا فأضجعه ثم ذبحه بالسكين ، قال : أقتلت نفسا زكية بغير نفس - لم تعمل بالحنث ، وكان ابن عباس قرأها : زكية زاكية مسلمة ، كقولك غلاما زكيا - فانطلقا فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه - قال سعيد بيده هكذا ، ورفع يده - فاستقام - قال يعلى : حسبت أن سعيدا قال : فمسحه بيده فاستقام - لو شئت لا تخذت عليه أجرا - قال سعيد : أجرا نأكله - وكان وراءهم - وكان أمامهم ، قرأها ابن عباس : أمامهم ملك . يزعمون عن غير سعيد : أنه هدد بن بدد ، والغلام المقتول اسمه يزعمون جيسور - ملك يأخذ كل سفينة غصبا، فأردت إذا هي مرت به أن يدعها لعيبها ، فإذا جاوزوا أصلحوها فانتفعوا بها - ومنهم من يقول سدوها بقارورة ، ومنهم من يقول بالقار - كان أبواه مؤمنين وكان كافرا ، فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ، أن يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه ، فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة ، لقوله أقتلت نفسا زكية ، وأقرب رحما ، هما به أرحم منهما بالأول الذي قتل خضر ) . وزعم غير سعيد : أنهما أبدلا جارية ، وأما داود بن أبي عاصم فقال : عن غير واحد : إنها جارية . ) ([97]).

تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء

(يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء . قال : وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ، ثم ينادي مناد أيها الناس : ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم ، وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل إنسان منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا ، أليس ذلك عدلا من ربكم ؟ قالوا : بلى ، فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ، ويتولون في الدنيا . قال: فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون ؛ فمنهم من ينطلق إلى الشمس ، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة ، وأشباه ما كانوا يعبدون . قال : ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير ، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته قال : فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول : ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس ؟ قال : فيقولون : إن لنا إلها ما رأيناه . فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه . قال : فيقول : ما هي ؟ فيقولون : يكشف عن ساقه، فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان مشركا يرائي لظهره ، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول : ارفعوا رءوسكم فيرفعون رءوسهم فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ؛ فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين أيديهم ، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده ، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك حتى يكون آخرهم يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفأ مرة ، فإذا أضاء قدمه قدم ، وإذا أطفئ قام . قال : والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر بهم إلى النار فيبقى أثره كحد السيف. قال : فيقول : مروا فيمرون على قدر نورهم ، منهم من يمر كطرفة العين ، ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالسحاب ، ومنهم من يمر كانقضاض الكواكب ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كشد الفرس ، ومنهم من يمر كشد الرجل حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يحبو على وجهه ويديه ورجليه ، تجر يد ، وتعلق يد ، وتجر رجل وتعلق رجل ، وتصيب جوانبه النار ، فلا يزال كذلك حتى يخلص ، فإذا خلص وقف عليها فقال : الحمد لله الذي أعطاني ما لم يعط أحدا إذ أنجاني منها بعد إذ رأيتها . قال : فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلل الباب فيقول : رب أدخلني الجنة ، فيقول الله : أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : رب اجعل بيني وبينها حجابا حتى لا أسمع حسيسها قال : فيدخل الجنة ، ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأن ما هو فيه بالنسبة إليه حلم فيقول : يا رب أعطني ذلك المنزل ، فيقول لعلك إن أعطيته تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك لا أسأل غيره ، وأي منزل أحسن منه فيعطاه فينزله ، ويرى أمام ذلك منزلا كأن ما هو فيه بالنسبة إليه حلم قال : رب أعطني ذلك المنزل فيقول الله تبارك وتعالى له : لعلك إن أعطيته تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك ، وأي منزل أحسن منه فيعطاه فينزله ثم يسكت ، فيقول الله جل ذكره : ما لك لا تسأل ؟ فيقول : رب قد سألتك حتى استحييتك فيقول الله جل ذكره : ألم ترضى أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ قال : فيقول الرب جل ذكره : لا ولكني على ذلك قادر ، فيقول : ألحقني بالناس ، فيقول : الحق بالناس . قال : فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجدا ، فيقول له : ارفع رأسك ما لك فيقول : رأيت ربي أو تراءى لي ربي ، فيقال : إنما هو منزل من منازلك ، قال : ثم يأتي رجلا فيتيهأ للسجود له فيقال له : مه فيقول : رأيت أنك ملك من الملائكة ، فيقول : إنما أنا خازن من خزانك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على ما أنا عليه . قال : فينطلق أمامه حتى يفتح له باب القصر . قال : وهو من درة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها يستقبلها جوهرة خضراء مبطنة بحمراء فيها سبعون بابا ، كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها كبدها مرآته وكبده مرآتها ، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك ، فيقول لها : والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا ، وتقول له : وأنت لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا ، فيقال له : أشرف فيشرف فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك . قال : فقال له عمر : ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلا فكيف أعلاهم ؟ قال : يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ) ([98]).

(يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء ، قال : وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ، ثم ينادي مناد : أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل ناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدنيا ، قال: فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطلق إلى الشمس ومنهم من ينطلق إلى القمر وإلى الأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون ، قال : ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ، ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير ، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فيأتيهم الرب عز وجل فيقول : ما بالكم لا تنطلقون كما انطلق الناس ؟ قال: فيقولون : إن لنا إلها ما رأيناه بعد ، فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناه عرفناه ، قال : فيقول : ما هي ؟ فيقولون : يكشف عن ساقه ، فعند ذلك يكشف عن ساق فيخرون له سجدا ، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون، ثم يقول : ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون رؤوسهم ، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره على قدر الجبل العظيم يسعى بين أيديهم ومنهم من يعطى نورا أصغر من ذلك ، حتى يكون آخر رجل يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفأ مرة ، فإذا أضاء قدم قدمه ومشى وإذا طفئ قام ، والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف ، قال : ويقول : مروا فيمرون على قدر نورهم منهم من يمر كطرف العين ، ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالسحاب ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كشد الفرس ومنهم كشد الرجل حتى يمر الذي أعطى نوره على قدر إبهام قدمه يحبو على وجهه ويديه ورجليه تجر يد وتعلق يد وتجر رجل وتعلق رجل وتصيب جوانبه النار فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليهم ثم قال : الحمد لله لقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا إذ نجاني منها بعد أن رأيتها ، قال: فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيه فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلال الباب فيقول : رب أدخلني الجنة ، فيقول الله تبارك وتعالى له : أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : يا رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها ، قال : فيدخل الجنة قال : ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأنما الذي هو فيه إليه حلم ليدخله ، فيقول : رب أعطني ذلك المنزل ، فيقول : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره، فيقول: وعزتك لا أسأل غيره ، وأي منزل يكون أحسن منه ؟ قال : فيعطاه فينزله ، فقال : ويرى أو يرفع له أمام ذلك ليدخله فيقول : رب أعطني ذلك المنزل ، فيقول الله عز وجل : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره ، فيقول : لا وعزتك لا أسأل غيره ، وأي منزل يكون أحسن منه ؟ قال : فيعطاه فينزل ، قال : ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر كأنما الذي هو فيه إليه حلم ، فيقول : رب أعطني ذلك المنزل ، فيقول الله جل جلاله : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره ، قال : لا وعزتك لا أسأل غيره ، وأي منزل يكون أحسن منه ؟ قال: فيعطاه فينزل ثم يسكت ، فيقول الله عز وجل : ما لك لا تسأل ؟ فيقول رب لقد سألتك حتى استحييتك وأقسمت لك حتى استحييتك ، فيقول الله عز وجل : ألا ترضى أن أعطيك مثل الدنيا منذ يوم خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتستهزئ بي وأنت رب العزة ، فيضحك الرب عز وجل من قوله قال : فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ بهذا المكان من هذا الحديث ضحك ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدث بهذا الحديث مرارا كلما بلغت هذا المكان من هذا الحديث ضحكت ، فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث بهذا الحديث مرارا كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه قال: فيقول الرب عز وجل : لا ولكني على ذلك قادر ، سل ، فيقول : ألحقني بالناس ، فيقول : الحق بالناس ، فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجدا ، فقال له : ارفع رأسك ، ما لك ؟ فيقول : رأيت ربي أو تراءى لي ربي ، فيقال له : إنما هو منزل من منازلك ، قال : ثم يلقى فيها رجلا فيتهيأ للسجود ، فيقال له : ما لك؟ فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة ، فيقول له : إنما أنا خازن من خزانك ، عبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه ، قال : فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر ، قال: وهو في درة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها ، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء ، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى ، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف ، أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها ، كبدها مرآته إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك ، فيقول لها : والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا ، فتقول له : والله والله أنت لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا ، فيقال له : أشرف ، قال : فيشرف فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصره ، قال : فقال عمر : ألا تسمع إلى ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلا ، فكيف أعلاهم ؟ قال كعب : يا أمير المؤمنين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، إن الله عز وجل جعل دارا فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قرأ كعب { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } قال : وخلق من دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه ثم قال : من كان كتابه في عليين نزل تلك الدار التي لم يرها أحد حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيام الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه فيقولون : واها لهذا الريح ، هذا رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه ، فقال : ويحك يا كعب هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها ، فقال كعب : والذي نفسي بيده إن لجهنم يوم القيامة لزفرة ما يبقى من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى إن إبراهيم خليل الله يقول : رب نفسي نفسي ، حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أنك لا تنجو ) ([99]).

(يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء قال وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي مناد أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا أليس ذلك عدلا من ربكم قالوا بلى قال فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ويقولون في الدنيا قال فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون فمنهم من ينطلق إلى الشمس ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون قال ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزيز ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته قال فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس فيقولون إن لنا لإلها ما رأيناه فيقول هل تعرفونه إن رأيتموه فيقولون إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها قال فيقول ما هي فنقول يكشف عن ساقه قال فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون ثم يقول ارفعوا رؤوسكم فيرفعون رؤوسهم فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده ومنهم من يعطى أصغر من ذلك حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة فإذا أضاء قدم قدمه وإذا طفئ قام قال والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف قال فيقول مروا فيمرون على قدر نورهم منهم من يمر كطرفة العين ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالسحاب ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كشد الفرس ومنهم من يمر كشد الرحل حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يجثو على وجهه ويديه ورجليه تخر يد وتعلق يد وتخر رجل وتعلق رجل وتصيب جوانبه النار فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها فقال الحمد لله فقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها قال فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلل الباب فيقول رب أدخلني الجنة فيقول الله أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار فيقول رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها قال فيدخل الجنة ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأن ما هو فيه إليه حلم فيقول رب أعطني ذلك المنزل فيقول له لعلك إن أعطيتكه تسأل غيره فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره وأنى منزل أحسن منه فيعطى فينزله ويرى أمام ذلك منزلا كأن ما هو فيه إليه حلم قال رب أعطني ذلك المنزل فيقول الله تبارك وتعالى فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره فيقول وعزتك يا رب وأنى منزل يكون أحسن منه فيعطاه وينزله ثم يسكت فيقول الله جل ذكره ما لك لا تسأل فيقول رب قد سألتك حتى قد استحييتك وأقسمت حتى استحييتك فيقول الله جل ذكره ألم ترض أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه فيقول أتهزأ بي وأنت رب العزة فيضحك الرب تبارك وتعالى من قوله قال فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن قد سمعتك تحدث هذا الحديث مرارا كلما بلغت هذا المكان ضحكت قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث هذا الحديث مرارا كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه قال فيقول الرب جل ذكره لا ولكني على ذلك قادر سل فيقول ألحقني بالناس فيقول الحق بالناس قال فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجدا فيقال له ارفع رأسك ما لك فيقول رأيت ربي أو تراءى لي ربي فيقال له إنما هو منزل من منازلك قال ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له فيقال له مه فيقول رأيت أنك ملك من الملائكة فيقول إنما أنا خازن من خزانك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه قال فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو من درة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء فيها سبعون بابا كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك فيقول لها والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا وتقول له وأنت ازددت في عيني سبعين ضعفا فيقال له أشرف فيشرف فيقال له ملكك مسيرة مئة عام ينفذه بصرك قال فقال عمر ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلا فكيف أعلاهم قال يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت إن الله جل ذكره خلق دارا جعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ثم قال كعب { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } قال وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه ثم قال من كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون لريحه فيقولون واها لهذا الريح هذا ريح رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه قال ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها فقال كعب إن لجهنم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر لركبتيه حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول رب نفسي نفسي حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أن لا تنجو وفي رواية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم الناس لرب العالمين ألف سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء ) ([100]).

(يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء ، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي مناد: يا أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم وصوركم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يوالي كل إنسان منكم ما كان يعبد في الدنيا ويتولى ؟ أليس ذلك عدل من ربكم ؟ قالوا : بلى . قال : فينطلق كل إنسان منكم إلى ما كان يتولى في الدنيا ويتمثل لهم ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطلق إلى الشمس ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون ، ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزير شيطان عزير حتى يمثل الشجر والعود والحجر ويبقى أهل الإسلام جثوما ، فيمتثل لهم الرب تعالى فيأتيهم فيقول : ما لكم لم تنطلقوا كما انطلق الناس؟ فيقولون : إن لنا ربا ما رأيناه بعد ، فيقول : فهل تعرفون ربكم إن رأيتموه ؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه . قال : وما هي ؟ قال : فيكشف عن ساق . قال : فيحنى كل من كان لظهر طبق ساجدا ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون ، ثم يؤمرون فيرفعون رؤوسهم فيعطون نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره على قدر جبل بين يديه ، ومنهم من يعطى نوره دون ذلك ، ومنهم من يعطى نوره مثل النخلة بيمينه ومنهم من يعطى دون ذلك حتى يكون آخر ذلك يعطى نوره على إبهام قدمه يضيء مرة ويطفئ مرة فإذا أضاء قدم قدمه وإذا طفئ قام ، فيمرون الصراط ، والصراط كحد السيف دحض مزلة فيقال : انجوا على قدر نوركم ، فمنهم من يمر كانقضاض الكوكب ومنهم من يمر كالطرف ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كشد الرجل ويرمل رملا ، فيمرون على قدر أعمالهم حتى يمر الذي نوره على قدر إبهام قدمه فيحبو على وجهه ويديه ورجليه يجر يدا ويعلق يدا ويجر رجلا ويعلق رجلا فتصيب جوانبه النار فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص قال : الحمد لله الذي نجاني منك فقد أعطاني الله ما لم يعط أحدا ، وينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغسل فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم فيرى من في الجنة من ذلك الباب ، فيقول : رب اجعل بيني وبينهم حجابا لا أسمع حسيسها فيدخل الجنة ويرفع له منزل أمام ذلك ، فيقول : رب أعطني ذلك المنزل فيقول الله له : فلعلك إن أعطيتكه أن تسألني غيره ، فيقول : لا وعزتك يا رب ، فيقول : وأي منزل يكون أحسن منه ، فيعطى ويسكت ، فيقول الله : مالك لا تسأل ؟ فيقول: يا رب قد سألتك حتى استحييت وأقسمت حتى استحييت ، فيقول الله : ألم ترض إن أعطيتك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم القيامة وعشرة أضعافها ، فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة؟ فيضحك الرب تعالى من قوله ، فيقول : لا ولكني على ذلك قادر ، سل ، فيقول : ألحقني بالناس ، فيقول : الحق بالناس ، فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس ترفع له قصر من درة مجوفة فيخر ساجدا ، فيقال : ارفع رأسك مالك؟ فيقول : رأيت ربي ، فيقال : إنما هذا منزل من منازلك ، فينطلق فيستقبله رجل فيقول : أنت ملك ؟ فيقول : إنما أنا خازن من خزنتك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه ، فينطلق أمامه فيفتح له القصر وهو من درة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها ، وتستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء سبعون ذراعا فيها ستون بابا كل باب يفضي إلى جوهرة واحدة على غير لون الأخرى ، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف ، فيدخل فإذا هو بحوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها، كبدها مرآته وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبله ، فيقول : لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا ، وتقول له مثل ذلك فيقال له : أشرف فيشرف فيقال له : ملك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك ، فقال عمر عند ذلك : يا كعب ألا تسمع إلى ما يحدثنا ابن أم عبد عن أدنى أهل الجنة منزلة ؟ فكيف أعلاهم ؟ قال : يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت . إن الله خلق دارا يجعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة ثم أطبق فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة، ثم قرأ كعب : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين } [ السجدة : 17 ] وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وجعل فيها ما ذكر من الحرير والسندس والإستبرق وأراهما من شاء من خلقه من الملائكة ، فمن كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا يبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه حتى إنهم يستنشقون ريحه ويقولون : واها لهذه الريح الطيبة ، لقد أشرف اليوم علينا رجل من عليين ، فقال عمر : ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها. فقال كعب : يا أمير المؤمنين إن لجهنم زفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا يخر لركبتيه حتى يقول إبراهيم الخليل : نفسي نفسي ، وحتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أنك لا تنجو منها ) ([101]).

(يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ، ينتظرون فصل القضاء فذكر الحديث إلى إن قال ثم يقول – يعنى الرب تبارك وتعالى : - ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون رؤوسهم ، فيعطيعهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيمينه ، ومنهم من يعطى ( نورا ) أصغر من ذلك ، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه ، يضيء مرة ويطفأ مرة ، فإذا أضاء قدم قدمه ( فمشى ) وإذا طفىء قام ( قال والرب عز وجل أمامهم ، حتى يمر في النار فيبقى آثره كحد السيف ؛ دحض مزلة ، قال : ويقول مروا فيمرون على قدر نورهم ، منهم من يمر كطرفة العين ، ومنهم من يمر كالبرق ، ومنهم من يمر كالسحاب ، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كشد الفرس ، ومنهم من يمر كشد الرجل، حتى يمر الذي يعطى نوره على إبهام قدمه يحبو على وجهه ويديه ورجليه ، تخريد وتعلق يد ، وتخر رجل ، وتعلق رجل ، وتصيب جوانبه النار ، فلا يزال كذلك حتى يخلص ، فإذا خلص وقف عليها فقال : الحمد لله الذي أعطاني مالم يعط أحدا ؛ إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها قال : فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل ، فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم ، فيرى مافي الجنة من خلال الباب ، فيقول : رب أدخلني الجنة فيقول ( الله ) له: أتسال الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : رب اجعل بيني وبينها حجابا لا اسمع حسيسها قال : فيدخل الجنة ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كان ما هو فيه إليه حلم فيقول : رب أعطني ذلك المنزل : فيقول له : لعلك إن أعطيتكه تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ، أنى منزل أحسن منه ؟ ! فيعطاه فينزله ويرى أمام ذلك منزلا كان ما هو فيه بالنسبة إليه حلم ، قال : رب أعطني ذلك المنزل فيقول الله تبارك وتعالى له : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره أنى منزل أحسن منه ؟ ! فيعطاه فينزله قال ويرى أو يرفع له أمام ذلك منزل آخر، كأنما هو إليه حلم فيقول أعطني ذلك المنزل ، فيقول الله جل جلاله فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره ، قال : لا وعزتك لا أسال غيره وأي منزل يكون أحسن منه ؟ ! قال : فيعطاه فينزله ثم يسكت فيقول الله جل ذكره ما لك لا تسأل ؟ فيقول : رب ! قد سألتك حتى استحييتك، وأقسمت لك حتى استحييتك فيقول الله جل ذكره ألم ترض إن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ فيضحك الرب تعالى من قوله قال : فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ! قد سمعتك تحدث هذا الحديث مرارا ؛ كلما بلغت هذا المكان ضحكت ؟ فقال : أني سمعت رسول الله يحدث هذا الحديث مرارا كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه قال : فيقول الرب جل ذكره : لا ولكني على ذلك قادر ، سل فيقول ألحقني بالناس فيقول : الحق بالناس فينطلق يرمل في الجنة ، حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من دره؛ فيخر ساجدا ، فيقال له ارفع رأسك ، ما لك ؟ فيقول : رأيت ربي – أو تراءى لي ربي – فيقال له إنما هو منزل من منازلك ، قال : ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له ، فيقال له مه! مالك ؟ فيقول : رأيت إنك ملك من الملائكة ! فيقول إنما أنا خازن من خزانك ، وعبد من عبيدك ، تحت يدي ألف قهرمان على مثل ما أنا عليه قال : فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر قال وهو من دره مجوفة سقائفها وأبوابها وإغلاقها ومفاتيحها منها ، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء ، فيها سبعون بابا ، كل باب يفضى إلى جوهرة خضراء مبطنة كل جوهرة تقضى إلى جوهرة على غير لون الأخرى في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف ، أدناهن حوراء عيناء ، عليها سبعون حلة ، يرى مخ ساقها من وراء حللها ، كبدها مرآته ، وكبده مرآتها ، إذا أعرض عنها إعراضه ازدادت في عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك ، وإذا أعرضت عنه إعراضه ازداد في عينها سبعين ضعفا عما كان قبل ذلك، فيقول لها : والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا ، وتقول له : وأنت والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا فيقال له : أشرف ، فيشرف ، فيقال له : ملكك مسيره مئة عام، ينفذه بصرك قال : فقال عمر : ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب ! عن أدنى أهل الجنة منزلا، فكيف أعلاهم ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، إن الله جل ذكره خلق دارا جعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربه ، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ، ثم قرأ كعب : فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون قال : وخلق دون ذلك جنتين ، وزينهما بما شاء ، وأراهما من شاء من خلقه ، ثم قال : فمن كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التى لم يرها أحد ، حتى إن الرجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه ، فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه ، فيستبشرون بريحه فيقولون : واها لهذا الريح ! هذا ريح رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه قال : ويحك يا كعب ! إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها فقال كعب والذي نفسى بيده إن لجهنم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولانبي مرسل إلا خر لركبتيه حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول : رب ! نفسي نفسي حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أن لا تنجو . ) ([102]).

(يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء قال : وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي مناد أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولى كل أناس منكم ما كانوا يتولون ويعبدون في الدنيا ، أليس ذلك عدلا من ربكم ؟ قالوا : بلى ، فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ويتولون في الدنيا ، - قال: - فينطلقون ، ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون ، فمنهم من ينطلق إلى الشمس ، ومنهم من ينطلق إلى القمر ، والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون ، - قال : - ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ، ويمثل لمن كان يعبد عزيزا شيطان عزيز ، ويبقى محمد أمته ، قال : فيتمثل الرب تبارك وتعالى ، فيأتيهم فيقول : مالكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ قال : فيقولون : إن لنا إلها ما رأيناه ( بعد ( فيقول : هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون : إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناه ، عرفناه ، قال فيقول : ماهي ؟ فيقولون : يكشف عن ساقه ، ( قال : ( فعند ذلك يكشف عن ساقه ، فيخر كل من كان لظهره طبق ساجدا ، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر ، يريدون السجود فلا يستطعيون ، ( وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ( ثم يقول : ارفعوا رؤوسكم ، فيرفعون روؤسهم ، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم ، يسعى بين أيديهم ، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيمينه ، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدمه ، يضيء مرة ، ويطفأ مرة ، فإذا أضاء قدمه قدم ( ومشى ) وإذا طفىء قام ، قال : والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر بهم إلى النار فيبقى أثره كحد السيف ( دحض مزله ) قال : فيقول : مروا ، فيمرون على قدر نورهم ، منهم من يمر كطرفة العين ، ومنهم من يمر كالبرق ، ومنهم من يمر كالسحاب ، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كشد الفرس ، ومنهم من يمر كشد الرجل ، حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر ( إبهام ) قدمه يحبو على وجهه ويديه ورجليه ، تخر يد وتعلق يد ، وتخر رجل ، وتعلق رجل ، وتصيب جوانبه النار فلا يزال كذلك حتى يخلص فإذا خلص وقف عليها فقال : الحمد لله الذي أعطاني مالم يعط أحدا ، إذ أنجاني منها بعد إذ رأيتها قال : فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل ، فيعود إليه ريح أهل الجنة وألوانهم ، فيرى ما في الجنة من خلال الباب ، فيقول : رب أدخلني الجنة فيقول الله ( له): أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : رب اجعل بيني وبينها حجابا حتى لا أسمع حسيسها قال : فيدخل الجنة ، ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأن ما هو فيه بالنسبة إليه حلم ، فيقول : رب ! أعطني ذلك المنزل فيقول ( له ) لعلك إن أعطيتك تسأل غيره ؟ فيقول لا وعزتك لا أسألك غيره ، وإني منزل أحسن منه ؟ فيعطاه ، فينزله ، ويرى أمام ذلك منزلا، كأن ماهو فيه بالنسبة إليه حلم قال : رب أعطني ذلك المنزل فيقول الله تبارك وتعالى له : لعلك إن أعطيتك تسأل غيره ؟ فيقول : لا وعزتك ( لا أسألك ) وإني منزل أحسن منه ؟ فيعطاه فينزله ، ثم يسكت فيقول الله جل ذكره : مالك لا تسأل ؟ فيقول : رب ! قد سألتك حتى استحييتك ، ( أقسمت لك حتى استحييتك ( فيقول الله جل ذكره : ألم ترض أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ ( فيضحك الرب عز وجل من قوله قال : فرأيت عبدالله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن ! قد سمعتك تحدث هذا الحديث مرارا ، كلما بلغت هذا المكان ضحكت ؟ فقال : إني سمعت رسول الله يحدث هذا الحديث مرارا كلما بلغ هذا المكان من هذا الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه ( ، قال : فيقول الرب جل ذكره : لا ، ولكني على ذلك قادر ، فيقول : ألحقني بالناس ، فيقول : الحق بالناس. فينطلق يرمل في الجنة ، حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة ، فيخر ساجدا ، فيقول له : ارفع رأسك مالك ؟ فيقول : رأيت ربي أو تراءى لي ربي ، فيقال إنما هو منزل من منازلك قال ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له فيقال له : مه ! فيقول : رأيت أنك ملك من الملائكة ، فيقول : إنما أنا خازن من خزانك ، وعبد من عبيدك ، تحت يدي ألف قهرمان على ( مثل ( ما أنا عليه قال : فينطلق أمامه حتى يفتح له باب القصر ، قال وهو من درة مجوفة شقائقها وأبوابها وإغلاقها ومفاتيحها منها ، تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء ( فيها سبعون بابا ، كل باب يقضي إلى جوهرة خضراء ، مبطنة كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى ، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف ، أدناهن حوراء عيناء ، عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها ، كبدها مرآته ، وكبده مرآتها إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت فى عينه سبعين ضعفا عما كانت قبل ذلك فيقول لها : والله لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا عما كنت قبل ذلك ، وتقول له وأنت ( والله ) لقد ازددت في عيني سبعين ضعفا فيقال له : أشرف ، أشرف . فيشرف ، فيقال له : ملكك مسيرة مئة عام ، ينفذه بصرك قال : فقال له عمر : ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد ياكعب عن أدنى أهل الجنة منزلا ، فكيف أعلاهم ؟ قال : يا أمير المؤمنين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ، فذكر الحديث ) ([103]).

 (يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل القضاء . فذكر الحديث إلى أن قال : ثم يقول : يعني الرب تبارك وتعالى : ارفعوا رءوسكم فيرفعون رءوسهم يعطيهم نورهم على قدر أعمالهم ، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه ، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك ، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده ، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك ، حتى يكون آخرهم رجلا يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة ، فإذا أضاء قدم قدمه ، وإذا أطفئ قام فيمرون على قدر نورهم ، منهم من يمر كطرفة العين ، ومنهم من يمر كالبرق ، ومنهم من يمر كالسحاب ، ومنهم من يمر كانقضاض الكوكب ، ومنهم من يمر كالريح ، ومنهم من يمر كشد الفرس ، ومنهم من يمر كشد الرجل حتى يمر الذي يعطى نوره على ظهر قدميه يحبو على وجهه ، ويديه ورجليه تخر يد وتعلق يد وتخر رجل وتعلق رجل وتصيب جوانبه النار ، فلا يزال كذلك حتى يخلص ، فإذا خلص وقف عليها ، فقال : الحمد لله الذي أعطاني ما لم يعط أحدا إذ نجاني منها بعد إذ رأيتها . قال : فينطلق به إلى غدير عند باب الجنة فيغتسل ، فيعود إليه ريح أهل الجنة ، وألوانهم فيرى ما في الجنة من خلل الباب ، فيقول : رب أدخلني الجنة فيقول له : أتسأل الجنة وقد نجيتك من النار ؟ فيقول : رب اجعل بيني وبينها حجابا لا أسمع حسيسها ، قال : فيدخل الجنة ويرى أو يرفع له منزل أمام ذلك كأن ما هو فيه إليه حلم، فيقول : رب أعطني ذلك المنزل ، فيقول له : لعلك إن أعطيتكه تسأل غيره فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره وأي منزل أحسن منه ؟ فيعطاه ، فينزله ويرى أمام ذلك منزلا كأن ما هو فيه إليه حلم ، قال : رب أعطني ذلك المنزل ، فيقول الله تبارك وتعالى : فلعلك إن أعطيتكه تسأل غيره ، فيقول : لا وعزتك يا رب ، وأي منزل أحسن منه ؟ فيعطاه فينزله ثم يسكت فيقول الله جل ذكره : ما لك لا تسأل ؟ فيقول : رب قد سألتك حتى استحييتك وأقسمت حتى استحييتك ، فيقول الله جل ذكره : ألم ترض أن أعطيك مثل الدنيا منذ خلقتها إلى يوم أفنيتها وعشرة أضعافه ؟ فيقول : أتهزأ بي وأنت رب العزة ؟ فيضحك الرب تبارك وتعالى من قوله . قال : فرأيت عبد الله بن مسعود إذا بلغ هذا المكان من الحديث ضحك حتى تبدو أضراسه ، قال : فيقول الرب جل ذكره : لا ولكني على ذلك قادر ، سل فيقول : ألحقني بالناس ، فيقول : الحق بالناس فينطلق يرمل في الجنة حتى إذا دنا من الناس رفع له قصر من درة فيخر ساجدا فيقال له : ارفع رأسك ما لك ؟ فيقول رأيت ربي أو تراءى لي ربي فيقال: إنما هو منزل من منازلك . قال : ثم يلقى رجلا فيتهيأ للسجود له فيقال له : مه فيقول: رأيت أنك ملك من الملائكة فيقول : إنما أنا خازن من خزانك وعبد من عبيدك تحت يدي ألف قهرمان على ما أنا عليه . قال : فينطلق أمامه حتى يفتح له القصر ، قال : وهو من درة مجوفة سقائفها وأبوابها وأغلاقها ومفاتيحها منها تستقبله جوهرة خضراء مبطنة بحمراء فيها سبعون بابا كل باب يفضي إلى جوهرة خضراء مبطنة ، كل جوهرة تفضي إلى جوهرة على غير لون الأخرى ، في كل جوهرة سرر وأزواج ووصائف أدناهن حوراء عيناء عليها سبعون حلة يرى مخ ساقها من وراء حللها ، كبدها مرآته وكبده مرآتها ، إذا أعرض عنها إعراضة ازدادت في عينه سبعين ضعفا ، فيقال له : أشرف فيشرف فيقال له : ملكك مسيرة مائة عام ينفذه بصرك . قال : فقال عمر : ألا تسمع ما يحدثنا ابن أم عبد يا كعب عن أدنى أهل الجنة منزلا فكيف أعلاهم؟ قال : يا أمير المؤمنين ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، إن الله جل ذكره خلق دارا جعل فيها ما شاء من الأزواج والثمرات والأشربة ، ثم أطبقها فلم يرها أحد من خلقه لا جبريل ولا غيره من الملائكة ، ثم قرأ كعب : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون } . قال : وخلق دون ذلك جنتين وزينهما بما شاء وأراهما من شاء من خلقه، ثم قال : من كان كتابه في عليين نزل في تلك الدار التي لم يرها أحد حتى إن الرجل من أهل عليين فيخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه ، فيقولون : واها لهذا الريح هذا ريح رجل من أهل عليين ليخرج فيسير في ملكه فلا تبقى خيمة من خيم الجنة إلا دخلها من ضوء وجهه فيستبشرون بريحه ، فيقولون : واها لهذا الريح هذا ريح رجل من أهل عليين قد خرج يسير في ملكه . قال : ويحك يا كعب إن هذه القلوب قد استرسلت فاقبضها ، فقال كعب : إن لجهنم يوم القيامة لزفرة ما من ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا خر لركبتيه ، حتى إن إبراهيم خليل الله ليقول : رب نفسي نفسي حتى لو كان لك عمل سبعين نبيا إلى عملك لظننت أن لا تنجو ) ([104]).

أحب الألوان إلى رسول الله الخضرة

(ثلاثة يجلين البصر : النظر إلى الخضرة , وإلى الماء الجاري , وإلى الوجه الحسن ) ([105]).

(أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الخضرة أو قال كان أحب الألوان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ([106]).

(كان أحب الألوان إلى رسول الله الخضرة ) ([107]).

 (كان أحب الألوان إليه الخضرة ) ([108]).

Visible spectrum (From Wikipedia, the free encyclopedia [[109]])

White light dispersed by a prism into the colors of the optical spectrum (figure).

The visible spectrum is the portion of the electromagnetic spectrum that is visible to (can be detected by) the human eye. Electromagnetic radiation (figure) in this range of wavelengths is called visible light or simply light.

A typical human eye will respond to wavelengths from about 390 to 750 nm.[1] In terms of frequency, this corresponds to a band in the vicinity of 790–400 terahertz. A light-adapted eye generally has its maximum sensitivity at around 555 nm (540 THz), in the green region of the optical spectrum (see: luminosity function).

 The spectrum does not, however, contain all the colors that the human eyes and brain can distinguish. Unsaturated colors such as pink, or purple variations such as magenta, are absent, for example, because they can only be made by a mix of multiple wavelengths.

Visible wavelengths also pass through the "optical window", the region of the electromagnetic spectrum that passes largely unattenuated through the Earth's atmosphere. Clean air scatters blue light more than wavelengths toward the red, which is why the mid-day sky appears blue. The human eye's response is defined by subjective testing (see CIE), but atmospheric windows are defined by physical measurement.

Green

File:Color icon green v2.svg

Green is a color, the perception of which is evoked by light having a spectrum dominated by energy with a wavelength of roughly 520–570 nanometres. In the subtractive color system, it is not a primary color, but is created out of a mixture of yellow and blue, or yellow and cyan; it is considered one of the additive primary colors. On the HSV color wheel, also known as the RGB color wheel, the complement of green is magenta; that is, a purple color corresponding to an equal mixture of red and blue light. On a color wheel based on traditional color theory (RYB), the complementary color to green is considered to be red.[5]

Concerning the yellow, Qur-an says:

 (قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) (البقرة 69)

(They said: "Beseech on our behalf thy Lord to make plain to us what (heifer) it is!" He said: "He says: the heifer should be neither too old nor too young, but of middling age: now do what ye are commanded!" * They said: "Beseech on our behalf thy Lord to make plain to us her colour." He said: "He says: a fawn-coloured heifer, pure and rich in tone, the admiration of beholders!") (S. 2, V. 69)

Luminosity function [[110]]

The luminosity function or luminous efficiency function describes the average visual sensitivity of the human eye to light of different wavelengths. It should not be considered perfectly accurate in every case, but it is a very good representation of visual sensitivity of the human eye and it is valuable as a baseline for experimental purposes. It is a standard function established by the Commission Internationale de l'Éclairage (CIE) and may be used to convert radiant energy into luminous (i.e., visible) energy. It also forms the central color matching function in the CIE 1931 color space.  For furthermore details, see the article.

File:Luminosity.png

File:Srgbspectrum.png

71 To English

71 To Arabic-English

71To Arabic

 



[1] المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 503/2، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]).

[2] المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/143، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[3] المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/1416، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[4] المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3233، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[5] المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 9/1/181، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[6] المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 9/1/180، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[7] المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 6/284، خلاصة حكم المحدث: إسناده صالح

[8] المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2370، خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين

[9] المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/380، خلاصة حكم المحدث: أحد إسنادي الكبير رجاله رجال الصحيح‏‏

[10] المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/54، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح

[11] الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7440، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[12] الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4718، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[13] المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 7/427، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

[14] المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 1/39، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[15] المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تحفة النبلاء - الصفحة أو الرقم: 84، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[16] المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 5/331، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ؛ المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3485، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

[17] المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1883، خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]؛ (المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام بأحاديث الأحكام - الصفحة أو الرقم: 1/397، خلاصة حكم المحدث: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث؛ المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 2/173،خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة]؛ المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1883، خلاصة حكم المحدث: حسن

[18] المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3/69، خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]

[19] المحدث: الشوكاني - المصدر: نيل الأوطار - الصفحة أو الرقم: 5/110، خلاصة حكم المحدث: صالح للاحتجاج

[20] المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 60/17، خلاصة حكم المحدث: [ثابت])

[21] الراوي: محمد بن إسحاق المحدث: البيهقي - المصدر: دلائل النبوة - الصفحة أو الرقم: 2/469، خلاصة حكم المحدث: [له ما يؤكده]

[22] الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/361، خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

[23] المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 11/60، خلاصة حكم المحدث: رواته ثقات

[24] المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 4/125،خلاصة حكم المحدث: صحيح جدا؛ المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1641، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[25] المحدث: عبد الحق الإشبيلي - المصدر: الأحكام الصغرى - الصفحة أو الرقم: 477، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

[26] المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1641، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

[27] المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/278، خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

[28] المحدث: ابن الملقن - المصدر: شرح البخاري لابن الملقن - الصفحة أو الرقم: 17/410، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

[29] المحدث: ابن القيم - المصدر: الروح - الصفحة أو الرقم: 1/254، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[30] المحدث: العيني - المصدر: عمدة القاري - الصفحة أو الرقم: 14/158، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[31] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1368، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[32] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1558، خلاصة حكم المحدث: صحيح)

[33] الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: الآيات البينات - الصفحة أو الرقم: 78، خلاصة حكم المحدث: صحيح مرفوعاً

[34] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1559، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[35] المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2520، خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح])

[36] المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/284، خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

[37] المحدث: ابن الملقن - المصدر: شرح البخاري لابن الملقن - الصفحة أو الرقم: 17/403، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[38] المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/123، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[39] المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/439، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]

[40] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2520، خلاصة حكم المحدث: حسن

[41] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1379، خلاصة حكم المحدث: حسن

[42] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5205، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[43] المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3776، خلاصة حكم المحدث: حسن

[44] المحدث: الوادعي - المصدر: صحيح أسباب النزول - الصفحة أو الرقم: 63، خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره لشواهده

[45] المحدث: ابن القطان - المصدر: الوهم والإيهام - الصفحة أو الرقم: 4/338، خلاصة حكم المحدث: حسن

[46] المحدث: الألباني - المصدر: شرح الطحاوية - الصفحة أو الرقم: 403، خلاصة حكم المحدث: صحيح)

[47] الراوي: مسروق المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1887، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[48] الراوي: أبو وائل شقيق بن سلمة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/93، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

[49] الراوي: مسروق المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3011، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[50] الراوي: مسروق المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 6/331، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح وله أسانيد أخر ضعيفة

[51] الراوي: عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2277، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[52] الراوي: أبو سلمة المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: مسند عمر - الصفحة أو الرقم: 2/506، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[53] الراوي: - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/301، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح خلا عبد الرحمن بن البيلماني وهو ثقة

[54] الراوي: - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/330، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

[55] المحدثون: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/284، خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/142، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/297، خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله ثقات

أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/124،خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ؛ عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/439، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته].

الألباني - المصادر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1334، خلاصة حكم المحدث: حسن؛ صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1378، خلاصة حكم المحدث: حسن؛ صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3742، خلاصة حكم المحدث: حسن

[56] المحدث: السيوطي - المصدر: شرح الصدور - الصفحة أو الرقم: 305، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

[57] الراوي: كعب بن مالك و أم مبشر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 912، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[58] الراوي: كعب بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2/8، خلاصة حكم المحدث: صحيح؛ الراوي: أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1560، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[59] المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1682، خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

[60] المحدث: ابن دقيق العيد - المصدر: الإلمام بأحاديث الأحكام - الصفحة أو الرقم: 1/334، خلاصة حكم المحدث: [اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث

[61] المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/294، خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]

[62] المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/193، خلاصة حكم المحدث: صحيح أو حسن

[63] المحدث: النووي - المصدر: المجموع - الصفحة أو الرقم: 6/235، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

[64] الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6122، خلاصة حكم المحدث: [صحيح])

[65] الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 651، خلاصة حكم المحدث: حسن

[66] الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3552، خلاصة حكم المحدث: حسن

[67] الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 1/117، خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة])

[68] الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن كثير - المصدر: نهاية البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 2/278، خلاصة حكم المحدث: غريب حسن

[69] الراوي: أبو الوداك المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 2/426، خلاصة حكم المحدث: أثبت وأولى بالصحة ورجال إسناد الحديث لا بأس بهم

[70] الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: 732/2، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح[

[71] الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 634، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد على شرط مسلم

[72] الراوي: هشام بن عروة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/148، خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح

[73] الراوي: عائشة المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3880، خلاصة حكم المحدث: حسن غريب

[74] الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3880، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[75] المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/380، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

[76] المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 2/259، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[77] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3735،خلاصة حكم المحدث: صحيح

[78] الراوي: قيس بن السكن و أبو عبيدة بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: المطالب العالية - الصفحة أو الرقم: 5/100، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[79] الراوي: أبو هريرة المحدث: الحكمي - المصدر: معارج القبول - الصفحة أو الرقم: 319/1، خلاصة حكم المحدث: هذا حديث كبير عظيم الشأن رواه أئمة السنة وتلقوه بالقبول

[80] الراوي: أنس بن مالك المحدثون: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3761، خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره؛ المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/403، خلاصة حكم المحدث: [روي] بإسنادين أحدهما جيد قوي

[81] الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن القيم - المصدر: حادي الأرواح - الصفحة أو الرقم: 268، خلاصة حكم المحدث: حديث كبير عظيم الشأن رواه أئمة السنة وتلقوه بالقبول وجمل به الشافعي مسنده

[82] الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: أحكام الجنائز - الصفحة أو الرقم: 138، خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح، رجاله رجال الشيخين

[83] الراوي: أنس بن مالك المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 129، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[84] الراوي: سالم بن عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: آداب الزفاف - الصفحة أو الرقم: 129، خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد

[85] المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 213، خلاصة حكم المحدث: صحيح ؛ المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 209، خلاصة حكم المحدث: صحيح ؛ المحدث: الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 3704، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[86] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3203، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

[87] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3742، خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح)

[88] المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1/247، خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم)

[89] الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 7010، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[90] الراوي: قيس بن عباد المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2484، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[91] الراوي: عبدالله بن سلام المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/315، خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]

[92] المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3402، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[93] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3151، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[94] المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 1754، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[95] الراوي: أبو هريرة و ابن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2364، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[96] الراوي: - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم: 1/430، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[97] الراوي: أبي بن كعب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4726، خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

[98] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/296، خلاصة حكم المحدث: [روي] من طرق أحدها صحيح

[99] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن القيم - المصدر: حادي الأرواح - الصفحة أو الرقم: 262، خلاصة حكم المحدث: حسن

[100] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 10/343، خلاصة حكم المحدث: [روي] من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح غير أبي خالد الدالاني وهو ثقة

[101] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: السيوطي - المصدر: البدور السافرة - الصفحة أو الرقم: 158، خلاصة حكم المحدث: طريقه صحيحة متصلة رجالها ثقات

[102] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3704، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[103] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3591، خلاصة حكم المحدث: صحيح

[104] الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 4/365، خلاصة حكم المحدث: أحد طرقه صحيح

[105] الراوي: - المحدث: الزرقاني - المصدر: مختصر المقاصد - الصفحة أو الرقم: 334، خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره

[106] الراوي: أنس المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 5/132، خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات

[107] الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2054، خلاصة حكم المحدث: حسن بالمتابعات)

[108] الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4623، خلاصة حكم المحدث: حسن

[109]  https://en.wikipedia.org/wiki/Visible_spectrum                               

[110] https://en.wikipedia.org/wiki/Luminosity_function